فتح يزن عينه ونظرة بجواره على السرير فلم يجد (حسناء) فأمسك هاتفه سريعًا وفتح الواتساب وكتب رسالة:
حسناء أين أنتِ؟ رحلتي وأنا نائم؟
ما هي إلا دقائق حتى وجد رسالة من حسناء تقول فيها:
دادي .. صباح الخير .. هل أشتقت لي؟
أشتقت لفتحتك يا عاهرتي الصغيرة
نهض يزن ونظر إلى مرآته وتحسس بعض الشعر...
ياسر هو الاخ الاوسط ١٨ سنة في اول سنة كلية تجارة
لأختين ياسمين ٢٣ سنة متجوزه و معاها حسام عمره سنه و معاها ليسانس اداب
و يارا ١٥ سنة في اولى ثانوى
علي و عبير ابوه و امه
علي ٥٦ سنة متجوز متأخر و عبير ٣٨ سنة و ملهمش اي دور في القصة غير مواقف و احداث غير مؤثرة
ياسر بيرجع من الكلية و كانت ياسمين...
انا حسام عندي 45 سنه بمارس من زمان ومحدش يعرف عني حاجه بقالي خمس سنين لما ابني كبر بطلت عشان الفضايح وطبعا ماسك نفسي بالعافيه ومش قادر من شهر صاحب ابني جمال اسمه عادل عنده حوالي عشرين سنة بس جسمه معضل من الجيم وعلي طول مهتم بنفسه وشكله امور ووسيم ودايما مهتم بجسمه وبيلبس لبس يبين عضلاته اتخانق...