كان عم حسن، بائع الفول في آخر الشارع، يعرف نادر منذ كان في السابعة من عمره. كل صباح، كان نادر يمر على العربة ليأخذ ساندويتش الفول المدرسية، وعم حسن يضعه له في كيس من القماش كان يصر على إرجاعه كل يوم "عشان البيئة يا أستاذ نادر".
كبر نادر، وتغيرت مسارات حياته، لكن ظل يمر على عم حسن كلما زار أهله...