شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الاول
أنا أحمد مهندس معماري وديكور عندي 32 سنة جسمي رياضي وبشرتي خمرية وطولي هيبة وبحكم شغلي بدخل شقق عمارة الياسمين شقة شقة العمارة دي ورا بيبانها أسرار وحكايات لستات كل واحدة فيهم عالم لوحدها ومستنية اللي يكتشفها الست شقق والست ستات اللي هحكي عنهم هم مروة المطلقة اللي بتدور على الونس ومنى العروسة الجديدة اللي جوزها طول الوقت مسافر ونهى الأستاذة الجامعية اللي الرزانة بتاعتها بتخفي بركان ورنا البنت الشقية اللي لسه بتدرس وهبة المدربة اللي جسمها قايد نار وأخيراً سوزان الهانم اللي بتدور على السيطرة الحكاية بتبدأ دايماً بسلام عادي ولبس رسمي ومهندس داخل يشوف شغله بس اللمسة الأولى والنظرة هي اللي بتقلب الموازين
الحكاية الأولى مروة المطلقة والليلة اللي مكنتش على البال
أنا كنت لابس القميص الأزرق والبنطلون القماش وداخل بشنطة العدة ومعايا أوراق المعاينة ومروة فتحت لي الباب وهي لابسة فستان بيت طويل ومحتشم وشعرها ملموم ومن تحت النضارة بصت لي بلهفة غريبة وقالت لي اتفضل يا بشمهندس أحمد الحمام فيه تسريب مية ومحتاج نظرة منك دخلت الحمام وبدأت أكشف على الحيطان وهي كانت واقفة ورايا بالضبط والمكان ضيق جداً وريحة أنفاسها كانت قريبة من رقبتي مديت إيدي عشان ألمس الحيطة فجأة لمست إيدها اللي كانت سانده جنبي جسمها اتنفض بس مـبعدتش بالعكس لقتني بلف ليها وبقول لها بـ صوت واطي التسريب مش في الحيطة يا مدام مروة التسريب باين في عينيكي قربت منها ببطء وهي كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بقوة تحت الفستان مديت إيدي وبدأت أفك أول زرار في الفستان وهي مغمضة عينيها ومستسلمة تماماً سحبتها عليا ولزقتها في سيراميك الحمام الساقع وبدأت أبوسها في رقبتها بوسات طويلة وعميقة وهي طلعت أول آهة حقيقية اااااااااااااه يا أحمد ارحمني اااااااااااااه الفستان وقع على الأرض وظهر جسم مروة المنحوت وبزازها اللي كانت مشدودة ومنفوخة وبدأت أعصر فيهم بـ إيدي وأنا ببوسها من بوقها بوسة كلها رغبة ولساني بيدور على لسانها وهي بتشد في قميصي وتقطعه من كتر اللهفة شلتها وخرجنا للصالة ورميتها على الكنبة الكبيرة وقلعت هدومي ووقفت قدامها وزبي كان منتصب وواقف زي السيف ومشدود على آخره مروة مدت إيدها ومسكت زبي وبدأت تحرك إيدها عليه بمتعة رهيبة وتقول يا نهار أبيض على القوة والجمال نزلت ببوقها عليه وبدأت تمصه بـ نهم وتدخله كله في بوقها وتطلعه وهي بتبص لي بـ تحدي خلتني أفقد السيطرة قلبتها ورفعت طيزها البيضا المنفوخة لفوق وحطيت مخدة تحت بطنها ودخلت زبي في كسيـها من ورا بـ رزعة واحدة هادية وعميقة خلتها تصرخ صرخة لذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أتحرك جواها بـ قوة وإيقاع سخن مـوت وصوت رقع زبي في طيزها كان مالي الشقة وإيدي كانت بتلطش على فلقات طيزها لحد ما بقت حمرا وهي بتصوت وتطلب زيادة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبني على ضهري وطلعت فوقي وبقت هي الفارس ونزلت بكل تقلها على زبي وهي بتهز وسطها وتلف طيزها بـ احتراف رهيب وبزازها كانت بتتهز قدام عيني وأنا ماسكهم وبعصر فيهم وبمص حلماتها وهي بتصرخ ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادرة يا أحمد زبـرك هيجنني ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه المشهد كان سخن مـوت والعرق مغرقنا وإحنا بننهج من كتر المتعة وحسيت إني خلاص هجيبهم وهي كانت بتفرفر وترعش تحت إيدي طلعت زبي من كسيـها وهي لسه نايمة وفاتحة رجليها على الآخر ومسكت زبي وبدأت أفرك فيه بـ سرعة وبخيت اللبن السخن بتاعي شلالات على وشها وبزازها وبطنها واللبن كان بيسيل بـ غزارة لدرجة إنه غطى حلماتها ووشها بالكامل وهي بتمسح اللبن بإيدها وتلحسه بـ لسانها وهي بتبص لي بـ نظرة كلها شكر واستمتاع الليلة دي كانت أول صفحة في كتاب أسرار العمارة مع أحمد ومروة والقادم أجرأ وأسخن شجعوني وتايعوني بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
الجزء الثاني
أحمد المهندس رجع لـ "عمارة الياسمين" والمرة دي في الشقة رقم 4 شقة منى العروسة اللي جوزها مسافر ومخليها زي الأرض العطشانة اللي مستنية مطر أحمد يدخل يرويها منى كانت بتخطط لليلة دي من بدري والنهاردة الحجة كانت عطل في نجفة أوضة النوم والجو كان حر ونار والشهوة كانت مالية المكان من قبل ما أحمد يلمس المفتاح
دخلت الأوضة ومنى كانت واقفة وشها للمراية وبترتب شعرها وكانت لابسة قميص نوم ستان نبيتي قصير جدا ومفتوح من الجنبين لدرجة إن فخادها البيضا كانت بتبان مع كل نفس بتاخده وقفت وراها وبصيت لشكلنا في المراية لفت وشها وبصت في عيني بجرأة وقالت لي الكهرباء مش بس في النجفة يا أحمد أنا حاسة بكهرباء في جسمي كله من ساعة ما دخلت مديت إيدي ومسكت وسطها وشديتها عليا لزقتها في جسمي وحسيت بطراوة بزازها وهي بتتحشر في صدري ونزلت ببوسة عنيفة على رقبتها خلتها تشهق وتغمض عينيها وهي بتقول اااااااااااااه يا أحمد جسمي مولع اااااااااااااه مسكت فلقة طيزها بـإيدي وبدأت أعصرها وأرفع قميص النوم لفوق لحد ما لمست كسيها اللي كان غرقان مية ووردي وسخن زي النار بدأت أفرك بصباعي في البظر بتاعها وهي بتـتـلوى وبتقول أحححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في كـسيـي اللي بياكلني اااااااااااااااه
قلعت هدومي وبقيت ملط قدامها وزبي نطر لبرة وكان مشدود وواقف زي الحجر وعروقه بارزة منى بصت بذهول ونزلت على ركبها ومسكت زبي وبدأت تلحس في الراس بلسانها وتدخله كله في بوقها وتمص بـغل وهي بتبص لي من تحت لفوق بنظرة خلتني أفقد أعصابي
شلتها ورميتها على السرير وفتحت رجليها لآخرهم وبقيت شايف كسيها وهو بـينبض قدام عيني ونزلت بوشي وبدأت ألحس في الفصوص وأشفط البظر بوقي وهي بتصوت وتفرك جسمها في السرير أحححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااه كفاية يا وحش نـيـكـني اوي اااااااااااااااه
وضع الكلبة
لفت وشها للسرير ورفعت طيزها البيضا المنفوخة لفوق ومسكت زبي وبدأت أحكه في كسيها من ورا وهي بـتـنهج وبتقول اوفففففففف ااااااااه دخله كلو ااااااااه وفجأة رحت راشق زبي مرة واحدة بـخبطة جامدة شقت كسيها لآخره منى صرخت صرخة هزت الحيطان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في كـسيـي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـقوة وإيقاع سريع وكل رزعة كانت بتسمع في طيزها وإيدي نازلة لطش على فلقات طيزها لحد ما بقت حمرا ونار وهي بتصوت وتقول أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبـرك بياكل فيا اكل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
مقص
قلبتها على ضهرها ورفعت رجليها الاتنين فوق كتافي ونزلت بـزبي في كسيها بـكل قوتي المرة دي الدخول كان أعمق والوجع اللذيذ خلى منى تشد في الملاية وتصوت أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في رحمي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت بوشي على بزازها وبدأت أعض في الحلمات وأمصهم بقوة وهي بـتـصرخ وتـتـشنج وتحرك وسطها مع زبي بـاحتراف خلى المية تـسيل بـين فخادنا المشهد كان مولع والعرق مغرق جسمنا وصوت لزق طيزها في جسمي كان مالي الأوضة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبـرك جامد اوي يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
وضع الفارسية
قعدتها فوقي وهي وشها في وشي وبقت هي اللي بتنزل وتطلع على زبي بـكل تقلها وبزازها بتتهز قدام عيني وأنا ماسكهم وبعصر فيهم وبمص في رقبتها وهي بـتـصوت وبتقول أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني بـزبرك ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه حسيت إن اللحظة قربت ومنى جسمها بدأ يترعش ويتخشب طلعت زبي من كسيها وهي صرخت اااااااااااااااااه ليه كدة يا حبيبي قمت وقفت ومسكت زبي وبدأت أفرك فيه بـسرعة قدام وشها وبخيت اللبن السخن بتاعي شلالات على وشها وعينيها وبزازها وبطنها لدرجة إن اللبن غرق جسمها كله وهي بتمسحه بـإيدها وتـلحسه بـلسانها وتـقول ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه متعتني يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه الليلة دي كانت مجرد صفحة جديدة في أسرار عمارة الياسمين والقادم أسخن بكتير بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
أنا أحمد مهندس معماري وديكور عندي 32 سنة جسمي رياضي وبشرتي خمرية وطولي هيبة وبحكم شغلي بدخل شقق عمارة الياسمين شقة شقة العمارة دي ورا بيبانها أسرار وحكايات لستات كل واحدة فيهم عالم لوحدها ومستنية اللي يكتشفها الست شقق والست ستات اللي هحكي عنهم هم مروة المطلقة اللي بتدور على الونس ومنى العروسة الجديدة اللي جوزها طول الوقت مسافر ونهى الأستاذة الجامعية اللي الرزانة بتاعتها بتخفي بركان ورنا البنت الشقية اللي لسه بتدرس وهبة المدربة اللي جسمها قايد نار وأخيراً سوزان الهانم اللي بتدور على السيطرة الحكاية بتبدأ دايماً بسلام عادي ولبس رسمي ومهندس داخل يشوف شغله بس اللمسة الأولى والنظرة هي اللي بتقلب الموازين
الحكاية الأولى مروة المطلقة والليلة اللي مكنتش على البال
أنا كنت لابس القميص الأزرق والبنطلون القماش وداخل بشنطة العدة ومعايا أوراق المعاينة ومروة فتحت لي الباب وهي لابسة فستان بيت طويل ومحتشم وشعرها ملموم ومن تحت النضارة بصت لي بلهفة غريبة وقالت لي اتفضل يا بشمهندس أحمد الحمام فيه تسريب مية ومحتاج نظرة منك دخلت الحمام وبدأت أكشف على الحيطان وهي كانت واقفة ورايا بالضبط والمكان ضيق جداً وريحة أنفاسها كانت قريبة من رقبتي مديت إيدي عشان ألمس الحيطة فجأة لمست إيدها اللي كانت سانده جنبي جسمها اتنفض بس مـبعدتش بالعكس لقتني بلف ليها وبقول لها بـ صوت واطي التسريب مش في الحيطة يا مدام مروة التسريب باين في عينيكي قربت منها ببطء وهي كانت بتنهج وصدرها بيطلع وينزل بقوة تحت الفستان مديت إيدي وبدأت أفك أول زرار في الفستان وهي مغمضة عينيها ومستسلمة تماماً سحبتها عليا ولزقتها في سيراميك الحمام الساقع وبدأت أبوسها في رقبتها بوسات طويلة وعميقة وهي طلعت أول آهة حقيقية اااااااااااااه يا أحمد ارحمني اااااااااااااه الفستان وقع على الأرض وظهر جسم مروة المنحوت وبزازها اللي كانت مشدودة ومنفوخة وبدأت أعصر فيهم بـ إيدي وأنا ببوسها من بوقها بوسة كلها رغبة ولساني بيدور على لسانها وهي بتشد في قميصي وتقطعه من كتر اللهفة شلتها وخرجنا للصالة ورميتها على الكنبة الكبيرة وقلعت هدومي ووقفت قدامها وزبي كان منتصب وواقف زي السيف ومشدود على آخره مروة مدت إيدها ومسكت زبي وبدأت تحرك إيدها عليه بمتعة رهيبة وتقول يا نهار أبيض على القوة والجمال نزلت ببوقها عليه وبدأت تمصه بـ نهم وتدخله كله في بوقها وتطلعه وهي بتبص لي بـ تحدي خلتني أفقد السيطرة قلبتها ورفعت طيزها البيضا المنفوخة لفوق وحطيت مخدة تحت بطنها ودخلت زبي في كسيـها من ورا بـ رزعة واحدة هادية وعميقة خلتها تصرخ صرخة لذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أتحرك جواها بـ قوة وإيقاع سخن مـوت وصوت رقع زبي في طيزها كان مالي الشقة وإيدي كانت بتلطش على فلقات طيزها لحد ما بقت حمرا وهي بتصوت وتطلب زيادة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبني على ضهري وطلعت فوقي وبقت هي الفارس ونزلت بكل تقلها على زبي وهي بتهز وسطها وتلف طيزها بـ احتراف رهيب وبزازها كانت بتتهز قدام عيني وأنا ماسكهم وبعصر فيهم وبمص حلماتها وهي بتصرخ ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه مش قادرة يا أحمد زبـرك هيجنني ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه المشهد كان سخن مـوت والعرق مغرقنا وإحنا بننهج من كتر المتعة وحسيت إني خلاص هجيبهم وهي كانت بتفرفر وترعش تحت إيدي طلعت زبي من كسيـها وهي لسه نايمة وفاتحة رجليها على الآخر ومسكت زبي وبدأت أفرك فيه بـ سرعة وبخيت اللبن السخن بتاعي شلالات على وشها وبزازها وبطنها واللبن كان بيسيل بـ غزارة لدرجة إنه غطى حلماتها ووشها بالكامل وهي بتمسح اللبن بإيدها وتلحسه بـ لسانها وهي بتبص لي بـ نظرة كلها شكر واستمتاع الليلة دي كانت أول صفحة في كتاب أسرار العمارة مع أحمد ومروة والقادم أجرأ وأسخن شجعوني وتايعوني بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
الجزء الثاني
أحمد المهندس رجع لـ "عمارة الياسمين" والمرة دي في الشقة رقم 4 شقة منى العروسة اللي جوزها مسافر ومخليها زي الأرض العطشانة اللي مستنية مطر أحمد يدخل يرويها منى كانت بتخطط لليلة دي من بدري والنهاردة الحجة كانت عطل في نجفة أوضة النوم والجو كان حر ونار والشهوة كانت مالية المكان من قبل ما أحمد يلمس المفتاح
دخلت الأوضة ومنى كانت واقفة وشها للمراية وبترتب شعرها وكانت لابسة قميص نوم ستان نبيتي قصير جدا ومفتوح من الجنبين لدرجة إن فخادها البيضا كانت بتبان مع كل نفس بتاخده وقفت وراها وبصيت لشكلنا في المراية لفت وشها وبصت في عيني بجرأة وقالت لي الكهرباء مش بس في النجفة يا أحمد أنا حاسة بكهرباء في جسمي كله من ساعة ما دخلت مديت إيدي ومسكت وسطها وشديتها عليا لزقتها في جسمي وحسيت بطراوة بزازها وهي بتتحشر في صدري ونزلت ببوسة عنيفة على رقبتها خلتها تشهق وتغمض عينيها وهي بتقول اااااااااااااه يا أحمد جسمي مولع اااااااااااااه مسكت فلقة طيزها بـإيدي وبدأت أعصرها وأرفع قميص النوم لفوق لحد ما لمست كسيها اللي كان غرقان مية ووردي وسخن زي النار بدأت أفرك بصباعي في البظر بتاعها وهي بتـتـلوى وبتقول أحححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في كـسيـي اللي بياكلني اااااااااااااااه
قلعت هدومي وبقيت ملط قدامها وزبي نطر لبرة وكان مشدود وواقف زي الحجر وعروقه بارزة منى بصت بذهول ونزلت على ركبها ومسكت زبي وبدأت تلحس في الراس بلسانها وتدخله كله في بوقها وتمص بـغل وهي بتبص لي من تحت لفوق بنظرة خلتني أفقد أعصابي
شلتها ورميتها على السرير وفتحت رجليها لآخرهم وبقيت شايف كسيها وهو بـينبض قدام عيني ونزلت بوشي وبدأت ألحس في الفصوص وأشفط البظر بوقي وهي بتصوت وتفرك جسمها في السرير أحححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااه كفاية يا وحش نـيـكـني اوي اااااااااااااااه
وضع الكلبةلفت وشها للسرير ورفعت طيزها البيضا المنفوخة لفوق ومسكت زبي وبدأت أحكه في كسيها من ورا وهي بـتـنهج وبتقول اوفففففففف ااااااااه دخله كلو ااااااااه وفجأة رحت راشق زبي مرة واحدة بـخبطة جامدة شقت كسيها لآخره منى صرخت صرخة هزت الحيطان ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في كـسيـي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـقوة وإيقاع سريع وكل رزعة كانت بتسمع في طيزها وإيدي نازلة لطش على فلقات طيزها لحد ما بقت حمرا ونار وهي بتصوت وتقول أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبـرك بياكل فيا اكل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
مقص
قلبتها على ضهرها ورفعت رجليها الاتنين فوق كتافي ونزلت بـزبي في كسيها بـكل قوتي المرة دي الدخول كان أعمق والوجع اللذيذ خلى منى تشد في الملاية وتصوت أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني في رحمي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت بوشي على بزازها وبدأت أعض في الحلمات وأمصهم بقوة وهي بـتـصرخ وتـتـشنج وتحرك وسطها مع زبي بـاحتراف خلى المية تـسيل بـين فخادنا المشهد كان مولع والعرق مغرق جسمنا وصوت لزق طيزها في جسمي كان مالي الأوضة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبـرك جامد اوي يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
وضع الفارسيةقعدتها فوقي وهي وشها في وشي وبقت هي اللي بتنزل وتطلع على زبي بـكل تقلها وبزازها بتتهز قدام عيني وأنا ماسكهم وبعصر فيهم وبمص في رقبتها وهي بـتـصوت وبتقول أحححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نـيـكـني يا أحمد نـيـكـني بـزبرك ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه حسيت إن اللحظة قربت ومنى جسمها بدأ يترعش ويتخشب طلعت زبي من كسيها وهي صرخت اااااااااااااااااه ليه كدة يا حبيبي قمت وقفت ومسكت زبي وبدأت أفرك فيه بـسرعة قدام وشها وبخيت اللبن السخن بتاعي شلالات على وشها وعينيها وبزازها وبطنها لدرجة إن اللبن غرق جسمها كله وهي بتمسحه بـإيدها وتـلحسه بـلسانها وتـقول ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه متعتني يا أحمد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه الليلة دي كانت مجرد صفحة جديدة في أسرار عمارة الياسمين والقادم أسخن بكتير بقلمي شمس النهار ☀️ ✍️
التعديل الأخير بواسطة المشرف: