شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
ناشر صور
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 5,466
- مستوى التفاعل
- 9,885
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 104,703
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
نزلت أشتري ملابس، ودخلت المحل كالعادة أتفرج على المعروض وأشوف الألوان. المهم عجبني (ترنج بيتي) أسود، فسألت البنت : 'ممكن أقيس؟'. قالت لي: 'طبعاً، جسمك حلو'، فاستغربت وقلت لها: 'نعم؟'، ردت بسرعة: 'قصدي هيكون حلو عليكي'.
المهم دخلت (البروفه) وهي كانت ورائي، وحسيت إنها بتبص عليّ. وأنا بخلع ملابسي، بصيت في المرآة لقيتها واقفة وراء الستارة ومركزة جداً، وأنا كنت في اللحظة دي بالبرا فقط، فتوترت شوية. وأنا بخلع البنطلون، وقعت مني (الأيربودز) فجأة لقيتها فتحت الستارة وبتقول لي: 'أساعدك؟'، قلت لها: 'ماشي'.
خبطت في الكوتشي بتاعي، فعملت نفسها بتقع أو مالت، وفجأة مسكتني بيديها في بزازي فقلت لها: 'حاسبي!'، قالت لي: 'سوري' بصوت فيه (سهوكة). كنت واقفة بالبرا والاندر بس، ولقيتها بتبص لي بصة غريبة، زي بصة الرجالة في الشارع.
لما اتكسفت قالت لي: 'مالك؟ فكي كدة، إحنا بنات زي بعض'. وبدأت تعمل نفسها بتعدل لي (البرا)، ولقيتها بنمط ايدها علي بزازي بشكل غريب وقربت وجهها مني قوي وقالت: 'أنتِ لابسة ضيق ليه؟ مقاسك كام؟'، قلت لها: 'مش عارفة بصراحة'. قالت لي: 'أنا بحب الضيق زيك'، وفتحت قميصها وقالت لي: 'بصي'، صدري عامل ازي فاستغربت جداً.
قالت لي: 'لفي كدة'، فلفيت ولأن البروفه كانت ضيقة كانت لازقة فيّ جداً، وحسيت بسخونة في جسمها. وفجأة نزلت على ركبتها وشها كان قريباً من طيزي، ولما عدلت نفسي لقيت وشهاا قريب اوي من كسي. وهي بتساعدني ألبس البنطلون، حطت ايدها عند (السوستة) صوبعها لم كسي ودخل شويه ووجعني وجع خفيف لكنه كان إحساس حلو فطلعت مني (آه) بصوت واطي.
قامت ووقفت وقربت مني قوي وقالت لي: 'تيجي نلعب لعبة؟ ولو لعبتي هديكي
ملابس ببلاش'."
لو عجبتكم هكمل باقي الحوار
قالت لي: 'تعالي نلعب لعبة، ولو كملتيها هعطيكي طقمين هدية'. سكتُّ شوية وبصيت وأنا (متنحة) وبفكر: 'لعبة إيه؟'.
قلت لها: 'هنعمل إيه طيب؟'.
بصت لي وضحكت ضحكة عالية، ومسكت لوني بيديها، واليد التاني مسكت رقبتي وقربت مني قوي قوي، وباستني من شفايفي وقالت لي: 'سيبي نفسك، وكل اللي عايزاه هعطيهولك'.
أنا اتكهربت وجسمي سخن اوي وشفت بزازي في المرايه اتنفخو اوي معرفش ليه فكرت ف الطقمين
وقلت: 'ماشي'.
خلعت هي القميص ومسكت بزازي وفضلت تبوس في رقبتي، ويديها ماشية على كل جسمي
حسيت إحساس حلو اوي خرجني من الدنيا العالم تاني
همست في ودني رقبتك حلوه
وقلعتني البرا وضمت بزازي علي بعض وفضلت تبوس وتعض فيهم وايدها التانيه ماشي علي لكني بشويش
ااااااه يالهوي أي دا إحساس حلو اوي
أنا من غير تفكير قلعتها القميص والبرا وحضنتها
حسيت ببزازه ف بزازي احساااس حلو اوي بنفسها عالي اوي وسخن نزلت ب لانها من اول رقبتي لحد كسي ااااه وأنا بقول بصوت واطي بتعملي ايه اااه اه مش قادرة
فجه حسيت بكسي بيتفتح وبينبض وصبعها بيفرك فيه اااه اه مش كفايه مش قادره اتحكم ف اعصابي
لان ضهر ومسكت طيزي فشلت تبوس وتضربني عليا وتقوليه ملبن اوي
ااااااه بتوجعني بس حلو اووووف
اكمل ولا كفايه كد
هنا حسيت إني في عالم تاني من المتعة والانبساط، تليفونه رن فوقفت وقالت: "أنتي كرباج، لازم نكمل بس علشان المحل".
هي ما تعرفش إني مطلقة علشان شكلي صغير، وأول مرة يحصل معايا دا، افتكرتني بنت. حتى الطقمين بعد ما لبست ورقمها. ومشيت وكسي بينقط عسل.
ركبت الميكروباص، الكرسي اللي بعد كرسي السواق جنب الشباك، ركبت جنبي واحدة ست كبيرة. كنت سرحانة في الطريق وأنا كل شوية أحط إيدي على رجلي وبفكر: "هو أنا ينفع أعمل كدا مع حد؟".
المهم نزلت الست وركبت أنا على الكرسي القلاب، وكان فيه راجل كل ما ييجي ينزل حد من ورايا تلاقي بزازي تخبط في كتفه، كنت هايجة على الآخر بس قررت مش هفكر في الرجالة.
كلمت صاحبتي وكانت متجوزة، قابلتها ولما حضنتني افتكرت كل اللي حصل وتخيلتها، هنا كانت أول طريقي للسحاق. حبيت هبة وبدأت أبص لجسمها بطريقة مختلفة.
قلت لها: "ما تيجي معايا البيت"، قالت لي: "ياريت علشان المحل، وجوزي سافر وهيرجع الصبح". قلت: "تمام نبات سوا"، كلمت جوزها ووافق. ورحنا البيت.
قلعت هدومي ولبست قميص أسود قصير، وجسمي كله باين وكسي منفوخ وبينبض من تحت الأندر. هبة لبست من هدومي وقعدنا على السرير.
قالت لي: "إيه دا يا بت اللي لابساه؟ أنتي احلويتي بعد الطلاق، وإيه اللبس اللي جايباه دا؟ حلو أوي، منين؟"، حكيت لها. وهبة أصلاً هي اللي معرفاني المحل.
اتكلمنا شوية عن الموضوع دا، قالت لي: "شكله عجبك"، قلت: "أوي.. هبة ما تيجي نجرب؟". هي سكتت شوية وقالت: "مش عارفة، أنتي شكلك اتجننتي".
أنا: "لا طبعاً بس بجد اتهزيت جامد ومش قادرة". هبة حطت إيدها على وشي وقالت: "يا متناكة جسمك سخن كدا ليه وشفايفك؟ يخرب بيتك".
قلت بجد، رحت قربت منها مسكت دماغها وأديتها بوسة مشبك. بعدت وقالت: "بت اتلمي" بصوت واطي. قلت: "سيبي نفسك هنجرب، حلو هنكمل، ولو مش عجبك نامي".
قالت هبة بصوت متقطع: "هنعمل إيه؟". حطيت إيدي على كتفها والتانية على فخادها وقلت: "مش عارفة بس هقلد البت بتاعت المحل، ولما أخلص اعملي زي ما عملت لك بالظبط".
قالت: "ثواني"، دخلت الحمام وخدت دش وخرجت بالبشكير، ولما كانت في الحمام دخلت أنا أتفرج على صور وأفلام علشان أعرف وأشوف.
وقفت قدام التسريحة بتنشف شعرها، رحت وقفت وراها وحضنتها من ورا جامد ومسكتها من بزازها، كانت طرية ملبن في إيدي. ونزلت بوس في رقبتها وإيدي بتلعب في بزازها، وأنا عارفاها تموت لو حد لمس بزازها.
هبة: "يخرب بيتك آآآه، إيه دا؟ أنتي قلبتي راجل ولا إيه؟". قلت: "هسسسس عيشي معايا لحظتي"، لفيت وشها وقلعتها البشكير، وأول مرة أشوف جسمها عريان قدامي رغم إنها صاحبتي من سنين.
أول مرة أهيج على جسم واحدة ست. مسكت بزازها وبدأت ألعب في حلماتها أوي وأدوس وهي تصرخ: "آآآه براحة يا مجنونة، أحا أنتي نار". مسكت شفايفها ونزلت بوس وعض ومص، لحد ما راحت خالص مني وبدأت تعيش معايا اللحظة.
خدتها على السرير ونامت على ظهرها، ونمت عليها، بزازي في بزازها وكسي وكسها بينبض جامد وهي بتقول: "اممممم أحححح آآآه مش قادرة"، وأنا بمص شفايفها، وهي ماسكة بإيديها في شعري وظهري.
نزلت على بزازها الكبيرة ومصيت حلمة وفركت التانية بين صوابعي. هبة: "آآآه بتوجعني يا شرموطة، آآآه آآآه يالهوي حلو أوي كملي".
نزلت على كسها، فتحته بإيدي وباللسان بلحس، أنا أول مرة ألحس كس، طعمه تحسيه مختلف، لسان عمال يلعب وهي تصوت: "آآآه **** أحححح، الحسي جامد"، وأنا بدخل لساني جوه وبتغرق عسل.
شدتني من شعري ونيمتني على بطني وضربتني على طيزي وفتحتها وفضلت تلحس بلسانها، طيزي تحس بشهوة رهيبة "آآآه يا عااا نار". الحسي كمان.
عدلتني من شعري ونامت عليا بالعكس، وش كل واحدة فينا في كس التانية، وفضلنا نلحس في بعض لحد ما جبناهم. واستمتعنا أوي أوي.
هبة قالت: "إيه
يخرب بيتك أنتي جامدة، إحنا نعمل كدا على طول". قلت لها: "أحسن من الرجالة"، قالت لي: "نريح حبة ونكمل بس بطريقة تانية".
المهم دخلت (البروفه) وهي كانت ورائي، وحسيت إنها بتبص عليّ. وأنا بخلع ملابسي، بصيت في المرآة لقيتها واقفة وراء الستارة ومركزة جداً، وأنا كنت في اللحظة دي بالبرا فقط، فتوترت شوية. وأنا بخلع البنطلون، وقعت مني (الأيربودز) فجأة لقيتها فتحت الستارة وبتقول لي: 'أساعدك؟'، قلت لها: 'ماشي'.
خبطت في الكوتشي بتاعي، فعملت نفسها بتقع أو مالت، وفجأة مسكتني بيديها في بزازي فقلت لها: 'حاسبي!'، قالت لي: 'سوري' بصوت فيه (سهوكة). كنت واقفة بالبرا والاندر بس، ولقيتها بتبص لي بصة غريبة، زي بصة الرجالة في الشارع.
لما اتكسفت قالت لي: 'مالك؟ فكي كدة، إحنا بنات زي بعض'. وبدأت تعمل نفسها بتعدل لي (البرا)، ولقيتها بنمط ايدها علي بزازي بشكل غريب وقربت وجهها مني قوي وقالت: 'أنتِ لابسة ضيق ليه؟ مقاسك كام؟'، قلت لها: 'مش عارفة بصراحة'. قالت لي: 'أنا بحب الضيق زيك'، وفتحت قميصها وقالت لي: 'بصي'، صدري عامل ازي فاستغربت جداً.
قالت لي: 'لفي كدة'، فلفيت ولأن البروفه كانت ضيقة كانت لازقة فيّ جداً، وحسيت بسخونة في جسمها. وفجأة نزلت على ركبتها وشها كان قريباً من طيزي، ولما عدلت نفسي لقيت وشهاا قريب اوي من كسي. وهي بتساعدني ألبس البنطلون، حطت ايدها عند (السوستة) صوبعها لم كسي ودخل شويه ووجعني وجع خفيف لكنه كان إحساس حلو فطلعت مني (آه) بصوت واطي.
قامت ووقفت وقربت مني قوي وقالت لي: 'تيجي نلعب لعبة؟ ولو لعبتي هديكي
ملابس ببلاش'."
لو عجبتكم هكمل باقي الحوار
قالت لي: 'تعالي نلعب لعبة، ولو كملتيها هعطيكي طقمين هدية'. سكتُّ شوية وبصيت وأنا (متنحة) وبفكر: 'لعبة إيه؟'.
قلت لها: 'هنعمل إيه طيب؟'.
بصت لي وضحكت ضحكة عالية، ومسكت لوني بيديها، واليد التاني مسكت رقبتي وقربت مني قوي قوي، وباستني من شفايفي وقالت لي: 'سيبي نفسك، وكل اللي عايزاه هعطيهولك'.
أنا اتكهربت وجسمي سخن اوي وشفت بزازي في المرايه اتنفخو اوي معرفش ليه فكرت ف الطقمين
وقلت: 'ماشي'.
خلعت هي القميص ومسكت بزازي وفضلت تبوس في رقبتي، ويديها ماشية على كل جسمي
حسيت إحساس حلو اوي خرجني من الدنيا العالم تاني
همست في ودني رقبتك حلوه
وقلعتني البرا وضمت بزازي علي بعض وفضلت تبوس وتعض فيهم وايدها التانيه ماشي علي لكني بشويش
ااااااه يالهوي أي دا إحساس حلو اوي
أنا من غير تفكير قلعتها القميص والبرا وحضنتها
حسيت ببزازه ف بزازي احساااس حلو اوي بنفسها عالي اوي وسخن نزلت ب لانها من اول رقبتي لحد كسي ااااه وأنا بقول بصوت واطي بتعملي ايه اااه اه مش قادرة
فجه حسيت بكسي بيتفتح وبينبض وصبعها بيفرك فيه اااه اه مش كفايه مش قادره اتحكم ف اعصابي
لان ضهر ومسكت طيزي فشلت تبوس وتضربني عليا وتقوليه ملبن اوي
ااااااه بتوجعني بس حلو اووووف
اكمل ولا كفايه كد
هنا حسيت إني في عالم تاني من المتعة والانبساط، تليفونه رن فوقفت وقالت: "أنتي كرباج، لازم نكمل بس علشان المحل".
هي ما تعرفش إني مطلقة علشان شكلي صغير، وأول مرة يحصل معايا دا، افتكرتني بنت. حتى الطقمين بعد ما لبست ورقمها. ومشيت وكسي بينقط عسل.
ركبت الميكروباص، الكرسي اللي بعد كرسي السواق جنب الشباك، ركبت جنبي واحدة ست كبيرة. كنت سرحانة في الطريق وأنا كل شوية أحط إيدي على رجلي وبفكر: "هو أنا ينفع أعمل كدا مع حد؟".
المهم نزلت الست وركبت أنا على الكرسي القلاب، وكان فيه راجل كل ما ييجي ينزل حد من ورايا تلاقي بزازي تخبط في كتفه، كنت هايجة على الآخر بس قررت مش هفكر في الرجالة.
كلمت صاحبتي وكانت متجوزة، قابلتها ولما حضنتني افتكرت كل اللي حصل وتخيلتها، هنا كانت أول طريقي للسحاق. حبيت هبة وبدأت أبص لجسمها بطريقة مختلفة.
قلت لها: "ما تيجي معايا البيت"، قالت لي: "ياريت علشان المحل، وجوزي سافر وهيرجع الصبح". قلت: "تمام نبات سوا"، كلمت جوزها ووافق. ورحنا البيت.
قلعت هدومي ولبست قميص أسود قصير، وجسمي كله باين وكسي منفوخ وبينبض من تحت الأندر. هبة لبست من هدومي وقعدنا على السرير.
قالت لي: "إيه دا يا بت اللي لابساه؟ أنتي احلويتي بعد الطلاق، وإيه اللبس اللي جايباه دا؟ حلو أوي، منين؟"، حكيت لها. وهبة أصلاً هي اللي معرفاني المحل.
اتكلمنا شوية عن الموضوع دا، قالت لي: "شكله عجبك"، قلت: "أوي.. هبة ما تيجي نجرب؟". هي سكتت شوية وقالت: "مش عارفة، أنتي شكلك اتجننتي".
أنا: "لا طبعاً بس بجد اتهزيت جامد ومش قادرة". هبة حطت إيدها على وشي وقالت: "يا متناكة جسمك سخن كدا ليه وشفايفك؟ يخرب بيتك".
قلت بجد، رحت قربت منها مسكت دماغها وأديتها بوسة مشبك. بعدت وقالت: "بت اتلمي" بصوت واطي. قلت: "سيبي نفسك هنجرب، حلو هنكمل، ولو مش عجبك نامي".
قالت هبة بصوت متقطع: "هنعمل إيه؟". حطيت إيدي على كتفها والتانية على فخادها وقلت: "مش عارفة بس هقلد البت بتاعت المحل، ولما أخلص اعملي زي ما عملت لك بالظبط".
قالت: "ثواني"، دخلت الحمام وخدت دش وخرجت بالبشكير، ولما كانت في الحمام دخلت أنا أتفرج على صور وأفلام علشان أعرف وأشوف.
وقفت قدام التسريحة بتنشف شعرها، رحت وقفت وراها وحضنتها من ورا جامد ومسكتها من بزازها، كانت طرية ملبن في إيدي. ونزلت بوس في رقبتها وإيدي بتلعب في بزازها، وأنا عارفاها تموت لو حد لمس بزازها.
هبة: "يخرب بيتك آآآه، إيه دا؟ أنتي قلبتي راجل ولا إيه؟". قلت: "هسسسس عيشي معايا لحظتي"، لفيت وشها وقلعتها البشكير، وأول مرة أشوف جسمها عريان قدامي رغم إنها صاحبتي من سنين.
أول مرة أهيج على جسم واحدة ست. مسكت بزازها وبدأت ألعب في حلماتها أوي وأدوس وهي تصرخ: "آآآه براحة يا مجنونة، أحا أنتي نار". مسكت شفايفها ونزلت بوس وعض ومص، لحد ما راحت خالص مني وبدأت تعيش معايا اللحظة.
خدتها على السرير ونامت على ظهرها، ونمت عليها، بزازي في بزازها وكسي وكسها بينبض جامد وهي بتقول: "اممممم أحححح آآآه مش قادرة"، وأنا بمص شفايفها، وهي ماسكة بإيديها في شعري وظهري.
نزلت على بزازها الكبيرة ومصيت حلمة وفركت التانية بين صوابعي. هبة: "آآآه بتوجعني يا شرموطة، آآآه آآآه يالهوي حلو أوي كملي".
نزلت على كسها، فتحته بإيدي وباللسان بلحس، أنا أول مرة ألحس كس، طعمه تحسيه مختلف، لسان عمال يلعب وهي تصوت: "آآآه **** أحححح، الحسي جامد"، وأنا بدخل لساني جوه وبتغرق عسل.
شدتني من شعري ونيمتني على بطني وضربتني على طيزي وفتحتها وفضلت تلحس بلسانها، طيزي تحس بشهوة رهيبة "آآآه يا عااا نار". الحسي كمان.
عدلتني من شعري ونامت عليا بالعكس، وش كل واحدة فينا في كس التانية، وفضلنا نلحس في بعض لحد ما جبناهم. واستمتعنا أوي أوي.
هبة قالت: "إيه
يخرب بيتك أنتي جامدة، إحنا نعمل كدا على طول". قلت لها: "أحسن من الرجالة"، قالت لي: "نريح حبة ونكمل بس بطريقة تانية".
التعديل الأخير بواسطة المشرف: