الفصل الثاني: الانعكاس الذي تأخر
لم ينم يوسف.
منذ الرسالة الأخيرة، لم يجرؤ حتى على إغلاق عينيه.
كانت شاشة الهاتف أمامه، تعرض آخر إشعار وصل إليه.
"المرة القادمة... لا تلتفت عندما أنادي اسمك."
لكن الغريب...
لم تعد الرسالة موجودة.
فتش المحادثات كلها.
لا شيء.
حتى سجل الإشعارات كان فارغًا...
الفصل الأول: الطرقات التي لا تأتي من الخارج
كانت الساعة تشير إلى 3:13.
ليس الثالثة والنصف... ولا الثالثة والربع.
الثالثة وثلاث عشرة دقيقة بالضبط.
استيقظ يوسف سالم على صوت طرقات خافتة.
...
طق.
...
طق.
...
طق.
فتح عينيه ببطء، وحدق في سقف غرفته المظلم. لم يكن هناك شيء غير طبيعي في...