"دخلنا الأوضة والجو كان مشحون بكهربا غريبة. رغدة كانت واقفة، ضهرها ليا، وبترتعش. قربت منها براحة، لفيت إيدي حوالين وسطها، ودفنت وشي في رقبتها.. ريحة عطرها مع ريحة أنوثتها خلت عقلي يطير. بدأت أبوس رقبتها بوسات سخنة ورا بعض، ومن ورا ودنها لحد كتفها، ولساني كان بيمسح على جلدها الناعم، وهي بتـتأوه...
- شمس النهار
- الموضوع
-
حكاية "شباك وقمر": رغدة وعماد
رغدة وعماد.. وتحديد المصير
- الردود: 8
- المنتدى: قصص سكس