اخيرا بقيت انا و هو لوحدنا. دخلنا الاوضة و قفل الباب بالمفتاح. انا قفلت ستاير الاوضة. بص لي و ابتسم و قالي اخيراً بقينا لوحدنا. قولت له ايوة اخيراً. اخدني في حضنه و حضني جامد اوي و قالي انت النهاردة بتاعي ليه لوحدي. قولت له انا ليك... اعمل معايا كل اللي نفسك فيه. ضحك و باسني و قالي طب يلا غير...
بيوم من الأيام كانت السماء تمطر بغزارة والرياح تهب من كل مكان والبرد قارص للغاية، كان في هذه الأجواء المميتة يمشي رجل غريب في مدينة ما، ومازال يمشي ذلك الرجل متمنيا مأوى له حيث يشعر بالدفء وببضعة لقيمات تسد جوعه، وبأول منزل وجد طرق بابه، وإذ برجل يجيب من نافذة المنزل…
مالك المنزل: “من الطارق؟”...
هذه القصه حقيقيه حصلت معي
شخصيات القصه: محمد (انا)، سيلين.
بعد ما تخرجت من المدرسه وخرجت للمرحله الثانيه من حياتي سجلت لجامعة حيفا وبديت تعليمي الجامعي، ابتعدت عن اهلي وكل اصحابي وصرت عايش لوحدي في شقه في الجامعه المكونه من غرفتين نوم، صاله وحمام، وبصراحه ما كنت اعرف كثير اشخاص غير الي كانو...