اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أجمل سهرة جنسية ساخنة قضيتها في رحلة بالمخيم

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,553
نقاط نودزاوي
14,597
الدولة
نودزاوي
Offline
07pk1hp4pt.jpg

<p style="text-align: right;">أجمل سهرة قضيتها و انا في هذا العمر 21 سنة. إنه فصل الصيف ، كنت قد انتهيت من السنة الدراسية منذ 17 يوم الذي تكلل بالنجاح. عرض علي صديق بأن نذهب في رحلة سفر طويلة تدوم ل 7 أيام و 5 ليال في مخيم. لم أكن لارفض هذا العرض خصوصاً وأن الأشخاص الذاهبون منهم الفتيات و أن من شروط هذه الرحلة أن يكون معدل العمر بين 20 سنة و 30..فرحت كثيراً لأني كنت متأكد بأن مثل هذه الرحلات لها طعم خاص نظراً لما اسمعه من أخبار ما بعد الرحلة. فانا عديم التجربة ، بل و لم تكن لي و الى حد الان اية ممارسة جنسية بل وحتى لم يصدف ان تذوقت بزاز فتاة..و انما فقد تلذذت لعاب الفتيات المعجبات. شرعت أجمع نقود الرحلة و اشتري ما يستوجب علي شراءه ، لم يبق من موعد انطلاق الرحلة إلا ساعات.. لم انم ليلة السفر للرحلة ، أخذت أتخيل كيف ستكون ، و خصوصاً تخيلي اني صحبة فتاة جميلة ألعب معها فوق السرير..
<p style="text-align: right;">في صباح يوم السفر ، و في المكان المحدد الذي سننطلق منه ، تلاقيت صديقي هناك ، و رأيت الفتيات اللاتي سيذهبن معنا ، جميلات و ساحرات ، كل واحدة تمتاز بجسد مغري. انطلقت بنا الحافلة ، كنت جالساً حذو شاب ، فصديقي كان جالساً حذو فتاة عرفها منذ شهور خلت..لعلي شعرت بالملل وقتها لكني سرعان ما تحول شعوري إلى بهجة حينما أخذت فتاة ترمق إلي النظر بإستمرار ، أحسست بنظراتها أنها معجبة ، فسبح بي الخيال إلى التساؤل و التمني بأن تكون هذه الفتاة رفيقة رحلتي المزهرة. وقفت الحافلة بعد أن قطعت عدة أميال بمكان استراحة ، هبط الكل من الحافلة يقضي حاجته ، و كنت حينها أشعر بالجوع ، فاسرعت نحو المتجر ، سمعت صوتا يناديني بنغمة رقيقة “هاي مرحبا” استردت فكانت هي الفتاة عينها التي كانت تنظر إلي باستمرار.. تبسمت في وجهها الجميل ثم أخذنا نتحدث معا و نحن متجهين نحو اشتراء بعض الحاجات..مرت دقائق ثم صعدنا الحافلة ، جلست حذوها ، مسكت بيدي طوال الوقت ولم تتركها.. مرت ساعات ، وصلنا إلى المخيم ، أخذ كل شابين خيمة و كل فتاتين خيمة.. أخذنا نمرح بعد ذلك إلى أن هبط الليل.. و كنت على استعداد بأن أقضي أجمل سهرة
<p style="text-align: right;">تجمع الكل فيما بينهم ، نضحك و نتحدث ، و حطب النار في الوسط يدفىء شعورنا بالسعادة ، كانت الفتاة تجلس بجانبي ، كنت واضعا يدي على خصرها ، أما رأسها فكان متكىء على كتفي.. كانت تفوح من شعر رأسها رائحة مميزة ، جعلتني ازداد شعورا بالإستمتاع.. تبادل العشاق المغرمون الخيم فيما بينهم : العاشقة تذهب لعاشقها و العاشق الآخر يذهب لعشيقته. كنت مع الشاب الذي ركب معي في الحافلة اول مرة.. أما صديقي فقد اختلى في الخيمة مع فتاته يذوق حبها.. مرت دقائق ، كنت حينها بعيداً عن مكان الخيم ، بين الصخور ، أتأمل السماء.. حطت يد صغيرة على كتفي ، استدرت خائفاً فضحك مني ، ثم اسرعت نحوي بين ذراعي ثم ارتمت بين صدري و فخذاي.. شعرت بدمي قد تدفق نحو رأسي كما تسارعت نبضات قلبي.. وضعت يدها على صدري تتملس عضلاته ثم حشت يدها من تحت قميصي و لمست صدري فقالت : إنه جميل” حينئذٍ اسرعت إلى شفتيها الرقيقة امرر عليها قبلات ملساء خفيفة.. شعرت بالهيجان ، و أحسست بزبي يزداد انتصابا و حرقة. قالت لي “قبلات لذيذة” وضعت يدها على رقبتي و جذبتي اليها فشرعنا نتبادل القبلات كثيراً بجنون و عنف ، كانت تخرج لسانها و كنت أمصه بشفتاي حتى يقطر على لساني لعابها ، أما يداي فكانت تتملس كل جسدها ، كأنها تبحث عن شيء مفقود..بزازها ، بطنها ، شعرها.. كانت تلبس قميص قصير جداً فضفاض و بنطلون مطاطي مثير جداً و مميز ، إذ حينما مررت بيدي نحو كسها أريد لمسه من تحت البنطلون ، شعرت و كأنه لم يكن مربوط لشدة تمططه.. شعرت بروعة ملمس كسها ، بدا ساخنا جداً و مبتلا من السترينغ الذي يحميه. مررت بيدي مجدداً من تحت السترينغ و أخذت اداعب بظرها باصبع واحد..كل ذلك دون ان نكف عن تبادل القبلات التي أصبحت عنيفة أكثر خصوصاً من ناحيتها هي ، نظراً لأنها أحست بأن كسها يشتعل بالإثارة..لم يتوقف اصبعي العريض عن مداعبة بظرها الغارق بالماء إلا حينما أخذت تتنفس بفمي بسرعة ، كأنها تتنفس و هي تحت الجليد..شعرت بأنها قد شعرت بالنشوة القصوى ، شعرت و كأنها أرادت القول “آه لقد كان ذلك ساخنا و لذيذا” قامت من فوق فخذاي و صدري ثم جلست حذوي بين الصخور اسرعت بيديها نحو بنطلوني و أخرجت زبي المنتصب بصعوبة إلا بمساعدة يدي.. هبطت برأسها نحو و أخذت تغرقه بلعابها ، حتى شعرت و كأن رأس زبي غارق في مدخل كس مغرق بالإفرازات.. ثم شرعت تهز كامل زبي المنزلق بيدها في نفس الوقت تمص رأسه إلى أن ارتعش جسمي و قذفت المنيء.. شعرت بنشوة عارمة في أول أجمل سهرة في الرحلة.
 
أعلى