الفصل الثاني: الانعكاس الذي تأخر
لم ينم يوسف.
منذ الرسالة الأخيرة، لم يجرؤ حتى على إغلاق عينيه.
كانت شاشة الهاتف أمامه، تعرض آخر إشعار وصل إليه.
"المرة القادمة... لا تلتفت عندما أنادي اسمك."
لكن الغريب...
لم تعد الرسالة موجودة.
فتش المحادثات كلها.
لا شيء.
حتى سجل الإشعارات كان فارغًا...
أنا عصام فى سنة 1997 و ايامها كنت طالب فى كلية الحقوق فى السنة النهائية ، كان سنى 23 سنة و طولى 183 سنتى ، و وزنى 74 كيلو ، صحتى حلوة و متعافى بالبلدى كده ، والدى متوفى من سنتين و عايش مع والدتى ( كفيفة البصر ) فى قرية تابعة لمحافظة الغربية ، بيتنا كان عبارة عن ( دار ) مبنية بالطوب و الطينة ، فى...