اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري ..1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

02lmtjd4d6.jpg

أعرفكم بي أولاً أنا امرأة سعودية متعلمة وجامعية ولم أتجاوز السادسة والعشرين جميلة ملفوفة الجسد ثقيلة الردفين والثديين ومكورتهما كما لو أنني لم أتروح أو يلعب لي فيهما زوجي. نعم زوجي القديم العتيق عتق الماضي وكأنه اشتراني بر يالاته ومزارعه وأمواله الكثيرة. الحقيقة أن الخطأ لم يكن من نصيب والدي ولكن كان جله من نصيبي؛ غذ أنني من أصررت على المال ولم أنتبه إلى عامل الشاب وأنه الفيصل في إسعاد المرأة وإتعاسها. تزوجت وكان عرساً يضرب به الأمثال في البهرجة و وقضينا شهر العسل في الخارج ولكن لم يدم العسل طويلاً . كان فهد حينما بنا قد أشرف على الستين من عمره وكان متزوجاً ولديه أحفاد. بعد عامين من الزواج لم ساءت علاقته الحميمة بي بل تكاد تكون قد انقطعت ولذلك رحت اخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري وفي غيبته.

الحقيقة أنني لم أقرر أن أخون زوجي فوق سريه بملء إرادتي إلا في تلك الليلة. كانت ليلة دافئة جافاني فيها النوم كالعادة. فظللت أتقلب في فراشي الواسع و انا افكر في حياتي. انا في السادسة والعشرين من عمري وقد دفنت شبابي في ثراء ذلك الرجل الشيخ فهو قد أعجبه جمالي و أنوثتي الطاغية فطلبني من أبي فاستشارني فوافقت و فرح هو وأمي وأحسسنا أننا من طبقة الحكام! أنا الآن اسكن في فيلا فخمة في احد الأحياء الراقية بجدة و كل طلباتي مجابة و لكن رغم ذلك اشعر بشئ ينقصني في حياتي. عندما اجتمع مع صديقاتي و اسمع حكايتهن عن السعادة و اللذة التي يجدنها في فراش الزوجية اشعر بالغيرة منهن وشيئ من الإنكسار. فانا لا اشعر بشئ مما تحكي عنه صديقاتي. من ليلة الدخلة أدركت ان حياة زوجي الجنسية قد انتهت. قضيبه لا ينتصب بسهولة ولم يمتعني ولو ليلة واحدة! حتى أنه غير قادر على جعلي أماً عساني أرزق بولد يعوضني عن حرماني الجسدي.

قررت أن أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري بعدما شاهدت فحولته. قرر زوجي أن يتركني في فيلتي وحيدة إلا من الخدم ويسافر من أجل صفقاته وعمله طيلة خمسة أيام طالعت فيها السائق المصري وهو يأتي الخادمة الهندية التي تعمل في الفيلا المجاورة بكل قوة وقد وقعت آهاتها في كسي فأثارته أيّما إثارة!تركني ولم يكن معي غير الشغالة و هي امرأة كبيرة في العمر تنام في غرفة قرب المطبخ و السائق الذي ينام في حجرة خارجية في حديقة المنزل. عندما جافاني النوم بالليل نهضت من السرير ووقفت أمام ألمرآة أتأمل جسدي من خلال قميص النوم الأزرق الشفاف. بزازي الكبيرة المشدودة في نفس الوقت , خصري الضامر ثم مؤخرتي المكتنزة البارزة. تنهدت في حسرة, هذا الجسد المُغري الجميل لا يجد احد يقدره و يتمتع به و أتمتع انا به ايضا. لا أدري لما مشت بي قدماي خارج غرفة نومي وقررتا أن تجول بي في فناء الفيلا وحديقته الخارجية. صدمني الهواء البارد وأنعشني وجعل شعري الأسود السائح يطير ورائي ورحت أمشي بكفيّ فوق بدني أتأمل بضاضة جسدي المحروم.

قادتني قدماي إلى طرف الحديقة حيث غرفة السائق المصري الخريج الجامعي الفحل الذي يماثلني في عمري تقريباً. كان السائق المصري وسيماً طويلاً شاباً ذا جسد يعج بالنشاط وذ لهجة حلوة مثيرة. الحقّ أني وقعت في حبه من قبل أن أخون زوجي معه بكثير حينما كنت أراقبه من نافذة غرفتي و هو يغسل السيارة و قد خلع قميصه. كنت انظر الى جسده الممشوق و عضلاته المشدودة و و اقول في نفسي”نيالها زوجتك يا مصري ! تراها بتذوب فيك من الحب!” ;كانت علاقتي بالسائق المصري, قبل أن أخون زوجي معه, متحفظة ورسمية لا تتعدي علاقة رب العمل بمن يعمل لديه , و كان هو يعاملني باحترام شديد كما هو معروف لدى المصريين. وأن أتجول كانت غرفة السائق المصري مضاءة فاستثار فضولي وضحكت في نفسي: ويش يسوي يا ترى ! واقتربت من غرفته على أطراف أصابعي لأسمع أنّات تشبه أنات المرضى! ولكن لا لم تكن لها نغمة المرضى بل أنات من يتلذذون وهم يأنوون!. تقدمت نحو الغرفة وأرهفت سمعي ومن خلل النافذة مددت بصري فتيبست في موقعي! أحسست بلهيب النار ما بين فخذي!! رأيت السائق المصري يعتلي الخادمة الهندية ! رأيتها عارية تماما و كان السائق المصري يبرك فوقها و هو يرضع حلمة ثديها في فمه بينما يده تداعب حلمة ثديها الآخر. كان قد خلع قميصه و لكنه ما زال يرتدي بنطاله. كانت هي تتلوي تحته و أصوات الأنين التي سمعتها كانت تصدر عنها. شعرت بأحاسيس غريبة تجتاح جسدي و أنا أشاهد ذلك المنظر . ازدادت ضربات قلبي و تنفسي و جف حلقي و تجمدت في مكاني و أنا أتابع ما يحدث.
ازدادت آهات الخادمة الهندية ثم صرخت فجأة بصوت متهدج ” دخله… دخله…” فنهض السائق المصري عنها وسحب سحاب بنطاله وألقاه محموماً ليدخلها! … يتبع….

2​

عند رؤيتي لقضيب السائق المصري راودتني خاطرة أن أخون زوجي معه وقد صدرت عني شهقة عفوية فحمدت للأقدار انه لم يسمعني! كان قضيبه طويلا و غليظا و كان من شدة انتصابه يشمخ برأسه إلى السماء! كان رأسه المنتفخ تغطيه سوائل شفافة هي سوائل مزيّه. صعد السائق المصري الى السرير و برك بين ساقي الخادمة الهندية و أمسك بقضيبه بيده و بدأ يحركه على كسكوسها من الخارج ثم و بحركة سريعة دخلها فصدرت عنها شهقة طويلة أغمضت فيها عيناها وعلت بظهرها!. بدا السائق المصري يحرك قضيبه داخل و خارج الخادمة الهندية و هي تتلوي تحته و تتاوه بصوت عالي فقال لها بصوت متهج” براحة …هيسمعونا” فألقت الخادمة الهندية قبضة يدها على فمها لتحاول ان تكتم اهاتها. كنت انا اراقبهما و انا اشعر بجسدي يسخن وبحلمات نهديّ تتنتصبان و بدأت احس بنبضات ما بين فخذي وان السوائل قد بدأت تنزل منه. كنت احاول ان اكون هادئة قدر المستطاع و لا افوت اي جزء مما يجري امامي. كانت حركات الخادمة الهندية تحت السائق المصري قد ازدادت ثم فجاة رفعت جسدها عن السرير باتجاه جسم السائق المصري و التصقت به بشدة و ألقت راسها الى الوراء و اغمضت عينيها و صدرت عنها اهة طويلة مكتومة نمّت عن نشوتها الكبرى التي لم أكن قد خبرتها آنذاك! ما هي الا لحظات حتى قام السائق المصري من فوقها بسرعة و هو يتاوه هو يمسك قضيبه بيده بينما منيّه الأبيض الكثيف ينطلق في دفقات قوية فيسقط على بطن الخادمة الهندية.
انتهيا من شهوتهما وخلفاني بناري دون أن يدريا عني شئاً! سريعاً انسحبت من امام النافذة و اسرعت الى غرفتي و ارتميت على السرير وجسدي في حالة هياج شديد وراح عقلي وةما بين فخذي يسائلني:” .الخادمة الهندية تتمتع هكذا و انا لا؟ و السائق المصري الهادئ الذي لا يرفع عينه في عيني يفعل كل هذه الاشياء؟ يعرف كيف انيأتي المرأة و يمتعها بهذه المهارة و انا محرومة ؟! ظللت طوال ليلتي تلك اتقلب في فراشي كأني أرقد على جمر الغضا من نار شهوتي المستثارة لأنتهي قرب الصباح إلى أنني عازمة ان أخون زوجي فوق سريره مع ذلك السائق المصري البارع النيّاك وأكتشف شهوتي معه. نهضت من نومي في اليوم التالي ظهراً وأنا قد اختمرت في ذهني أن أضاجع ذلك السائق المصري وأذوق عسيلته كما ذاقت الخادمة الهندية البارحة. استيقظت وتناولت إفطاري وتحممت وارتديت روباً مثيراً وردي اللون شفافه وخرجت في الحديقة لأجد كعادته كل صباح يغسل السيارة و قد خلع قميصه . لم يحظني واستثارني منظره الوسيم وبنيته القوية فناديت الخادمة لدينا ومنحتها إجازة ثلاثة أيام على ان تأتي قبل أن يرجع زوجي حتى يخلو لي الجو مع السائق المصري.
الواقع أنني كنت اشعر بالاثارة و جميع اجزاءجسدي ابتداءاً من صدري الى كسكوسي في حالة هيجانلا يتوقف! ناديت على السائق المصري فمثل أمامي منتظراً إشارتي وانا أراه كالذئب وهو يمثل دور المطيع المؤدب! كاد لساني يفلت واصرخ مهتاجة: ويش اللي كنت بتسويه البارحة يا مصري!! تعبت أعصابي يتعبك اللي لا يغفل ولا ينام!! غير انني تمالكت ودفعت إليه بورقة بها قائمة المشتريات من الصيدلية كي يصعد بها إلى غرفتي. الواقع أيضاً أن السائق المصري كان يختلس نظرات الذئب إلى لحم صدري الأبيض من حين لآخر وفي ذلك الصباح. يبدو أن رائحة عطري الأنثوي استثارته بشدة فرايته يبتلع ريقه وأحسست بعينيه يخترقان ثيابي الرقيقة. كنت قد نتفت عانتي ولمعت كسكوسي المحروم وأزلت أي بقايا للشعر مت تحت إبطيّ وتنعمت كأني عروسة يتتزين لليلة دخلتها. تمددت فوق سرير زوجي وسريري أنتظر السائق المصري وقد ققرت أن أغويه وأن أخون زوجي معه وأحيا كالخادمة الهندية بالأمس. تناهى إلى أذني صوت السيارة فشرعت انزل بقميص نومي الشفاف من فوق كتفي الهضيمين وعن بزي الأيمن لتبدو حلمته بينما بقي نهدي الايسر مغطى بالقميص الشفاف و حلمته منتصبة بشكل مثير. ثم رفعت قميص الى اعلى فخذي حتى ظهر اللباس الداخلي و رفعت احدى ساقي ثم مددت الأخرى الاخرى على السرير في وضعية جعلت كسكوسي المغطى باللباس الصغير مكشوف لاي شخص يدخل الغرفة. ثم ألقيت بذراعي فوق وجهي و اغمضت عيني لأدعي النوم وما هو بنوم إنما كيدي أبلو به السائق المصري! رويداً رويداً أحسست بخطوات السائق المصري تصعد الدرج ثم يتوقف امام غرفتي و يطرق الباب بهدؤ . مرة والثانية والثالثة. ولما لم يجد من يجيبه سمعت صرير الباب وهو ينفتح بهدؤ. ثم لفت الغرفة لحظات من الصمت الرهيب! لحظات إثارة واستثارة بالغتين! ببطء بالغ وقد كتمت أنفاسي من شدة التركيز رحت أفتح إحدى عينيّ و نظرت من تحت ذراعي. كان السائق المصري يقف عند باب الغرفة و هو يطالعني. تسمّر وكأنه تمثال وبيده كيسة المطلوبات!… يتبع…

3​

وحملقت عيناه وأخذت تنزل ماسحة جسدي من صدري نصف المكشوف الى بطني و الى ما بين فخذي ثم تعود مرة اخرى الى صدري. ثم تحرك مقتربا من السرير ووضع الكيس الذي يحمله على الكوميد ثم غالب شهوته وانتفاخ قضيبه الذي بدا واضحاً ما بين فخذيه وتوجه ناحية الاب وقد ولاني ظهره! كان ما كان وعزمت أن أخون زوجي فوق سريره مع السائق المصري إن لم يخذلني المصري نفسه! ولم يخذلني. توقف وأخذ ببطء يلتفت تجاه سريري وقد احمرت إذناه وانقد الشرر من عينيه!! قلت في نفسي: هذا اللي أبيه ! ياللا تعاى ما تخشى شيئ! قرب!! واصل تامله لجسدي واقترب وكل خطوة منه تجاهي تجعلى كسوسي ينفتح وينضم! . ثم أحسست بانفاسه تتلاحق لأكشف في تلك اللحظة عن وجهي و قلت بغنج ” تعال”. شعرت بجسمه ينتفض عندما ادرك انني مستيقظة و كنت اراقبه هو ينظر الى جسدي فوقف مترددا. فجلست على السرير و امسكت بيده و جذبته حتى جلس بجانبي على السرير ثم اخذت يده امررها على نهدي المكشوف و سألته ” ما تبغاني ؟” فقال بصوت متهدج ” كيف ماأبغاك ؟… انا بحلم بيك كل يوم … انا مو مصدق نفسي .. انا بحلم و لا شنو يا بعد قلبي ؟! ” فقلت له ” لا يا بعد عيني … هذا مو حلم … هذا حقيقة … … انا بين ايديك … اعمل فيني كيف ما تبغى ” .
كانت تلك المرة الأولى التي أخون زوجي فيها فوق سريره مع السائق المصري ولم تكن الأخيرة. بدأ السائق المصري ينزع عني قميصي بيدين مرتجفتين, ثم خلع اللباس الذي كان قد تبلل تماما بسوائل شهوتي ثم نهض و اخذ ينزع قميصه و عيناه تأكلان جسدي بشهوة ثم اخيرا خلع بنطاله ليكشف عنعزيزه المختبئ! انه تماما كما اتذكره من الليلة الماضية طويلا و غليظا و شديد الانتصاب. صعد السائق المصري بسرعة الى السرير ورقد بجانبي و اخذ نهدي في يده يعتصره و جذبت انا وجهه ناحيتي و اخذت اقبل شفتيه في نهم. اخذ السائق المصري يجذب حلمة نهدي و يمرر اصابعه على قمتها شعرت بلذة شديدة و خرجت الاهات من فمي رغم عني. نزل السائق المصري بشفتيه يقبل عنقي بشفتين مفتوحتين و يمرر لسانه ثم نزل من صدري يلحس بزازي المنتفخة ثم اخذ الحلمة بين شفتيه يمتصها و يمرر لسانه عليها بينما يده تلعب في الحلمة الاخرى. شعرت باثارة و لذة لم اشعر بها في حياتي و شعرت ان كسكوسي و بظري على نار و صرت اتاوه بصوت عالي. نزلت احدي يدي السائق المصري تتحسس بطني ثم نزل الى كسكوسي و اخذ يلمسه من الخارج. كانت السوائل قد نزلت بغزارة حتى بللت السرير بينما انتصب بظري حتى خرج من بين الشفرين و من شدة هيجاني . ثم أولج السائق المصري لسانه داخل كسكوسي من اعلى الى اسفل لاصرخ” اي … اي …. اححححي “.

كانت اللذة تزداد و تزداد حتى وصلت قمتها و شعرت بجسدي يتشنج و دفعت كسكوسي بقوة باتجاه السائق المصري الذي واصل المص حتى هدأت انفاسي. بدأينكني وبدأت أخون زوجي فوق سريره فعلياً حين قام السائق المصري و رقد فوقي و ابتسم ليقبلني و يمص شفتي و لساني و يدخل لسانه داخل فمي و يده تعتصر صدري في هذه الاثناء. و كنت احس بقضيبه الساخن المبلل يلامس فخذي فمددت يدي و اخذت اتحسسه, كان شديد الصلابة لا مقارنة بينه و بين قضيب زوجي. دفع السائق المصري قضيبه ببطء فصرخت متألمة من كبر قضيبه ومن ضيق كسكوسي فتوقف فرجوته: أكمل .. أكمل ….وألقيت يدي على مؤخرته اجذبه الي. ادخل السائق المصري قضيبه حتي منتصفه ثم اخرجه و ادخله مرة اخرى و بدأ يدخل في كل مرة جزء اكبر من قضيبه حتى استقر كل قضيبه داخل كسكوسي,وشرع فوق سرير زوجي وأنا اخونه فوقه فكنت اعلو بجسدي وأهبط حتي يلاقي كسكوسي قضيبه. كانت تاوهاتنا عالية و لكني لم اهتم فالفيلا لم تكن بها غيرنا و لا احد سيسمعنا. كانت لذتي و متعتي تزداد و تزداد حتى غمرتني اخيرا موجة عارمة من اللذة و تصلب جسدي و انحبس صوتي في حلقي و تشنجت يداي حول جسم السائق المصري وأنا أخون زوجي فوق سريره معه كي اضمه الي بشدة. كانت اهات السائق المصري تزداد في شدتها و صاح فجاة و هو يحاول ان يبعد يدي من حوله :” احححح انا خلاص ح اكب … خليني النطلعه اكب برة” فضممته اكثر الي و قلت :” لا كبه في كسكوسي… أرويييييني ” فدفع السائق المصري قضيبه دفعة قوية داخلي و رفع رأسه و اغمض جفنيه وهو يتاوه و شعرت بقضيبه ينتفض داخلي و لبنه الحار يغرق اعماق كسكوسي ليتهاوى فوقي وفوق سرير زوجي أخونه فوقه و حضنني اليه و هو يستعيد انفاسه ثم نزل الي جانبي و ضمني إليه.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى