دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في قصص أسرار ليلة الدخلة الساخنة , تهلهل وجه العريس أنور بالفرح و السرور , تزوج فتاة جميلة جدا , أو بالأحرى كما اشتهى أن تكون الفتاة. الوجه جميل , لقد بدت صغيرة الحجم كأنها دمية , بيضاء كأنها قدّ من رخام , بديعة التكوين كأنها من صنع فنان , هيفاء , رائعة الخصر , رشيقة القوام و الخطى.. بزازها يظهر على أنه صغير الحجم , إلا أنه مميز جدا و بارز. طيزها آخذ بالطول , مسطّح , و مع ذلك يبدو مذهلا بطراوته السمحة. و لعل الحمرة التي تتمازج مع لون بشرتها جعلها في نظر المعجبين و الأقرباء لوحة نادرة الجمال. انتهى العرس.. و استعد أنور و العروسة لتوديع الأهل و الأحباب , و لكل من كان حاضرا في هذه الليلة الجميلة , أو ما تعرف بليلة الزفاف. ركب أنور السيارة الفاخرة و ركبت معه فتاته الجميلة و انطلاقا إلى المنزل. و عند و صولهما , مسك أنور العروس و حملها بين ذراعيه و دخل بها إلى المنزل.. اتجه بها إلى غرفة النوم , كانت العروس في خجل تام.. جلست فوق السرير في صمت , أما أنور فقد شرع ينزع ملابس العرس ليضعها في الدولاب.. فبقي في سليب شورت و قمصان أبيض ثم تناول المنشفة البيضاء و اتجه إلى زوجته و قبلها على جبينها و خرج من غرفة النوم متوجها إلى الحمام..
دخل أنور غرفة النوم و حزامه ملفوف بالمنشفة ,و زبه المنتصب يصرخ بالظهور من تحتها , نظرت إليه الزوجة التي لم تزل جالسة في مكانها في ابتسامة لطيفة.. كأنها تقول له ما أروع صدرك المفتولة عضلاته.وما أشهى زبك اللذيذ.. أما هو فقال لها ” يا حلوتي.. ألازلتي في مكانك؟” ثم ضحك و أضاف “إممم لعلك خجولة مني” فنظرت إيه الزوجة نظرة تعبر على الحزن و الندم إلا أن الزوج لم يتفطن إلى مغزى هذه النظرة.. فجلس أنور بجانبها فوق الفراش ممسكا إياها بكلى يديه ثم جذب رأسها إلى صدره و قال لها ” أنا أحبك جدا.. فلا داعي إذن بأن تكوني خجولة مني” ثم ضحك وقال “لم تكون كذلك في السابق..هههه” فضحكت الزوجة ضحكات لا تعبر عن صدق مخرجها.. فمد أنور يده إلى خدّها ورفع رأس زوجته و نظر إلى عينيها اللامعتين. فقالت له ” أنور.. أريد أن أسألك سؤال” فقال لها مسرعا ” نعم بالطبع” فقالت في صوت حزين ” هل تعدني بأن لا تتخلى عني مدى حييت , و إلى الأبد؟” فقال لها في عزم ” نعم… لن أتخلى عنك” فقالت مسرعة ” و مهما كانت الأسباب ؟” فقال لها ” أكيد..فأنا أحبك لا محالة” فصممت الزوجة فأدرك أنور ذلك فأسرع بالسؤال ” حبيبتي..و لكن لماذا قلتي ذلك؟ أعني.. هل هنالك شيء.. أو ماذا بك؟” حينئذ بكت الزوجة بنبرة حزينة.. فقال أنور “آآآهه أظن أنه هنالك أمر ما بالفعل.. هيا قولي لي ما هو” لكن الزوجة استمرت بالبكاء.. فكرر أنور سؤاله رافعا رأس زوجته ينظر عينيها ” قولي لي ما بك؟” حينئذ شعرت الزوجة بأنه لا سبيل إلى كتم الخبر فقالت بصوت حزين” أنور.. أنا لست عذراء” فصمت أنور و كأنه لم يدرك بعد ما قالته الزوجة إلا بعد لحظات كأنها لحظة سبات فأسرع بالقول مستغربا ” ولكن… كيف ذلك؟” ثم صمت و أضاف ” ولكن..ماذا تقولين؟ أأنت جادة في قولك؟” فلم تجب الزوجة زوجها إلا بالصمت. وقف أنور من مكانه تاركا عروسه متسمرة في مكانها الذي لم تتزحزح منه منذ قعودها. خرج أنور من غرفة النوم.. جلس على الأريكة في الصالون.. واضعا يديه على رأسه.. قائلا في نفسه ” أليست هذه خيانة؟ إنها الخيانة بعينها.. كيف لا.. أعرف هذه الفتاة منذ أكثر من ست سنوات.. لم تبح بهذا الخبر أبدا.. لم تصارحن بالخبر.. لكن.. لماذا؟ ” ظل أنور يتساءل في حيرة.. فأسرع إلى الخزانة القابعة أمام نظره و جلب علبة سجائر ..و أخذ يلتهم السيجارة التهاما سريعا.. و يا لها من أسرار ليلة الدخلة الساخنة
أنهى أنور سيجارته السادسة..ثم قام من مكانه و دخل غرفة النوم.. وقف ينظر إلى زوجته التي لم تتحرك من مكانها..منحنية , تلاصقت ركبتيها برأسها , فبدت في نظرأنور ككومة من غضب. فقال في تشنج ” متى كان ذلك؟..” صمتت الزوجة و كأنها لا تدري بأن السؤال موجها لها. فكرر أنور السؤال بصوت مرتفع و بغضب “قلت متى كان ذلك؟” ثم أضاف بصوت أضعف بقليل يسخر من ذاته ” يا لحماقتي.. أكان ذلك قبل أن أعرفك أم.. أرجو أن لا يكون ذلك حصل في فترة السنين الست” فتمتمت الزوجة بصوت خافت يخنه الحزن و البكاء” منذ.. ثلاث سنوات”. مسح أنور وجهه بكف يده قابضا على ذقنه الأملس.. ثم ضحك ضحكة هستيرية لم يكف عنها إلا بعد فاجأته اللحظة فقال بعد أن طلب من زوجته الوقفوف.. و انتظر وقوفها البطيء , جسدها يرتعش.. محنية الرقبة تنظر إلى الأسفل ” ثلاث سنوات.. ماذا سأقول غير أنك..” فقالت الزوجة بعد أن نظرت إلى عينيه الحزينتين ” لا.. لا تقلها أرجوك..” ثم أضافت ” سأروي لك ما حصل بالتفصيل..” فقال لها أنور في غضب ” و ما ينفع ذلك.. ألم تدرك بعد ما فعلته؟ لن يكون همّي مع من أو بالعذرية أو غير ذلك لقد.. خنتني مرّتين.. لقد كذبتي . أبدو في محلّ الأحمق” فقالت الزوجة في نبرة تطلب الاستعطاف “أرجوك..” جلس أنور على كرسي من صوف مقابلا زوجته التي جلست على السرير ينتظر روايتها.. لكن هل ما سترويه الزوجة سيكون صادقا؟ و هل ستغير الرواية مجرى الأحداث ؟ ذلك ما سنراه في الجزء الثاني من قصة أسرار ليلة الدخلة الساخنة..
في قصص أسرار ليلة الدخلة , تروي الزوجة هذه القصة و أنور يستمع إليها بانتباه ” نعم.. حصل ذلك منذ ثلاث سنوات خلت , بماذا يمكن لي أصف ذلك بالعار ربما أم بالخوف؟ كنت ستقول عني لولا أني قاطعتك بكلمة لحسن حظي أني لم أسمعها. خلتك بأنك تحبني و بأنك ستقف إلى جانبي مهما كانت الأسباب.. لقد قلت بأني خنتك.. و لمرّتين. فدعني إذن أحكي إليك تفاصيل ما جرى. ولست بذلك أعفي نفسي من كل شيء قلته و إنما فقط لأزيل من على صدري النار و الحرقة التي تلتهمني التهاما.. لا لنفسي أنا , بل لأنني أحببتك. و لم أك أريد أن أحسسك بشيء سيء خاصة و أن هذا الشيء السيئ سببه أنا. فأنا أشعرتك بالسوء لا محالة.. فلن أطلب منك المغفرة بعد أن تستمع إلى الحكاية التي سأنقلها إليك بكل تفاصيلها , إن شئت بعد ذلك أن تصدق أو لن تصدق..فذلك أمر يعود إليك. حسبتك تعرفني حق المعرفة. فست سنوات ليست بالفترة القصيرة , بل كانت بالحجم الذي استعطت فيه أنت أن تعرف ذاتي و بالحجم الذي استعطت أنا أن أعرف كل تفاصيل ذاتك. تعرف بأني وحيدة أمي , و لي أخ يكبرني سنا بأربع سنوات.. و أب متوفى منذ أن كنت صغيرة.. أمي هي التي تعبت و لازالت كذلك تعمل كل يوم لتوفر لي و لأخي كل ما نحتاجه..
كان يوم شديد الحرارة في فصل الصيف منذ ثلاث سنين مضت , كنت في المنزل , نهضت من النوم في منتصف النهار بعد ليلة قضيتها معك على الهاتف نتحدث..أظنك تذكر ذلك جيدّا.. خرجت من غرفتي و أخذت حمام بالماء البارد علّ ذلك يزيل عني حمى الطقس التي تلهب جلد جسدي.. أمي كالعادة ليست بالمنزل , فهي تعمل. أما أخي فلن يصحو في هذا الوقت كعادته.. لأنه كعادته يدخل البيت قبل شروق الشمس بقليل. استلقيت على فراشي.. اللحاف كان بارد , و لعل برودة الماء الذي سكبته على جسمي جعلني أشعر بالإنتعاش.. بخلت بأن ألبس ثيابي الفضفاضة , فقد كنت بحاجة ماسة في البقاء مستلقية فوق الفراش و أنا نصف ملفوفة بالمنشفة البيضاء التي تغطي مساحة صدري أي بزازي و طيزي و شطر فخذاي. أغمضت عيناي و سبحت في تخيلك أنت بجانبي.. تداعبني بحنان و تلطف بي.. و تمرر لي قبلات ملساء بشفتيك التي لم أزل لا أعرف لون مذاقهما.. أفاقني صوت خطي قادمة نحو باب بيتي فقلت مسرعة , علمت بأن أخي هو القادم “لا تدخل” فقال من خلف الباب “حسنا.. أريد غدائي” سمعته و كأني لم أسمعه . فرجعت إلى تخيلك عمدا مرة أخرى.. كأنني في تلك اللحظة أسبح في نهر الحب و اللهفة.. فتعجبت لنفسي أرى يدي اليمنى تنزل إلى فخذي دون وعي مني , كأني محقونة بحقنة الضياع .. و يدي اليسرى أزاحت المنشفة التي تغطي بزازي و راحت تعبث بحلمتاي. فقلت في نفسي ليتني الآن أشطب أسرار ليلة الدخلة , و تأتي إلي الآن و تأخذ مني ما تريد و كل ما أريده أنا.. و يكون هذا اليوم هو يوم دخلتنا.
كان أخي ينادي إسمي.. ولم أتفطن لذلك , فقد هامت بي هذه اللحظة و أنستني الزمن و أخي و غداءه. فما راعني إلا و أن سمعت الباب يرتطم بالجدار.. دفعه أخي بغضب.. كان كامل جسمي مكشوف.. أظنه رأى بزازي و كسي و فخذاي و كل ما تبقى.. كنت عارية تماما. فزعت من مكاني أسبل المنشفة على جسدي اللامع أمام مرأى عينيه.. أعلم أنه لم يكن يقصد رؤيتي عارية , بل لعله لم يخطر بباله بأنه سيلقيني عارية الجسد , بل لعله تساءل فيما بينه و بين نفسه لما قد أكون عارية.. و لكن.. أهنالك مانع أن أكون عارية في بيتي الخاصة؟ إقترب مني , و قال لي ” أناديكي..” فقاطعته قائلة لأستعجله بالخروج ريثما ألبس ثيابي ” آسفة.. سأخرج في الحال”.. استغربت بشدة حينما رأيته بدل أن يخرج تمدد بجانبي فوق السرير و قال في براءة ” أيتها الصغيرة ما أجملك” فضحكت و قلت له ” حسنا لتخرج أيها الوسيم كي..” لكنه قاطعني , حضنني بين ذراعيه جاعلا ظهري يلتصق بصدره , و زبه الذي انتصب من تحت الشورت شعرت به يدق أجراس شحم طيزي.. لكنني لازلت مطمئنة لبراءته , فهو أخي لامحالة و يحب أخته الوحيدة و الصغرى.. و ما كل ذلك إلا احتضان عفوي” كان أنور يستمع إلى زوجته التي تروي الأحداث و تبكي في الآن نفسه.. كأنه علم بأن من فعل ذلك كان أخوها.. فيا للعار حقا. كيف إذن يلومها على عدم صراحتها بل خيانتها العظمى ؟ فماذا ستقول؟؟ لذلك لم تشأ أن تبوح بما حصل. بل إنه لمن العسير جدا قول ذلك. فلو كان من فعل ذلك حبيبا سابقا أو شاب متعجرف أو صديق لكان أسهل وطأة على هذه الزوجة من أن يكون أخوها هوالفاعل. فقال أنور ” أكملي.. أستمع إليك” فواصلت الزوجة تحدثه باكية ” لقد تغلغلت يده تضغط على بطني , لقد كان يشتم لرائحة شعري.. لم أكن أدري ما أفعل. كنت مصدومة بشدة. لم أكن أرى وجهه , فقد كان خلفي.. ولعله كان مرتاح هو نفسه لذلك. شعرت بأنه ينزع الشورت.. و بسرعة أحسست بيده تزيح عني المنشفة الباردة بقوة..ثم و ضعها على فخذي يتلمسه بسلاسة و كذلك طيزي.. فقد لامست أطراف أصابعه ثقب طيزي و كذلك كسي ذو الشعر الكثيف.. رغم ذلك قلت في نفسي لا بأس لن يفعل أكثر مما فعله بي الآن.. كأنني كنت مخدرة لم أستطع مقاومة ما يفعله بي. لكنني و للأسف شعرت برأس زبه الخشن يداعب شحم طيزي حتى أحسسست بيده تبعد نصف طيزي عن الآخر.. فقلت في نفسي لا محالة من الهروب. رغم ذلك كنت أظن بأنه سيدخل زبه في ثقب طيزي الضيق. إلا أنه أسرع إلى كسي فوضع رأس زبه في مقدمة مدخل ثقب كسي البريء ثم ضغط مرة و اثنان وثلاث حتى إخترق رأس زبه جدار كسي.. فخرج الدم و إختلط بإفرازات كسي و بشعره.. فشرع يدخل زبه ويخرجه بهدوء مستمتعا و أنا كنت أبكي و أتوجع..وجع النيك و وجع قلبي و ذاتي.. كان يتأوه بنبرة شديدة مشحونة باللذة.. كنت أشعر بعضلات كسي من الداخل تتمزق.. لا أنكر أني شعرت ببعض اللذة.. لكنها كانت لذّة خرساء.. و حينما أسرع في النيك , يدخل زبه و يخرجه في كسي أخرجه وهو يصيح “آآآه..آآآآه..آآآآه..” قذف المني على المنشفة الحمراء ثم قام من مكانه و خرج مسرعا.. أما أنا فقد تجمد جسمي في مكانه من الخوف.. أبكي على ضياع ما كنت أتخيله سيحصل معك أنت.” صمتت الزوجة.. و واصلت البكاء. ها قد سمع الزوج أنور ما حكته الزوجة فما عساه يا ترى كان رده؟ سنرى ذلك في الجزء الثالث من قصص أسرار ليلة الدخلة.
دخل أنور غرفة النوم و حزامه ملفوف بالمنشفة ,و زبه المنتصب يصرخ بالظهور من تحتها , نظرت إليه الزوجة التي لم تزل جالسة في مكانها في ابتسامة لطيفة.. كأنها تقول له ما أروع صدرك المفتولة عضلاته.وما أشهى زبك اللذيذ.. أما هو فقال لها ” يا حلوتي.. ألازلتي في مكانك؟” ثم ضحك و أضاف “إممم لعلك خجولة مني” فنظرت إيه الزوجة نظرة تعبر على الحزن و الندم إلا أن الزوج لم يتفطن إلى مغزى هذه النظرة.. فجلس أنور بجانبها فوق الفراش ممسكا إياها بكلى يديه ثم جذب رأسها إلى صدره و قال لها ” أنا أحبك جدا.. فلا داعي إذن بأن تكوني خجولة مني” ثم ضحك وقال “لم تكون كذلك في السابق..هههه” فضحكت الزوجة ضحكات لا تعبر عن صدق مخرجها.. فمد أنور يده إلى خدّها ورفع رأس زوجته و نظر إلى عينيها اللامعتين. فقالت له ” أنور.. أريد أن أسألك سؤال” فقال لها مسرعا ” نعم بالطبع” فقالت في صوت حزين ” هل تعدني بأن لا تتخلى عني مدى حييت , و إلى الأبد؟” فقال لها في عزم ” نعم… لن أتخلى عنك” فقالت مسرعة ” و مهما كانت الأسباب ؟” فقال لها ” أكيد..فأنا أحبك لا محالة” فصممت الزوجة فأدرك أنور ذلك فأسرع بالسؤال ” حبيبتي..و لكن لماذا قلتي ذلك؟ أعني.. هل هنالك شيء.. أو ماذا بك؟” حينئذ بكت الزوجة بنبرة حزينة.. فقال أنور “آآآهه أظن أنه هنالك أمر ما بالفعل.. هيا قولي لي ما هو” لكن الزوجة استمرت بالبكاء.. فكرر أنور سؤاله رافعا رأس زوجته ينظر عينيها ” قولي لي ما بك؟” حينئذ شعرت الزوجة بأنه لا سبيل إلى كتم الخبر فقالت بصوت حزين” أنور.. أنا لست عذراء” فصمت أنور و كأنه لم يدرك بعد ما قالته الزوجة إلا بعد لحظات كأنها لحظة سبات فأسرع بالقول مستغربا ” ولكن… كيف ذلك؟” ثم صمت و أضاف ” ولكن..ماذا تقولين؟ أأنت جادة في قولك؟” فلم تجب الزوجة زوجها إلا بالصمت. وقف أنور من مكانه تاركا عروسه متسمرة في مكانها الذي لم تتزحزح منه منذ قعودها. خرج أنور من غرفة النوم.. جلس على الأريكة في الصالون.. واضعا يديه على رأسه.. قائلا في نفسه ” أليست هذه خيانة؟ إنها الخيانة بعينها.. كيف لا.. أعرف هذه الفتاة منذ أكثر من ست سنوات.. لم تبح بهذا الخبر أبدا.. لم تصارحن بالخبر.. لكن.. لماذا؟ ” ظل أنور يتساءل في حيرة.. فأسرع إلى الخزانة القابعة أمام نظره و جلب علبة سجائر ..و أخذ يلتهم السيجارة التهاما سريعا.. و يا لها من أسرار ليلة الدخلة الساخنة
أنهى أنور سيجارته السادسة..ثم قام من مكانه و دخل غرفة النوم.. وقف ينظر إلى زوجته التي لم تتحرك من مكانها..منحنية , تلاصقت ركبتيها برأسها , فبدت في نظرأنور ككومة من غضب. فقال في تشنج ” متى كان ذلك؟..” صمتت الزوجة و كأنها لا تدري بأن السؤال موجها لها. فكرر أنور السؤال بصوت مرتفع و بغضب “قلت متى كان ذلك؟” ثم أضاف بصوت أضعف بقليل يسخر من ذاته ” يا لحماقتي.. أكان ذلك قبل أن أعرفك أم.. أرجو أن لا يكون ذلك حصل في فترة السنين الست” فتمتمت الزوجة بصوت خافت يخنه الحزن و البكاء” منذ.. ثلاث سنوات”. مسح أنور وجهه بكف يده قابضا على ذقنه الأملس.. ثم ضحك ضحكة هستيرية لم يكف عنها إلا بعد فاجأته اللحظة فقال بعد أن طلب من زوجته الوقفوف.. و انتظر وقوفها البطيء , جسدها يرتعش.. محنية الرقبة تنظر إلى الأسفل ” ثلاث سنوات.. ماذا سأقول غير أنك..” فقالت الزوجة بعد أن نظرت إلى عينيه الحزينتين ” لا.. لا تقلها أرجوك..” ثم أضافت ” سأروي لك ما حصل بالتفصيل..” فقال لها أنور في غضب ” و ما ينفع ذلك.. ألم تدرك بعد ما فعلته؟ لن يكون همّي مع من أو بالعذرية أو غير ذلك لقد.. خنتني مرّتين.. لقد كذبتي . أبدو في محلّ الأحمق” فقالت الزوجة في نبرة تطلب الاستعطاف “أرجوك..” جلس أنور على كرسي من صوف مقابلا زوجته التي جلست على السرير ينتظر روايتها.. لكن هل ما سترويه الزوجة سيكون صادقا؟ و هل ستغير الرواية مجرى الأحداث ؟ ذلك ما سنراه في الجزء الثاني من قصة أسرار ليلة الدخلة الساخنة..
في قصص أسرار ليلة الدخلة , تروي الزوجة هذه القصة و أنور يستمع إليها بانتباه ” نعم.. حصل ذلك منذ ثلاث سنوات خلت , بماذا يمكن لي أصف ذلك بالعار ربما أم بالخوف؟ كنت ستقول عني لولا أني قاطعتك بكلمة لحسن حظي أني لم أسمعها. خلتك بأنك تحبني و بأنك ستقف إلى جانبي مهما كانت الأسباب.. لقد قلت بأني خنتك.. و لمرّتين. فدعني إذن أحكي إليك تفاصيل ما جرى. ولست بذلك أعفي نفسي من كل شيء قلته و إنما فقط لأزيل من على صدري النار و الحرقة التي تلتهمني التهاما.. لا لنفسي أنا , بل لأنني أحببتك. و لم أك أريد أن أحسسك بشيء سيء خاصة و أن هذا الشيء السيئ سببه أنا. فأنا أشعرتك بالسوء لا محالة.. فلن أطلب منك المغفرة بعد أن تستمع إلى الحكاية التي سأنقلها إليك بكل تفاصيلها , إن شئت بعد ذلك أن تصدق أو لن تصدق..فذلك أمر يعود إليك. حسبتك تعرفني حق المعرفة. فست سنوات ليست بالفترة القصيرة , بل كانت بالحجم الذي استعطت فيه أنت أن تعرف ذاتي و بالحجم الذي استعطت أنا أن أعرف كل تفاصيل ذاتك. تعرف بأني وحيدة أمي , و لي أخ يكبرني سنا بأربع سنوات.. و أب متوفى منذ أن كنت صغيرة.. أمي هي التي تعبت و لازالت كذلك تعمل كل يوم لتوفر لي و لأخي كل ما نحتاجه..
كان يوم شديد الحرارة في فصل الصيف منذ ثلاث سنين مضت , كنت في المنزل , نهضت من النوم في منتصف النهار بعد ليلة قضيتها معك على الهاتف نتحدث..أظنك تذكر ذلك جيدّا.. خرجت من غرفتي و أخذت حمام بالماء البارد علّ ذلك يزيل عني حمى الطقس التي تلهب جلد جسدي.. أمي كالعادة ليست بالمنزل , فهي تعمل. أما أخي فلن يصحو في هذا الوقت كعادته.. لأنه كعادته يدخل البيت قبل شروق الشمس بقليل. استلقيت على فراشي.. اللحاف كان بارد , و لعل برودة الماء الذي سكبته على جسمي جعلني أشعر بالإنتعاش.. بخلت بأن ألبس ثيابي الفضفاضة , فقد كنت بحاجة ماسة في البقاء مستلقية فوق الفراش و أنا نصف ملفوفة بالمنشفة البيضاء التي تغطي مساحة صدري أي بزازي و طيزي و شطر فخذاي. أغمضت عيناي و سبحت في تخيلك أنت بجانبي.. تداعبني بحنان و تلطف بي.. و تمرر لي قبلات ملساء بشفتيك التي لم أزل لا أعرف لون مذاقهما.. أفاقني صوت خطي قادمة نحو باب بيتي فقلت مسرعة , علمت بأن أخي هو القادم “لا تدخل” فقال من خلف الباب “حسنا.. أريد غدائي” سمعته و كأني لم أسمعه . فرجعت إلى تخيلك عمدا مرة أخرى.. كأنني في تلك اللحظة أسبح في نهر الحب و اللهفة.. فتعجبت لنفسي أرى يدي اليمنى تنزل إلى فخذي دون وعي مني , كأني محقونة بحقنة الضياع .. و يدي اليسرى أزاحت المنشفة التي تغطي بزازي و راحت تعبث بحلمتاي. فقلت في نفسي ليتني الآن أشطب أسرار ليلة الدخلة , و تأتي إلي الآن و تأخذ مني ما تريد و كل ما أريده أنا.. و يكون هذا اليوم هو يوم دخلتنا.
كان أخي ينادي إسمي.. ولم أتفطن لذلك , فقد هامت بي هذه اللحظة و أنستني الزمن و أخي و غداءه. فما راعني إلا و أن سمعت الباب يرتطم بالجدار.. دفعه أخي بغضب.. كان كامل جسمي مكشوف.. أظنه رأى بزازي و كسي و فخذاي و كل ما تبقى.. كنت عارية تماما. فزعت من مكاني أسبل المنشفة على جسدي اللامع أمام مرأى عينيه.. أعلم أنه لم يكن يقصد رؤيتي عارية , بل لعله لم يخطر بباله بأنه سيلقيني عارية الجسد , بل لعله تساءل فيما بينه و بين نفسه لما قد أكون عارية.. و لكن.. أهنالك مانع أن أكون عارية في بيتي الخاصة؟ إقترب مني , و قال لي ” أناديكي..” فقاطعته قائلة لأستعجله بالخروج ريثما ألبس ثيابي ” آسفة.. سأخرج في الحال”.. استغربت بشدة حينما رأيته بدل أن يخرج تمدد بجانبي فوق السرير و قال في براءة ” أيتها الصغيرة ما أجملك” فضحكت و قلت له ” حسنا لتخرج أيها الوسيم كي..” لكنه قاطعني , حضنني بين ذراعيه جاعلا ظهري يلتصق بصدره , و زبه الذي انتصب من تحت الشورت شعرت به يدق أجراس شحم طيزي.. لكنني لازلت مطمئنة لبراءته , فهو أخي لامحالة و يحب أخته الوحيدة و الصغرى.. و ما كل ذلك إلا احتضان عفوي” كان أنور يستمع إلى زوجته التي تروي الأحداث و تبكي في الآن نفسه.. كأنه علم بأن من فعل ذلك كان أخوها.. فيا للعار حقا. كيف إذن يلومها على عدم صراحتها بل خيانتها العظمى ؟ فماذا ستقول؟؟ لذلك لم تشأ أن تبوح بما حصل. بل إنه لمن العسير جدا قول ذلك. فلو كان من فعل ذلك حبيبا سابقا أو شاب متعجرف أو صديق لكان أسهل وطأة على هذه الزوجة من أن يكون أخوها هوالفاعل. فقال أنور ” أكملي.. أستمع إليك” فواصلت الزوجة تحدثه باكية ” لقد تغلغلت يده تضغط على بطني , لقد كان يشتم لرائحة شعري.. لم أكن أدري ما أفعل. كنت مصدومة بشدة. لم أكن أرى وجهه , فقد كان خلفي.. ولعله كان مرتاح هو نفسه لذلك. شعرت بأنه ينزع الشورت.. و بسرعة أحسست بيده تزيح عني المنشفة الباردة بقوة..ثم و ضعها على فخذي يتلمسه بسلاسة و كذلك طيزي.. فقد لامست أطراف أصابعه ثقب طيزي و كذلك كسي ذو الشعر الكثيف.. رغم ذلك قلت في نفسي لا بأس لن يفعل أكثر مما فعله بي الآن.. كأنني كنت مخدرة لم أستطع مقاومة ما يفعله بي. لكنني و للأسف شعرت برأس زبه الخشن يداعب شحم طيزي حتى أحسسست بيده تبعد نصف طيزي عن الآخر.. فقلت في نفسي لا محالة من الهروب. رغم ذلك كنت أظن بأنه سيدخل زبه في ثقب طيزي الضيق. إلا أنه أسرع إلى كسي فوضع رأس زبه في مقدمة مدخل ثقب كسي البريء ثم ضغط مرة و اثنان وثلاث حتى إخترق رأس زبه جدار كسي.. فخرج الدم و إختلط بإفرازات كسي و بشعره.. فشرع يدخل زبه ويخرجه بهدوء مستمتعا و أنا كنت أبكي و أتوجع..وجع النيك و وجع قلبي و ذاتي.. كان يتأوه بنبرة شديدة مشحونة باللذة.. كنت أشعر بعضلات كسي من الداخل تتمزق.. لا أنكر أني شعرت ببعض اللذة.. لكنها كانت لذّة خرساء.. و حينما أسرع في النيك , يدخل زبه و يخرجه في كسي أخرجه وهو يصيح “آآآه..آآآآه..آآآآه..” قذف المني على المنشفة الحمراء ثم قام من مكانه و خرج مسرعا.. أما أنا فقد تجمد جسمي في مكانه من الخوف.. أبكي على ضياع ما كنت أتخيله سيحصل معك أنت.” صمتت الزوجة.. و واصلت البكاء. ها قد سمع الزوج أنور ما حكته الزوجة فما عساه يا ترى كان رده؟ سنرى ذلك في الجزء الثالث من قصص أسرار ليلة الدخلة.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: