اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أخو زميلتي يهتك عذريتي و يفتحني في السيارة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
fhaixd5fs6.jpg

لم أتصور يوماً أن الأمر بتلك البساطة و تلك النشوة! و لم يخطر ببالي بأن يهتك عذريتي أخو زميلتي الجامعية و يفتحني بعد صعودي معه السيارة خاصته لينقلني إلى حيث قاعة الأفراح الكائنة في المدينة المجاورة لقريتنا الريفية. أنا شرين اﻵن 20 عام و قصتي مع أخي زميلتي رحمة حدثت من عامين و كنت ما زلت في أولى جامعة. فأنا فتاة ريفية تسكن قرية من قرى محافظات صعيد مصر التي ما زالت تحفل بطبيعتها الزراعية و طيبة أهلها و بعدها عن كثير من أشكال التمدين المعروفة في المدينة التي بها مقر جامعتي. أما أنا ففتاة حالمة بطبيعتي رقيقة بأصل تكويني خفيضة الصوت لم تصاحب فتى قط و لم تعرف الهوى إلا بعد أن فعل فارس أخو زميلتي رحمة فعلته بي.
تعرفت على زميلتي رحمة في أولى شهور الجامعة و هي من أسرة ثرية غير متحفظة كثيراً في ملابسها للجينز و البديهات الملتصقة فوق بدنها و حتى لم تكن تضع طرحة أو غطاء لرأسها. فهي تسكن بعيداً عني إذ نني أسكن قرية نائية أحدى القرى البعيدة نسبيا عن المدينة. تصادقنا أنا و رحمة وصارت تربطني بها أواصر الألفة و الانسجام الفكري الذي نشا بيننا, حتى أنني كنت أزورها في بيتها فالتقي بأمها و أثنين من أشقائها البنين و منهم فارس موضوع قصتي وهو من يهتك عذريتي و يفتحني في السيارة كما سترون. أما أنا ففتاة جميلة بيضاء ثلجية البشرة متوسطة القامة ملتفة القوام ألبس الجبيات القصيرة فوق الركبة و بحكم كوني من وسط ***** فكنت أترك شعر راسي منسدلاً سائحاً فوق كتفي الهضيمين. كانت رحمة زميلتي تناديني ” جميلة” لأنني جملة حقاً و يبدو أن أخاها موضوع قصتي كانت عينه مني منذ أن رآني. فذات يوم وقد دعتني رحمة على الغذاء راح أخوها فارس يمازحني و يتحرش بي بلطف قائلاً:” مينفعش نتجوز و نجيب قطاقيط صغيرة..” . صعقني و أضحكني بذات الوقت و حدجته أحته بنظرة غاضبة فاعتذر:” شرين أنا بهزر… أنا بعزك زي رحمة..” وراحت رحمة تبسم لي و تقول:” هو كدا بيحب يهزر…. مبيفرقش بعيد عنك…” . من ذلك الموقف و غيره صار فارس اخو زميلتي ذلك الشاب الذي يبكرنا بعام ونصف يداعبني و يمازحني كلما شاهدني مع أخته رحمة و يظل طيفه معي يداعب فكري رغم كوننا مختلفي الديانة.
تتالت اﻷيام و الشهور و علاقتي مع رحمة تصير أقوى و أقوى و في ذات الوقت يزداد أخو رحمة بنظراته يسرد لي عن مكنون صدره و أنه وقع بغرامي. كان غراماً صامتاً هو يعلمه و أفصح عنه بداعبته كثيراً أما أنا فبتحفظي كنت اعرف و اسكت و أستمتع بأحاسيس الأنثى تغزوني و تلذني. حتى كان يوم من أيام الصيف قبل الماضي في الإجازة وقد دعتني رحمة على حفل زفاف أخيها الأكبر. استأذنت من والدي و أمي فأذنا لي ؛ فهما يعرفان أخلاق رحمة زميلتي و أحسست بأني سأفلت لساعات من ذلك الجو الريفي البسيط الذي مللته. دعتني إلى مدينتها التي تبعد عنا حوالي الساعة غلا ربع مواصلات . سعدت جداً بتلك الدعوة إذ أنها معرض لإظهار مفاتني ولأنني سأذهب لارتاح من عناء الروتين اليومي للحياة. ارتديت جيبتي السوداء القصيرة التي تبرز مفاتن مؤخرتي الممتلئة و خصري المخصّر و ساقي الابيضين المصبوبتين كأنهما قد نحتتا من العاج. و لأظهر الفارق لبست بلوزة ضيقة بيضاء من خلفه حملة صدر بنفس اللون فاشتد صدري و انتفخ و وضعت قليلاً من الميكاب ؛ إذ أنني جميلة بطبيعتي. وكم كانت فرحتي وأنا أطالع قوامي في المرآة فقد بدوت كامرأة ناضجة وجميله لأبعد الحدود وكان بانتظاري أخو زميلتي الذي تقدم ذكره وهو الذي يداعب طيفه خيالي منذ أن رايته. بعثته لي زميلتي بسيارة والده لغرض إيصالي إلى قاعة الحفل لأنني أجهلها و لأن المواصلات بقريتنا و على طريقنا الزراعي سيئة للغاية. على قارعة الطريق الزراعي انتظرني و شاهدته فراعتني و سامته! كان كانه هو العريس بذاته فداعبته:” هو انت العريس ولا ايه ههه..” فابتسم قائلاً ليداعبني:” عقبالي بق… أمتى….” فاحمرت و جنتاي بشدة. كان فارس أخو زميلتي , الذي بيّت النية أن يهتك عذريتي و يفتحني في السيارة, متزينا بأحلى بدلة ومتعطرا بعطر فواح فهذا مطلوب لانه أخو العريس الذي تتم مراسم خطوبته وعليه أن يظهر بأبهى حلة. صعدت معه الى السيارة وسألته عن رحمة زميلتي التي كانت من المفترض أن تأتي لاصطحابي فأخبرتني أنها مشغولة جدا وتعتذر وترجو أن أقدر وضعها في مثل هذا اليوم ولم يكن أمامي أي فرصة للاختيار فذهبت وجلست في المقعد الأمامي للسيارة بجانبه لأنه ليس من الأدب الجلوس بمفردي في المقعد الخلفي للسيارة. برغم أني كنت أعرف فارس من قبل إلا انني شعرت بالخجل من الانفراد به! هي طبيعتي الريفية القروية المتحفظة حتى مع معارفي. لوددت أني استطعت أن أنتحي ناحية الكرسي الخلفي للسيارة و خاصة أن جيبتي كانت قصيرة جدا فأظهرت سيقاني البيضاء التي كانت بادية لعينيه المتفحصتين لكل الناس و لي خاصةًً. فتلك طبيعة فارس كما علمته من زميلتي رحمة و من خلال معرفتي به!..

جلست في المقعد الأمامي إلى جوار أخي زميلتي فارس و وانطلق بنا. وكان الطريق الزراعي طويل لأنه كثير المنحنيات والتعرجات, فكنت خلال ذلك ألمحه من حين ﻵخر يسترق النظر إلى ساقي في أي مناسبة تتيح له ذلك! حتى علت بعض الأبخرة من مقدمة السيارة وتوقفت في مكانها فترجل أخو زميلتي منها وفتح غطاء المحرك فتصاعد بخارا عاليا منه فرجع لي وأعتذر بلباقة حلوة وأخبرني بأن الحرارة هي السبب و أنه يتوجب علينا أن نتوقف عن القيادة ريثما يبرد المحرك الساخن. كانت تلك هي المناسبة التي خدعني فيها أخو زميلتي فارس كي يهتك عذريتي و يفتحني و يفض خاتمي و يذهلني عن الوجود.
و كان من الخارج ينتظر فأحسست بالحرج أن أظل كذلك في السيارة فترجلت للخارج لأقتعد صخرة بعيداً عنه. أراقب الوضع. كانت نظرات أخو زميلتي لا تفارقني خاصةً أني قصدت أن استمتع بإغوائي للرجال فجلست جلسة مثيرة واضعة قدم على الأخرى و نسيم الهواء ينشر شعري الأسود السائح ليطيره في نسماته. اقترب اخو زميلتي مني قائلاً:” الجو هوا.. ادخلي جوا و را ارتاحي… وهو نكلم شوية لحد ما نمشي…” . كان عرضاً لقي صدى مني ففعلت و اقتعدت المقعد الخلفي للسيارة وبدأ يسألني عن كيفية أحوالي والدراسة ثم تطور الكلام فسألني أن كان لدي أصدقاء !! أجبته بلا و راح من هنا يحدثني عن نفسه و عن مغامراته في كلية الهندسة وشعرت بجسمي يرتعش وذهول غريب قد طغى علي. لم أنتبه و يد أخي زميلتي إلى ساقيّ تتحسسهما بلطف و رقة بالغتين! ضاعت كلماتي فلم أدرٍ ما أقوله! سرى الخدر اللذيذ في فكري أولاً و في أعضائي ثنياً وانتابني إحساسُ جميلُ أسند ظهري على ظهر المقعد وأرجع رأسي الى الخلف وأغمض جفني فلم يعدا يرقبان غير اللذة المتوقعة. كانت تلك هي المناسبة التي راح فيها أخو زميلتي يهتك عذريتي و يفتحني فمل أقاوم أو لم احبب أن أقاوم.
تراخى جسمي و جرى الكسل في أطرافي وكأنّ سنة من النوم قد شملتني! لم أشعر إلا و كأني في حلًم جميل و كأنّي بشفتيه الساخنتين تتحسسان نظيرتيهما عندي و تطبع فوقهما القبل. ثم انزلقت من شفتي إلى عنقي يلثمها بينما أحدى كفيه تضغط على نهدي وبدأ جسمي يتلوى وهو مصعدُ بشفتيه نحو شفتي فيما أزداد ضغطه على نهدي فلم أعد أحتمل. لا طواعيةً رحت أتجاوب مع أخي زميلتي وأمصص شفتيه العذبتين فكنت أحس بأنفاسه الحارة تلفحني بنعومة و تثيرني أيّ استثارة! تناول لساني يمصصه فاستسلمت و أسلست له قيادي يقودني نحو اللذة, يذيقني من المتعة! ضاع عقل أخو زميلتي فأضاع ضياعه عقلي. ضاعت مقاومتي على الإطلاق حين ألقى بححملة صدري بعد أن فك أزرار بلوزتي و بعد أن راح يمرر لسانه فوق حلمتي حلمة حلمة و يعتصرهما نه نه فينسني أمي التي و لدتني! أحسست بلذة غريبة لم أقاربها طيلة حياتي و أحسست ما بين فخذي ينتفض لذةً! كنت احتضنه و أضغط برأسه فوق لحمي و أخو زميلتي آخذُ في بسطي على المقعد الخلفي في السيارة ليباعد ما بين ساقي و تحسس فرجي. كانت تلك أول مرة يطالع رجل أو شاب فيها حيائي! غامت بعيني الدنيا وهو ينزع كيلوتي ومن بعدها يثم بين فخذي يتلمس مشافر أنوثتي. راح يداعبه ومن بعدها يفرك بظري فطار نصف عقلي و أنا أتلوى اسفله . أنزل بنطاله و لباسه حتى قدميه ثم سحب جسدي من فخذاي نحوه فأصبحت منبطحة على ظهري وكنت أنظر إلى وجهه وأنا نصف مغمضة من شدة النشوة و رفع أحدى ساقي ووضعها على المقعد الأمامي والساق الأخرى على ظهره وبدأ يلحس ببظري الذي أحسست به سينفجر من شدة الحرارة. انسحب نحو أنوثتي ببطء فبدأ جسمي بالارتعاش أكثر وبدأت أرتجف فمددت يدي لأمسك بقضيبه المتضخم حتى أوقفه عن تقدمه فأبعد يدي وبدأ يحاول إيلاجه في مهبلي بحكه بين أشفارأنوثتي المبتلة فدخل منه قليلا وبدأت في الصراخ آآآي آآآآآآآآآي ي آآه أأأأأأأأأأأأأأأأي فسحبه ثم بلل يده بلعابه وبلل رأس قضيبه وأخذ شفتي بين شفتيه دفعه فاحسست كأن ناراً في أحشائي.أسكنه بداخلي وجثم فوقي يلغق نهدي و أنا أصرخ حتى هديت فراح يهبط و يعلو فوقي وأنا أصيح آآآآه آآه أأأأأأيه واه ه ه ه يااااااه أأوي إذ كنت أحس بلذة ونشوة رائعتين. هنا لم أتبين إلا و أخو زميلتي يتهتك عذريتي و يفتحني أو هتكني بالفعل داخل السيارة خاصته فلم اهتم إلا بالمتعة فكنت أسحبه نحو جسدي ليتوغل في أعماق أنوثتي وفجأة سحب قضيبه مني يقذف سائلا أبيضا مصفرا على شعر عانتي الخفيف الاشقر ومن قوة دفقاته وصل سائله الى صدري وحتى رقبتي ثم سحب محارم ورقية وبدأ يمسح قضيبه حيث شاهدت بعض البقع الحمراء فنظرت الى أنوثتي وسحبت محرمة أمسح بها أنوثتي فشاهدت دماء عذريتي وأصابتني الرهبة. حينها راح بحنية يطمأنني بأنه يعشقني و أني اعلم ما به من حب كبير و أنه سيتزوجني و يتحدى العالم إن أنا قبلت به وهو لا يزال على وعده لي غير أني أخشى رفض عائلتي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: Memo 990 و ashrfzebo
أعلى