اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه _1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
qlxfqq1677.jpg

1​

رامي طالب الهندسة يكبرني بعام واحد أنا شريين طالبة الطب وقد تعرفت عليه عن طريق صديقة مشتركة من ساعتها ونحن لا نكاد نفترق حتى احببته فاصبح حبيبي و أحبني فأصبحت حبيبته. أحببت رقته و رجولته و وسامته و بدنه الممشوق. فهو طويل و وسيم و أسمر سمرة أحببتها بشدة. باختصار كان رامي الفارس الذي حلمت أن يخطفني إلى ظهر حصانه وقد فعل! التقيته في سيارته بعد الجامعة في مرسم صاحبه في عين شمس. كان مرسم صاحبه يقع في منطقة عتيقة قديمة تحسها أثرية. كانفي الطابق الثاني من بيت قديم جليل. تقدمني إلى الدخل بعد أن أدار مفتاحه في كلون الباب لأتأخر خلفه رهبة من الموقف و ليبتسم هو ويسحبني من يدي مغلقاً الباب خلفه. لم أكن أدري أني سأخبر أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه إلا حينما ألصقني بالباب وقد أغلقه!

راح يقبلني بشهوة عارمة و جفناي قد أطبقتهما نار الرغبة! زاد في هياجي أزبار الرجال العارية في الرسومات الزيتية العرية المعلقة على الجدران هنا و هناك وكذلك النساء العاريات في أوضاع مختلفه .راح يلثمني و يخلع عني البلوزة الضيقة و انا اخلع قميصه بسرعة البرق. التقط لساني إلى داخل فمه ليندفع لشدة فيقبض عليه بشفتيه الرقيقتين و يأخذ في مصه مصاً عنيفاً شبقاً حتى شعرت بانه سيخلعه من حلقى من شده أمتصاصه له! حملني بين زراعيه لما شعر بتهالك قدمي إلى حيث كنبة عريضة واسعة في غرفة من غرف مرسم صاحبه! لم أدرى كيف انزل بنطالي الليجن من نصفي لأبقى بالكيلوت الذي لا سترني إلا قليلاً! أنامني و كانت يداه قابضه على نهدي المنتفخين تعصرهما عصراً وأصابعه تقرص حلمتي المتهيجتين برقة تذيب الحجر! رحت أستمتع بأحلى متعة جنسية بين زراعي حبيبي رامي وقد شعرت بانتصاب ذكره الساخن بين فلقتي!.رحت أتحرش به قبلاً لقبل ليصبح تماما وهو يدق أبواب كسى فازداد صلابة وازددت ألتصاقا به وأنا أمسح شفرات كسى به من فوق الكيلوت الرقيقتين حتى شعرت به بين شفراتي كقطعه ! نهضت أتدلل عليه و أنا اغنج: لا يا رامي…لا مش كدة لا أنت خطر قوى .. وبعدين معاك .. وأدرت ظهرى له كأنني أشاهد اللوحات فمرت ثوان ووجدته ملتصقا بى من الخلف يدلك ذكره الساخن المنتصب في ظهرى؛ فقد كان أطول منى قامة فالتفت و شهقت!

كان حبيبي رامي قد قد تجرد كل ملابسه ويقف خلفي عاريا تماما وذكره الساخن المتصلب يهتز مع و جيب قلبه الذي كنت أسمعه! كان مثيرا جدا وهو عاري تماما ؛ فما من أنثى تتحمل ان ترى رجلاً بهذا الوسامة و القسامة الا واستسلمت له ! مددت يدى و قبضت على ذكره الساخن بدون وعى منى وبدأت في تدليكه ثم عصره ! راح رامي حبيبي يتأوه ولا يقوى على الوقوف على قدميه فدفعته إلى الكنبة خلفه فارتمى على ظهره فاتحا فخذيه وذكره الساخن مشرع كسيف أو منتصب كرمح! ثم جثوت نزلت على ركبتي و أنا ما زلت ممسكه بذكره الساخن واقتربت بفمي ودسست راسه بين شفتي فشعرت بسخونته ومسحته بلساني لأرطبه بلعابي. كان حبيبي رامي يتمايل منتشيا وكنت امرغ ذكره الساخن وألوكه يمينا ويسارا إلى أن دفعني بعيدا عنه .. وهو يكز على شفتيه وقد تأزمت ملامحه من فرط شهوته: بس ..بس كفاية .. كفاية .. أحسن ها أجيبهم بسرعه كده وراح يغالب ضعف قدميه لينهض كالثمل و يسحبني إليه لأرتمي بين زراعي حبيبي في أحلى متعة جنسية في مرسم صاحبه و لينظر إلى حمالة صدري السوداء بهياج بالغ! نهداي الكبيران كانا يخرجان بنصفيهما خراج حمالتي فكانا يترجرجان بحركة مثيرة و عينا حبيبي رامي تكاد تخرج شهوةً إليهما! مددت يدى ورائي و فككت مشبك حمالتي وتخلصت منها بسرعه ليتدلى نهداي فوق صدري الناعم ككرتي جيلي متماسكتينً أستفز نهداي الساخنان الأبيضان الناعمان ذكورة رامي حبيبي فراح يقبض عليهما بكلتا يداه يدلكهما كفلاحه تدلك ضرع بقرتها لتحلبها! كنت في اشد انتشاء و أحلى متعة جنسية بين زراعي حبيبي و أنا عارية إلا من الكيلوت ورقة التوت الأخيرة! ..كنت منتشيه مما يفعله بنهدي فألقيت يدى خلف عنقه وأنزلته حتى اقترب بفمه من حلمتي الشبقتين . فألتقمها في فمه يمصها كرضيع نهم جائع عثر على ثدى أمه .. كنت أتراقص وأرتعش .. وبدأت قدماي تخور , لا تقوى على حملي فسحبت حلمتي من فمه بعفوية وأنا انتقض من الشهوة وكسى يفيض ويفيض بماء غزير سال على باطن فخذي! كان كسي يتقلص , ينقبض و ينبسط كفم السمكة وقد خرجت من الماء فهي تتلهف على الأكسجين المذاب ! جلست أرضاً لا أقوى على الحركة وجلس حبيبي رامي بجواري وشرع ينزعني الكيلوت ..ف أمسكته بيدى وأنا أهمس بصوت ضعيف أضعفته الشهوة: لا….لا….. أرجوك .. أرجوك .. بلاش تقلعنى الكيلوت … يتبع…

2​

توقف حبيبي و أنا بين زراعيه عن نزع الكيلوت وهو يهمس باسماً: قلتلك متخافيش … مش انا وعدتك. و حملني حبيبي شبه عارية بين زراعيه القويتين ليسير إلى سرير في غرفه ملحقه بمرسم صاحبه و برقة بسطني عليه. استلقيت على ظهرى رافعه و اشتهيته بشدة رفعت زراعي و قد تعلقت تعلقت عيناه النهمتين غلى لحمي بإبطي الناعمين فلمعت عيناه بشدة! نظراه الشبقة أسخنت كسي و سالت شهوتي فترطب و تبقع كيلوتي و ودت لو أخلعه! نام حبيبي رامي على صدري لنتشارك أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعيه؛ فقد كنا في حاله نشوة أرخت جسدينا. مرت دقائق وشعرت بحبيبي رامي كأنه يقرا أفكارى فمد يده يسحب الكيلوت لينزعه فلم أمانع و رفعت مؤخرتي فاستله من بين ساقى ليتشممه ويدفعه فى فمه يمصه وأنا أنظر إليه باستغراب!!

لحظات ثم ألقى حبيبي رامي كيلوتي إلى جواره وقد أمسك بأطراف أصابعه لينهضني قائلاً: بينا ناخد دش بسرعه, فنهضت معه بتثاقل ثم قعدت للحظات حتى تمكنت من الانتصاب على قدمي و سرت أمامه . بيديه الشبقتين إلى جلدي راح حبيبي رامي يتحسس طيزي فاقشعر جلدي ثم ما لبث أن دفع اصبعه الأوسط فى خاتمي برقة لأصرخ أنا بدلع و هياج و لأحس بأحلى متعة جنسية وأمسكت ذكره الساخن المرتخي بين فخذيه وسرنا للحمام. وقفنا تحت الدش والماء الدافئ ينساب على جسدينا المتعبين من عبئ الشهوة فبدأ حبيبي رامي يقترب منى وهو يدلع بلسانه الماء من فوق كتفي ورقبتي و عظام ترقوتي فشرعت أقلده بأن مددت شفتي ارتشف نقاط الماء المتعلقة بصدره وحلمتيه بلسانى كالقطة العطشى! لحظات و اغلق حبيبي ماء الدش ومسح الماء بيده عن جسدينا ثم وامسك بذراعي وهو يطلب منى أن أستدير فوليته ظهرى باستسلام حلو مثير لي وله! لم أكن أمانع أن ينيكني حبيبي فى كسى لو رغب! حط بيده على خصري فسحب نصفي السفلي فقربه من جسده للخارج فاعتمدت بكفي على الحائط ودفعت بطيازى للخلف؛ فهمت أنه يريدني أن أفلقس له أو أطيز له للأمام! راح بنعومة يتحسس طيازى وشرع في فى تلمس خاتمي بإصبعه و أنا أذوب في أحلى متعة جنسية و أنا عرية بين زراعي حبيبي ثم ما لبث أن مد يده إلى الرف بجواره و أمسك بأنبوب فتحه ووضع بعض منها على أصبعه الذي كان يتحسس به خاتمي ليعيده إلى خاتمي من جديد وهو يدلكه بنعومة بالغة حول فتحتي شعرت بلذه ومتعة جنسية من لمساته في مرسم صاحبه فانحنيت له أكثر للأمام دافعه مؤخرتي للخلف حتى يتمكن مما يفعله!

أحسست أنه غيب أنملة اصبعه السبابة داخلي فأحسست ببروده الثلج في شرجي ولم أدر ما يفعله بي فهمست سائلةً لاهثةً: أنت بتعمل أيه عندك؟! أجابني حبيبي بنغمة حانية مثيرة شهوانية : متخافيش يا روحي..دا كريم عشان متتألميش!ثم ما هي إلا لحظات حتى بدأت أحس بسريان النمل في فتحة دبري ! وضع الأمبوبة من يده وأمسك بأخرى لها فم طويل و امسكني من يدى يسحبني فسرت خلفه و أجلسني على السري مشيراً: نامي على بطنك لأرمقه باستغراب متسائلة : أيه ده ؟ ها تعمل بيه أيه في! ليبسم حبيبي رامي ماسحاً مربتاً على خدي لأقبل ظاهر يده و استدرت واضعة كفي تحت رأسي كوساده وتركت له نفسى يفعل بى ما يشاء. دس حبيبي اصبعه في فتحه شرجي ليسمح لطرف أمبوبته بالدخول .. شعرت به يتلمس طريقه داخلي و انتفضت قليلاً فهمس: حاسة بألم .. فهززت رأسي أن لا لأحس بعدها بسائل زيتي يندفع في أحشائي و من بعدها أصبعه يندس في خاتمي من جديد! راح يستدير به كأنما يقور باطن الكوسة بمقورة فخبرت أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه وهو يبعبصني! إحساسي أني أنثى مرغوبة تشتهى بشدة من شاب و سيم مثل رامي و انه يبعبصني من طيزي أثارني و أطرب خلايا جسدي! ثم شعرت بإصبعيه في شرجي وبدأ يمدد خاتمي إلى الناحيتين؛ فعرفت أنه يستخدم أصابع اليدين و داخلني الخوفمن نيك الطيز فتنهدت لاهثةً: رامي نيك الطيز ها يوجعنى .. أرجوك بلاش …. نكنى في كسى ….افتحني مش مهم .. بس بلاها طيزي …هتوجعني! لم يجبني حبيبي بل صفعني على طيزي الرجراجة برقة فاهتز لحمها البض الثقيل الصقيل هامساً باستثارة بالغة: أدوري…لأستدير له سريعاً مستلقية على ظهري وراح يعتليني كانه يمتطي صهوة فرسة! ركبني وكان ذكره الساخن ممدودا أمامه كزلومة الفيل المتأرجحة و يحط به بين مفرق بزازي الضيق العميق و ليضم بزازي بكفيه و يطبقهم على ذكره الساخن! أحسست بسخونته تثير لحم بزازي بشدة! كان ذكره الساخن صلبا ساخنا وبزازي تهتز كطبق جيلي مستدير متماسك أو ككرتي صلصال طري ناعم أو كبلونتين ممتلئتين بالماء الدافئ!…يتبع…

3​

راح يدلك ذكره الساخن بما تبقى فى يده من اثر الزيت الذى كان يستخدمه فى خاتمى وأعاده بين بزازي فشعرت به ينزلق بنعومه بينهما و بدأت أخبر أحلى متعة جنسية و انا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه و العري يطوق الحجرات من كل مكان! أطبقت بكفي على بزازي اضمهم .. أمسكت بزازى بكفي أضمهم على ذكره بقوه فتناول حبيبي حلماتي بين أنامله يفركهم فكدت اجن وقد اقترب رأس ذكره المنتفخ المتطاول من فمي عندما راح يدفعه للأمام ! فغرت فاهي فتحت فمى .. ففهم حبيبي رامي ما أريد .. فقربه لشفتي فأطبقت عليه كإطباقي على مبسم النرجيلة وقد بدأ لساني يمسح راس ذكره الساخن ويندس داخل إحليله الآخذ في الأتساع التي راحت تقطر ماءً لزجاً هو المزي مما يدل على بداية أحلى متعة جنسية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه قد ضربت في أعضائه! توقف عن أن ينيكني بين بزازي بذكره و طلب منى أن أمسك ذكره بكفي أضغط عليه بقوه وهو يرتعش شهوةً ويهمس: أمسكي جامد قوى أحسن ها جيبهم…. فعلت ما يريد و هدأ ولم يقذف لبنه والتف بجسده متلمسا شفرات كسى يداعبها بأنامله !. كانت لمساته قاتله فاتنة أشعرتني بأحلى متعة جنسية و لم نقصني سوى أن ينيكني في طيزي لأرى كيف يكون نيك الطيز!

رحت انتفض بقوه وترنح الى الجهتين حتى شعرت بأننى أرفعه ببطني وجسدى كله ينتفض وساقي تصلبت وهى ترتعش كالمصروعة وكسى يدفع بشهوتي بقوه وكفي قابضة على ذكره اعصره حتى انه امسك بيدى يبعدها عن عن ذكره وهو يقول بمرح منتشي في أحلى منتعة جنسية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه: يحرقك….يا بنتي ها تكسريه …آآآه بالراحة….. ليستلقي بعدها إلى جواري وهو يتأملني بحب و حنان بالغ! أطبقت جفني نصف إطباق ورحت استمتع بتعبيرات وجهه ليميل على أذني يدغدغها وانقاسه الحارة تلسعها وهو يسمعنى كلمات الشوق والرغبة في أن ينكني من طيزي كما ناكني بين بزازي ويمتدح أنوثتي وجمالي! انتشيت أيما انتشاء بأحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي ورحنا فى غفوه لذيذة!

لم أدرٍ كم من الوقت غفوت لأتنبه على يد حبيبي وهو ممسك بكوبين خليط من العصير يقرب أحدهم من شفتي هامساً: اشربي…شكلك يجنن و انت نايمة! ابتسمت ولمحت ذكره منتشي منشرع كالسيف فحلقت عيناي فيه وصحت كفاااااية.. حرام عليك .. جننتنى .. وأمسكت بذكره وسرعان من أنهينا عصرينا وطلب حبيبي مني أن انقلب على بطني مفلقسة له رافعة طيزي في الهواء! اقترب منها بإصبعه السبابة وراح يداعب خرم طيزي و أنا أغنج و اطلق أنالت أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه وهو على وشك أن ينكين في طيزي كما كان ينيكني بين بزازي! أهاجتني لمساته فزعقت: يلا بقى .. عاوزه أشوف اخرة تهييجى أيه ليسحب أصابعه من شرجي .. وشعرت بذكره الصلب يمسح بين فلقتي طيزي بقوه وبيضتيه تتلسمان باب كسي و مشافري المتورمة! إلى أن شعرت برأس ذكره الملتهب يندس بخبث فى فتحه طيزي بنعومه وبطئ فتمدد خاتمى وأبتلع راس ذكره فى سهوله نعومة فأحسست بدفئه فتأوهت و شددت بعليا أسناني على سفلى شفتي من وقع اللذة و أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي وهو ينيكني في طيزي كما كان ينيكين بين بزازي فشرع يدفع ذكره بتمهل داخلي فاستمتع حبيبي رامي وتأوه.. وسحب ذكره ببطء كما أدخله حتى شعرت براس ذكره الساخن على فتحه شرجي الزلقه ثم عاد ليدفعه من جديد فشهقت و أغمضت جفني من أثر اللذة وشرع حبيبي رامي فى دفع ذكره بقوه داخلى ويسحبه بقوه وأنا أصدر أصوات المحنة وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد ذكره دلكا فى طيزي وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدني جنونا وشهوة. ثم سحب حبيبي ذكره بقوه من طيزي وهو يزوم متأوهاً وبسرعه وحدته ممسكا بذكره يعصره وهو يقربه من وجهى رفعت رأسي وعلمت أنه يريد أن يدسه فى فمي ففغرت فاهي لأستقبله بين شفتي بحنان وقد التقمته بشغف بالغ و أمصصه ليعود مجدداً إلى مكانه فوق ظهرى ويدلك ذكره بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لأعلى فأصرخ: أحووووه..حلو يا رامي .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه ينيكني في طيزى بقوه هذه المرة و لينزلق بكامله داخلي فشعرت به سيخرج من فمي .أخذ يدفع ذكره ويسحبه ونحن ننتفض من اللذة في أحلى متعة جنسية و أنا عارية بين زراعي حبيبي في مرسم صاحبه حتى خارت قواي فارتميت على بطني فسقط فوقى فانغرس ذكره بقوه في طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار في جوفي فحاولت أن أخرجه مني ؛ فقد كان يرمى حمم مشتعله في جوفي ولكنه امسكني من جنبي ومنعني من التملص وذكره ينتفض بقوه تهزنى فأتتني شهوتي من شده ما يفعله بي وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو أيضاً ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا فأحسست بحريق أنفاسه تلهب عنقي وكلانا يصدر لهاثاً كأنه فحيح الحيات !
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني
أعلى