اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان من جديد

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
967o80e0g7.jpg

كنت أسمع عن أزمة متصف العمر وما يصاحب المرأة فيها من حنين لسنّ عشرينياتها وما يرافقها من شباب ومراهقة وشوق إلى الأحضان والأغاني والعاطفة المشبوبة وغير ذلك. سمعت وقرأت غير أني لم يثبت في روعي ذلك إلا بعد أن كنت أنا موضوع أرملة أزمة منتصف العمر التي باتت تشتهي الأحضان وتستجدي العواطف وآهات السكس من جديدي وكأنها ابنة الثامنة عشر. كنت انا موضوع ذلك ولم أكن أحلم بأن أكون حتى كنت فنعمت بأم صابر, مديحة. التي تسكن في الطابق الذي يعلو طابقنا في عمارتنا في مصر الجديدة.
قبل أن تدخل أم صابر حياتي, كنت أحيا حياة طبيعية ليس فيها من مغامرات السكس الكثير أو ما يستحق الحديث عنه أو الكتابة. فقد كنت كأيّ شاب جامعي أدرس في أيام الدراسة وأعمل في الصيف لكوني من أسرة متوسطة الدخل وأستمتع بأوقات فراغي مع صاحبة او صاحبتين لا نزيد على القبلات والتحسيسات لأعود البيت أمارس عادتي السرية كالمعتاد ثم أعاود الجلوس إلى حاسوبي وسماع أغانيّ المفضلة لهاني شاكر وكاظم ومنير. أما بعد أن اقتحمت أرملة حسناء كأم صابر خصوصياتي وباتت جزءاً منها , فذلك الشيئ الكثير الذي يجدر أن يُحى وأن يُقص وأن يكتب عنه في منتدى كمنتدى واحد. وأم صابر أرملة مات عنها زوجها منذ ما يزيد عن السبعة أعوام ولديها شاب في الثامنة والعشرين وابنة كلها حسن على حسن اسمها منال تعمل معيدة مبتدأة. لم تكن عائلة أم صابر محافظة كعائلتنا بل كانت متحررة قليلاً وذيبدو أن سفرها مع زوجها قبل أن يرحل إلى الخارج أحلها من بعض القيود التي نفرضها على انفسنا في منطقتنا. فهي بمعظم الوقت سافرة و دائما جيبتها تكون إلى ما تحت الركبة بقليل, ذلك غير أنها مدخنة سجائر وكأنها صاحبة بار أو حان! أم صابر ذات شخصية قوية وابنة بلد بالمعنى الصحيح إلا أن ذلك لم يمنعها كأرملة في أزمة منتصف العمر أن تحن إلى السكس والأحضان من جديد مما أثار استغراب في البداية.
الحقيقة أنها امرأة , وحتى وهي في أربعينياتها, غندوره تمشي في الشارع فتتعلق بها عيون أهل المنطقة بما لها من ساقين طويلتين أسليتين قد اعتنت بتنعيمهما وإزالة الشعر عنهما حتى غدتا كأنصع ما يكون. فرغم أنها كانت في الرابعة والأربعين إلا أنها بدت وكأنها ابنة العشرين بدون مبالغة؛ فهي متناسقة القوام ممشوقته فرعة بزازها متوسطة الحجم مرفوعة وردفاها نافران يتراقصان من خلفها ذلك غير الوجه المستدير رقيق الملامح وبشرتها الخمرية وشعرها اللامع الذي يصل منتصف كتفيها. ابتدأت قصتي مع أرملة أزمة منتصف العمر كما أوصّفها أم صابر حينما كانت تقتحم عليّ خلوتي في أولى عشرينياتي وتمزح معي ولا تبالي بأن تطرق الباب أو تستأذن. كانت تستفزني فكنت أضحك منها وكنت أذكر نفسي أنها تعاملني كإبنها. رغم أن الامر تطور ولم أكن أتصور ذلك وما كنت احلم به! كانت تدخل فتطرق الباب أو لا تطرق علي لتستعير شيئا ما بقميص النوم ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها؛ فكان ذبي يشبّ من فعلها فأتماسك. كنت اعجب منها فهي في رأيي قد بلغت سن الياس وأنا شاب حدث؛ فلم أكن أخل أن أمارس السكس معها ولو للحظة واحدة.الحقيقة أني كثيراً ما كنت أستمني عليها في وحدتي. تطورت علاقتي بـأم صابر وصارت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني و تأتي للجلوس معي عندما أكون محتضناً اللب خاصتي في غرفتي بل و أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث وأغاني كاظم الساهر وهاني شاكر إنها تطلب مني نغمات عاطفة فعلمت أنها تمر بما يُدعى أزمة منتصف العمر فتشتهي السكس والأحضان مجدداً وكأنها تراهق. تطورت الأمور في تصوري وعلى أرض الواقع وصارت أم صابر مديحة تجالس والدتي وقد أبانت عن ساقيها المثيرتين لشاب مثلي بل وترتدي ثوبا قصيرا شديد الشفافية يشفّ عن كلوتها الأسود وبلوزة عن ستيانتها بنفس اللون وقد لمع ذراعاها العاريان وترمقني بنظرات مثيرة غريبة ذات مغزى عجيب! مرات ومرات ونظرات ونظرات والتقاءات معها فوق التقاءات فثبت في روعي أن أم صابر أرملة تمر بها أزمة منتصف العمر وتقصد إثارتي غير أن عقلي لم يكن مقتنعاً! ذات يوم دق هاتفي فشنّف أذني صوت أنثوي رقيق لم أتعرف إليه فقالت:” ايه ده … أنت مش عارف صوتي ولا ايه؟! أنا مديحة جارتكم؟ فاستفهمت:” مين مديحة؟ أووو … أم صابر… أهلاً ههه.” هي:” أخيراً عرفتني…” أنا:” معلش أصلو أول مرة تكلميني بالموبايل… الصوت اتغير شوية….” هي:” مفيش مشكلة… بتعمل ايه دلوقتي…..” أنا:” بقرأ….” هي :” بتقرأ ايه يا ترى..” انا:” كتاب شعر….شعر ناجي ابراهيم…” هي:” جميل جداً … بموت في الشعر وناجي وخاصة قصيدة يا صخرة الملتقى… تصدق كل ما اتذكره أعيط…..” ودار بيننا حوار ملتهب وضحكات ومن يومها لا يكاد يمر يوم من دون اتصال من أم صابر فتيقنت انها, ولحسن طالعي. أرملة تقاسي أزمة منتصف العمر لا بل وتشتهي السكس والاحضان كما ستشاهدون وأنتم تقرأون تلك السطور….
ازداد تعلق أم صابر مديحة بي وزالت حواجز فارق العمر ما بيننا حتى صارت تناديني ” روقة” نظراً لنا أسمي فاروق وأنا أناديها ديحة تحبباً إليها. لم يكن يفصلنا في الواقع سوى حاجز السقف الذي يفصل طابقها عن طابقنا! صرت حاضراً في خيالها وصارت حاضرة في خيالي أونسها في وحدتها وتلازمني في استمنائي. هاتفتني ذات عشية ودار الحوار التالي بيننا. هي:” ألو … ازيك يا فاروق….” أنا:” أهلاً خالتي أم صابر …. عاملة أيه..” هي:” بلاش خالتي وأم صابر…مش بقينا اصحاب…. قولي يا مديحة….مديحة بس..” أنا وقد أغراني ذلك بالضحك:” هههه.. حاضر يد ديحة… مبسوطة كدا…” هي:” تماااام ههههه شاطر ههه….. قولي بتعمل ايه دلوقتي..” أنا:” ولا حاجة… في أوضتي……. وبرة أختي وجوزها…” هي:” يا بختك…. شوف انت بتهيص وسط حبايبك.. وانا لوحدي …. بنتي مسافرة… وابني لسة بالشغل….” أنا:” ولا يهمك يا دحتي…. أنا اسليكي هههه.” هي:” طيب ما تطلع عندي بدل الكلم بالتليفون…نتسلى شوية …. مع أني أكبر منك قد أمك هههه..” أنا سريعاً:” لا لا… انا بشوفك صغيرة وكانك عندك 20 سنة…وكمان أكتر واحدة بتفهمني … صدقيني…” هي:” بجد…بس انا فين والبناويت الصغيرين اللي في عمرك فين….” أنا:” طيب تصدقي أنك عندي أحلى منهم بكتييير اوي…”
و صمتت أم صابر فرحت أتأكد إن كانت هناك على الطرف الآخر من الخط:” ألو .. ألو ,,, مديحة….” هي بآهة وصوت مكتوم:” نعم حبيبي…” أنا:” أيه رحتي فين…” هي :” لا معاك يا فاروق… بس انت خلتني رايحة أعيط…” أنا:” ليه كدا هو انا زعلتك … ولا قلت حاجة وحشة؟!!” هي:” لا لا … بس أنا … حقيقي.. بحس أني …أني فيﻻ أزمة منتصف العمر …. كأني لسة صغيرة… فاهم..” فقلت:” صدقيني … انت مش محتاجة تحسي الإحساس ده…. أنت فعلاً قمر…وجميلة جداً..” هي وقد انشرح صوتها لانشراح صدرها بكلماتي:” حبيبي يا فاروق….نفسي تطلع عندي عشان أخدك في حضني عالكلام الحلو العسل ده… تعالالي حبيبيي… ” أنا:” مديحة… معلش مينفعش دلوقتي عندنا ضيوف…” هي:” حبيبي روقة… لا وحياتي تطلع.. يالا بقا….” أنا وقد أيقنت أنني لو فعلت فأننا سنشبع من الأحضان والسكس حد الصباح:” يا روح قلبي أنت… كان بودي…. بس اوعدك بكرة وانا راجع مالشغل هاطلع اتغدى عندك..أوكي…” هي:” بجد متنساش يا روقة…. محتاجة اكلم معاك…” أنا:” أبداً يا حبيبتي … ماشلغل عليكي طوالي…سلام دلوقت..” هي:” سلام يا روحي…..” لنتلاثم عبر الهواء وتبيت على قبلة مني وأبيت على قبلة منها وقد أيقنت أننا لابد ممارسين السكس فهي أرملة أزمة منتصف العمر وهي تعاني الوحدة بعد زوجها وتفتقد إلى الأحضان من جديد!
لم تكد أم صابر مديحة أرملة أزمة متنصف العمر ان تغلق هاتفها حتى أكببت بيدي كالمحموم أفرك ذبي أحلبه على اثر قبلتها وصوتها الحنيني المبحوح حتى قذفت كما لم أفعلها من قبل! في اليوم التالي صعدت مباشرة إلى شقتها لتستقبلني أم صابر بروبها المغري الحريري لنتناول الغذاء سوياً. ثم بدأ القلق يدب إليّ ؛ فرغم معرفتي بالفتيات السابقة إلا أنني لم أكد أفكر في السكس الكامل وخاصة مع أرملة كمديحة مجربة تكبرني بما يربو على عمري بعام حتى بدا ارتباكي ووجلي وجفلتي! كانت تلك هي المرة الأولى التي سأنفرد بها بامرأة أرملة أو أي امرأة عموماً! ولكن مديحة ليست كأي امرأة أرملة بل امرأة جميلة فائقة الحسن عاشقة لي! تركتني أم صابر مديحة لحظات في الصالون وقد تركت باب غرفة نومها مفتوحاً لأطالعها في مرآتها من مكاني ثم لتخرج على وقد تعطرت وفتحت الروب وظهر نصف بزازها النافرة المتماسكة رغم عمرها! استقللنا نفس الأريكة فهي إلى جانبي وقد أدرات أعنية محمد منير “ يا حبيبي البعد نار….” جمالها جعل كلمات الغعجاب تطفر من فمي:” عارفة يا مديحة أحلى حاجة فيكي أيه؟!” فأجابت وقد أمالت راسها باسمة:” شعري….” أنا :” شعرك جميل . بس لا…” هي:ط يبقى عنية..” أنا:” هما جمال و واسعين فعلاً بس لأ..” هي:” صدري قصدك…” أنا:” شفايفك الكرز الطبيعي …” هي بغنج:” ليه هو انت دقتهم..” فابتسمت وقلت برقة:” ممكن أدوق ..” هي وقد مالت إلّ برأسها ومدت شفتيها لتلفحني حار أنفاسها وقد انتفض صدرها:” اممم… دووق يا حبيبي….” فأغمضنا أعيننا وتلاقت شفافنا فلففتها بيدي و ضممتها إلي و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي بينما أسمع الشهيق و الزفير العابرين من أنفها المعتدل الصغير الجميل يشنفان مسمعيّ. أطبقت على لسانها بشفتي و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها العطرة. كنت أحوطها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن يتطرق إلى ذهني شيئ آخر سوى فمها .
الحقيقة أننا اهتصرنا شفتيّ بعضنا البعض طيلة دقائق كاملة. ثم لما تعمقنا في بدايات السكس والأحضان همست في أذني ” يالا بينا جوا….” وتقصد فراشها. وكأنها عروسي التي لم اخطبها ومل تزف إليّ وكانها عروسي الثيّب رحت ارفعها فوق ذراعيّ وقد التقم فمي فمها يقبله ثم لأسرع بها إلى حيث سريرها. وفككت الروب عنها وألقيتها برفق ا على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتيها أقبلها لتسرع بأن ألقت بساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتها وقد راحت تزفر وتشهق وتتأوه وتضحك. وضعت يدي تحتها ثم قلبتها على بطنها وشددت على خصرها ا و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السرير .استغربت من حركتها فبينما كنت أسحبها نحوي إذ أسرعت بفتح ساقيها وكأنهما برجل مفتوح عن آخره!! نعم, كانت مديحة أرملة أزمة منتصف العمر تشتهي السكس والأحضان وقد تاقت غلى تلك اللحظة ؛ فهي تتعجلها! شرعت ألاعب طيزها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. ثم إني فعتها للأمام فضمت فخذيها و أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على طيزها أشتم و ألحس جلدها الذي لا زال مشدوداً رغم أنها أرملة في أزمة منتصف العمر أربعينية! كانت رائحة دبرها بصدق تزغرد في أنفي! بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “فشددت على كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي وقد راحت تقبل خدي بينما أنزع ستيانتها عن صدرها و ألاعب بزيّها المتكورين المشدودين. علت تنهدات أرملة منتصف العمر وخارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت فوق الفراش فأخذت أقبل كل ما أراه أمامي رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الخمريين كلون وجهها ثم أجري لساني فوق أخدود ظهرها الناعم فأدغدغ مشاعرها ثم أبالغ في الأحضان لتلهث أرملة أزمة منتصف العمر و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في ظاهر الملاءة .
انقلبت على ظهرها فبدت منطقة كسها أمامي وقد صقلته ونعمته وكانها تدري أنها ستمارس معي السكس مجدداً وستشبع مني ومن الأحضان مما كانت تفتقده!. انقضضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني وقد أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتيّ و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا. أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب. أمسكت مديحة بيديها رأسي و رفعته عن كسها ثم ضمتني بعد أن جلست على مضض و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخر. أجل. كانت مديحة تشتهي السكس في الصميم والأحضان تارة أخرى. تريد أن يغزوها إحساس أنها ما زالت صالحة للإخصاب والإرواء! كالأرض تحب أن تكون مخصبة وليس وكأنها أصبحت بوراً مجدبة! لقد حاولت أن تخلع البنطال عني غير أنها لارتباكها لم تفلح فكفيتها مؤونة ذلك. و فككت أزرار البنطال لتشدني مديحة من من خصري وتلقي بي إلى جوارها في الفراش ولتنهض وتقع بين فخذي لتقبض على ذبي وكأنها قبضت على جوهرة!!
نعم أمسكته بشغف وحرص !! ثم التقمته في فمها الساخن الرطب مقبلة وعاضة وماصة ولاحسة. حتى إنها ازدردته حتى حلقومها فللامس أحبلتها الصوتية واختنقت به!! كانت أرملة منتصف العمر بائسة تشتهي السكس والأحضان إيّما اشتهاء!! خلتها كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي وأخذت قبلة من شتيها بينما كانت مستلقية فوقي . أمسكته ثم أدخلت رأسه في شق كسها الساخن الرقيق المشفرين فشعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلا على عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله راحت مديحة تحرك حوضها بحيث يدخل ذبي بفيها ثم يعود دون أن يفلت منها بينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد . زادت من السرعة على مهلٍ و يبدو أنها قد حميت و استثارت واشتهت أن تمارس السكس من جديد وتستعيد شبابها الغابر فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرها و قد بدأت مداعبة بزازها لأعود لانتصاب قضيبي الأول زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في ممارسة السكس لأمسكها من تحت إبطيها وألقيها مكاني على السرير. قعدت منها بعد ذلك مقعد الذكر من أنثاه أو مقعد الذب من الكس لتمتد أصابعها إلى ذبي وتدفعه إلى كسها الذي غاص في ماء شهوته! كان إحساسً مثيراً بالدفء لا بل بالسخونة وذبي يسرح ويمرح في شق كسها الأربعيني الذي يعاين أزمة أرملة في منتصف العمر. وأنا أنيكها انكببت فوق جسدها لأتلقم بزازها حلمتيها وأتناولهما بالرضاعة وقد أخذت مفاصل السري أسفلنا تصطك وتأطّ فيطرب أذني سماع ذلك. كنت كلما أخرج بذبي من محموم كسها الذي يشتهي السكس , كانت مديحة ترفع طيزها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته .. قبضت على ذكري وشدت بيديها على ملاءة السرير وهي تأتيها رعشتها فأثارتين تلك الخاطرة. وانتفخ ذبي وتشنجت أوداجه و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضمت نهدها الذي ترضعني منه . أحسست أني غير قادر على المواصلة و أني سأفجر خصيتي في داخلها فأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد. ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معا. لقد قذفت فيها ونست نفسي! وكيف لا وتلك أول مرة أمارس فيها السكس الكامل مع أنثى محمومة في أزمة منتصف العمر تتحرق إلى الأحضان والسكس من جديد!!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى