قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
أختي تمارس السحاق مع زوجتي في غرفة نومي لنغيب في الجنس الجماعي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4342" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/n88ykfngud.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا مدحت 33 عام مواطن مصري بورسعيدي. كنت قد تغيبت عن بيتي بضعة أيام في مهمة عمل وكان من المفترض أن أعود في اليوم السابع إلا انني عدت قبل ذلك بيوم لأن وجود كان لا يلزم وأن مهمتي قد انتهت. كنت في عجلة من أمري قاصداً بيتي حيث زوجتي الشابة السكندرية الحبيبة الجميلة التي لم يتم على زواجي منها العام. وصلت بورسعيد ومن هناك استقللت تاكسي سريعاً من المحطة حيث بيتي الكائن في منطقة ريفية ناشئة حديثاً. توجهت إلى باب منزلي ورحت أدير المفتاح فلم يعمل . مرة الثانية ولم يعمل. قلقت ورحت اطوف بالبيت من الخارج لأرى الستائر مرخاة ولم أرى احداً في غرفة الجلوس.لم يكن هناك حل سوى انافذة التي كانت لمك تغلق بالكامل فقفزت منها وانسللت بهدوء ارى الأمر وقد تسارعت نبضات قلبي. رحت امسح الحجرات خائفاً قلقاً خشية أن يكون اصاب زوجتي الجميلة مكروه حتى ترامت إلى اذني أصوات من تصدر من بعيد عن غرفة نومي! راح وجيب قلبي يزيد وأنا أخطو تجاهها لأسرع ولأضع يدي على مقبض البابولأفتحه ولأصدم بما صعقني!! لقد أخرسني الموقف للحظات وأنا احملق في أختي وزوجتي عاريتين يمارسان السحاق وأختي تعتلي زوجتي مغمضة عينيها وأختي شقيقتي قد دفنت وجهها في مثلث عانة زوجتي الجميلة الرقيقة!! ابكمني المشهد وزوجتي جسدها يترعش وتان وتتأوه وأختي قد انحنت فوقها تمارس معها الجنس و السحاق في غرفة نومي.</p><p> أرتعات أختي وقد لمحتني :” مدحت… يا خرابي جيت امتى!” وعندها فتحت زوجتي الجميلة عينيها الدعجاوين وراحت تحملق في وجهي مرتعبة وقد حالوت أت تزيح أختي من فوقها لتخفي عورتها وقد لمحت شفتاه بماء شهوته ولعاب أختي. حاولت اختي في ربكتها ودهشتها أن تستر نفسها وهي عارية كما ولدتها أمها وتحاول أن تلقي يديها على ضخم متأرجح بزازها تخفيهما عني ولم تفلح. قالت زوجتي وفاها فاغر من صدمتها:” قولي مدحت انطق أنت جيت امتي !” فنزلت بنظري تجاهها وقلت ودمي يغلي:” أنا المفروض أسال السؤال ده : ايه اللي بيجرى في بيتي؟!!” ويداي ترتعشان من هول صدمتي. أجابت أختي متوسلة:” مدحت أخويا.. صدقني عندي أنا ملهاش مراتك ذنب…. غلطتي أنا اللي غصبت عليها.. بص حبيبي ملاك ازاي ..أنا بحبها زيك بالظبط.. شوف حلوة وأمورة ازاي… أرجوك حبيبي خليها تمارس معاك ومعايا مش هيجرى حاجة!” احسست أن الأرض تدور بي من فجيعتي في السحاق الذي تمارسه أختي على زوجتي فرحت أزمجر غاضباً من زوجتي وأختي الوقحة. قبضت على ذراع أختي العرية من معصمها ورحت أسحبها فوق السرير ومؤخرتها الكبيرة إلى أعلى في الهواء. رفعت يدي ونزلت بهات فوقها فصفعتها بشدة لتصرخ أختي وتنبجس دموع عينيها وقد احمرت طيزها البيضاء من شدة لطمتي . رفعت وجهها وعلتني بنظرة شبقة شهوانية لم أرها من قبل في عيني أختي وقالت وكأنها تتحداني:” كمان…. أضرب يا مدحت… بس ملكش دعوة بمراتك… أضرب طيزي بس بالراحة.. أضرب أنا بخحب كدة…. أضرب طيزي بقولك بس متضربش حبيبتي …. دي تتحب… متضربش يا روحي….”.</p><p> تذكرت اﻵن أن أختي كانت كثراً ما تمازح زوجتي منذ أن خطبتها! لم أكن ادري ما الذي يسيطر على أحاسيسي ساعتها إلا انني أهتجت سريعاً وانتصب ذبي. حاولت أن أخفي ذلك عن عيني اختي الشبقة إلا أن جسدها العري امامي قد اثارني. ربما غيابي عن زوجتي اسبوع بكامله وغيابي قبل ذلك أيضاً هو المسئول عن استثارتي وانا أشاهد مفاتن أختي. بدت لسي ساعتها وكانها عاهرة ساخنة قحبة. أفكار شهوانية محرمة تملكتني ساعتها بعد أن رايت أختي تمارس السحاق مع زوجتي فرحت امارس الجنس مع اختي شقيقتي! ياللرغبة الملحة التي تملكتني! فقد أشتهيت أن ألثم طيز أختي ! قد اشتهيت أن انيك أختي أمام زوجتي بل أردت أن امارس الجنس الجماعي لنغيب فيه ثلاثتنا وننتشي! سحبت اختي إليّ بقوة وضممتها بين ذراعي ثم القيتها إلى الفراش ووجها إليه. راحت يداي يعتصران صفحتي طيزها الناعمة الغضة الملساء وتدعكهما لتأن:” أممممو,, مدحت أخوياااا.. أدعك كنان شدشد… اضربها .. أضرب بس مش جااااامد…. أختك متناكة…. سيبني استمتع بمراتك أكل كسها آآآآآآآه…أضرﻻب..” وأنا أهيج من كلامها وأصفعها بكل قوتي وهي تأن . أحتضنت بين راحتي وجه زوجتي وهي مصعوقة من الدهشة ورحت أفعص بزازها التي راحت تتصلب وتمتلئ وتتحجر فنهضت حتى تبرز لي ثدييها. ثم وضعت كفيها فوق كتفي وراحت تهمس:” انت بتحبني .. صحيح؟ أختك حيبي محتاجانا … هي لوحدها …. طالما عرفت يبقى لازم نستنتع كلنا في الجنس الجماعي …انت متعرفهوش حبيبي! أنا نفسي أشوفك وانت بتركب ست تانية قدام عنيا! أيوة حبيبي ومين احسن واولى من أختك تعمل معها كدا….” . رحت اعتصر براحتي صفحتي طيز أختي والمس كسها الرطب بمائها ثم ابتعدت. انقلبت أختى على ظهرها لأرها بأوضح ما تكون الرؤية وهي مجردة تماماً من ثيابها وهي عارية امامي وزوجتي. رحت أخلع ثيابي لأتعرى وأثالث العاريتين واختى تلعب ببزازها وكسها من شبقها. قلت:” من هنا ورايح هنيكوا انتو الاتنين فاهمين .وعاوز اشفكو وانتو بتنيكو بعض كمان يا قحايب….فاهمين؟! كان ذبي يترجرج أمامي وبدأ يفرز مزيه من استثارتي وزوجتي قد بركت فوق اختي تمصص حلمتي ثدييها وتدعك كسها وأختي تفعل بها نفس الشيئ..</p><p></p><p>دخلنا ثلاثتنا من السحاق بين زوجتي وأختي إلى الجنس الجماعي إذ أصبحت زوجتي تقبل بزاز أختي ثم تنسحب بلسانها إلى مثلث كسها المنتوف الناعم وأختي تأن وتستزيد:” كمااااااان.. حبيبتي مرااااات اخويااااااااا..آههههههه.. كلي كسي.. كس نار…” وراحت أختي الشبقة تمد يدها إلى ذبي تمسكني منه فتفركه وعيناها تبتسمان بشهوة ناضحة . ثم راحت زوجتي تعلن:” أنا هاكل كسها اكل لما زبرك يخرقني. ثم راحت زوجتي تنسحب بطول زوجتي وتفرك كسها في كس أختي لتأن الأخيرة وتتأوه تصرخ وتستغيث بشهوانية كبيرة. رحت العب بذبي وأنا أشاهد كلتاهما في السحاق المثير . ثم إنني حططت بكفي فوق كس زوجتي الرقيق غير المختون وأجريت فوقه أناملي ثم فوق بزازها ثم بدأت ألعق طيزها فبدت لي مستمتعة من انينها وبدأت تهز طيزها ببطء فأولجت لساني داخل خرقها. ثم سحبته. لابد أن أنيك أختي اليوم. أمسكت وجه أختي بين يدي ونظرت في عينيها مشتعلة بالشهوة والشبق وذلك من توقعاتها بأن أخيها سيمارس معها الجنس اليوم مما أضاف شهوة غلى شهوة غلى نظرات عينيها. أولجت إصبعي في فمها لتمصصه علامة أنني سأولج ذبي في فيها كي تصبح عاهرتي إضافة لكونها أختي شقيقتي.</p><p>شالت زوجتي من فوق بدن أختي ببدنها وقالت:” يالا يا مدحت عاوزاك يا حبيبي تركب أختك من ورا … زي الكب والكلبة وتنيكها من ورا. عشان أنا كمان أنام تحتها وهي تاكل كسي وانا بشوفك والنت بتنيكها. يالا يا مدحت دس سخنانة ومحتاجة زبرك… القحبة الكبيرة هتاكل كس القحبة الصغيرة .”. عند ذلك الحد سحبت زوجتي بعيداً عن أختي كي تركع في وضعية الكلبة لتتموضع وتهمس:” بص… اخرقني على مهلك…. تستعجلش … يا خويا…. أرجوك متوجعنيش… نكني كأني أختك القحبة…. خلي مراتك تشوفني وانا بتناك منك..” كانت مؤخرة أختي مغرية بشكل لا يقاوم فاقتربت منها من خلفها وانتويت ان أنيك طيزها لاحقاً. رحت أصفع طيزها بلطف وأدس إصبعي في طيزها لأرى كم شهوتها فكانت رطبة بمائها وراحت ترجوني:” يالا يا احخويا نكني …. مارس الجنس مع اختك محرمك… نيك كسي الحرام عليك… اختك عاوزاك يا مدحت..”. أمسكت بيد ذبي الهائج اﻵن وصوبته تجاه شقها. ثم وضعت راسه عليه. صاحت اختي:” آآآآه…يالا أرجووووك نيك… حطه بقااااا… اضرب زبرك في كسي متعذبنيييييييش.” انا نفسي لم أكن أصبر أكثر من ذلك وذبي يشتهي كس أختي . رحت أدفع بذبي في شقها الرطب وقد رأيت زوجتي تدخل رأس أختي بين فخذيها لتتعاطى معها السحاق . اندس لسان أختي في كس زوجتي فأحسست بالغيرة ورحت أنيك كس أختي التي تنيك امرأتي أمامي وبدأت أنيك واحرك منتصفي للأمام وللخلف ببطء في البداية لتصدم بيضتاي مع صفحتي طيز أختي السمينة. ذبي اندفن وغاب في كس أختي فانقبض كس أختي عليه وهو يفلحه خروجاً ودخولاً زلقاً بمائه. ثم شعرت بأظافر تمسك بخصيتي فكانت أظافر زوجتي وهي ترى ذبي زوجها عن قرب ينيك محرمه اخته في الجنس الجماعي المهيب.</p><p>كانت تمسج زوجتي خصيتيّ مما زاد من اثارتي:” أيوة نيك القحبة أختك .. ايوة كماان نيك العاهرة.,.. أختك دوووووس… أختك الوسخة بتلحس كي آآآآه وبتعضعضه آآآآآه… آآآآآآآآي …. نيكها زي ما بتنيكني كمااااااااااااااااااان يالهووووووووووي” . وانا ما زلت أصفع اختي في قعر كسها راحت عيناي على كس زوجتي لاراه ينضح بماء شهوته وتنبجس منه أنهاره البيضاء الضاربة إلى الصفرة . أحسست أن زوجتي اصابها جنون الجنس ونحن ثلاثتنا نأتيه ولسان أختي ينيكها بشدة وقوة كبيرة. إذن اتت زوجتي شهوتها على لسان أختي القحبة وهي تمارس السحاق مع زوجتي فهدأت ثورتها وقالت تشكر أختي:” ان بحبك حبيتي … وانت بتاكلي كسي..”. احنيت ظهري فوق ظهر اختي النحيل ورحت أمسك بخصلات شعرها لأشعر فجأة بشي رطب يداعب طيزي من خرقها لاعلم أنها زوجتي اتتني من خلفي. بلسانها. لم أرى ابداً زوجتي أشد استثارة من اﻵن! لم أرها مطلقاً قط بتلك الداعرية والشبق! لم أرها ابداً بمثل ذلك الجوع غلى الجنس واشتهائها له! راحت تنيكين من دبري بلسانها تدسه في خرقي وتخرجه فتسري في جسدي أحاسيس غريبة لم أعهدها. راحت تفعل ذلك لمدة 10 دقائق فاحسست أنني في سابع سماء من نشوتي ولتجعلني امارس الجنس الجماعي ومع أختي فانيكها بكل قوة وحرفية ولوزعية. ثم إنها راحت تدعك بزازها في ظهري وتتحسس طيزي وتحثنس ان أنيك أختي بكل شبق:” مدحت نيكها حبيبي طفي نارها القحبة … اديها كمااان…اشبعها حبيبي….” لتجيبها أختي اسفلي:” يالا حبيبييييي نيكني أختك خلاااااص هتجيب ضهرهاااااا… نيكنييييييييي…..آآآآآآه آآآآآآآآح ..آووووووف….” كانت اختي تحشرج من صميم روحها وهي تصل نشوة الجماع ونحن نارس الجنس الجماعي بعد السحاق.ثم أنا بعدها ملت فوقها بشدة ولففت يدي إلى بزازها اعتصرهما كأني أريد أن أقتلعهما وقد نسيت عالمي وانا ارمي بشهوة ظهري وانا ألهث من شهوتي وانا أطلقها داخل كس أختي. لنرقد ثلاثتنا من اللهاث والإعياء</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4342, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/n88ykfngud.jpg[/IMG] أنا مدحت 33 عام مواطن مصري بورسعيدي. كنت قد تغيبت عن بيتي بضعة أيام في مهمة عمل وكان من المفترض أن أعود في اليوم السابع إلا انني عدت قبل ذلك بيوم لأن وجود كان لا يلزم وأن مهمتي قد انتهت. كنت في عجلة من أمري قاصداً بيتي حيث زوجتي الشابة السكندرية الحبيبة الجميلة التي لم يتم على زواجي منها العام. وصلت بورسعيد ومن هناك استقللت تاكسي سريعاً من المحطة حيث بيتي الكائن في منطقة ريفية ناشئة حديثاً. توجهت إلى باب منزلي ورحت أدير المفتاح فلم يعمل . مرة الثانية ولم يعمل. قلقت ورحت اطوف بالبيت من الخارج لأرى الستائر مرخاة ولم أرى احداً في غرفة الجلوس.لم يكن هناك حل سوى انافذة التي كانت لمك تغلق بالكامل فقفزت منها وانسللت بهدوء ارى الأمر وقد تسارعت نبضات قلبي. رحت امسح الحجرات خائفاً قلقاً خشية أن يكون اصاب زوجتي الجميلة مكروه حتى ترامت إلى اذني أصوات من تصدر من بعيد عن غرفة نومي! راح وجيب قلبي يزيد وأنا أخطو تجاهها لأسرع ولأضع يدي على مقبض البابولأفتحه ولأصدم بما صعقني!! لقد أخرسني الموقف للحظات وأنا احملق في أختي وزوجتي عاريتين يمارسان السحاق وأختي تعتلي زوجتي مغمضة عينيها وأختي شقيقتي قد دفنت وجهها في مثلث عانة زوجتي الجميلة الرقيقة!! ابكمني المشهد وزوجتي جسدها يترعش وتان وتتأوه وأختي قد انحنت فوقها تمارس معها الجنس و السحاق في غرفة نومي. أرتعات أختي وقد لمحتني :” مدحت… يا خرابي جيت امتى!” وعندها فتحت زوجتي الجميلة عينيها الدعجاوين وراحت تحملق في وجهي مرتعبة وقد حالوت أت تزيح أختي من فوقها لتخفي عورتها وقد لمحت شفتاه بماء شهوته ولعاب أختي. حاولت اختي في ربكتها ودهشتها أن تستر نفسها وهي عارية كما ولدتها أمها وتحاول أن تلقي يديها على ضخم متأرجح بزازها تخفيهما عني ولم تفلح. قالت زوجتي وفاها فاغر من صدمتها:” قولي مدحت انطق أنت جيت امتي !” فنزلت بنظري تجاهها وقلت ودمي يغلي:” أنا المفروض أسال السؤال ده : ايه اللي بيجرى في بيتي؟!!” ويداي ترتعشان من هول صدمتي. أجابت أختي متوسلة:” مدحت أخويا.. صدقني عندي أنا ملهاش مراتك ذنب…. غلطتي أنا اللي غصبت عليها.. بص حبيبي ملاك ازاي ..أنا بحبها زيك بالظبط.. شوف حلوة وأمورة ازاي… أرجوك حبيبي خليها تمارس معاك ومعايا مش هيجرى حاجة!” احسست أن الأرض تدور بي من فجيعتي في السحاق الذي تمارسه أختي على زوجتي فرحت أزمجر غاضباً من زوجتي وأختي الوقحة. قبضت على ذراع أختي العرية من معصمها ورحت أسحبها فوق السرير ومؤخرتها الكبيرة إلى أعلى في الهواء. رفعت يدي ونزلت بهات فوقها فصفعتها بشدة لتصرخ أختي وتنبجس دموع عينيها وقد احمرت طيزها البيضاء من شدة لطمتي . رفعت وجهها وعلتني بنظرة شبقة شهوانية لم أرها من قبل في عيني أختي وقالت وكأنها تتحداني:” كمان…. أضرب يا مدحت… بس ملكش دعوة بمراتك… أضرب طيزي بس بالراحة.. أضرب أنا بخحب كدة…. أضرب طيزي بقولك بس متضربش حبيبتي …. دي تتحب… متضربش يا روحي….”. تذكرت اﻵن أن أختي كانت كثراً ما تمازح زوجتي منذ أن خطبتها! لم أكن ادري ما الذي يسيطر على أحاسيسي ساعتها إلا انني أهتجت سريعاً وانتصب ذبي. حاولت أن أخفي ذلك عن عيني اختي الشبقة إلا أن جسدها العري امامي قد اثارني. ربما غيابي عن زوجتي اسبوع بكامله وغيابي قبل ذلك أيضاً هو المسئول عن استثارتي وانا أشاهد مفاتن أختي. بدت لسي ساعتها وكانها عاهرة ساخنة قحبة. أفكار شهوانية محرمة تملكتني ساعتها بعد أن رايت أختي تمارس السحاق مع زوجتي فرحت امارس الجنس مع اختي شقيقتي! ياللرغبة الملحة التي تملكتني! فقد أشتهيت أن ألثم طيز أختي ! قد اشتهيت أن انيك أختي أمام زوجتي بل أردت أن امارس الجنس الجماعي لنغيب فيه ثلاثتنا وننتشي! سحبت اختي إليّ بقوة وضممتها بين ذراعي ثم القيتها إلى الفراش ووجها إليه. راحت يداي يعتصران صفحتي طيزها الناعمة الغضة الملساء وتدعكهما لتأن:” أممممو,, مدحت أخوياااا.. أدعك كنان شدشد… اضربها .. أضرب بس مش جااااامد…. أختك متناكة…. سيبني استمتع بمراتك أكل كسها آآآآآآآه…أضرﻻب..” وأنا أهيج من كلامها وأصفعها بكل قوتي وهي تأن . أحتضنت بين راحتي وجه زوجتي وهي مصعوقة من الدهشة ورحت أفعص بزازها التي راحت تتصلب وتمتلئ وتتحجر فنهضت حتى تبرز لي ثدييها. ثم وضعت كفيها فوق كتفي وراحت تهمس:” انت بتحبني .. صحيح؟ أختك حيبي محتاجانا … هي لوحدها …. طالما عرفت يبقى لازم نستنتع كلنا في الجنس الجماعي …انت متعرفهوش حبيبي! أنا نفسي أشوفك وانت بتركب ست تانية قدام عنيا! أيوة حبيبي ومين احسن واولى من أختك تعمل معها كدا….” . رحت اعتصر براحتي صفحتي طيز أختي والمس كسها الرطب بمائها ثم ابتعدت. انقلبت أختى على ظهرها لأرها بأوضح ما تكون الرؤية وهي مجردة تماماً من ثيابها وهي عارية امامي وزوجتي. رحت أخلع ثيابي لأتعرى وأثالث العاريتين واختى تلعب ببزازها وكسها من شبقها. قلت:” من هنا ورايح هنيكوا انتو الاتنين فاهمين .وعاوز اشفكو وانتو بتنيكو بعض كمان يا قحايب….فاهمين؟! كان ذبي يترجرج أمامي وبدأ يفرز مزيه من استثارتي وزوجتي قد بركت فوق اختي تمصص حلمتي ثدييها وتدعك كسها وأختي تفعل بها نفس الشيئ.. دخلنا ثلاثتنا من السحاق بين زوجتي وأختي إلى الجنس الجماعي إذ أصبحت زوجتي تقبل بزاز أختي ثم تنسحب بلسانها إلى مثلث كسها المنتوف الناعم وأختي تأن وتستزيد:” كمااااااان.. حبيبتي مرااااات اخويااااااااا..آههههههه.. كلي كسي.. كس نار…” وراحت أختي الشبقة تمد يدها إلى ذبي تمسكني منه فتفركه وعيناها تبتسمان بشهوة ناضحة . ثم راحت زوجتي تعلن:” أنا هاكل كسها اكل لما زبرك يخرقني. ثم راحت زوجتي تنسحب بطول زوجتي وتفرك كسها في كس أختي لتأن الأخيرة وتتأوه تصرخ وتستغيث بشهوانية كبيرة. رحت العب بذبي وأنا أشاهد كلتاهما في السحاق المثير . ثم إنني حططت بكفي فوق كس زوجتي الرقيق غير المختون وأجريت فوقه أناملي ثم فوق بزازها ثم بدأت ألعق طيزها فبدت لي مستمتعة من انينها وبدأت تهز طيزها ببطء فأولجت لساني داخل خرقها. ثم سحبته. لابد أن أنيك أختي اليوم. أمسكت وجه أختي بين يدي ونظرت في عينيها مشتعلة بالشهوة والشبق وذلك من توقعاتها بأن أخيها سيمارس معها الجنس اليوم مما أضاف شهوة غلى شهوة غلى نظرات عينيها. أولجت إصبعي في فمها لتمصصه علامة أنني سأولج ذبي في فيها كي تصبح عاهرتي إضافة لكونها أختي شقيقتي. شالت زوجتي من فوق بدن أختي ببدنها وقالت:” يالا يا مدحت عاوزاك يا حبيبي تركب أختك من ورا … زي الكب والكلبة وتنيكها من ورا. عشان أنا كمان أنام تحتها وهي تاكل كسي وانا بشوفك والنت بتنيكها. يالا يا مدحت دس سخنانة ومحتاجة زبرك… القحبة الكبيرة هتاكل كس القحبة الصغيرة .”. عند ذلك الحد سحبت زوجتي بعيداً عن أختي كي تركع في وضعية الكلبة لتتموضع وتهمس:” بص… اخرقني على مهلك…. تستعجلش … يا خويا…. أرجوك متوجعنيش… نكني كأني أختك القحبة…. خلي مراتك تشوفني وانا بتناك منك..” كانت مؤخرة أختي مغرية بشكل لا يقاوم فاقتربت منها من خلفها وانتويت ان أنيك طيزها لاحقاً. رحت أصفع طيزها بلطف وأدس إصبعي في طيزها لأرى كم شهوتها فكانت رطبة بمائها وراحت ترجوني:” يالا يا احخويا نكني …. مارس الجنس مع اختك محرمك… نيك كسي الحرام عليك… اختك عاوزاك يا مدحت..”. أمسكت بيد ذبي الهائج اﻵن وصوبته تجاه شقها. ثم وضعت راسه عليه. صاحت اختي:” آآآآه…يالا أرجووووك نيك… حطه بقااااا… اضرب زبرك في كسي متعذبنيييييييش.” انا نفسي لم أكن أصبر أكثر من ذلك وذبي يشتهي كس أختي . رحت أدفع بذبي في شقها الرطب وقد رأيت زوجتي تدخل رأس أختي بين فخذيها لتتعاطى معها السحاق . اندس لسان أختي في كس زوجتي فأحسست بالغيرة ورحت أنيك كس أختي التي تنيك امرأتي أمامي وبدأت أنيك واحرك منتصفي للأمام وللخلف ببطء في البداية لتصدم بيضتاي مع صفحتي طيز أختي السمينة. ذبي اندفن وغاب في كس أختي فانقبض كس أختي عليه وهو يفلحه خروجاً ودخولاً زلقاً بمائه. ثم شعرت بأظافر تمسك بخصيتي فكانت أظافر زوجتي وهي ترى ذبي زوجها عن قرب ينيك محرمه اخته في الجنس الجماعي المهيب. كانت تمسج زوجتي خصيتيّ مما زاد من اثارتي:” أيوة نيك القحبة أختك .. ايوة كماان نيك العاهرة.,.. أختك دوووووس… أختك الوسخة بتلحس كي آآآآه وبتعضعضه آآآآآه… آآآآآآآآي …. نيكها زي ما بتنيكني كمااااااااااااااااااان يالهووووووووووي” . وانا ما زلت أصفع اختي في قعر كسها راحت عيناي على كس زوجتي لاراه ينضح بماء شهوته وتنبجس منه أنهاره البيضاء الضاربة إلى الصفرة . أحسست أن زوجتي اصابها جنون الجنس ونحن ثلاثتنا نأتيه ولسان أختي ينيكها بشدة وقوة كبيرة. إذن اتت زوجتي شهوتها على لسان أختي القحبة وهي تمارس السحاق مع زوجتي فهدأت ثورتها وقالت تشكر أختي:” ان بحبك حبيتي … وانت بتاكلي كسي..”. احنيت ظهري فوق ظهر اختي النحيل ورحت أمسك بخصلات شعرها لأشعر فجأة بشي رطب يداعب طيزي من خرقها لاعلم أنها زوجتي اتتني من خلفي. بلسانها. لم أرى ابداً زوجتي أشد استثارة من اﻵن! لم أرها مطلقاً قط بتلك الداعرية والشبق! لم أرها ابداً بمثل ذلك الجوع غلى الجنس واشتهائها له! راحت تنيكين من دبري بلسانها تدسه في خرقي وتخرجه فتسري في جسدي أحاسيس غريبة لم أعهدها. راحت تفعل ذلك لمدة 10 دقائق فاحسست أنني في سابع سماء من نشوتي ولتجعلني امارس الجنس الجماعي ومع أختي فانيكها بكل قوة وحرفية ولوزعية. ثم إنها راحت تدعك بزازها في ظهري وتتحسس طيزي وتحثنس ان أنيك أختي بكل شبق:” مدحت نيكها حبيبي طفي نارها القحبة … اديها كمااان…اشبعها حبيبي….” لتجيبها أختي اسفلي:” يالا حبيبييييي نيكني أختك خلاااااص هتجيب ضهرهاااااا… نيكنييييييييي…..آآآآآآه آآآآآآآآح ..آووووووف….” كانت اختي تحشرج من صميم روحها وهي تصل نشوة الجماع ونحن نارس الجنس الجماعي بعد السحاق.ثم أنا بعدها ملت فوقها بشدة ولففت يدي إلى بزازها اعتصرهما كأني أريد أن أقتلعهما وقد نسيت عالمي وانا ارمي بشهوة ظهري وانا ألهث من شهوتي وانا أطلقها داخل كس أختي. لنرقد ثلاثتنا من اللهاث والإعياء [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
أختي تمارس السحاق مع زوجتي في غرفة نومي لنغيب في الجنس الجماعي
أعلى