مقدمة
في مستشفى "الهدوء"، اللي الناس بيروحوا ليها علشان يلاقوا الراحة والسلام النفسي، فيه أسرار قديمة ومش مفهومة، حاجات محدش يقدر يفسرها. فارس، الطبيب النفسي اللي عايش بين جراحه وألمه، قرر يرجع المكان ده بعد ما فكر إنه يمكن هنا يلاقي الحل ليه، يلاقي راحته، بعد ما فقد كل حاجة غالية عليه. لكن...
أيها المُتذاكي، غباؤك صارخٌ كالشمسِ في الظهيرة، تزعم أنك فطنٌ، بينما يتخبط فكرك في غياهب الجهالة. تُقاطع الحكماء ظناً أنك منبر المعرفة، وما أنت إلا صدى لأخطاءٍ تتكرر.
تتشدق بالحكمة، وحروفك خالية من أي معنى؛ تُشبه طائرًا أخرق يحاول تقليد تغريد البلابل، فلا هو صامتٌ فيُرحم، ولا هو مغنٍ فيُسمع...
متخافش من اللي عامل نفسه ناصح عشان بيطلع في الاخر عبيط
خاف من اللي عامل نفسه عبيط عشان هو ده اللي احق و يستاهل تخاف منه لأنه بيبقي شايف و فاهم كل حاجة حوالين منه بس مطنشها بمزاجه و بيتفرج بس لما بيجي يضرب بتبقي ضربته بتقطم الوسط بتبقي لدغته و القبر علي طول زي ما بيقولوا