قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
أثير النينجا: رحلة الانتقام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الريس1" data-source="post: 646068" data-attributes="member: 116940"><p>اول مره اكتب القصه فسامحوني لو في اي غلطات والقصه متاخذه من كذا مصدر فيها تشابه لكذا حاجه من شويه خيال و ان شاء **** تعجبكم: </p><p></p><p>الجزء الاول: </p><p>عندما اندلعت الليالي الباردة في ريف أمريكا وضجت الأوراق بصوت الرياح، كان حمزة يعيش في عزلته المفضلة مع زوجته ساره وابنه علي. وكان حمزه يعمل في مزرعته التي اشتراها وعاش فيها مع عائلته في سلام و كانت لحظات السلام النادرة تتراقص على نغمات الصمت، ولكن السلام لم يكن مصيره الأبدي.في إحدى تلك الليالي المظلمة، انقضى عليهم كمينٌ مميت من فريق قتلة من عشيرته السابقة. انهالت الرصاصات كالمطر، وتحولت اللحظات الهادئة إلى مأساة دامية. حيث هجموا بشراسه كبرى وكان يقاتل بشراسه ويقتل ليحمي عائلته وفي لحظه من الغفله قام زميله السابق في عشيرته بقتل زوجته وابنه وهرب حيث اشتعل حمزه من الغضب وقتل كل الموجودين دون رحمه ولكن دونا جدوى لان فارقت عائلته الحياة بين يديه، وهو يشاهد بصمت وجوه القتلة التي كانت تحمل ألسنة النيران.لكن حمزة لم يكن عبثاً. عندما ظن القتلة أنهم قتلوه، بقي حمزة على قيد الحياة، مستحيلًا. اندفع إلى العمق الداخلي لنفسه يستعد للانتقام لعائلته ليس من القاتل فقط انما من العاشره كلها، حيث استعاد قوته وحماسه القديمين، وأعاد تشكيل شخصيته كنينجا.بدأت رحلته نحو الانتقام، حاملاً معه وعداً من نار الغضب وصوت العدالة. انغمس في عالم القتال والتكتيكات مجدداً، مواجهًا الأعداء ببراعة وحشية تنم عن تدريبه العتيدكنينجا. لكن الطريق إلى الانتقام لم يكن سهلاً. واجه السايبورغ والمحاربين المدربين بشراسة، وتصدى للتحديات بإرادة من حديد. كانت معاركه ملحمية حيث ان حمزه قد عادل النينجا السائق نينجا عدم الاستسلام او التراجع نار الغضب والانتقام في قلبه انه قدواعد نفسه انه سينتقم شر الانتقام ولن يتراجع وكانت معركه واولى معارك الدمويه في اولى الطريق، وكل نزال كان فصلاً جديداً في قصة الانتقام والتصدي للظلم.وفي النهاية، وبعد مواجهات عديدة وتحديات شديدة في طريقه الي الانتقام، وجد حمزة نفسه وسط دوامة من الخيارات والتضحيات. هل سيصل إلى هدفه وينال الانتقام الذي يسعى إليه، أم ستكون نهايته مفتوحة تنتظر الفصل الجديد في رحلته الملحمية؟</p><p>يتبع....... </p><p>الجزء الثاني: </p><p>وسط دمار القتال وتحديات الانتقام، واجه حمزة العديد من الصراعات الداخلية. ترنح بين شعوره بالخسارة الكبيرة ورغبته الشديدة في الانتقام وبين تفكيره في مستقبله وماذا يحصل له بعد ان احصل على انتقامي والانتقام ليس سهلا فانها عشيرته والمدربين الذين دربوها على كل شيء يعرفه فماذا افعل؟ بينما كان يتصارع مع هذه المشاعر، واجه تحديات جديدة تمامًا. ظهرت أسرار من الماضي تهدد بكشفه وعليه أن يواجهها بشجاعة ويتصالح مع جوانب مظلمة في تاريخه. حيث يتذكر حمزه ماضيه تذكر حين جاء عشيره لا تعرف معنى الرحمه حيث ان كانت تهجم على المدن والعشائر المجاوره وتقتل النساء والرجال ويخطفون الاطفال لا يتجاوز عمرهم الثلاث سنوات وكان حمزه لا يتجاوز عمر والسنتين وهناك المزيد من الاطفال مثله والاكبر منها بسنه وتقوم العشيره بتدريب الاطفال باعمارهم الصغيره هذه تدريبات قاسيه لا يتحملها اي *** وكان التدريب يهدف الى موت الرحمه في قلبكهم حيث انك حين يعطيك الرئيس الاكبر مهمه تفعلها بصمت دون مشاعر او تراجع ولا اسئله وكان حمزه و اثنان من اصدقائي متفوقين على زملائهم في العشيره في التدريبات والتعليمات والتقنيات الجديده حيث اسمتهم العشيره نخبه النينجا الثلاث وكانوا تجميعهم المهمات فقط وكان الاول هو حمزه وكان الثاني هو حسن والثالثه فهي ساره وفي مهمه تجمعهم بين الثلاثه هو اغتيال رجل ثري مع عائلته زوجته وابنه وفي ليل دامس لا يذكر فيه صوت تتم مداهمه البيت وقت لم تتوقعه الحراس ان يتم مهاجمه البيت في هذا الوقت وكانت الدماء تملا البيت فكان حمزه مسؤول عن قتله الرجل وحسن مسؤول عن قتل الحراس ام ساره فكانت مسؤوليتها قتل الام وابنها حيث قتلت الحراس الذين يحرسون الام فكانت على وشك قتل الام الا ان رات دمعه الابن فتراجعت اما الام فلم تتراجع عن حمايه ابنها فاطلقت النار على ساره حين راها حمزه وفي لحظه ذهب بسرعه وانقذ ساره و حسن نفذ المهمه دون تراجع واخذ حمزه ساره الى كهف قريب من المنزل يعالجها من الجرح وكانت ساره مندهشه مما فعل حمزه فهذا يخلف القواعد فان القواعد ان اصيب احد النينجا في مهمه ولم يستطيع ان يتمها يقتل ولكن حمزه لم يفعل هذا واخذها يعالجها فنظر الثوره الى عيون حمزه قالت: لماذا فعلت هذا يجب ان تقتلني فرد عليها حمزه: لا احب تلك القاعده وانا على استعداد انا اخالف القواعد واحمي اصدقائي وتبادل الاثنين المشاعر بينهما هذا ايضا مخالف القواعد وقرروا ان يهربوا الى مكان بعيد ليستقروا فيه بعيدا عن العشيره والدماء والشاهد على هذا زميلهم حسن وكان حمزه يريد ان حسن ان ياتي معهم بعيد عن هذا الدم ولكن حسن رفض وقال: بعد ما علمتنا العشيره كيف نعيش في هذا العالم تريدني ان اخون العشيره واهرب لا فلتعلم ان امرتني العشيره بقتلكما فاعلم اني سافعلها دون ان انظر في دمعه احد فيكم الان اذهبوا وان عثرت عليكم فاعلم ان بين و بينكم ددمم بعد تلك الحادثه ب 10 سنوات يعود حسن مع مع فرقه قد ضربها بيدها على تقنيات وتكنولوجيا جديده ولا يعرفون معنى الرحمه ولا يعرفون شيئا سوى الدم وتنفيزا مهمه والاوامر وكما قال حسن لحمزه لن انظر في دمعه احد فيكم فلم يتردد لحظه في قتل ساره وابنها علي امام عيوني حمزه ويذهب ظن ان حمزه مصاب بجروح خطيره وميت الا ان شعور لدى حمزه بالانتقام لا يزال حيا يسعى الى الانتقام من حسن والعشيره اجمعين. </p><p>يتبع....... </p><p>الجزء الثالث: </p><p>على طول الطريق الذي سلقه حمزه للانتقام وتدمير الشركات التابعه للعشيره تلك الشركات الذين تختبئ وراءها العشيره على انها تعمل اعمال صالحه وتجاره لمصلحه الشعب الا انها مجرد وجها يدارون فيه الجرائم والمجازر الذين يفعلونها من اجل مصالحهم وكان تدميرهم لمصلحه الانتقام الذي يسعى ورا حمزه ان يفضح العشيره ويبين حقيقتهم امام الناس ولكن كثره القتل وكثره الجهود الذي فعله حمزه لقتل الجنود والحراس الشركات قد فاقد توقعات حمزه لانهم ليس نفس القوات التي كان عليها حمزه ولا الاسلحه الذين يستخدموها هي نفسها فانها لا اسليحه جديد بها تكنولوجيا القرن 21 استخدمت مع فنون النينجا وكانت المواجهات صعبه لحمزه والاجهاد قد نال منه اغمي عليها من كثره التعب في مخباه حتى افاق ولا يفكر ويقول لنفسه ماذا بعد لماذا تلك العشيره العين لا تنتهي ولماذا فعلو لي وللاطفال الذين كانوا من سني ذلك هل لذلك جيدا لكثره الدم من اجل المصالح الطامعه للعشيره اما لانه مبدا ورثتهو الاجيال في تلك العشيره اللعينه ، فناظر حمزه الاسماء ليرى النجوم ويتذكر تلك الليالي الجميله التي قضاها مع زوجتي وابنها يمرحون ويضحكون ويتاملون في النجوم فتنزل الدموع من اعين حمزه على انه الاب و على الاب ان يحمي اسرته ان يحمي احباء فلماذا انا ضعيف هكذا لماذا فقرر حمزه من يذهب الى الشركه الكبيره الموجوده في مدينه التي يتراسها اثنين من زعماء العشيره تلك مهمه سهله في بعضها حوادث الذي حصلت للشركات الاخرى قد زادت الحراسه ولكن العدد لا يوخيف ابدا من وعد بالانتقام وفي الليل امام باب الشركه يتحدث اثنين من الحراس مع بعضها يقول الاول: هل سمعت ما حصل للشركات الاخرى فان لاامر عجيب ان يحصل لاكبر الشركات للتكنولوجيا والاسلحه وقال الثاني: اجل انه الامر عجيب حقا لا تظن ان الرجل الذي يدعونه بالنينجا الاسود سياتي الى هنا فعلا وهل تصدق حقا انه رجل واحد يفعل تلك المجازر ويقتل هؤلاء الحراس دون رحمه قال الاول: لا اعلم ولا ابالي واجبنا ان ان نحرس و ونمنع اي دخيل من الدخول قال الثاني: انت على حق ثم يسمعان صوتك خفيفا كحجر يرمى اوبصوت يصطدم بشيء يذهب الثاني ليرى ولا يرى شيئا ويقول لزميلي: لا يوجد شيء هنا يلتفت وراءه ولا يجد زميله يشهر سلاحه الا انه ان النور قد اختفى فوراً و ايذا بحمزه يقطع رقبته بسرعه لم يلحظها احد وبدا في الدخول الى الشركه وقتل الحارس تلو الاخر في هدوء كانه مجرد نمل في طريقه لا يفعلونه له شيئا حتى زاد الش ك في قلب حمزه ان هذا ليس مستوى الحراس الذين كان يقاتلهم في الشركات الاخرى فمن هؤلاء فاحس بشيء خاطئ حتى وصل الى القاعه الرئيسيه الموجوده باعلى برج الشركه ويدخل وينظر حوله ولا يجد شيئا و يزداد الشك في قلب حمزه وياتي صوتا من خلفه من قلب الظلام يقول: قد تاخرت ان الزمن قد عافى عليك واصبحت بطيئا رد عليا حمزه: صحيح اني اصبحت بطيئا ولكن لست جبانا يهرب بعد ان يقتل ويخاف مواجهه اليس كذلك يا حسن.</p><p>يتبع........</p><p>الجزءالرابع:</p><p>نرجع للماضي قبل 38 عاما حين وضع حمزه اولى خطواته في العشيره كان لا يزال طفلا خائفا انه الذين قتلوه اهله و قبيلتها من هؤلاء ماذا فعل هذا حتى ظهر لهم رجل ذو هيئه لها الهيبه و السيطره على كلو من حولها وفي لحظه الذي نظر هذا رجل الاطفال من فضه جسد هؤلاء الاطفال من الخوف والهيبه الذي بعثت من هذا الرجل الذي بدا حديثه بابتسامه خفيفه قائلا لا تخافوا يا ابنائي الاعزاء فانما نحن انقذناكم من قوم سيجعلونكم ناس ضعفاء في هذا العالم الوحش نحن فعلنا هذا واخذناكم منهم لكي نعلمكم اساليب الحياه وتتعلموا كيف تفعلون الشيء بانفسكم ولا تطلبون المساعده من احد وعدم الخوف من احد نحن سنجعلكم اقوى وما عليكم الا طاعه الاوامر ولا تسالون عن شيء لا يخصكم والا ستناولون عقابا جسيما وهو الموت نحن لسنا مجرد عشيره من النينجا انما نحن النينجا العصر الحديث تستخدم من الاسلوب القديم والاسلوب التكنولوجي الحديثه اخترع اسلوبا جديدا يخص العشيره ونحن بدون سنعلمكم اياه وتنفذون اوامرنا في طاعه واخلاص وانا ادعى هانزو هاتوري زعيم قبيله النينجا. ذهب الزعيم حين يتكلم مع الاطفال وليس اي كلام عادي فانما بعد ان انا الزعيم الكلام اشعل الحماسه لدى الاطفال الصغار الذين حين صنعوا اي شيء بانفسهم اشتعلت حماستهم فان يصبحوا نينجا اقوياء ليخدموا هذا الزعيم الجبار وكان من اكثرهم سعاده اثنين هؤلاء الاطفال وهم حمزه وحسن ينظر كل منهما لوجه الاخر بسعاده حيث انهم نفس القبيله ويعرفون بعضهم حيث عند الاثنين تعهدوا لبعضهم لانهم سيكون اصدقاء للابد ولا يفارقهم شيء وزاد هذا الوعد بينهم حين اتوا الى العشيره لانهم لم يكونوا يعرفوا اي شخص فيها وكما انهم اطفال يخافوا من اي شخص لا تعرفه الا ان الزعيم يعلم هذا الامر لهذا العب على الحماس للاطفال لينفذه الاوامره دون اسئله رضا الاثنين في التدريبات وكان افضل اثنين وكان الزعيم معجب بهاذين الطفلين يرى امل القبيله فيهم فاخذ مدربه بنفسه تدريبات قاسيه ويعلموا التكتيكات وتكنيات خاصه بفنون النينجا كان الزعيم يجعل كل منهما يبارز الاخر في مبارزه من يسقط الاخر يفوز والاثنين شبه قوتهم متساويين وكانت نخبه النينجا هي من كانت تبارز هؤلاء الاطفال الذي لا يتجاوز عمرهم خمس سنوات واعجبوا هؤلاء الاطفال وفهمه لماذا الزعيم مهتم بهؤلاء الاثنين ورغم هذا لازال الاثنين يتحدون بعضهم من هو الاقوى من الاخر حتى في يومنا هذا. الحاضر في شركه تكنولوجيا على البرج: حسن: كان يجب ان تموت حين خلفت القواعد ولانك هربت وانا فعلت ما عليه تركتك مره ولن اتركك الثانيه. حمزه: ليتك قتلتني وخلصتني من هذا العذاب الذي انا فيه فما تعرف انت تعمل الابن الذي تربيه و تراها يموت امام عينك فانت جشع للقوه قد اعمت عينك لا ترى اي شيء سواء تريد ان تصبح اقوه وكلبا تنفذ الاوامر دون تفكير هل نسيت ماذا فعلوا بقبيلتنا هل نسيت امك وابيك؟ حسن:ههههههههه صدقني لو كنت اعرف انك حيا من الهجوم الاول لقتلتك بيدي و قطعت رقبتك وسلمتها للزعيم ولكن كنت احمقا ان اثق برجال قمت تدريبهم بيدي انهم سيقتلونك دون مشق لزلت تتذكر قبيلتنا كانت قبيله ضعيفه لم تستطيع حتى ان تحمي اطفالها من هجوم واحد كان يستحقون الموت وعشيرتي واهلي الان هم عشيره النينجا الذي خنتها وعقاب الخائن هو الموت. </p><p>حمزه: لقد قررت ووعدت نفسي الا اتراجع عن انتقامي منك يا صديقي القديم انت و الزعيم الذي انشاء تلك العشيره اللعينه. حسن بتسام خفيفه فيها سخريه: انت تحلم دائما ما كنت تحكم باحلام سخيفه لن تحققها ابدا اريد ان اراك تحاول. وبي حركه من يد حسن يتم تشغيل الضوء في اعلى البرج ويرى حمزه نفسه محاطا بجيش من النينجا المدربين على القتل جاهزين بدروع لن يرى من قبل وفي لحظه من الزمن اشار حسن بالهجوم وتبدا معركه شرسه نحو الانتقام من العشيره وحمايتها فمن ينتصر؟</p><p>يتبع....... </p><p>الجزء الخامس: </p><p>في قلب المعركة الشرسة، حيث اجتمعت قوة النينجا مع تكنولوجيا الحديثة، كان حمزة وحسن على وشك التصدام الى ان اسرع النينجا الذين يحمون حسن الى حمزه. حمزة، الذي محملًا بالألم والغضب، يسعى للانتقام من العشيرة التي قتلت عائلته و اسرته، بينما يقف حسن على الجانب المقابل، مصممًا على حماية العشيرة بكل ما أوتي من قوة. وفي لحظه اتحرك كل الموجودون في الساحه و اندلعت الأسلحة والقنابل، وتصاعدت الأدخنة في السماء، حيث اندلع الصراع الذي لا يمكن التنبؤ به. حمزة يتحرك بسرعة البرق، يتلاعب بالظلال وينفذ هجماته بدقة فائقة، بينما يستخدم النينجا كل من قوه النينجا و تكنولوجيا لمواجهة الهجمات وصدها بفعالية. ورنه صديد الاسلحه في الهواء بسرعه كالبرق لا تراها بالعين اتجنب حمزه الضربات ببراعه واسقط اعداء وحد تلوه الاخر لكن مهما يقتل ومهما يفعل عددهم لا تتناقص بل تزداد الصعوبه على حمزه من كثره المجهود الذي يبذل دون فائده فهم حمزه وهو في معركه طاحنه انهم يستخدمون دروع تقوي اجسامهم وتقوي اسلحتهم وهذا ما يصعب الامر على حمزه في ذلك وقت تخرج مجموعه من النينجا اسلحتها لضرب كانهم رجل واحد وقبل لحظات من لمس الاسلحه على جسد حمزه يتم اطلاق دخان اسود يقطع جميع رؤوس تلك المجموعه وقف الجميع مندهشا مذهولين حتى حسن مذهولا يقول: كيف هذا مستحيل من يستطيع ان يفعل تلك المهاره هو الزعيم؛ اما بقيه الجنود النينجا وقف مذهولين مندهشين من الشبح الذي ظاهر على هيئه دخان ملون بالازرق والاسود يرعب من ينظر اليه وهذا ما فعله حمزه اسلوب الفن السري المحظور فن ظل الشبح. حمزه الذي اصبح وجهه مختلفا عينه تنير باللون الازرق الاسود حوله دخان اسود وفوقه جسم على هيئه شبح مرعب يبحث عن الدم فقط و زهلوا الاثنين من الرؤساء في العشيره الموجودون بالمكان من بعيد وتملا اعينهم الدهشه ويقولون لانفسهم متى تعلم هذا العين تلك المهاره يمكن حقا ان يكون الزعيم هو من علمه اياه؟ ما هي الا لحظات حتى صراخ حسن بصوت عالي لنينجا قوموا بتشغيل المستوى الثالث من الدروع فان حسن يعلم خطوره الموقف الذي هم فيه ولكن يبتسم بكل حماسه وخوف ويقول لنفسه كيف استطاع ان ينفذ تلك المهاره المحظوره كيف؟ الا هي لحظات حتى خطا حمزه اول خطوه لها بعد التحول حتى اختفى من الانظار تنظر النينجا حولها ولا يرون شيئا ثم ينظرون و يمتلئ الر عب في قلوبهم وينظرون الى اصدقائهم ويجدونهم امواتا مقطوعين الرؤوس حتى نفذوها كلام حسن واشغله المستوى الثالث وبداوا بالتحرك وتسمع صوت السيوف في الهواء وتبدا الجول الثانيه. معركه لا تستطيع ان تراها بعينك من سرعه الاجسام فقط تستطيع ان تسمع صوت السيوف تصدم بعضها بالهواء والدخان يزيد والجثث تزيد ومن يستطيع ان يصد ضربه من حمزه او بمعنى اصح ظل الشبح فلن يستطيع صد الضربه الثانيه فان الضربه اما ان تقطع رقابتك او تقسمك الى نصفين وكانوا جنود النينجا متعجبين من القوه التي يمتلكها هذا الرجل فانها ليست قوه عاديه تزداد الملحمه وتزداد الدماء وفي قلب المعركه احس حمزه بوجع في صدره فان القوه التي فعلها قويه على جسده ادرك حمزه ان امامه بضع دقائق حتى تختفي المهاره حتى علم حمزه ان لا يوجد فائده من الجنود النينجا ما الا هم نمل يموت ولا ينتهي عددهم فذهب مسرعا الى حسن واشر حمزه سيفه وكاد ان يقطع رقبه حسن الا انه المفاجاه تملا عين حمزه ويقوله: اذا هذا هو السبب انك لا تهاجم انك كنت تدرس الحركات تلك الكلمات قالها حين فوجي بحسن قام بصد الضربه وقام حسن بتشغيل المستوى الاخير للدرع وابتسامه من الحماسه السخريه يقول لنبدا الجوله الثالثه يا صديقي القديم.</p><p>يتبع......... </p><p>الجزء السادس: </p><p>انفضه الاثنين عن بعضهم بعد ان صده حسن ضربه حمزه.و يستعدون الى المعركه حيث ان حسن امر لجنود النينجا الذين معه الا يتدخل احد فيهم و وسط الدخان الكثيف والأجواء المشحونة بالتوتر، استعد حمزه للمواجهة الحاسمة. كانت عيناه تتوهجان بلون اللهب الاسود، وكل خطوة يخطوها تترك وراءها أثرًا من النار ليسا اي خطوات بل انه خطوات من النار باللون الاسود. وقف حسن في مواجهته، محاطًا بدرعه بالمستوى الأخير، وهو يدرك أن هذه المعركة قد تكون تؤدي الى موت احد فينا. بدأت الجولة الثالثة بصوت صفير السيوف التي تقطع الهواء. كانت حركات حمزه سريعة كالبرق، ولكن حسن كان مستعدًا. لكل ضربة من حمزه، كان هناك تصدٍ من حسن. الضربات القاضية التي كانت تقطع الرؤوس وتشق الأجساد إلى نصفين، وجدت طريقها إلى درع حسن الذي كان يتلألأ بضوء أزرق شديد."لن تستطيع هزيمتي، يا حمزه!" صرخ حسن وهو يدفع بكل قوته، مطلقًا موجة من الطاقة الزرقاء التي اندفعت نحو حمزه.لكن حمزه لم يتراجع. بدلاً من ذلك، استخدم قوته الخفية ليتحول إلى ظل، يتجنب الضربات ويظهر من جديد من العدم ليهاجم. كانت المعركة تتسارع، والضربات تزداد قوة وشراسة.فجأة، وسط الفوضى، وجد حمزه فرصة. بحركة ماكرة، تمكن من تجاوز درع حسن ووجه ضربة مباشرة إلى صدره. صرخ حسن من الألم، ولكنه لم يسقط. بدلاً من ذلك، ابتسم بابتسامة مريرة وقال، "جيد جدًا، يا حمزه. لكن اللعبة لم تنتهِ بعد."ومع هذه الكلمات، انفجر الدرع الأزرق الذي يحيط بحسن، مطلقًا طاقة هائلة أضاءت السماء. وفي تلك اللحظة، تحولت المعركة إلى رقصة موت، حيث كان كل من حمزه وحسن يتبادلان الضربات بسرعة ودقة لا تصدق.في لحظة من الضعف، استغل حسن نقطة ضعف حمزة حيث ان المهاره السري تستنزف طاقتهو ونجح حسن في توجيه ضربة قوية نحو صدره، ولكن حمزة بتصرف سريع استطاع تفادي الضربة بأعجوبة، ورد بضربة قاضية تجاه حسن.ومع تزايد الجراح والإرهاق، بدأت حدود القوة تتلاشى بين الاثنين، ولكن رغم ذلك، استمروا في معركتهما الملحمية بكل شراسة وإصرار.وقف حمزه وحسن، وجهًا لوجه، نفساهما يتسارعان وسيوفهما متقاطعة. و انفضل الاثنين عن بعضهم و يتملكهم التعب والارهاق حتى حمزه يشعر بالاغماء لان المهاره السريه تنزف طاقته كليا شعره بضيق في صدره وسمع صوت قلبه يدق ويقول دقيقه واحده ضربه واحده فقط حتى حسن الذي تملكه التعب من الاصابات راى وقفه حمزه استعد لضربته قال ليكون ودعا يستعده ايضا ليضرب هو الاخر ضربته ما هي اللحظات حتى تحرك الاثنين بسرعه تسمع فيهم سفير السيف و ويقف كل منهما ظهرا لظهر الاخر. وبعد صمت دام لحظات از بحسن يجلس على ركبتيه ودرعي يتدمر وكانت الضربه من اعلى كتفه حتى اخذت صدره كله ولكنه لا يزال حيا يتنفس بصعوبه وكان من ناحيه الاخرى لحمزه ان سيفه قد دمر باكمله وعينيه بدات الدموع بالدم والتف حوله واخذ سيف حسن الذي وقع على الارض وتعبان يده ترتجف من التعب ويقول حاله اللحظه يا صديقي. ورفع السيف على راسه وكان سينزل على رقبته وفي لحظه تدخل احد رؤساء عشيره وانقذ حسن وبضربه ابتعد بها حمزه.ويكون هذا هو القائد يوكيمورا سانادا ويكون هذا القائد فرقه من النينجا الذين هاجموا قبيله حمزه وقتل والدها امام عينه واحضار القبيله ويقول القائد يوكيمورا: لو كنت اعرف انك ستصبح قويا و وعارا وخائنا لعشيره نينجا لقتلتك امام والديك قبل ان اقتلها ويرد عليا يا حمزه: لم يحين وقتك بعد فانت ستموت على يدي اسوء موتى يراه العالم ويامر القائد النينجا ان ياخذه حسن يعالجوه ويقول انا ساقتل هذا الخائن الذي احضرته الى العشيره بنفسي ما ان سمع حمزه هذه الكلمات ويضغط على جسدي المليء بالجروح والارهاق ما ان يوقف على قدميه وقال في احلامك سقط على الارض فجاه على ركبتيه وبدا يصرخ والقائد يوكيمورا والنينجا موجودون مذهولين ومدهشين يملا الخوف قلوبهم حتى ان حمزه يصرخ صرخه الموت والوجع يظهر حوله برقا ورع ارجواني وصوت الرعد وحده مخيف يرعب الموجودون ما هي الى لحظات واختفى ذلك كالبرق والرعد حتى اغمى على حمزه ويقول القائد يوكيمورا: فهمت انت لم تتقن المهاره بعد لها حدود وجسدك لم يتحملها على اي حال ساقطع راسك دون عناء. وتقدم القائد نحو حمزه واشهر سيفها ليقطع رقبته، هيفاجئ القائد بهجوم بالرصاصه يتفاداها ويضرب الرصاصه ويقسمها لنصفين وينظر ويرى مجموعه من النينجا يتقدمون ياخذ حمزه ويقول:ايها الخونه قد امتلات العشيره بالخونه يجب ان تموتوا جميعا ويتقدم احد هؤلاء النينجا ويضرب القائد ضربه تبعده مسافه كبيره ويبتسم القائد ويقول: يا للهول لقد كبرت حقا يبدو انك قوي يا هذا ان تجعلنا ابتعد تلك المسافه ويشتعل القائد من الحماسه ويجهز نفسه المعركه حتى فوجي برصاصه اخرى قد ضربت من بعيد يقسمها نصيفين ايضا ويضرب هؤلاء النينجا دخانا من حولهم و يهربون وياخذون معهم حمزه ويامر القائد الجنود ان يحضرها هؤلاء الخونه امواتا او احياء ولا تدعوهم يهربون وبدات المطارده وذهب القائد الى احدى الرصاصات المقسومه ينظر فيها من هؤلاء الخونه. ويبقى المشهد ملحميًا ومفتوحًا للأحداث القادمة. حمزة وحسن، معركتهما لم تنته بعد، ولا تزال نيران الانتقام مشتعلة في قلب حمزة، بينما يواصل حسن الدفاع عن العشيرة بكل قوته.رغم تباين أهدافهما، إلا أن العالم يعرف أن هذا الصراع لن ينتهي إلا بنهاية مأساوية، فلا توجد مساحه أو الصلح بين هاتين القوتين المتصارعتين. وبالتالي، تبقى الأحداث المستقبلية مجهولة من هؤلاء النينجا الذين انقذه حمزه وتقبلوا على انفسهم لقب الخونه، ومعركتهما مستمرة في طريقها إلي النهايه.</p><p>يتبع.......</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الريس1, post: 646068, member: 116940"] اول مره اكتب القصه فسامحوني لو في اي غلطات والقصه متاخذه من كذا مصدر فيها تشابه لكذا حاجه من شويه خيال و ان شاء **** تعجبكم: الجزء الاول: عندما اندلعت الليالي الباردة في ريف أمريكا وضجت الأوراق بصوت الرياح، كان حمزة يعيش في عزلته المفضلة مع زوجته ساره وابنه علي. وكان حمزه يعمل في مزرعته التي اشتراها وعاش فيها مع عائلته في سلام و كانت لحظات السلام النادرة تتراقص على نغمات الصمت، ولكن السلام لم يكن مصيره الأبدي.في إحدى تلك الليالي المظلمة، انقضى عليهم كمينٌ مميت من فريق قتلة من عشيرته السابقة. انهالت الرصاصات كالمطر، وتحولت اللحظات الهادئة إلى مأساة دامية. حيث هجموا بشراسه كبرى وكان يقاتل بشراسه ويقتل ليحمي عائلته وفي لحظه من الغفله قام زميله السابق في عشيرته بقتل زوجته وابنه وهرب حيث اشتعل حمزه من الغضب وقتل كل الموجودين دون رحمه ولكن دونا جدوى لان فارقت عائلته الحياة بين يديه، وهو يشاهد بصمت وجوه القتلة التي كانت تحمل ألسنة النيران.لكن حمزة لم يكن عبثاً. عندما ظن القتلة أنهم قتلوه، بقي حمزة على قيد الحياة، مستحيلًا. اندفع إلى العمق الداخلي لنفسه يستعد للانتقام لعائلته ليس من القاتل فقط انما من العاشره كلها، حيث استعاد قوته وحماسه القديمين، وأعاد تشكيل شخصيته كنينجا.بدأت رحلته نحو الانتقام، حاملاً معه وعداً من نار الغضب وصوت العدالة. انغمس في عالم القتال والتكتيكات مجدداً، مواجهًا الأعداء ببراعة وحشية تنم عن تدريبه العتيدكنينجا. لكن الطريق إلى الانتقام لم يكن سهلاً. واجه السايبورغ والمحاربين المدربين بشراسة، وتصدى للتحديات بإرادة من حديد. كانت معاركه ملحمية حيث ان حمزه قد عادل النينجا السائق نينجا عدم الاستسلام او التراجع نار الغضب والانتقام في قلبه انه قدواعد نفسه انه سينتقم شر الانتقام ولن يتراجع وكانت معركه واولى معارك الدمويه في اولى الطريق، وكل نزال كان فصلاً جديداً في قصة الانتقام والتصدي للظلم.وفي النهاية، وبعد مواجهات عديدة وتحديات شديدة في طريقه الي الانتقام، وجد حمزة نفسه وسط دوامة من الخيارات والتضحيات. هل سيصل إلى هدفه وينال الانتقام الذي يسعى إليه، أم ستكون نهايته مفتوحة تنتظر الفصل الجديد في رحلته الملحمية؟ يتبع....... الجزء الثاني: وسط دمار القتال وتحديات الانتقام، واجه حمزة العديد من الصراعات الداخلية. ترنح بين شعوره بالخسارة الكبيرة ورغبته الشديدة في الانتقام وبين تفكيره في مستقبله وماذا يحصل له بعد ان احصل على انتقامي والانتقام ليس سهلا فانها عشيرته والمدربين الذين دربوها على كل شيء يعرفه فماذا افعل؟ بينما كان يتصارع مع هذه المشاعر، واجه تحديات جديدة تمامًا. ظهرت أسرار من الماضي تهدد بكشفه وعليه أن يواجهها بشجاعة ويتصالح مع جوانب مظلمة في تاريخه. حيث يتذكر حمزه ماضيه تذكر حين جاء عشيره لا تعرف معنى الرحمه حيث ان كانت تهجم على المدن والعشائر المجاوره وتقتل النساء والرجال ويخطفون الاطفال لا يتجاوز عمرهم الثلاث سنوات وكان حمزه لا يتجاوز عمر والسنتين وهناك المزيد من الاطفال مثله والاكبر منها بسنه وتقوم العشيره بتدريب الاطفال باعمارهم الصغيره هذه تدريبات قاسيه لا يتحملها اي *** وكان التدريب يهدف الى موت الرحمه في قلبكهم حيث انك حين يعطيك الرئيس الاكبر مهمه تفعلها بصمت دون مشاعر او تراجع ولا اسئله وكان حمزه و اثنان من اصدقائي متفوقين على زملائهم في العشيره في التدريبات والتعليمات والتقنيات الجديده حيث اسمتهم العشيره نخبه النينجا الثلاث وكانوا تجميعهم المهمات فقط وكان الاول هو حمزه وكان الثاني هو حسن والثالثه فهي ساره وفي مهمه تجمعهم بين الثلاثه هو اغتيال رجل ثري مع عائلته زوجته وابنه وفي ليل دامس لا يذكر فيه صوت تتم مداهمه البيت وقت لم تتوقعه الحراس ان يتم مهاجمه البيت في هذا الوقت وكانت الدماء تملا البيت فكان حمزه مسؤول عن قتله الرجل وحسن مسؤول عن قتل الحراس ام ساره فكانت مسؤوليتها قتل الام وابنها حيث قتلت الحراس الذين يحرسون الام فكانت على وشك قتل الام الا ان رات دمعه الابن فتراجعت اما الام فلم تتراجع عن حمايه ابنها فاطلقت النار على ساره حين راها حمزه وفي لحظه ذهب بسرعه وانقذ ساره و حسن نفذ المهمه دون تراجع واخذ حمزه ساره الى كهف قريب من المنزل يعالجها من الجرح وكانت ساره مندهشه مما فعل حمزه فهذا يخلف القواعد فان القواعد ان اصيب احد النينجا في مهمه ولم يستطيع ان يتمها يقتل ولكن حمزه لم يفعل هذا واخذها يعالجها فنظر الثوره الى عيون حمزه قالت: لماذا فعلت هذا يجب ان تقتلني فرد عليها حمزه: لا احب تلك القاعده وانا على استعداد انا اخالف القواعد واحمي اصدقائي وتبادل الاثنين المشاعر بينهما هذا ايضا مخالف القواعد وقرروا ان يهربوا الى مكان بعيد ليستقروا فيه بعيدا عن العشيره والدماء والشاهد على هذا زميلهم حسن وكان حمزه يريد ان حسن ان ياتي معهم بعيد عن هذا الدم ولكن حسن رفض وقال: بعد ما علمتنا العشيره كيف نعيش في هذا العالم تريدني ان اخون العشيره واهرب لا فلتعلم ان امرتني العشيره بقتلكما فاعلم اني سافعلها دون ان انظر في دمعه احد فيكم الان اذهبوا وان عثرت عليكم فاعلم ان بين و بينكم ددمم بعد تلك الحادثه ب 10 سنوات يعود حسن مع مع فرقه قد ضربها بيدها على تقنيات وتكنولوجيا جديده ولا يعرفون معنى الرحمه ولا يعرفون شيئا سوى الدم وتنفيزا مهمه والاوامر وكما قال حسن لحمزه لن انظر في دمعه احد فيكم فلم يتردد لحظه في قتل ساره وابنها علي امام عيوني حمزه ويذهب ظن ان حمزه مصاب بجروح خطيره وميت الا ان شعور لدى حمزه بالانتقام لا يزال حيا يسعى الى الانتقام من حسن والعشيره اجمعين. يتبع....... الجزء الثالث: على طول الطريق الذي سلقه حمزه للانتقام وتدمير الشركات التابعه للعشيره تلك الشركات الذين تختبئ وراءها العشيره على انها تعمل اعمال صالحه وتجاره لمصلحه الشعب الا انها مجرد وجها يدارون فيه الجرائم والمجازر الذين يفعلونها من اجل مصالحهم وكان تدميرهم لمصلحه الانتقام الذي يسعى ورا حمزه ان يفضح العشيره ويبين حقيقتهم امام الناس ولكن كثره القتل وكثره الجهود الذي فعله حمزه لقتل الجنود والحراس الشركات قد فاقد توقعات حمزه لانهم ليس نفس القوات التي كان عليها حمزه ولا الاسلحه الذين يستخدموها هي نفسها فانها لا اسليحه جديد بها تكنولوجيا القرن 21 استخدمت مع فنون النينجا وكانت المواجهات صعبه لحمزه والاجهاد قد نال منه اغمي عليها من كثره التعب في مخباه حتى افاق ولا يفكر ويقول لنفسه ماذا بعد لماذا تلك العشيره العين لا تنتهي ولماذا فعلو لي وللاطفال الذين كانوا من سني ذلك هل لذلك جيدا لكثره الدم من اجل المصالح الطامعه للعشيره اما لانه مبدا ورثتهو الاجيال في تلك العشيره اللعينه ، فناظر حمزه الاسماء ليرى النجوم ويتذكر تلك الليالي الجميله التي قضاها مع زوجتي وابنها يمرحون ويضحكون ويتاملون في النجوم فتنزل الدموع من اعين حمزه على انه الاب و على الاب ان يحمي اسرته ان يحمي احباء فلماذا انا ضعيف هكذا لماذا فقرر حمزه من يذهب الى الشركه الكبيره الموجوده في مدينه التي يتراسها اثنين من زعماء العشيره تلك مهمه سهله في بعضها حوادث الذي حصلت للشركات الاخرى قد زادت الحراسه ولكن العدد لا يوخيف ابدا من وعد بالانتقام وفي الليل امام باب الشركه يتحدث اثنين من الحراس مع بعضها يقول الاول: هل سمعت ما حصل للشركات الاخرى فان لاامر عجيب ان يحصل لاكبر الشركات للتكنولوجيا والاسلحه وقال الثاني: اجل انه الامر عجيب حقا لا تظن ان الرجل الذي يدعونه بالنينجا الاسود سياتي الى هنا فعلا وهل تصدق حقا انه رجل واحد يفعل تلك المجازر ويقتل هؤلاء الحراس دون رحمه قال الاول: لا اعلم ولا ابالي واجبنا ان ان نحرس و ونمنع اي دخيل من الدخول قال الثاني: انت على حق ثم يسمعان صوتك خفيفا كحجر يرمى اوبصوت يصطدم بشيء يذهب الثاني ليرى ولا يرى شيئا ويقول لزميلي: لا يوجد شيء هنا يلتفت وراءه ولا يجد زميله يشهر سلاحه الا انه ان النور قد اختفى فوراً و ايذا بحمزه يقطع رقبته بسرعه لم يلحظها احد وبدا في الدخول الى الشركه وقتل الحارس تلو الاخر في هدوء كانه مجرد نمل في طريقه لا يفعلونه له شيئا حتى زاد الش ك في قلب حمزه ان هذا ليس مستوى الحراس الذين كان يقاتلهم في الشركات الاخرى فمن هؤلاء فاحس بشيء خاطئ حتى وصل الى القاعه الرئيسيه الموجوده باعلى برج الشركه ويدخل وينظر حوله ولا يجد شيئا و يزداد الشك في قلب حمزه وياتي صوتا من خلفه من قلب الظلام يقول: قد تاخرت ان الزمن قد عافى عليك واصبحت بطيئا رد عليا حمزه: صحيح اني اصبحت بطيئا ولكن لست جبانا يهرب بعد ان يقتل ويخاف مواجهه اليس كذلك يا حسن. يتبع........ الجزءالرابع: نرجع للماضي قبل 38 عاما حين وضع حمزه اولى خطواته في العشيره كان لا يزال طفلا خائفا انه الذين قتلوه اهله و قبيلتها من هؤلاء ماذا فعل هذا حتى ظهر لهم رجل ذو هيئه لها الهيبه و السيطره على كلو من حولها وفي لحظه الذي نظر هذا رجل الاطفال من فضه جسد هؤلاء الاطفال من الخوف والهيبه الذي بعثت من هذا الرجل الذي بدا حديثه بابتسامه خفيفه قائلا لا تخافوا يا ابنائي الاعزاء فانما نحن انقذناكم من قوم سيجعلونكم ناس ضعفاء في هذا العالم الوحش نحن فعلنا هذا واخذناكم منهم لكي نعلمكم اساليب الحياه وتتعلموا كيف تفعلون الشيء بانفسكم ولا تطلبون المساعده من احد وعدم الخوف من احد نحن سنجعلكم اقوى وما عليكم الا طاعه الاوامر ولا تسالون عن شيء لا يخصكم والا ستناولون عقابا جسيما وهو الموت نحن لسنا مجرد عشيره من النينجا انما نحن النينجا العصر الحديث تستخدم من الاسلوب القديم والاسلوب التكنولوجي الحديثه اخترع اسلوبا جديدا يخص العشيره ونحن بدون سنعلمكم اياه وتنفذون اوامرنا في طاعه واخلاص وانا ادعى هانزو هاتوري زعيم قبيله النينجا. ذهب الزعيم حين يتكلم مع الاطفال وليس اي كلام عادي فانما بعد ان انا الزعيم الكلام اشعل الحماسه لدى الاطفال الصغار الذين حين صنعوا اي شيء بانفسهم اشتعلت حماستهم فان يصبحوا نينجا اقوياء ليخدموا هذا الزعيم الجبار وكان من اكثرهم سعاده اثنين هؤلاء الاطفال وهم حمزه وحسن ينظر كل منهما لوجه الاخر بسعاده حيث انهم نفس القبيله ويعرفون بعضهم حيث عند الاثنين تعهدوا لبعضهم لانهم سيكون اصدقاء للابد ولا يفارقهم شيء وزاد هذا الوعد بينهم حين اتوا الى العشيره لانهم لم يكونوا يعرفوا اي شخص فيها وكما انهم اطفال يخافوا من اي شخص لا تعرفه الا ان الزعيم يعلم هذا الامر لهذا العب على الحماس للاطفال لينفذه الاوامره دون اسئله رضا الاثنين في التدريبات وكان افضل اثنين وكان الزعيم معجب بهاذين الطفلين يرى امل القبيله فيهم فاخذ مدربه بنفسه تدريبات قاسيه ويعلموا التكتيكات وتكنيات خاصه بفنون النينجا كان الزعيم يجعل كل منهما يبارز الاخر في مبارزه من يسقط الاخر يفوز والاثنين شبه قوتهم متساويين وكانت نخبه النينجا هي من كانت تبارز هؤلاء الاطفال الذي لا يتجاوز عمرهم خمس سنوات واعجبوا هؤلاء الاطفال وفهمه لماذا الزعيم مهتم بهؤلاء الاثنين ورغم هذا لازال الاثنين يتحدون بعضهم من هو الاقوى من الاخر حتى في يومنا هذا. الحاضر في شركه تكنولوجيا على البرج: حسن: كان يجب ان تموت حين خلفت القواعد ولانك هربت وانا فعلت ما عليه تركتك مره ولن اتركك الثانيه. حمزه: ليتك قتلتني وخلصتني من هذا العذاب الذي انا فيه فما تعرف انت تعمل الابن الذي تربيه و تراها يموت امام عينك فانت جشع للقوه قد اعمت عينك لا ترى اي شيء سواء تريد ان تصبح اقوه وكلبا تنفذ الاوامر دون تفكير هل نسيت ماذا فعلوا بقبيلتنا هل نسيت امك وابيك؟ حسن:ههههههههه صدقني لو كنت اعرف انك حيا من الهجوم الاول لقتلتك بيدي و قطعت رقبتك وسلمتها للزعيم ولكن كنت احمقا ان اثق برجال قمت تدريبهم بيدي انهم سيقتلونك دون مشق لزلت تتذكر قبيلتنا كانت قبيله ضعيفه لم تستطيع حتى ان تحمي اطفالها من هجوم واحد كان يستحقون الموت وعشيرتي واهلي الان هم عشيره النينجا الذي خنتها وعقاب الخائن هو الموت. حمزه: لقد قررت ووعدت نفسي الا اتراجع عن انتقامي منك يا صديقي القديم انت و الزعيم الذي انشاء تلك العشيره اللعينه. حسن بتسام خفيفه فيها سخريه: انت تحلم دائما ما كنت تحكم باحلام سخيفه لن تحققها ابدا اريد ان اراك تحاول. وبي حركه من يد حسن يتم تشغيل الضوء في اعلى البرج ويرى حمزه نفسه محاطا بجيش من النينجا المدربين على القتل جاهزين بدروع لن يرى من قبل وفي لحظه من الزمن اشار حسن بالهجوم وتبدا معركه شرسه نحو الانتقام من العشيره وحمايتها فمن ينتصر؟ يتبع....... الجزء الخامس: في قلب المعركة الشرسة، حيث اجتمعت قوة النينجا مع تكنولوجيا الحديثة، كان حمزة وحسن على وشك التصدام الى ان اسرع النينجا الذين يحمون حسن الى حمزه. حمزة، الذي محملًا بالألم والغضب، يسعى للانتقام من العشيرة التي قتلت عائلته و اسرته، بينما يقف حسن على الجانب المقابل، مصممًا على حماية العشيرة بكل ما أوتي من قوة. وفي لحظه اتحرك كل الموجودون في الساحه و اندلعت الأسلحة والقنابل، وتصاعدت الأدخنة في السماء، حيث اندلع الصراع الذي لا يمكن التنبؤ به. حمزة يتحرك بسرعة البرق، يتلاعب بالظلال وينفذ هجماته بدقة فائقة، بينما يستخدم النينجا كل من قوه النينجا و تكنولوجيا لمواجهة الهجمات وصدها بفعالية. ورنه صديد الاسلحه في الهواء بسرعه كالبرق لا تراها بالعين اتجنب حمزه الضربات ببراعه واسقط اعداء وحد تلوه الاخر لكن مهما يقتل ومهما يفعل عددهم لا تتناقص بل تزداد الصعوبه على حمزه من كثره المجهود الذي يبذل دون فائده فهم حمزه وهو في معركه طاحنه انهم يستخدمون دروع تقوي اجسامهم وتقوي اسلحتهم وهذا ما يصعب الامر على حمزه في ذلك وقت تخرج مجموعه من النينجا اسلحتها لضرب كانهم رجل واحد وقبل لحظات من لمس الاسلحه على جسد حمزه يتم اطلاق دخان اسود يقطع جميع رؤوس تلك المجموعه وقف الجميع مندهشا مذهولين حتى حسن مذهولا يقول: كيف هذا مستحيل من يستطيع ان يفعل تلك المهاره هو الزعيم؛ اما بقيه الجنود النينجا وقف مذهولين مندهشين من الشبح الذي ظاهر على هيئه دخان ملون بالازرق والاسود يرعب من ينظر اليه وهذا ما فعله حمزه اسلوب الفن السري المحظور فن ظل الشبح. حمزه الذي اصبح وجهه مختلفا عينه تنير باللون الازرق الاسود حوله دخان اسود وفوقه جسم على هيئه شبح مرعب يبحث عن الدم فقط و زهلوا الاثنين من الرؤساء في العشيره الموجودون بالمكان من بعيد وتملا اعينهم الدهشه ويقولون لانفسهم متى تعلم هذا العين تلك المهاره يمكن حقا ان يكون الزعيم هو من علمه اياه؟ ما هي الا لحظات حتى صراخ حسن بصوت عالي لنينجا قوموا بتشغيل المستوى الثالث من الدروع فان حسن يعلم خطوره الموقف الذي هم فيه ولكن يبتسم بكل حماسه وخوف ويقول لنفسه كيف استطاع ان ينفذ تلك المهاره المحظوره كيف؟ الا هي لحظات حتى خطا حمزه اول خطوه لها بعد التحول حتى اختفى من الانظار تنظر النينجا حولها ولا يرون شيئا ثم ينظرون و يمتلئ الر عب في قلوبهم وينظرون الى اصدقائهم ويجدونهم امواتا مقطوعين الرؤوس حتى نفذوها كلام حسن واشغله المستوى الثالث وبداوا بالتحرك وتسمع صوت السيوف في الهواء وتبدا الجول الثانيه. معركه لا تستطيع ان تراها بعينك من سرعه الاجسام فقط تستطيع ان تسمع صوت السيوف تصدم بعضها بالهواء والدخان يزيد والجثث تزيد ومن يستطيع ان يصد ضربه من حمزه او بمعنى اصح ظل الشبح فلن يستطيع صد الضربه الثانيه فان الضربه اما ان تقطع رقابتك او تقسمك الى نصفين وكانوا جنود النينجا متعجبين من القوه التي يمتلكها هذا الرجل فانها ليست قوه عاديه تزداد الملحمه وتزداد الدماء وفي قلب المعركه احس حمزه بوجع في صدره فان القوه التي فعلها قويه على جسده ادرك حمزه ان امامه بضع دقائق حتى تختفي المهاره حتى علم حمزه ان لا يوجد فائده من الجنود النينجا ما الا هم نمل يموت ولا ينتهي عددهم فذهب مسرعا الى حسن واشر حمزه سيفه وكاد ان يقطع رقبه حسن الا انه المفاجاه تملا عين حمزه ويقوله: اذا هذا هو السبب انك لا تهاجم انك كنت تدرس الحركات تلك الكلمات قالها حين فوجي بحسن قام بصد الضربه وقام حسن بتشغيل المستوى الاخير للدرع وابتسامه من الحماسه السخريه يقول لنبدا الجوله الثالثه يا صديقي القديم. يتبع......... الجزء السادس: انفضه الاثنين عن بعضهم بعد ان صده حسن ضربه حمزه.و يستعدون الى المعركه حيث ان حسن امر لجنود النينجا الذين معه الا يتدخل احد فيهم و وسط الدخان الكثيف والأجواء المشحونة بالتوتر، استعد حمزه للمواجهة الحاسمة. كانت عيناه تتوهجان بلون اللهب الاسود، وكل خطوة يخطوها تترك وراءها أثرًا من النار ليسا اي خطوات بل انه خطوات من النار باللون الاسود. وقف حسن في مواجهته، محاطًا بدرعه بالمستوى الأخير، وهو يدرك أن هذه المعركة قد تكون تؤدي الى موت احد فينا. بدأت الجولة الثالثة بصوت صفير السيوف التي تقطع الهواء. كانت حركات حمزه سريعة كالبرق، ولكن حسن كان مستعدًا. لكل ضربة من حمزه، كان هناك تصدٍ من حسن. الضربات القاضية التي كانت تقطع الرؤوس وتشق الأجساد إلى نصفين، وجدت طريقها إلى درع حسن الذي كان يتلألأ بضوء أزرق شديد."لن تستطيع هزيمتي، يا حمزه!" صرخ حسن وهو يدفع بكل قوته، مطلقًا موجة من الطاقة الزرقاء التي اندفعت نحو حمزه.لكن حمزه لم يتراجع. بدلاً من ذلك، استخدم قوته الخفية ليتحول إلى ظل، يتجنب الضربات ويظهر من جديد من العدم ليهاجم. كانت المعركة تتسارع، والضربات تزداد قوة وشراسة.فجأة، وسط الفوضى، وجد حمزه فرصة. بحركة ماكرة، تمكن من تجاوز درع حسن ووجه ضربة مباشرة إلى صدره. صرخ حسن من الألم، ولكنه لم يسقط. بدلاً من ذلك، ابتسم بابتسامة مريرة وقال، "جيد جدًا، يا حمزه. لكن اللعبة لم تنتهِ بعد."ومع هذه الكلمات، انفجر الدرع الأزرق الذي يحيط بحسن، مطلقًا طاقة هائلة أضاءت السماء. وفي تلك اللحظة، تحولت المعركة إلى رقصة موت، حيث كان كل من حمزه وحسن يتبادلان الضربات بسرعة ودقة لا تصدق.في لحظة من الضعف، استغل حسن نقطة ضعف حمزة حيث ان المهاره السري تستنزف طاقتهو ونجح حسن في توجيه ضربة قوية نحو صدره، ولكن حمزة بتصرف سريع استطاع تفادي الضربة بأعجوبة، ورد بضربة قاضية تجاه حسن.ومع تزايد الجراح والإرهاق، بدأت حدود القوة تتلاشى بين الاثنين، ولكن رغم ذلك، استمروا في معركتهما الملحمية بكل شراسة وإصرار.وقف حمزه وحسن، وجهًا لوجه، نفساهما يتسارعان وسيوفهما متقاطعة. و انفضل الاثنين عن بعضهم و يتملكهم التعب والارهاق حتى حمزه يشعر بالاغماء لان المهاره السريه تنزف طاقته كليا شعره بضيق في صدره وسمع صوت قلبه يدق ويقول دقيقه واحده ضربه واحده فقط حتى حسن الذي تملكه التعب من الاصابات راى وقفه حمزه استعد لضربته قال ليكون ودعا يستعده ايضا ليضرب هو الاخر ضربته ما هي اللحظات حتى تحرك الاثنين بسرعه تسمع فيهم سفير السيف و ويقف كل منهما ظهرا لظهر الاخر. وبعد صمت دام لحظات از بحسن يجلس على ركبتيه ودرعي يتدمر وكانت الضربه من اعلى كتفه حتى اخذت صدره كله ولكنه لا يزال حيا يتنفس بصعوبه وكان من ناحيه الاخرى لحمزه ان سيفه قد دمر باكمله وعينيه بدات الدموع بالدم والتف حوله واخذ سيف حسن الذي وقع على الارض وتعبان يده ترتجف من التعب ويقول حاله اللحظه يا صديقي. ورفع السيف على راسه وكان سينزل على رقبته وفي لحظه تدخل احد رؤساء عشيره وانقذ حسن وبضربه ابتعد بها حمزه.ويكون هذا هو القائد يوكيمورا سانادا ويكون هذا القائد فرقه من النينجا الذين هاجموا قبيله حمزه وقتل والدها امام عينه واحضار القبيله ويقول القائد يوكيمورا: لو كنت اعرف انك ستصبح قويا و وعارا وخائنا لعشيره نينجا لقتلتك امام والديك قبل ان اقتلها ويرد عليا يا حمزه: لم يحين وقتك بعد فانت ستموت على يدي اسوء موتى يراه العالم ويامر القائد النينجا ان ياخذه حسن يعالجوه ويقول انا ساقتل هذا الخائن الذي احضرته الى العشيره بنفسي ما ان سمع حمزه هذه الكلمات ويضغط على جسدي المليء بالجروح والارهاق ما ان يوقف على قدميه وقال في احلامك سقط على الارض فجاه على ركبتيه وبدا يصرخ والقائد يوكيمورا والنينجا موجودون مذهولين ومدهشين يملا الخوف قلوبهم حتى ان حمزه يصرخ صرخه الموت والوجع يظهر حوله برقا ورع ارجواني وصوت الرعد وحده مخيف يرعب الموجودون ما هي الى لحظات واختفى ذلك كالبرق والرعد حتى اغمى على حمزه ويقول القائد يوكيمورا: فهمت انت لم تتقن المهاره بعد لها حدود وجسدك لم يتحملها على اي حال ساقطع راسك دون عناء. وتقدم القائد نحو حمزه واشهر سيفها ليقطع رقبته، هيفاجئ القائد بهجوم بالرصاصه يتفاداها ويضرب الرصاصه ويقسمها لنصفين وينظر ويرى مجموعه من النينجا يتقدمون ياخذ حمزه ويقول:ايها الخونه قد امتلات العشيره بالخونه يجب ان تموتوا جميعا ويتقدم احد هؤلاء النينجا ويضرب القائد ضربه تبعده مسافه كبيره ويبتسم القائد ويقول: يا للهول لقد كبرت حقا يبدو انك قوي يا هذا ان تجعلنا ابتعد تلك المسافه ويشتعل القائد من الحماسه ويجهز نفسه المعركه حتى فوجي برصاصه اخرى قد ضربت من بعيد يقسمها نصيفين ايضا ويضرب هؤلاء النينجا دخانا من حولهم و يهربون وياخذون معهم حمزه ويامر القائد الجنود ان يحضرها هؤلاء الخونه امواتا او احياء ولا تدعوهم يهربون وبدات المطارده وذهب القائد الى احدى الرصاصات المقسومه ينظر فيها من هؤلاء الخونه. ويبقى المشهد ملحميًا ومفتوحًا للأحداث القادمة. حمزة وحسن، معركتهما لم تنته بعد، ولا تزال نيران الانتقام مشتعلة في قلب حمزة، بينما يواصل حسن الدفاع عن العشيرة بكل قوته.رغم تباين أهدافهما، إلا أن العالم يعرف أن هذا الصراع لن ينتهي إلا بنهاية مأساوية، فلا توجد مساحه أو الصلح بين هاتين القوتين المتصارعتين. وبالتالي، تبقى الأحداث المستقبلية مجهولة من هؤلاء النينجا الذين انقذه حمزه وتقبلوا على انفسهم لقب الخونه، ومعركتهما مستمرة في طريقها إلي النهايه. يتبع....... [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
أثير النينجا: رحلة الانتقام
أعلى