ع
عزيز فاتح
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 26 مارس 2026
- المشاركات
- 12
- مستوى التفاعل
- 12
- نقاط نودزاوي
- 216
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Syria
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الحزء الثاني:
عاد أبي من الحمام ونام بجانبها
سمعتها تقول: "حبيبي هيك بدي اياك على طول"
قالها كيف يعني؟
- "على طول تجيبلي ظهري معك مش تخلص لحالك وتتركني حميانة مولعة "
ثم انخفض صوتهم ولم أعد أفهم كلماتهم ويبدو أن أبي شعر من كلامها أنها انتاكت مرة ثانية ولم يدري من الذي ناكها، من الذي ناك زوجته وجاب لها شهوتها أثناء غيابه لدقائق في الحمام ؟
انتابني خوف من أن يعرف أنني أنا الذي ناكها وأنا ابنها وليس غيري هنا في نفس الغرفة فانتفض زبري على هذا الشعور فوضعته بين فخذي ولم أجرؤ على الحركة وتابعت تمثيل النوم العميق وأنا أسترق السمع وإذ بصوته يقول لأمي: "لهاي الدرجة بتحبي النيك" ، "خذي ياشرموطة" وبدا واضحاً أنه عاد ينيكها بقوة جاءته من تخيله أنني أنا ابنها نكتها في غيابه بالحمام، واستمر صوت النهز والهمهمات الشبقة بينهما إلى أن سمعتها تقول: "دخيلك كمان شد أكثر ، دق كسي بزبك خليه يجي ظهري"، "نيكني، كسي مولع، طفيه بحليب زبك" وبعددقيقة من صوت أنفاسهما العالية قال لها: "فوفو إجا إجا بكسك إجا ظهري بكسك" ومع صوتها "أححححححح" إجا ظهري أنا أيضاً ودفق زبي سيلاً من المني أغرقت كلسوني وبيجامتي وأفخاذي.
قام أبي إلى الحمام وتبعته أمي وأنا بقيت في فراشي غارقاً في لبني بانتظار دوري في الحمام، وتأكدت أن أبي عرف القصة كلها وأنني نكت أمي وهي تظن أن أبي الذي ناكها ولذلك انتفض زبه وعاد لينيكها مرة أخرى بكل قوة وهذا يدل على حبه للدياثة ونيك المحارم وهذا أعاد لي الطمأنينة والسعادة واللذة وبدأ خيالي يسرح في تصورات ممتعة، فلا بد أن أنيك أمي يوماً بمعرفتها ورضاها وبمعية أبي الذي يحب هذا النوع من المتعة، وهنا تحرك زبري مجدداً وبدأ يستعيد صلابته وفكرت بأن أتبع أبي وأمي إلى الحمام ولكنني خفت أن أفسد حلمي بنيك أمي بهذا التعجل غير المدروس وبقيت في فراشي ونويت أن أنام فعلاً لولا أنني انتبهت أن أختي لامار تنام قريبة مني ولأول مرة أنتبه أنها صالحة للمتعة أيضاً، عمرها ٢٢ عاماً، سمينة قليلاً، لحمها أبيض، صدرها عامر ، طيزها مكتنزة، تذكرت أنني لمحتها مرة تبدل ملابسها وبان لي فخذيها ولم أكترث حينها ، ولكنني الآن هائج وأريد أن أريح خصيتاي بأي ثمن، وأعرف أنه من الصعب أن ألمس جسم أختي الآن وهي نائمة وأبي وأمي على وشك العودة من الحمام، خطرت لي فكرة وعلى الفور بدأت تنفيذها، مددت يدي اليسرى تحت لحاف أختي ووضعتها أمام كسها حيث كانت نائمة على جنبها الأيمن ووجها لناحيتي وانتظرت أن تقلب على بطنها ويصبح كسها فوق يدي فأسمتع بلمسه ولو من فوق بيجامتها وكيلوتها ويبدو ذلك بشكل عفوي وليس مقصود، وبيدي اليمنى أمسكت زبي أداعبه برفق منتظراً حركة أختي المتوقعة، وبعد حوالي نصف ساعة كان خلالها أبي وأمي قد عادا من الحمام وخلدا إلى النوم انقلبت أختي بعكس ما كنت متوقعاً فنامت على ظهرها وأصبحت يدي اليسرى تحت طيزها، انتفضت شهوةً وخوفاً وبدأت أسحب يدي من تحت طيزها الطرية مع تحريك زبي بيدياليمنى حتى قذفت لبني في ملابسي الغارقة أصلاً، وبعدها نمت كما أنا حتى الصباح.
عاد أبي من الحمام ونام بجانبها
سمعتها تقول: "حبيبي هيك بدي اياك على طول"
قالها كيف يعني؟
- "على طول تجيبلي ظهري معك مش تخلص لحالك وتتركني حميانة مولعة "
ثم انخفض صوتهم ولم أعد أفهم كلماتهم ويبدو أن أبي شعر من كلامها أنها انتاكت مرة ثانية ولم يدري من الذي ناكها، من الذي ناك زوجته وجاب لها شهوتها أثناء غيابه لدقائق في الحمام ؟
انتابني خوف من أن يعرف أنني أنا الذي ناكها وأنا ابنها وليس غيري هنا في نفس الغرفة فانتفض زبري على هذا الشعور فوضعته بين فخذي ولم أجرؤ على الحركة وتابعت تمثيل النوم العميق وأنا أسترق السمع وإذ بصوته يقول لأمي: "لهاي الدرجة بتحبي النيك" ، "خذي ياشرموطة" وبدا واضحاً أنه عاد ينيكها بقوة جاءته من تخيله أنني أنا ابنها نكتها في غيابه بالحمام، واستمر صوت النهز والهمهمات الشبقة بينهما إلى أن سمعتها تقول: "دخيلك كمان شد أكثر ، دق كسي بزبك خليه يجي ظهري"، "نيكني، كسي مولع، طفيه بحليب زبك" وبعددقيقة من صوت أنفاسهما العالية قال لها: "فوفو إجا إجا بكسك إجا ظهري بكسك" ومع صوتها "أححححححح" إجا ظهري أنا أيضاً ودفق زبي سيلاً من المني أغرقت كلسوني وبيجامتي وأفخاذي.
قام أبي إلى الحمام وتبعته أمي وأنا بقيت في فراشي غارقاً في لبني بانتظار دوري في الحمام، وتأكدت أن أبي عرف القصة كلها وأنني نكت أمي وهي تظن أن أبي الذي ناكها ولذلك انتفض زبه وعاد لينيكها مرة أخرى بكل قوة وهذا يدل على حبه للدياثة ونيك المحارم وهذا أعاد لي الطمأنينة والسعادة واللذة وبدأ خيالي يسرح في تصورات ممتعة، فلا بد أن أنيك أمي يوماً بمعرفتها ورضاها وبمعية أبي الذي يحب هذا النوع من المتعة، وهنا تحرك زبري مجدداً وبدأ يستعيد صلابته وفكرت بأن أتبع أبي وأمي إلى الحمام ولكنني خفت أن أفسد حلمي بنيك أمي بهذا التعجل غير المدروس وبقيت في فراشي ونويت أن أنام فعلاً لولا أنني انتبهت أن أختي لامار تنام قريبة مني ولأول مرة أنتبه أنها صالحة للمتعة أيضاً، عمرها ٢٢ عاماً، سمينة قليلاً، لحمها أبيض، صدرها عامر ، طيزها مكتنزة، تذكرت أنني لمحتها مرة تبدل ملابسها وبان لي فخذيها ولم أكترث حينها ، ولكنني الآن هائج وأريد أن أريح خصيتاي بأي ثمن، وأعرف أنه من الصعب أن ألمس جسم أختي الآن وهي نائمة وأبي وأمي على وشك العودة من الحمام، خطرت لي فكرة وعلى الفور بدأت تنفيذها، مددت يدي اليسرى تحت لحاف أختي ووضعتها أمام كسها حيث كانت نائمة على جنبها الأيمن ووجها لناحيتي وانتظرت أن تقلب على بطنها ويصبح كسها فوق يدي فأسمتع بلمسه ولو من فوق بيجامتها وكيلوتها ويبدو ذلك بشكل عفوي وليس مقصود، وبيدي اليمنى أمسكت زبي أداعبه برفق منتظراً حركة أختي المتوقعة، وبعد حوالي نصف ساعة كان خلالها أبي وأمي قد عادا من الحمام وخلدا إلى النوم انقلبت أختي بعكس ما كنت متوقعاً فنامت على ظهرها وأصبحت يدي اليسرى تحت طيزها، انتفضت شهوةً وخوفاً وبدأت أسحب يدي من تحت طيزها الطرية مع تحريك زبي بيدياليمنى حتى قذفت لبني في ملابسي الغارقة أصلاً، وبعدها نمت كما أنا حتى الصباح.