سلوى وناردين في فندق إسكندرية والجو كان ليل والبحر صوته عالي والأوضة كانت مكتومة بريحة الشهوة اللي بدأت تظهر في عيوننا ناردين كانت قاعدة قدامي بقميص النوم الستان اللي مش داري أكتر ما هو كاشف وكل ما تتحرك البروز اللي تحت الستان يبان ويختفي لحد ما ريقي نشف ومبقتش قادرة أتحرك وقولت لها ناردين إيه...