قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أسخن تفخيد ونيك طيز ساخن ورضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب إسكندرية ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9153" data-attributes="member: 1"><p><h2><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/4ifr2ys4lo.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></h2><h2>1</h2><p>و ما زالت علاقتي مع فتاة مصرية طالبة آداب اسكندرية ساخنة قائمة لا يشوبها إلا بعض الفتور إثر الواشين و كيد العوازل بعد أن كنت قد مارست عليها أسخن تفخيد و نيك طيز ساخن و رضع بزاز كبيرة الحجم مكورة في حجم الشهد الكبير. التقيتها أنا هاني 22 سنة العام الماضي و كنت حينها رئيس اتحاد الطلاب من كلية حقوق في الفرقة الثالثة. أما فتاتي فهي نادين فتاة جميلة صارخة الجمال لا نحيفة ولا سمينة بل وسط ملفوفة البدن مشرئبة النهدين مستوية القامة مقلوبة الشفايف ثخنتيهما لا تشبع منهما مصاً ولا رشفاً. لها حاجب كحرف النون رقيق مقوس و طرة شعر سوداء يفتنك بروزها من تحت طرحتها الرقيقة وهي تعلو وجهاً أبيضاً مستطيل الهيئة و عيون عسلية واسعة وانف صغير مرتفع أعلاه و كتفان هضيمان ينوءان بتلك البزاز الكبيرة و ردفان بارزان باستعراض تحس لهما ثقل و اهتزاز إذا ما أدبرت عنك مهرولة! تستقبلك نادين ببطن هضيمة و خصر مهفهف و عود مشرع الطول و فخذين يكاد يتقطع من اكتنازهما بنطالها الجينز أو جيبتها القصيرة!</p><p> فتاتي فتاة مصرية طالبة آداب إسكندريه أسعدني الحظ و حابني الطالع أن أتعرف عليها في حفل لنا أقمناه بدفعتنا في كليتنا وقد حضرت بدعوة من صاحبة هي زميلتي في الفرقة. و لأنني كنت منظم و مترأس للحفل فكنت أشرف عليه وراعني جمال دخولها علينا فأوقفتها مع صاحباتها كشرطي و أنا أتملى صارخة الجمال أمامي: أيوة يا آنسات…انتم دخلتم هنا ليه..وبعدين دي حفلة لدفعتنا هنا في الكلية… ابتسمت نادين وزمت شفتيها المقلوبتين الثخينتين فظهرت غمازتا خدها الفاتنة الإثارة: ما احنا عارفين….اللي دعتنا صاحبتي اللي واقفة هناك أهي… وبالفعل أكدت لي ميرفت ذلك فابتسمت و تخلصت بدعابة: طيب جايبين معاكم قنابل ولا متفجرات…. فضحك الوقوف و ضحكت نادين فبدت غمازتاها من جديد فأثرتني وهي لا تدري.و لأنني كنت اعلم بنفسيات البنات وخاصة الجميلات منهن فلم أظهر ميلي الكبير إلى نادين بل تعاملت بالحياد حتى أوقعتها في حبي لدرجة أني مارست معها اسخن تفخيد و نيك طيز ساخن و بزاز لم أكن أحلم به مع فتاة مصرية صارخة الجمال مثلها!</p><p> كنت طوال وقت الحفل أرمقها بطرفٍ خفي عن الجميع و إن لم يخفى على نادين طالبة داب اسكندرية صارخة الجمال. لاحظت أنها ترقبني كما ارقبها و كذلك صاحباتها وهو ما أكده زميل لي: ابسط يا هُن… فرسة الحفلة كانت مش منزلة عينها من عليك…. أنا مصطنعاً الاستغراب: مين دي..! زميلي: يعني انت مش عارف… طب أحلى مزة ….مزة آداب يا عم… البت نادين يا ابن المحظوظة. انتهى الحفل و نادين طالبة آداب إسكندرية تشاغل فكري و تستحوز عليه. و انا في طريقي إلى الموقف حيث أركب الميكروباص كل يوم تعرفت عليها واقفةً هناك تنتظر عربة تقلها إلى منزلها أو إلى أقرب محطة! باردتها بالسلام فابتسمت و تعرفت عليّ. نظرة فابتسامة فحديث فدعابة و راحت الأمور تتطور فيما بيننا. كيمياء الانجذاب بين الذكر و الأنثى فعلت مفعولها في قلبينا و تقدمت علاقتنا بما لم أكن أتوقعه!! صرنا أصدقاء لا بل اكثر و اعتاد احدنا على الآخر و امتد بيننا حبل الكلام و الغزل المقنع و الصريح أحياناً و راح يأسرني أحمرار الخدود منها حين خجلها و مغازلتها. من مثل ذلك ما كان في ركنً منزوي بجوار **** آداب كليتها كان حوارنا, أنا: نادين…تعرفي أنك جميلة أوي…. اتسعت عيناها و تورّدت وجنتيها و تدللت مطرقةً : طب ما أنا عارفة….درت حواليها وقلت بحماسة: طب عارفة أيه كمان؟! نادين تضحك: عارفة أني مش عارفة …..أنا: لأ بجد… عارفة أني نفسي فيك… خجلت جداً و عاتبتني بدلال مثير: عيب كدا يا هاني…بس بقا…أنا: أنت زنبك انك جميلة أوي…أوي…تلجلج صدرها و ملت عليها التقط شفتيها الثخينة! قبلتها فلم تعترض! قبلتها مجدداً و طالت القبلة فأسخنت شفتاها شفتي المحمومتين إلى احتضان ثغرها! مصصت ثغرها العذب! لولا آذان أقيم بالمسجد لطالت القبلة إلى ما فوقها!! كان ذلك غزل و مداعبة صريحة في مكان منعزل عن العيون في المجمع وهو ما تطور غلى اسخن تفخيد و نيك طيز و رضع بزاز مثيرة ساخنة يحملها جيد فتاة مصرية صارخة الجمال أسمها نادين. بعد عدة أسابيع من اللقاءات المتصلة و الأثير حولنا يضج بذبذبات اشتياقنا بالليل وفي الإجازات كانت المناسبة التي مكنت لي ان أستمتع بنادين طالبة آداب إسكندرية صارخة الجمال وهو حفل زفاف إحدى زميلاتنا. كنت من المدعوين و كانت من المدعوات فالتقينا بعيداً عن جو الدراسة. التقينا حيث الكل مشغول مع العروس زميلتنا أو العريس يلتقطون الصور و يلتقطون سيفلي معهما و مع بعضهم البعض و الجاتوه و جو الحفل المشحون الصاخب! هناك التقيت نادين و ياله من التقاء و انفردت بها و ياله من انفراد! ….يتبع…</p><h2>2</h2><p>كانت نادين تزين فستان سهرة اسود , من أسفله بودي ابيض, و كانت كأنها واسطة العقد تزين جيد عروس الحفل. ألتقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا. كان الجو صيف و كانت القاعة بجوار البحر لا يفصلنا عنه سوى خطان متعاكسان للمواصلات . خرجنا خارج القاعة و قطعناهما و استرسل الحديث بيننا و في ثناياه اشتياق مقنّع. اشتياق أحدنا للآخر. اشتياق جسد لجسد و حضن لحضن و شفاة إلى شفاة. كانت نادين, أحلى فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب إسكندرية , تبغي الذي ابغيه و لكنه الخجل من جديد عاودها. وعاودني! كان نظرات عينيها تضجان بالرغبة التي يعرقلها الحياء أو بقية منه. كان لابد لي ان أبادر. نعم , فانا الرجل, انا الطالب وهي المطلوبة! أنا المتقحم الغازي و هي الأرض المغزية الموطوءة! خلوت بها حيث ظننت لا رقيب و لا عزول بين صخور البحر. تأخرت عنها خطوتين و أتيتها من خلفها و احتضنتها! طيزها البارزة منعت صدري من الالتصاق بظهرها! ارتعشت خفيفاً فملت عليها ولثمت خدها. مالت برأسها و حطت نادين برقيق رخص كفيها فوق كفي! وضغطت فوقهما! همست في أذنها اليمنى: أنتي احلي واحدة الليلة…تضرجت وجنتاها حياءاً وسرت إلى جوارها فأوغلنا ما بين الصخور حيث لا عين فترقبنا! رحنا نتحدث عن حفل الزفاف وليلة الدخلة و العريس لأنتهي إلى أسخن تفخيد و رضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال!</p><p>ويبدو أن جو العرس قد حرك شهوة الأنثى في نفس نادين فراحت تسألني بما فاجأني. بما حرك غريزتي! سألتني برقة بالغة ونغمة مثيرة تخفي وراءها رغبة في المعانقة: قلي بقا… لو انت مكان العريس …يا ترى كنت هتعمل ايه؟! صمتُ هنيهة وقلت مداعباً مختبراً: عاوزة تشوفي…! جلل الاحمرار وجهها وابتسمت صامتةً. أكملنا المسير حتى شملتنا ظلمة الصخور. ألصقتها إلى صخرة وملت إليها . لثمت ثغرها فتفاعلت معي! لثمت شفتي! بسطت زراعيها بزراعي بعرض الصخرة ولثمتها ثانيةً فثالثةً وأولجت لساني ليضاجع لسانها. ألتقطه و وجعلت أمصمصه وهي مغمضة العينين و انقاسنا حرى كحرارة مشاعرنا. رحت كالمحموم الثم خديها و انفها و جبهتها العريضة وهي تهمهم همهمات وتدير وجهها المثير الحلو يمنة و يسرة لأنزل إلى جيدها أقبل ثدييها المنتفخين و عنقها وهي تطلق لآات كثيرة هي أقرب إلى قول يتمنعن وهن الراغبات! تملكنا شيطان الشهوة وكان في نيتي أن أشرع معها في علاقة تفيد و نيك طيز ساخن ورضع بزاز و أن أمتع ناظري بمرآهما. ساحت نادين طالبة آداب إسكندرية صارخة الجمال و أحسست بها تتهالك معتمدة على زراعي فأسندتها إلى صخرة قريبة ورحت أتحسس نهديها من فوق الفستان! كانت بزاز كبيرة الحجم لفتاة مصرية. بدأت أنفاسها تتسارع و تتلاحق و كفاي يغوصان في لحم بزازها بعد أن حللت أزرار فستانها و باعدت ستيانتها! أصابتنا حمى التقبيل و رضع الشفاة و أنا ادلك بزازها الطرية وهي تتأوه و قد تثاقل شهيقها و زفيرها! شيطاني بداخل بنطالي انتصب مبكراً و تمطى و ودّ التحرر.</p><p>غابت نادين طالبة آداب إسكندرية عن وعيها و أمسكت نار الشهوة في جسديها الفتي فكنت مستثاراً لهياجها الشديد. رفعت طرف فستانها و كانت قد لبست من تحته بنطال ليكرا خفيف رقيق فرحت أتحسس بمشتاق كفي فخذيها الممتلئين الأملسين و أتلمس طيزها العريضة النافرة. كان لحمها يغوص تحت وطأة يدي! كانت طيز ساخنة طرية فأخذت تتراقص بين محموم راحتي. لم تقنع حاسة اللمس إلا بان يأتي اللحم على اللحم فرفعت البنطال و أولجت كفي في لحم طيز ساخنة مثيرة و انا أعصرها! و أنا اهتصرها! إحساسك بأنك تشبع أنثى فتاة مصرية صارخة الجمال كنادين إحساس لا يدانيه إحساس!! تخدرت أطراف نادين طالبة آداب إسكندرية و تحلحلت أوصالها و أنا في بداية اسخن تفخيد و نيك طيز و مقبل على رضع بزاز شهية طرية تناديني و تستفز غريزتي! نعومة طيز نادين و لحم فخذيها جعل أوداج زبي تنتفخ. تلاشى عالمنا فلا وجود للأنس ولا للجن ولا للصخور ولا لأمواج البحر الضاربة تحتنا! صرت و نادين كاننا الدنيا و غطت شهوتنا المشتعلة على كل فكرة أو خوف أو خاطرة! لم نعد نرى سوى لذتنا الحاضرة و لحظتنا المواتية فأفسحنا لها المجال. أدرت أملح فتاة مصرية طالبة آداب إسكندرية فواجهت الصخرة و استدبرتني. كانت كاللقمة السائغة بين يدي شهوتي المتأججة أنزلت بنطالي و سلبي و رحت بمنتصب زبي, وقد رفعت زيل فستانها و أنزلت بنطالها الخفيف, أتحسس ساخن باطن فخذيها! رحت أفركه في حم فخذيها بقوة في أسخن تفخيد و طرف فستانها علقته بكفي اللتين كانتا تهتصران لحم بزازها رأساً! كان زبي يلامس لحم كسها المنفوخ و يحس بسخونته المثيرة و يضرب بين فلقتي طيزها و هي تضمم فخذيها عليه و هي في قمة استثارتها وهي تطلق الآهات الملتهبة في جوف الليل!… يتبع…</p><h2>3</h2><p>كانت نادين تميل براسها على صدري وتدفع بطيزها قبالة زبي و تتهارش معي و تدوس فوق كفي وكأنها تريد ان تقتلع بزازها! علت آهاتها و فمي لا يشبع من تقبيل طري رقبتها و جانب عنقها. أدرتها مجدداً لتواجهني و كانت مطبقة الجفنين سائحة في ساخن شهوتها لأمسك بيدها و أحط بها فوق زبي! أرتعد بدنها وتكهربت أعصابها و أنّت! أثارتني فضممت كفها فوق راس زبي و جعلتها تدعكه. أخذت نادين املح فتاة مصرية صارخة الجمال تحرك كفها الدافئ الرخص البنان على زبي و انا قد تناولت حلمتي بزازها التي تكورت و تيبست بفعل الشهوة و رحت أرضع بزاز أحلى فتاة مصرية! كانت انفاسها حرى حارقة تلفح وجهي وصدري فتأجج رغبتي. أولجت كفي في لحم عانتها المشعرة ورحت أتحسس كسها!! ساخت أناملي في مياهه اللزجة ورحت ابعبصها برقة و أداعب زنبورها في أعلاه وهي قد ارتعشت ارتعاشات متوالية! أتت شهوتها سريعاً. نزلت على ركبتيها وراحت , بعد إصراري, تلوك زبي بحار رطب صغير فمها!! كانت عيناها العسيليتان كالناعستين وهي تمصص زبي بعد أسخن تفخيد معها فلم يتبقى سوى نيك طيز سان معها. و صلت لقمة شهوتي فرحت أدفع بنصفي وقد أمسكت براسها في كلتا يدي! كادت نادين تختنق بزبي و اتسعت عيناها بشدة! جعلت أنتفض و لم أتمكن من أن انزع ؛ ألقيت منيي كالنهر في حلقها!! بلعت نادين منه وبصقت بعضه! لامتني بشدة . اعتذرت وقبلتها قبلة ذقت فيها لأول مرة طعم منيي المائل للملوحة وقد تغمس بعذب ريقها! دق هاتفها فلملمنا انفسنا وعدنا…</p><p>عدنا لحفل الزفاف وكان وجه نادين قد تعرّق و احمر بياضها فأشرب بحمرة كستها جمالاً على جمال!! حتى بزاز نادين كانت قد انتفخت! لاحظت هبة صاحبتها تغيراً عليها فراحت و كانها تستجوبها بلهجة المتشكك و بابتسامة من الأنثى وقد شهدت تغير أنثى مثلها! كانت صاحبتها هبة ساخنة الجسد متواضعة الملامح. انتهى الزفاف و فترت عني بعض الوقت لا تهاتفني ولا اهاتفها و لا نلتقي . حتى اتصلت بي يوماً واتفقنا أن نلتقي و ان لا يتكرر ما جر بيننا بين الصخور. وكلن كنا نغالط ضمائرنا و نتذاكر لذاتنا الفائتة من باب ما فعلنا عيب ولا يصح. كانت مغالطة نخفي بها خجلنا و قد استفقنا! و الحقيقة أننا كنا قد اشتاق واحدنا للآخر. كان أسخن تفخيد و رضع بزاز فتاة مصرية حامية كنادين يؤذن المزيد من اللذة و قد طمعت في نيك طيز ساخن أستلذ به من فتاة مصرية صارخة الجمال وقد تواطئنا على اقتناص اللذة.التقينا كثيراً و كان ما بيننا كلاماً حتى كان وقت العيد الأصغر فأسرعنا إلى السنيما. هنالك في ركن منزوي وقد أطفأت الأنوار وبدأ العرض اشتعلت شهوتنا مجدداً. كان الفيلم مصري فيه الكثير من التقبيل و كنت قد انشغلت عن نادين بقبلة حارة من البطل على فم البطلة!</p><p>أجلت طرفي فإذا بالشفاة حولي قد تلاقت و الأذرع قد ضمت الأعناق إلى الصدور! راحت نادين تتابع الحضور و انا قد تشاغلت عنها بالفيلم. في وقت الإستراحة لامتني غنجة متدللة: يبقى انا جنبك و انت مع الفيلم! ابتسمت وخطفت من ثغرها قبلة. ظلت تنتظر المزيد فظلت عيناها معلقة بعيني! استزادت فزدتها بقلة أخرى من شفتي المرتعشتين ثم فوق خدها! تقربت مني في مجلسي واشرأبت بشفتيها. جذبتها تجاهي و رحت اشبعها لثماً على الفم والخدود و العنق و الانف و كفاي تتحسسان بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال بين زراعي تهبني نفسها. تراجعت بمقعدها فبرزت بزازها من تحت البلوزة وقد سابت مفاصلها و تركت لي جسمها. فجأة أضيئت القاعة فتباعدنا وخرجنا نتمشى و ظللنا على ذا الحال حتى طيلة أسبوع. سالتها ذات مرة : أيه رأيك نروح الريف…. بيت ابن عمتي في حتة أرض مبني حمبلتيشي ومعايا المفاتيح.قبلت نادين بعد تدلل وتمنع حتى ضمتنا اربع جدران! جلست نادين متطامنة خجلة جداً وصامتة. كسرت الصمت فسألتها: أيه رايك في البيت ده… أدخلي هاتي حاجة ساقعة مالتلاجة….راحت تجيل طرفها في ارجاء البيت المبني بالطو اللبن في ريف الإسكندرية حتى زايلتها الغربة وفارقها الخوف. اتيتها من خلفها فضممتها فضحكت و رحنا نتداعب. استدارت فاجهتني و التقت شفاهنا في قبلة مستعرة!! قبلة طويلة محمومة. لم يمضى سوى دقيقتان حتى كانت خالعة الجيبة و البلوزة و لحمها الشهي أمام ناظري فوق السرير. راحت كفاي بزاز فتا مصرية صارخة الجمال, طالبة آداب إسكندرية, لتتسلل زنبورها ا الاملس الناعم اداعبه بأطراف أنامي. بلساني رحت اداعب زنبورها فأخذت نادني تنوح نواحا لذيذا زادني هيجانا فوق هيجاني أرعشتها و غمست زبي بمائها لاداعب به خرق طيز ساخن لأهيئه. أمسكت طيزها بكلتى كفي و فتحت فخذيها ورحت أدسه في طيزها بقوة! أخذت أبلل دبرها بلعاب فمي و أمصه بشفتي حتى أخذت صفاة تتأوه متعةً : آآآه… آآآه يا عمري….. آآآآه … جسمي بيسيب مني ….آآآآه . ثم سرعان تمددت فوقها مسرعاً مستنداً على عضلات فخذاي ، مسكت زبي و حشوته في فتحة طيزها اطيزها الكبير لاشرع في نيك طيز حار ساخن معها. الحقيقة لم اكمل سوى ثلاث دقائق حتى انقبض خاتم خرقها الساخن على زبي و عصر منيي بدشة. قذفت بشهية داخلها…بعد ذلك اللقاء راح العوازل يسلقوننا بالسنة حداد… سعت الوشاية بيننا وظنت أني أتسلى بها…. و مازالت تراني و أراها حتى اللحظة كلانا يطمع في مبادرة صاحبه بالسلام…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9153, member: 1"] [HEADING=1][IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/4ifr2ys4lo.jpg[/IMG][/HEADING] [HEADING=1]1[/HEADING] و ما زالت علاقتي مع فتاة مصرية طالبة آداب اسكندرية ساخنة قائمة لا يشوبها إلا بعض الفتور إثر الواشين و كيد العوازل بعد أن كنت قد مارست عليها أسخن تفخيد و نيك طيز ساخن و رضع بزاز كبيرة الحجم مكورة في حجم الشهد الكبير. التقيتها أنا هاني 22 سنة العام الماضي و كنت حينها رئيس اتحاد الطلاب من كلية حقوق في الفرقة الثالثة. أما فتاتي فهي نادين فتاة جميلة صارخة الجمال لا نحيفة ولا سمينة بل وسط ملفوفة البدن مشرئبة النهدين مستوية القامة مقلوبة الشفايف ثخنتيهما لا تشبع منهما مصاً ولا رشفاً. لها حاجب كحرف النون رقيق مقوس و طرة شعر سوداء يفتنك بروزها من تحت طرحتها الرقيقة وهي تعلو وجهاً أبيضاً مستطيل الهيئة و عيون عسلية واسعة وانف صغير مرتفع أعلاه و كتفان هضيمان ينوءان بتلك البزاز الكبيرة و ردفان بارزان باستعراض تحس لهما ثقل و اهتزاز إذا ما أدبرت عنك مهرولة! تستقبلك نادين ببطن هضيمة و خصر مهفهف و عود مشرع الطول و فخذين يكاد يتقطع من اكتنازهما بنطالها الجينز أو جيبتها القصيرة! فتاتي فتاة مصرية طالبة آداب إسكندريه أسعدني الحظ و حابني الطالع أن أتعرف عليها في حفل لنا أقمناه بدفعتنا في كليتنا وقد حضرت بدعوة من صاحبة هي زميلتي في الفرقة. و لأنني كنت منظم و مترأس للحفل فكنت أشرف عليه وراعني جمال دخولها علينا فأوقفتها مع صاحباتها كشرطي و أنا أتملى صارخة الجمال أمامي: أيوة يا آنسات…انتم دخلتم هنا ليه..وبعدين دي حفلة لدفعتنا هنا في الكلية… ابتسمت نادين وزمت شفتيها المقلوبتين الثخينتين فظهرت غمازتا خدها الفاتنة الإثارة: ما احنا عارفين….اللي دعتنا صاحبتي اللي واقفة هناك أهي… وبالفعل أكدت لي ميرفت ذلك فابتسمت و تخلصت بدعابة: طيب جايبين معاكم قنابل ولا متفجرات…. فضحك الوقوف و ضحكت نادين فبدت غمازتاها من جديد فأثرتني وهي لا تدري.و لأنني كنت اعلم بنفسيات البنات وخاصة الجميلات منهن فلم أظهر ميلي الكبير إلى نادين بل تعاملت بالحياد حتى أوقعتها في حبي لدرجة أني مارست معها اسخن تفخيد و نيك طيز ساخن و بزاز لم أكن أحلم به مع فتاة مصرية صارخة الجمال مثلها! كنت طوال وقت الحفل أرمقها بطرفٍ خفي عن الجميع و إن لم يخفى على نادين طالبة داب اسكندرية صارخة الجمال. لاحظت أنها ترقبني كما ارقبها و كذلك صاحباتها وهو ما أكده زميل لي: ابسط يا هُن… فرسة الحفلة كانت مش منزلة عينها من عليك…. أنا مصطنعاً الاستغراب: مين دي..! زميلي: يعني انت مش عارف… طب أحلى مزة ….مزة آداب يا عم… البت نادين يا ابن المحظوظة. انتهى الحفل و نادين طالبة آداب إسكندرية تشاغل فكري و تستحوز عليه. و انا في طريقي إلى الموقف حيث أركب الميكروباص كل يوم تعرفت عليها واقفةً هناك تنتظر عربة تقلها إلى منزلها أو إلى أقرب محطة! باردتها بالسلام فابتسمت و تعرفت عليّ. نظرة فابتسامة فحديث فدعابة و راحت الأمور تتطور فيما بيننا. كيمياء الانجذاب بين الذكر و الأنثى فعلت مفعولها في قلبينا و تقدمت علاقتنا بما لم أكن أتوقعه!! صرنا أصدقاء لا بل اكثر و اعتاد احدنا على الآخر و امتد بيننا حبل الكلام و الغزل المقنع و الصريح أحياناً و راح يأسرني أحمرار الخدود منها حين خجلها و مغازلتها. من مثل ذلك ما كان في ركنً منزوي بجوار **** آداب كليتها كان حوارنا, أنا: نادين…تعرفي أنك جميلة أوي…. اتسعت عيناها و تورّدت وجنتيها و تدللت مطرقةً : طب ما أنا عارفة….درت حواليها وقلت بحماسة: طب عارفة أيه كمان؟! نادين تضحك: عارفة أني مش عارفة …..أنا: لأ بجد… عارفة أني نفسي فيك… خجلت جداً و عاتبتني بدلال مثير: عيب كدا يا هاني…بس بقا…أنا: أنت زنبك انك جميلة أوي…أوي…تلجلج صدرها و ملت عليها التقط شفتيها الثخينة! قبلتها فلم تعترض! قبلتها مجدداً و طالت القبلة فأسخنت شفتاها شفتي المحمومتين إلى احتضان ثغرها! مصصت ثغرها العذب! لولا آذان أقيم بالمسجد لطالت القبلة إلى ما فوقها!! كان ذلك غزل و مداعبة صريحة في مكان منعزل عن العيون في المجمع وهو ما تطور غلى اسخن تفخيد و نيك طيز و رضع بزاز مثيرة ساخنة يحملها جيد فتاة مصرية صارخة الجمال أسمها نادين. بعد عدة أسابيع من اللقاءات المتصلة و الأثير حولنا يضج بذبذبات اشتياقنا بالليل وفي الإجازات كانت المناسبة التي مكنت لي ان أستمتع بنادين طالبة آداب إسكندرية صارخة الجمال وهو حفل زفاف إحدى زميلاتنا. كنت من المدعوين و كانت من المدعوات فالتقينا بعيداً عن جو الدراسة. التقينا حيث الكل مشغول مع العروس زميلتنا أو العريس يلتقطون الصور و يلتقطون سيفلي معهما و مع بعضهم البعض و الجاتوه و جو الحفل المشحون الصاخب! هناك التقيت نادين و ياله من التقاء و انفردت بها و ياله من انفراد! ….يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] كانت نادين تزين فستان سهرة اسود , من أسفله بودي ابيض, و كانت كأنها واسطة العقد تزين جيد عروس الحفل. ألتقت أعيننا فابتسمنا و تفاهمنا. كان الجو صيف و كانت القاعة بجوار البحر لا يفصلنا عنه سوى خطان متعاكسان للمواصلات . خرجنا خارج القاعة و قطعناهما و استرسل الحديث بيننا و في ثناياه اشتياق مقنّع. اشتياق أحدنا للآخر. اشتياق جسد لجسد و حضن لحضن و شفاة إلى شفاة. كانت نادين, أحلى فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب إسكندرية , تبغي الذي ابغيه و لكنه الخجل من جديد عاودها. وعاودني! كان نظرات عينيها تضجان بالرغبة التي يعرقلها الحياء أو بقية منه. كان لابد لي ان أبادر. نعم , فانا الرجل, انا الطالب وهي المطلوبة! أنا المتقحم الغازي و هي الأرض المغزية الموطوءة! خلوت بها حيث ظننت لا رقيب و لا عزول بين صخور البحر. تأخرت عنها خطوتين و أتيتها من خلفها و احتضنتها! طيزها البارزة منعت صدري من الالتصاق بظهرها! ارتعشت خفيفاً فملت عليها ولثمت خدها. مالت برأسها و حطت نادين برقيق رخص كفيها فوق كفي! وضغطت فوقهما! همست في أذنها اليمنى: أنتي احلي واحدة الليلة…تضرجت وجنتاها حياءاً وسرت إلى جوارها فأوغلنا ما بين الصخور حيث لا عين فترقبنا! رحنا نتحدث عن حفل الزفاف وليلة الدخلة و العريس لأنتهي إلى أسخن تفخيد و رضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال! ويبدو أن جو العرس قد حرك شهوة الأنثى في نفس نادين فراحت تسألني بما فاجأني. بما حرك غريزتي! سألتني برقة بالغة ونغمة مثيرة تخفي وراءها رغبة في المعانقة: قلي بقا… لو انت مكان العريس …يا ترى كنت هتعمل ايه؟! صمتُ هنيهة وقلت مداعباً مختبراً: عاوزة تشوفي…! جلل الاحمرار وجهها وابتسمت صامتةً. أكملنا المسير حتى شملتنا ظلمة الصخور. ألصقتها إلى صخرة وملت إليها . لثمت ثغرها فتفاعلت معي! لثمت شفتي! بسطت زراعيها بزراعي بعرض الصخرة ولثمتها ثانيةً فثالثةً وأولجت لساني ليضاجع لسانها. ألتقطه و وجعلت أمصمصه وهي مغمضة العينين و انقاسنا حرى كحرارة مشاعرنا. رحت كالمحموم الثم خديها و انفها و جبهتها العريضة وهي تهمهم همهمات وتدير وجهها المثير الحلو يمنة و يسرة لأنزل إلى جيدها أقبل ثدييها المنتفخين و عنقها وهي تطلق لآات كثيرة هي أقرب إلى قول يتمنعن وهن الراغبات! تملكنا شيطان الشهوة وكان في نيتي أن أشرع معها في علاقة تفيد و نيك طيز ساخن ورضع بزاز و أن أمتع ناظري بمرآهما. ساحت نادين طالبة آداب إسكندرية صارخة الجمال و أحسست بها تتهالك معتمدة على زراعي فأسندتها إلى صخرة قريبة ورحت أتحسس نهديها من فوق الفستان! كانت بزاز كبيرة الحجم لفتاة مصرية. بدأت أنفاسها تتسارع و تتلاحق و كفاي يغوصان في لحم بزازها بعد أن حللت أزرار فستانها و باعدت ستيانتها! أصابتنا حمى التقبيل و رضع الشفاة و أنا ادلك بزازها الطرية وهي تتأوه و قد تثاقل شهيقها و زفيرها! شيطاني بداخل بنطالي انتصب مبكراً و تمطى و ودّ التحرر. غابت نادين طالبة آداب إسكندرية عن وعيها و أمسكت نار الشهوة في جسديها الفتي فكنت مستثاراً لهياجها الشديد. رفعت طرف فستانها و كانت قد لبست من تحته بنطال ليكرا خفيف رقيق فرحت أتحسس بمشتاق كفي فخذيها الممتلئين الأملسين و أتلمس طيزها العريضة النافرة. كان لحمها يغوص تحت وطأة يدي! كانت طيز ساخنة طرية فأخذت تتراقص بين محموم راحتي. لم تقنع حاسة اللمس إلا بان يأتي اللحم على اللحم فرفعت البنطال و أولجت كفي في لحم طيز ساخنة مثيرة و انا أعصرها! و أنا اهتصرها! إحساسك بأنك تشبع أنثى فتاة مصرية صارخة الجمال كنادين إحساس لا يدانيه إحساس!! تخدرت أطراف نادين طالبة آداب إسكندرية و تحلحلت أوصالها و أنا في بداية اسخن تفخيد و نيك طيز و مقبل على رضع بزاز شهية طرية تناديني و تستفز غريزتي! نعومة طيز نادين و لحم فخذيها جعل أوداج زبي تنتفخ. تلاشى عالمنا فلا وجود للأنس ولا للجن ولا للصخور ولا لأمواج البحر الضاربة تحتنا! صرت و نادين كاننا الدنيا و غطت شهوتنا المشتعلة على كل فكرة أو خوف أو خاطرة! لم نعد نرى سوى لذتنا الحاضرة و لحظتنا المواتية فأفسحنا لها المجال. أدرت أملح فتاة مصرية طالبة آداب إسكندرية فواجهت الصخرة و استدبرتني. كانت كاللقمة السائغة بين يدي شهوتي المتأججة أنزلت بنطالي و سلبي و رحت بمنتصب زبي, وقد رفعت زيل فستانها و أنزلت بنطالها الخفيف, أتحسس ساخن باطن فخذيها! رحت أفركه في حم فخذيها بقوة في أسخن تفخيد و طرف فستانها علقته بكفي اللتين كانتا تهتصران لحم بزازها رأساً! كان زبي يلامس لحم كسها المنفوخ و يحس بسخونته المثيرة و يضرب بين فلقتي طيزها و هي تضمم فخذيها عليه و هي في قمة استثارتها وهي تطلق الآهات الملتهبة في جوف الليل!… يتبع… [HEADING=1]3[/HEADING] كانت نادين تميل براسها على صدري وتدفع بطيزها قبالة زبي و تتهارش معي و تدوس فوق كفي وكأنها تريد ان تقتلع بزازها! علت آهاتها و فمي لا يشبع من تقبيل طري رقبتها و جانب عنقها. أدرتها مجدداً لتواجهني و كانت مطبقة الجفنين سائحة في ساخن شهوتها لأمسك بيدها و أحط بها فوق زبي! أرتعد بدنها وتكهربت أعصابها و أنّت! أثارتني فضممت كفها فوق راس زبي و جعلتها تدعكه. أخذت نادين املح فتاة مصرية صارخة الجمال تحرك كفها الدافئ الرخص البنان على زبي و انا قد تناولت حلمتي بزازها التي تكورت و تيبست بفعل الشهوة و رحت أرضع بزاز أحلى فتاة مصرية! كانت انفاسها حرى حارقة تلفح وجهي وصدري فتأجج رغبتي. أولجت كفي في لحم عانتها المشعرة ورحت أتحسس كسها!! ساخت أناملي في مياهه اللزجة ورحت ابعبصها برقة و أداعب زنبورها في أعلاه وهي قد ارتعشت ارتعاشات متوالية! أتت شهوتها سريعاً. نزلت على ركبتيها وراحت , بعد إصراري, تلوك زبي بحار رطب صغير فمها!! كانت عيناها العسيليتان كالناعستين وهي تمصص زبي بعد أسخن تفخيد معها فلم يتبقى سوى نيك طيز سان معها. و صلت لقمة شهوتي فرحت أدفع بنصفي وقد أمسكت براسها في كلتا يدي! كادت نادين تختنق بزبي و اتسعت عيناها بشدة! جعلت أنتفض و لم أتمكن من أن انزع ؛ ألقيت منيي كالنهر في حلقها!! بلعت نادين منه وبصقت بعضه! لامتني بشدة . اعتذرت وقبلتها قبلة ذقت فيها لأول مرة طعم منيي المائل للملوحة وقد تغمس بعذب ريقها! دق هاتفها فلملمنا انفسنا وعدنا… عدنا لحفل الزفاف وكان وجه نادين قد تعرّق و احمر بياضها فأشرب بحمرة كستها جمالاً على جمال!! حتى بزاز نادين كانت قد انتفخت! لاحظت هبة صاحبتها تغيراً عليها فراحت و كانها تستجوبها بلهجة المتشكك و بابتسامة من الأنثى وقد شهدت تغير أنثى مثلها! كانت صاحبتها هبة ساخنة الجسد متواضعة الملامح. انتهى الزفاف و فترت عني بعض الوقت لا تهاتفني ولا اهاتفها و لا نلتقي . حتى اتصلت بي يوماً واتفقنا أن نلتقي و ان لا يتكرر ما جر بيننا بين الصخور. وكلن كنا نغالط ضمائرنا و نتذاكر لذاتنا الفائتة من باب ما فعلنا عيب ولا يصح. كانت مغالطة نخفي بها خجلنا و قد استفقنا! و الحقيقة أننا كنا قد اشتاق واحدنا للآخر. كان أسخن تفخيد و رضع بزاز فتاة مصرية حامية كنادين يؤذن المزيد من اللذة و قد طمعت في نيك طيز ساخن أستلذ به من فتاة مصرية صارخة الجمال وقد تواطئنا على اقتناص اللذة.التقينا كثيراً و كان ما بيننا كلاماً حتى كان وقت العيد الأصغر فأسرعنا إلى السنيما. هنالك في ركن منزوي وقد أطفأت الأنوار وبدأ العرض اشتعلت شهوتنا مجدداً. كان الفيلم مصري فيه الكثير من التقبيل و كنت قد انشغلت عن نادين بقبلة حارة من البطل على فم البطلة! أجلت طرفي فإذا بالشفاة حولي قد تلاقت و الأذرع قد ضمت الأعناق إلى الصدور! راحت نادين تتابع الحضور و انا قد تشاغلت عنها بالفيلم. في وقت الإستراحة لامتني غنجة متدللة: يبقى انا جنبك و انت مع الفيلم! ابتسمت وخطفت من ثغرها قبلة. ظلت تنتظر المزيد فظلت عيناها معلقة بعيني! استزادت فزدتها بقلة أخرى من شفتي المرتعشتين ثم فوق خدها! تقربت مني في مجلسي واشرأبت بشفتيها. جذبتها تجاهي و رحت اشبعها لثماً على الفم والخدود و العنق و الانف و كفاي تتحسسان بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال بين زراعي تهبني نفسها. تراجعت بمقعدها فبرزت بزازها من تحت البلوزة وقد سابت مفاصلها و تركت لي جسمها. فجأة أضيئت القاعة فتباعدنا وخرجنا نتمشى و ظللنا على ذا الحال حتى طيلة أسبوع. سالتها ذات مرة : أيه رأيك نروح الريف…. بيت ابن عمتي في حتة أرض مبني حمبلتيشي ومعايا المفاتيح.قبلت نادين بعد تدلل وتمنع حتى ضمتنا اربع جدران! جلست نادين متطامنة خجلة جداً وصامتة. كسرت الصمت فسألتها: أيه رايك في البيت ده… أدخلي هاتي حاجة ساقعة مالتلاجة….راحت تجيل طرفها في ارجاء البيت المبني بالطو اللبن في ريف الإسكندرية حتى زايلتها الغربة وفارقها الخوف. اتيتها من خلفها فضممتها فضحكت و رحنا نتداعب. استدارت فاجهتني و التقت شفاهنا في قبلة مستعرة!! قبلة طويلة محمومة. لم يمضى سوى دقيقتان حتى كانت خالعة الجيبة و البلوزة و لحمها الشهي أمام ناظري فوق السرير. راحت كفاي بزاز فتا مصرية صارخة الجمال, طالبة آداب إسكندرية, لتتسلل زنبورها ا الاملس الناعم اداعبه بأطراف أنامي. بلساني رحت اداعب زنبورها فأخذت نادني تنوح نواحا لذيذا زادني هيجانا فوق هيجاني أرعشتها و غمست زبي بمائها لاداعب به خرق طيز ساخن لأهيئه. أمسكت طيزها بكلتى كفي و فتحت فخذيها ورحت أدسه في طيزها بقوة! أخذت أبلل دبرها بلعاب فمي و أمصه بشفتي حتى أخذت صفاة تتأوه متعةً : آآآه… آآآه يا عمري….. آآآآه … جسمي بيسيب مني ….آآآآه . ثم سرعان تمددت فوقها مسرعاً مستنداً على عضلات فخذاي ، مسكت زبي و حشوته في فتحة طيزها اطيزها الكبير لاشرع في نيك طيز حار ساخن معها. الحقيقة لم اكمل سوى ثلاث دقائق حتى انقبض خاتم خرقها الساخن على زبي و عصر منيي بدشة. قذفت بشهية داخلها…بعد ذلك اللقاء راح العوازل يسلقوننا بالسنة حداد… سعت الوشاية بيننا وظنت أني أتسلى بها…. و مازالت تراني و أراها حتى اللحظة كلانا يطمع في مبادرة صاحبه بالسلام… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أسخن تفخيد ونيك طيز ساخن ورضع بزاز فتاة مصرية صارخة الجمال طالبة آداب إسكندرية ..1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى