قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أفكار جنسية شقية تراودني في الفصل
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4510" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/4rd47rv72z.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> حدث ذلك منذ أربعة اعوام تقريباً، حينما كانت تراودني أفكار جنسية شقية, غريبة ومضحكة، حينما كنت في عامي الأخير من المرحلة الثانوية في المدرسة الأمريكية للغات بالإسكندرية وحينما شرع مستر أندرو يشبع كسي الهائج وكس زميلتي نياكة. كنت، أنا مريم، قد أتممت الثامنة عشرة من عمري وبدت تضاريس جسدي في الإكتمال، فكانت بزازي تلتفّ وتستدير وتكبر بحلتيهما الناتئتين اللتين كانت تدفعان القميص مثل حبتي العنب الصغيرتين. كنت أضطر وقتها للبس اليوني فورم المدرسي من تنورة وقميص أبيض ، فكنت أكره ذلك كثيراً لانني كنت أحب أن ألبس ما أهواه من بناطيل جينز وباديهات تفصّل جسدي المُغري وأستمتع بعيون الناس وهي تكاد تقفز من روؤسهم بحلقةً في تضاريسي المثيرة. كنت أشعر ساعتها بالإنتشاء الغريب العجيب فكنت أحسّ انني كالطاووس زهواً وتيهاً بجمال ريشه. وللتنبيه فقط أقول أنّ لغتي العربية سواء كتابة أو حديثاً لم يكن بالسليم لأنني تعودت اللكنة الأمريكان ولكنّي لعملي في جريدة مصرية ، لا أذكر اسمها بالطبع، تعلمت العربية وأسلوب الكتابة السليم والتحدث جيداً بها. المهم أنّي في ذلك الطور من عمري كنت في قمة هيجاني الجنسي، فكنت أرتدي للخروج جيبات ضيقة قصيرة فوق الركبة وألبس الحذاء ذا الكعب العالي وأرتدي فوق نصفي الأعلى قمصان ضيقة قصيرة كذلك فتبرز كسرات جسدي وانحناءات خصري وبزازي الكبيرة وأغري المارة وأنعم بما افعله في نفوسهم من الشهوة الجنسية. كذلك كنت كثيراً ما أحبّ أن اُغري مستر أندرو مدرس الفيزياء وهو كان مازال شاباُ خريجاً حديثاً لم يتجاوز السادسة والعشرين فاكنت حينما حصلت معه الواقعة أولى سنيّ تدريسه العملي.</p><p> ساصف مستر أندرو لكم الذي أشبع كسي وكس زميلتي بزبه الوسيم مثله لترو كم أنا كنت معجبة به. كما قلت هو كان شاباً، ذا جسد رياضي وبنية قوية، وكأنه يمارس رياضة كمال الأجسام. ذلك إلى غير وسامته، وشعره الأصفر وعينيه العسليتين فكنت أحبً أن أكون أول الواصلين إلى المدرسة حتى اراه وهو يترجل من سيارته اللادا المتواضعة. كنت أشاهده وهو يرتدي البدلة السوداء والكارافت فكنت أشتهيه لدرجة أني عند عودتي من المدرسة أظل أفكر فيه وامسّ كسي حتى آتي شهوتي وهو في خيالي. في اليوم الموعود، دخلت إلى حجرة الفصل وكان الطلاب قد صعدوا ودخلوا وكام مستر أندرو في الداخل. دخلت فلمحته وهو يلتفت إلى السبورة الذكية فرأيت زرارين من قميصه خرجا عن عروتيهما وبدا لي شعر صدره الضخم فوقع في نفسي مجدداً وجلست في مقعدي وأنا أنتبه إلى الماء الذي ينساب من كسي وشديدة التركيز في ذلك. فجأة ناداني مستر أندرو: “ مريم؟” أنا: “ اممم ..أنا؟” ورفعت وجهي إليه فيما هو يمشي ناحيتي فأصبح وجهي مواجه لموضع زبره وودتت، وتلك من الأفكار الشقية الغريبة، لو أسحب سحاب بنطاله وأخرج زبره والتقمه في فمي. طلب مستر أندرو: “ من فضلك… خدي أوراق التيست دي وباصيها للي وراكي.” وفعلاً أسلمني أوراق أسئلة تيست الفيزياء الشهري المهم وأسلمتها لمن خلفي ورايت وجهه وهو يستدير ليعاود الجلوس وكأنه يودّ لو يبقى بجانبي. رحت اضع وجهي في ورقتي ولم أكن أعلم الإجابات فرحت ارسم فيها أشجار، مثل شجرة الكريسماس قريبة العهد بنا، وقضيت معظم وقت الأمتحان اشخبط على ظهر الورقة غير عابئة سارحة في افكاري الشقية الجنسية كعادتي منذ ان غزتني الأنوثة وأحاسيسها. كنت أرقب من حين لآخر مستر اندرو فاجده يرمقني وأنا اشخبط وارسم وهو يستعجب وكأنه يسأل نفسه: أنت شاطرة أيه اللي بتنيليه ده؟! كان يحدجني بغضب وكأنّي استفززته وكأنه علم أني سارسب في ذلك الإمتحان وهو غاضب لذلك وقد يكون ذلك السبب في أنه راح يعقبني بأن يشبع كسي من زبره. كنت في ذلك اليوم ققد كسرت قاعدة اليونيي فورم فلبست الجيبة القصيرة فوق اركبة ولم ألبس تحتها سوى الكلوت. أوسعت ما بين ساقي حتى راحت نظرات مستر أندرو تتركز على منطقة كلوتي وكانه يرى كسي فشاهدته يتنهد عميقاً وضغط على أعصابه حتى يهدأ. لحظات ثم نهض ومشى إلى مقعدي واقترب مني حتى كاد يلتصق بي وقال هامساً: “ مريم.” أنا: “ نعم؟” قال: “ خليك بعد الأمتحان أنا عاوزك… أكلم معاك … مهم جداً.” ثم انصرف إلى مكتبه الكبير وجلس خلف المنضدة ولمحت زبره يرفع مقدمة البنطال القماش الأسود وكأنه يريد أن يمزقه ويتحرر من قيده وكأنه اشتهى بزازي وكسي الوردي الصغير. انتهى وقت الأمتحان وانصرف الطلاب فقال مستر اندرو: “ مريم… لو سمحت… أقفلي الباب من جوا كويس … أيوة كدا…. وتعالي…. قربي..” ورمقت يده ساعتها من تتحسس زبره من فوق بنطال البدلة واقتربت منه ولم أكد أنطق: “ مستر أندرو…” حتى قاطعني وقال بنبرة جادة : “ لأ…. اسكتي.. أنا شفتك النهاردة..” فاحسست أن قلبي يصفق في صدري وارتعت وأفكر ما عساه قد شاهد اليوم مني؟!! فرجوت ألّا يكون شاهدني وصاحبي يقبلني في الصباح في سيارته، فتسائلت مستنكرة: “ شفتني ؟؟ شفت ايه؟! ليجبني بما أراحني فاحسست انني تنفست الصعداء..</p><p> توقفنا في الجزء الأول من قصتي أفكار جنسية شقية عند مستر أندرو اللذي فاجأني بقوله: “ أنا شفك النهاردة… “ فارتعت وتساءلت فأجاب مؤكداً إلّا أنه أراحني: “ ايوة شفتك وانت بتشخبطي في ورقة الإمتحان.. انت هتسقطي فيه..” ثم اخرج ورقتي من بين الأوراق واختطفها بعنف وأسلمها لي وقال: “ كدا زيروووو.” فاجبت وانا اتصنع الجدً وأبتسم من داخلي: “ معلش مستر أندرو.” وتمنيت لو يقوم ويساومني على نياكتي ويشبع كسي نياكة ويأخذ حقّ شقاوتي من كسي المهتاج فقد كانت الرغبة تقفز من عينيه. قال مستر أندرو الوسيم: “ اناﻻاعترف اني أنا اللي غلطان.” فنظرت إليه باستغراب مستفهمة وقلت: “ مستر أندرو … أنا محتاجة درس خصوصي بعد المدرسة.” وعندها نهض ومشى ناحيتي وامسك كفي وأنهضني فرأيت عينيه تتجه ناحية طيزي العريضة البارزة الملتصقة بالتنورة ثم اخذ يحملق في بزازي النافرة أمامه. ثم إنّه مشى بباطن كفه اليمين فوق وجهي بنعومة فابتسمت أنا لأنه يحقق لي أفكاري الجنسية الشقية والخيالية عنه وهو يمارس العممملية الجنسية معي. همس وهو يميل نحو وجهي ويقبلني وأنا استجيب له:” مريم…” ثم فجأة أمسكني من شعري المنسدل على كتفي وسحب رأسي للوراء وآلمني فرجوته: “ مستر آندرو… أى اى .. بتوجعني …أى!” ولكنه تجاهلني وشددّ قبضته فوق شعري لتلطمني كفه اليسرى برقة فوق خدي الأيسر ليعلن هامساً: “ لأ لأ مريم…. النهاردة انت طالبة مش شاطرة … أنا هاعاقبك بطريقتي!”.</p><p> صرخت أنا متألمة قليلاً: “ لأ مستر اندرو بليييز بلاش.” فأجابني وكان الخوف قد ملأ قلبي: “ أنا مش هضربك… غير لو قاومتي.” فعلى الرغم من أني كنت استمني مراراً إلّا أنّني كنت لا ازال عذراء فقلت هامسة : “ مستر أندرو انا لسه فيرجن… بلييز بلاش تفتحني!” لافجأ به وهو يضرب بساقي من أسفل فأهبط أنا وهوى أرضاً وكان لازال متمسكاً بشعري وقد مزق بيده الاخرى قميصي وتطايرت الأزرار في جميع الإتجاهات. صرخت: “ لأااااا..” وفرت من عينيّ الدموع فقال مستر أندرو وقد قعد: “ مريم.. هتحب كدا .. اوعدك … متخفيش.” ثم نهض وأنهضني وبزازي تصعد وتهبط من تنهداتي وأنا أنتحب فزعق هو : “ بطلييييي!” ثم لطمني على خدي برقة وفتح درج مكتبه واخرج الكلابش فقيّد معصمي ببعضهما واجلسني على ترابيزة مكتبه. قلت وأنا صوتي يرتعش : “ دي حلاجة غريبة مستر اندرو.. سيبني امشي .” وبدلاً من ان يجيبني دفعني فوق سطح مكتبه وعندما اردت ان انهض بظهري لطمني تارة أخرى. قال مستر أندرو معاقباً إياي ، وأنافي الحقيقة استلذ عقابه،:” يا قحبة…. المفروض كنت تفكري في كدا قبل اللي عملتيه.” كنت ارتعد مما سيقدم عليه وهو ينزع عني تنورتي وكلوتي الرقيق. انحنى فوق وسطي وأخذ يلعق كسي المنتوف بعناية وكانني كنت اتوقع ذلك وراح يجري بطرف لسانه هبوطاً وعلواً على مشافري وشق كسي وأنا اصيح ولكن من فرط المتعة. ارتعشت من اللذة. فأنا في الواقع وقرارة نفسي كنت اشتهي ذلك وكنت اتمناه وهو يجري معي ولكني لم أكن أرغب في الطريقة التي يقوم بها.</p><p> صرخت وأنا أطبق ساقيّ على رأسه: “ سيبني بقاااااا” ليرفعني مستر أندرو الوسيم من فوق سطح المكتب مجدداً ويطابق بين شفتيه وشفتيّ في قبلة حارة ولأقاومه انا وأدفعه دفع المتمنعات الراغبات فزادت شهيته وراح يمتصّ شفتيّ بكل قوة. ثم إنّه أخرج كلابش أخرى من درج مكتبه وقيّط رجلي في حافة المكتب وقيدّ يديّ في الحافة الأخرى فظلت لدي قدمي اليمنى حرة طليقة مع ذراعي الأيمن كذلك. باعد ما بين ساقي وراح يدس راسه ما بين فخذي وراح يدعك انفه ووجهه في كسي وتحسس كسي الذي تساقطتت مياهه على أصل فخذيّ. صرخ قائلاً: “ انت حلوة نيك يا لبوة… حلوة جامد اوي ي ي ي.” ثم اعتدل ورشق زبره الساخن في كسي الذي كان ينفتح وينضم من فرط شهوته. ثم إني دفعته بقدمي الحرة فتلقيت صفعة منه على صفحتي طيزي وزعق: “ افتحي رجليك ، يا لبوة…كسك بيتدنقط عسل ومحتاج ذبي ..” ثم أنه دفع ساقي بقوة ساق إلى اليمين واﻵخرى إلى اليسار واختر كسي فهتكني وأحسست بألم غشاء بكارتي وهو يتمزق حتى وقع ضربات قضيبه ثم أسكنه. اسكنه ثم راح يسحب ويدفع وأنا اصرخ: “ لأ لأ ﻷ كسي آآآه يا كسي ..” يزعق هو ضاحكاً: “ اخرسي، يا لبوة! كسك بيحب ذبي وعاوزه وانا عارف.” رحت أطلق أنّات وتأوهات وأنا استلذ بزبره يفلح كسي وأحسّ بنبضه بداخلي. انحنى فوقي وراح يعتصر بيديه بزازي وبخشونة أخذ يعتصر حلمتيّ بين أنامله وقد أرع من رتم نياكته وشده علىّ وأنا أصرخ: “ آآآآآه..أأأأوووه آآآآآآح… أوووووف” وأحسست بزبره بداخلي يصير أغلظ واسخن من ذي قبل ثم أطلق منيّه الحار داخلي فاتيت شهوتي معه بشدة فاحسست الاعلم غير العالم من فرط النشوة. ارتمى فوقي ثم بعد لحظات راح يعلن لاهثاً: “ بيبييي… انا … أنا … هخيعيدلك الأمت…. حااااان.. تاني.” وبعدها فكّ قيودي وألقي بقميصي أليّ ألبسه. سريعاً لبست القميص والجيبة ووضعت كلوتي في حقيبتي ولم أهتم حتى بتعديل وضعية ملابسي وأسرعت إلى الخارج وهو كان قد لبس بنطاله ومازال هائجاً حتى اني رايته يشاهد الأفلام الجنسية ويستمني عليها.</p><p>بعد كل ما حصل لا زالت تراودنيأفكار جنسية شقية ولم تلبث ان تخرج من فكري..في اليوم التالي ايضا، أخذ مستر أندرو يشبع كس زميلتي مايا إضافة إلى كسي أيضاً، وقفت على باب حجرة الفصل وأطللت بدماغي إلى الداخل فوجدت مستر أندرو الوسيم يتحدث إلى زميلتي مايا ولما حطّ بيده فوق كتفها برفق اندفعت داخلة وقلت بصوتِ عالِ: “ يالا نقعد يا مايا!” مما جذب انتباه الفصل كله إليهما وكشّر مستر أندرو عليّ ولكنه لم يقل شيئاً. وعندما مشت مايا إلى مقعدها إلى جواري همس لنا مستر أندرو الوسيم : “ انتو الاتنين عاوز اكلم مممعاكم بعد الحصة.” مبتسماً لي وهو يستدير بظهره ليمشي إلى مكتبه. بعد انتهاء الحصة راح مستر أندرو يُغلق الباب ويدير المفتاح فيه فسألت زميلتي مايا: “ انت يتعمل مستر أندرو!” فسالها: “ مايا، أنت عيد ميلادك التامنتاشر كان امبارح صحيح؟” فابتسمت مايا وأومأت برأسها أي نعم فمشى مستر أندرو الوسيم ووقف إلى جوارها مقترباً وقال: “ مايا.. بصراحة أنا معجب بيك.”</p><p>ثم راح يفكك أزرار قميصه ويلقيه على الكرسي جانبه. على الفور بصقت عليه وهو يبتسم ابتسام الاسد الذي على وشك أن يركب لباته وخلع بنطاله والقها إلى جانب قميصه كذلك. شدّ مايا إليه بكل قوته وراح يلثم فاها وهي تحاول أن تتملص من بين ذراعيه القويتين ولكمته في عينه وبدلاً من ان يغضب راح يضحك وسرعان ما مزّق قميصها وخلع جيبتها وستيانتها فتدلت بزازها الصغيرة نسبياً ، أصغر من بزازي، ليمسكهما مستر أندرو بقوة ويجذبها منهما ناحيته ويمطرها بقبلاته وقد دلع لسانه داخل فمها يلاعب لسانها وقد ساحت مايا بين يديه. كنت انا أشاهد وأفرك بزازي من الشهوة الجنسية فحدجني مستر أندرو بنظرة حادة وزعق: “ اقلعي يا قحبة… يالا” ثم عمد إلى الدرج يخرج منه الكلابش وقيد مايا كما فعل معي البارحة. لما لم أخلع ملابسي هددني مستر أندرو وقال: “ لو مقلعتيش هفرتك هدومك” فانصعت للأمر الجميل الذي أحببته وركع مستر اندرو على قدميه وراح يشتم في كسي ورائحته وأخذ يلمسه وكنت أنا بالفعل قد بللت فخذيّ بماء كسي مما أثار عاطفته الجنسية بشدة . أخرج هاتفه وراح يشاهد نفس الفيلم الجنسي كما أمس وسحبني إلى مكتبه وقيدني من يدي ووضع الهاتف فوق السطح أمامي وراح يمسني. كانت مياه كسي تسيل مني بغزارة فالتفن هو إلى مايا التي كانت تحول أن تتملص من قيودها وقالت بغضب: “ سيبني أمشي يا منحرف.. أنا هخليهم يسجونك!” . سريعاً سحب مستر أندرو الوسيم رابطة عنقه ولفها حول فم مايا وأنا أضحك من داخلي إلى أن خفّت حركاتها واستسلمت له إذ ررح برقة يوسع ما بين ساقيها ليشاهد كسها الصغير ويسأل: “ هو انت لسه بنت؟” فأومأت مايا أن لا فلطمها مستر أندرو على طيزها وراح يغمس زبره فيها وقال: “ أنت لبوة .. لبوة زي مريم.”</p><p>ثم أتيلي واستطاع أن يرى ماء كسي سائلاً منه فدس فيه لسانه يلعقه. وقبلني لأذوق مياه كسي. ثم ذهب إلى مايا مجدداً ومسّ كسها فكان جافاً، فعاد إليّ وغمس زبره فيكسي وراح ينيكني وأنا أتأوه واتلذذ حتى ارتعشت وقذفت مياهي غزيرة حتى ترطب زبره ثم سحبه مني وأولجه في كس مايا وقال: “ أنا هوريك ازاي هاعامل لبوة زيك.” ثم أولجه في كس مايا زميلتي وأدخله بعمق حتى التصقت خصيتاه بمشافر كسها ولم تكن عذراء حقيقة بالضبط كما قالت. لقد غاص زبره فيها وصرخت مايا وشهقت وزمّت شفتيها وبان ذلك من تحت الكرافات المربوط حول فمها. كان كسها ذا شق صغير وفتحة ضيقة وأحسّ مستر أندرو بحلاوة النيك معها فللم يحبب أن يتركها. رأيته يزمّ شفتيه ويكزّ على أسنانه واهتاج وراح يصفع كس مايا بشدة ويشدّ شعرها وهي تصرخ متألمة ومتلذذة وظل يسرع من رتم نياكته إلى أن تقوص ظهره وأتي منيّه فيها لترتعش مايا كذلك وتعلو بوسطها فأتت شهوتها معه وسال منيّه وهو يسحبه من كسها. سحبه من داخلها على غير الرضى وفكّ قيودها وقبلها بلطف وأخذ يداعب بزازها ويقبلهما ويلحسهما. بعد ذلك سحبني إلى حيث مايا وأمرها أن ترضع حلمتي كما رضعهما هو والقمتها انا حلمتي فصرخت: “ لأ لأ اااا” ثم أشاحت بوجهها ليذهب إلى خلفها ويدفع بزبره مرة أخرى ليهددها ويقول: “ مصي بزازها وإلّا هنيكك تاني.” لتختار مايا أهون الأمرين خاصة انه أنهكها وراحت بغيظ ترضع بزازي ليقول هو: “ شاطرة… يالا بقى بكفك الحلو ده العبي في كسها..” فترددت مايا للحظات ليهدد مستر أندرو مجدداً مسدداً زبره في شق كسها فاسرعت هي لتفرك لي كسي. قال مستر اندرو الوسيم: “ شطورتي..” وليعود لي وليقبلني من فمي ولأستجيب أنا له سريعاً وراح يشبع كسي و ينيكني مجدداً حتى اتيت شهوتي وسحبه مني عندما رحت ألهث من فرط متعتي. أطلق سراح مايا وقلبها على ظهرها وطلب مني ان أقبلها فقبلتها في فمها وراح هو من خلفها يركبها مجدداً فرجته: “ لأ لأ مش قادرة بليييييز.” فأعلن: “ مهو ان لازم اجيب ..ز خليني أجيبهم.” فصمتت مايا ثم قربت من فمه وراحت تلتقم زبره وتمصه فقال: “ كيب مصي حلو … عارفة لو عضتيني….”. وفعلاً أخذت مايا تمص له حتى افرغ شهوته في فمها فراحت تبتلع منيّه كله ثم تنظف له زبره كما لوكانت خبيرة مص أزبار.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4510, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/4rd47rv72z.jpg[/IMG] حدث ذلك منذ أربعة اعوام تقريباً، حينما كانت تراودني أفكار جنسية شقية, غريبة ومضحكة، حينما كنت في عامي الأخير من المرحلة الثانوية في المدرسة الأمريكية للغات بالإسكندرية وحينما شرع مستر أندرو يشبع كسي الهائج وكس زميلتي نياكة. كنت، أنا مريم، قد أتممت الثامنة عشرة من عمري وبدت تضاريس جسدي في الإكتمال، فكانت بزازي تلتفّ وتستدير وتكبر بحلتيهما الناتئتين اللتين كانت تدفعان القميص مثل حبتي العنب الصغيرتين. كنت أضطر وقتها للبس اليوني فورم المدرسي من تنورة وقميص أبيض ، فكنت أكره ذلك كثيراً لانني كنت أحب أن ألبس ما أهواه من بناطيل جينز وباديهات تفصّل جسدي المُغري وأستمتع بعيون الناس وهي تكاد تقفز من روؤسهم بحلقةً في تضاريسي المثيرة. كنت أشعر ساعتها بالإنتشاء الغريب العجيب فكنت أحسّ انني كالطاووس زهواً وتيهاً بجمال ريشه. وللتنبيه فقط أقول أنّ لغتي العربية سواء كتابة أو حديثاً لم يكن بالسليم لأنني تعودت اللكنة الأمريكان ولكنّي لعملي في جريدة مصرية ، لا أذكر اسمها بالطبع، تعلمت العربية وأسلوب الكتابة السليم والتحدث جيداً بها. المهم أنّي في ذلك الطور من عمري كنت في قمة هيجاني الجنسي، فكنت أرتدي للخروج جيبات ضيقة قصيرة فوق الركبة وألبس الحذاء ذا الكعب العالي وأرتدي فوق نصفي الأعلى قمصان ضيقة قصيرة كذلك فتبرز كسرات جسدي وانحناءات خصري وبزازي الكبيرة وأغري المارة وأنعم بما افعله في نفوسهم من الشهوة الجنسية. كذلك كنت كثيراً ما أحبّ أن اُغري مستر أندرو مدرس الفيزياء وهو كان مازال شاباُ خريجاً حديثاً لم يتجاوز السادسة والعشرين فاكنت حينما حصلت معه الواقعة أولى سنيّ تدريسه العملي. ساصف مستر أندرو لكم الذي أشبع كسي وكس زميلتي بزبه الوسيم مثله لترو كم أنا كنت معجبة به. كما قلت هو كان شاباً، ذا جسد رياضي وبنية قوية، وكأنه يمارس رياضة كمال الأجسام. ذلك إلى غير وسامته، وشعره الأصفر وعينيه العسليتين فكنت أحبً أن أكون أول الواصلين إلى المدرسة حتى اراه وهو يترجل من سيارته اللادا المتواضعة. كنت أشاهده وهو يرتدي البدلة السوداء والكارافت فكنت أشتهيه لدرجة أني عند عودتي من المدرسة أظل أفكر فيه وامسّ كسي حتى آتي شهوتي وهو في خيالي. في اليوم الموعود، دخلت إلى حجرة الفصل وكان الطلاب قد صعدوا ودخلوا وكام مستر أندرو في الداخل. دخلت فلمحته وهو يلتفت إلى السبورة الذكية فرأيت زرارين من قميصه خرجا عن عروتيهما وبدا لي شعر صدره الضخم فوقع في نفسي مجدداً وجلست في مقعدي وأنا أنتبه إلى الماء الذي ينساب من كسي وشديدة التركيز في ذلك. فجأة ناداني مستر أندرو: “ مريم؟” أنا: “ اممم ..أنا؟” ورفعت وجهي إليه فيما هو يمشي ناحيتي فأصبح وجهي مواجه لموضع زبره وودتت، وتلك من الأفكار الشقية الغريبة، لو أسحب سحاب بنطاله وأخرج زبره والتقمه في فمي. طلب مستر أندرو: “ من فضلك… خدي أوراق التيست دي وباصيها للي وراكي.” وفعلاً أسلمني أوراق أسئلة تيست الفيزياء الشهري المهم وأسلمتها لمن خلفي ورايت وجهه وهو يستدير ليعاود الجلوس وكأنه يودّ لو يبقى بجانبي. رحت اضع وجهي في ورقتي ولم أكن أعلم الإجابات فرحت ارسم فيها أشجار، مثل شجرة الكريسماس قريبة العهد بنا، وقضيت معظم وقت الأمتحان اشخبط على ظهر الورقة غير عابئة سارحة في افكاري الشقية الجنسية كعادتي منذ ان غزتني الأنوثة وأحاسيسها. كنت أرقب من حين لآخر مستر اندرو فاجده يرمقني وأنا اشخبط وارسم وهو يستعجب وكأنه يسأل نفسه: أنت شاطرة أيه اللي بتنيليه ده؟! كان يحدجني بغضب وكأنّي استفززته وكأنه علم أني سارسب في ذلك الإمتحان وهو غاضب لذلك وقد يكون ذلك السبب في أنه راح يعقبني بأن يشبع كسي من زبره. كنت في ذلك اليوم ققد كسرت قاعدة اليونيي فورم فلبست الجيبة القصيرة فوق اركبة ولم ألبس تحتها سوى الكلوت. أوسعت ما بين ساقي حتى راحت نظرات مستر أندرو تتركز على منطقة كلوتي وكانه يرى كسي فشاهدته يتنهد عميقاً وضغط على أعصابه حتى يهدأ. لحظات ثم نهض ومشى إلى مقعدي واقترب مني حتى كاد يلتصق بي وقال هامساً: “ مريم.” أنا: “ نعم؟” قال: “ خليك بعد الأمتحان أنا عاوزك… أكلم معاك … مهم جداً.” ثم انصرف إلى مكتبه الكبير وجلس خلف المنضدة ولمحت زبره يرفع مقدمة البنطال القماش الأسود وكأنه يريد أن يمزقه ويتحرر من قيده وكأنه اشتهى بزازي وكسي الوردي الصغير. انتهى وقت الأمتحان وانصرف الطلاب فقال مستر اندرو: “ مريم… لو سمحت… أقفلي الباب من جوا كويس … أيوة كدا…. وتعالي…. قربي..” ورمقت يده ساعتها من تتحسس زبره من فوق بنطال البدلة واقتربت منه ولم أكد أنطق: “ مستر أندرو…” حتى قاطعني وقال بنبرة جادة : “ لأ…. اسكتي.. أنا شفتك النهاردة..” فاحسست أن قلبي يصفق في صدري وارتعت وأفكر ما عساه قد شاهد اليوم مني؟!! فرجوت ألّا يكون شاهدني وصاحبي يقبلني في الصباح في سيارته، فتسائلت مستنكرة: “ شفتني ؟؟ شفت ايه؟! ليجبني بما أراحني فاحسست انني تنفست الصعداء.. توقفنا في الجزء الأول من قصتي أفكار جنسية شقية عند مستر أندرو اللذي فاجأني بقوله: “ أنا شفك النهاردة… “ فارتعت وتساءلت فأجاب مؤكداً إلّا أنه أراحني: “ ايوة شفتك وانت بتشخبطي في ورقة الإمتحان.. انت هتسقطي فيه..” ثم اخرج ورقتي من بين الأوراق واختطفها بعنف وأسلمها لي وقال: “ كدا زيروووو.” فاجبت وانا اتصنع الجدً وأبتسم من داخلي: “ معلش مستر أندرو.” وتمنيت لو يقوم ويساومني على نياكتي ويشبع كسي نياكة ويأخذ حقّ شقاوتي من كسي المهتاج فقد كانت الرغبة تقفز من عينيه. قال مستر أندرو الوسيم: “ اناﻻاعترف اني أنا اللي غلطان.” فنظرت إليه باستغراب مستفهمة وقلت: “ مستر أندرو … أنا محتاجة درس خصوصي بعد المدرسة.” وعندها نهض ومشى ناحيتي وامسك كفي وأنهضني فرأيت عينيه تتجه ناحية طيزي العريضة البارزة الملتصقة بالتنورة ثم اخذ يحملق في بزازي النافرة أمامه. ثم إنّه مشى بباطن كفه اليمين فوق وجهي بنعومة فابتسمت أنا لأنه يحقق لي أفكاري الجنسية الشقية والخيالية عنه وهو يمارس العممملية الجنسية معي. همس وهو يميل نحو وجهي ويقبلني وأنا استجيب له:” مريم…” ثم فجأة أمسكني من شعري المنسدل على كتفي وسحب رأسي للوراء وآلمني فرجوته: “ مستر آندرو… أى اى .. بتوجعني …أى!” ولكنه تجاهلني وشددّ قبضته فوق شعري لتلطمني كفه اليسرى برقة فوق خدي الأيسر ليعلن هامساً: “ لأ لأ مريم…. النهاردة انت طالبة مش شاطرة … أنا هاعاقبك بطريقتي!”. صرخت أنا متألمة قليلاً: “ لأ مستر اندرو بليييز بلاش.” فأجابني وكان الخوف قد ملأ قلبي: “ أنا مش هضربك… غير لو قاومتي.” فعلى الرغم من أني كنت استمني مراراً إلّا أنّني كنت لا ازال عذراء فقلت هامسة : “ مستر أندرو انا لسه فيرجن… بلييز بلاش تفتحني!” لافجأ به وهو يضرب بساقي من أسفل فأهبط أنا وهوى أرضاً وكان لازال متمسكاً بشعري وقد مزق بيده الاخرى قميصي وتطايرت الأزرار في جميع الإتجاهات. صرخت: “ لأااااا..” وفرت من عينيّ الدموع فقال مستر أندرو وقد قعد: “ مريم.. هتحب كدا .. اوعدك … متخفيش.” ثم نهض وأنهضني وبزازي تصعد وتهبط من تنهداتي وأنا أنتحب فزعق هو : “ بطلييييي!” ثم لطمني على خدي برقة وفتح درج مكتبه واخرج الكلابش فقيّد معصمي ببعضهما واجلسني على ترابيزة مكتبه. قلت وأنا صوتي يرتعش : “ دي حلاجة غريبة مستر اندرو.. سيبني امشي .” وبدلاً من ان يجيبني دفعني فوق سطح مكتبه وعندما اردت ان انهض بظهري لطمني تارة أخرى. قال مستر أندرو معاقباً إياي ، وأنافي الحقيقة استلذ عقابه،:” يا قحبة…. المفروض كنت تفكري في كدا قبل اللي عملتيه.” كنت ارتعد مما سيقدم عليه وهو ينزع عني تنورتي وكلوتي الرقيق. انحنى فوق وسطي وأخذ يلعق كسي المنتوف بعناية وكانني كنت اتوقع ذلك وراح يجري بطرف لسانه هبوطاً وعلواً على مشافري وشق كسي وأنا اصيح ولكن من فرط المتعة. ارتعشت من اللذة. فأنا في الواقع وقرارة نفسي كنت اشتهي ذلك وكنت اتمناه وهو يجري معي ولكني لم أكن أرغب في الطريقة التي يقوم بها. صرخت وأنا أطبق ساقيّ على رأسه: “ سيبني بقاااااا” ليرفعني مستر أندرو الوسيم من فوق سطح المكتب مجدداً ويطابق بين شفتيه وشفتيّ في قبلة حارة ولأقاومه انا وأدفعه دفع المتمنعات الراغبات فزادت شهيته وراح يمتصّ شفتيّ بكل قوة. ثم إنّه أخرج كلابش أخرى من درج مكتبه وقيّط رجلي في حافة المكتب وقيدّ يديّ في الحافة الأخرى فظلت لدي قدمي اليمنى حرة طليقة مع ذراعي الأيمن كذلك. باعد ما بين ساقي وراح يدس راسه ما بين فخذي وراح يدعك انفه ووجهه في كسي وتحسس كسي الذي تساقطتت مياهه على أصل فخذيّ. صرخ قائلاً: “ انت حلوة نيك يا لبوة… حلوة جامد اوي ي ي ي.” ثم اعتدل ورشق زبره الساخن في كسي الذي كان ينفتح وينضم من فرط شهوته. ثم إني دفعته بقدمي الحرة فتلقيت صفعة منه على صفحتي طيزي وزعق: “ افتحي رجليك ، يا لبوة…كسك بيتدنقط عسل ومحتاج ذبي ..” ثم أنه دفع ساقي بقوة ساق إلى اليمين واﻵخرى إلى اليسار واختر كسي فهتكني وأحسست بألم غشاء بكارتي وهو يتمزق حتى وقع ضربات قضيبه ثم أسكنه. اسكنه ثم راح يسحب ويدفع وأنا اصرخ: “ لأ لأ ﻷ كسي آآآه يا كسي ..” يزعق هو ضاحكاً: “ اخرسي، يا لبوة! كسك بيحب ذبي وعاوزه وانا عارف.” رحت أطلق أنّات وتأوهات وأنا استلذ بزبره يفلح كسي وأحسّ بنبضه بداخلي. انحنى فوقي وراح يعتصر بيديه بزازي وبخشونة أخذ يعتصر حلمتيّ بين أنامله وقد أرع من رتم نياكته وشده علىّ وأنا أصرخ: “ آآآآآه..أأأأوووه آآآآآآح… أوووووف” وأحسست بزبره بداخلي يصير أغلظ واسخن من ذي قبل ثم أطلق منيّه الحار داخلي فاتيت شهوتي معه بشدة فاحسست الاعلم غير العالم من فرط النشوة. ارتمى فوقي ثم بعد لحظات راح يعلن لاهثاً: “ بيبييي… انا … أنا … هخيعيدلك الأمت…. حااااان.. تاني.” وبعدها فكّ قيودي وألقي بقميصي أليّ ألبسه. سريعاً لبست القميص والجيبة ووضعت كلوتي في حقيبتي ولم أهتم حتى بتعديل وضعية ملابسي وأسرعت إلى الخارج وهو كان قد لبس بنطاله ومازال هائجاً حتى اني رايته يشاهد الأفلام الجنسية ويستمني عليها. بعد كل ما حصل لا زالت تراودنيأفكار جنسية شقية ولم تلبث ان تخرج من فكري..في اليوم التالي ايضا، أخذ مستر أندرو يشبع كس زميلتي مايا إضافة إلى كسي أيضاً، وقفت على باب حجرة الفصل وأطللت بدماغي إلى الداخل فوجدت مستر أندرو الوسيم يتحدث إلى زميلتي مايا ولما حطّ بيده فوق كتفها برفق اندفعت داخلة وقلت بصوتِ عالِ: “ يالا نقعد يا مايا!” مما جذب انتباه الفصل كله إليهما وكشّر مستر أندرو عليّ ولكنه لم يقل شيئاً. وعندما مشت مايا إلى مقعدها إلى جواري همس لنا مستر أندرو الوسيم : “ انتو الاتنين عاوز اكلم مممعاكم بعد الحصة.” مبتسماً لي وهو يستدير بظهره ليمشي إلى مكتبه. بعد انتهاء الحصة راح مستر أندرو يُغلق الباب ويدير المفتاح فيه فسألت زميلتي مايا: “ انت يتعمل مستر أندرو!” فسالها: “ مايا، أنت عيد ميلادك التامنتاشر كان امبارح صحيح؟” فابتسمت مايا وأومأت برأسها أي نعم فمشى مستر أندرو الوسيم ووقف إلى جوارها مقترباً وقال: “ مايا.. بصراحة أنا معجب بيك.” ثم راح يفكك أزرار قميصه ويلقيه على الكرسي جانبه. على الفور بصقت عليه وهو يبتسم ابتسام الاسد الذي على وشك أن يركب لباته وخلع بنطاله والقها إلى جانب قميصه كذلك. شدّ مايا إليه بكل قوته وراح يلثم فاها وهي تحاول أن تتملص من بين ذراعيه القويتين ولكمته في عينه وبدلاً من ان يغضب راح يضحك وسرعان ما مزّق قميصها وخلع جيبتها وستيانتها فتدلت بزازها الصغيرة نسبياً ، أصغر من بزازي، ليمسكهما مستر أندرو بقوة ويجذبها منهما ناحيته ويمطرها بقبلاته وقد دلع لسانه داخل فمها يلاعب لسانها وقد ساحت مايا بين يديه. كنت انا أشاهد وأفرك بزازي من الشهوة الجنسية فحدجني مستر أندرو بنظرة حادة وزعق: “ اقلعي يا قحبة… يالا” ثم عمد إلى الدرج يخرج منه الكلابش وقيد مايا كما فعل معي البارحة. لما لم أخلع ملابسي هددني مستر أندرو وقال: “ لو مقلعتيش هفرتك هدومك” فانصعت للأمر الجميل الذي أحببته وركع مستر اندرو على قدميه وراح يشتم في كسي ورائحته وأخذ يلمسه وكنت أنا بالفعل قد بللت فخذيّ بماء كسي مما أثار عاطفته الجنسية بشدة . أخرج هاتفه وراح يشاهد نفس الفيلم الجنسي كما أمس وسحبني إلى مكتبه وقيدني من يدي ووضع الهاتف فوق السطح أمامي وراح يمسني. كانت مياه كسي تسيل مني بغزارة فالتفن هو إلى مايا التي كانت تحول أن تتملص من قيودها وقالت بغضب: “ سيبني أمشي يا منحرف.. أنا هخليهم يسجونك!” . سريعاً سحب مستر أندرو الوسيم رابطة عنقه ولفها حول فم مايا وأنا أضحك من داخلي إلى أن خفّت حركاتها واستسلمت له إذ ررح برقة يوسع ما بين ساقيها ليشاهد كسها الصغير ويسأل: “ هو انت لسه بنت؟” فأومأت مايا أن لا فلطمها مستر أندرو على طيزها وراح يغمس زبره فيها وقال: “ أنت لبوة .. لبوة زي مريم.” ثم أتيلي واستطاع أن يرى ماء كسي سائلاً منه فدس فيه لسانه يلعقه. وقبلني لأذوق مياه كسي. ثم ذهب إلى مايا مجدداً ومسّ كسها فكان جافاً، فعاد إليّ وغمس زبره فيكسي وراح ينيكني وأنا أتأوه واتلذذ حتى ارتعشت وقذفت مياهي غزيرة حتى ترطب زبره ثم سحبه مني وأولجه في كس مايا وقال: “ أنا هوريك ازاي هاعامل لبوة زيك.” ثم أولجه في كس مايا زميلتي وأدخله بعمق حتى التصقت خصيتاه بمشافر كسها ولم تكن عذراء حقيقة بالضبط كما قالت. لقد غاص زبره فيها وصرخت مايا وشهقت وزمّت شفتيها وبان ذلك من تحت الكرافات المربوط حول فمها. كان كسها ذا شق صغير وفتحة ضيقة وأحسّ مستر أندرو بحلاوة النيك معها فللم يحبب أن يتركها. رأيته يزمّ شفتيه ويكزّ على أسنانه واهتاج وراح يصفع كس مايا بشدة ويشدّ شعرها وهي تصرخ متألمة ومتلذذة وظل يسرع من رتم نياكته إلى أن تقوص ظهره وأتي منيّه فيها لترتعش مايا كذلك وتعلو بوسطها فأتت شهوتها معه وسال منيّه وهو يسحبه من كسها. سحبه من داخلها على غير الرضى وفكّ قيودها وقبلها بلطف وأخذ يداعب بزازها ويقبلهما ويلحسهما. بعد ذلك سحبني إلى حيث مايا وأمرها أن ترضع حلمتي كما رضعهما هو والقمتها انا حلمتي فصرخت: “ لأ لأ اااا” ثم أشاحت بوجهها ليذهب إلى خلفها ويدفع بزبره مرة أخرى ليهددها ويقول: “ مصي بزازها وإلّا هنيكك تاني.” لتختار مايا أهون الأمرين خاصة انه أنهكها وراحت بغيظ ترضع بزازي ليقول هو: “ شاطرة… يالا بقى بكفك الحلو ده العبي في كسها..” فترددت مايا للحظات ليهدد مستر أندرو مجدداً مسدداً زبره في شق كسها فاسرعت هي لتفرك لي كسي. قال مستر اندرو الوسيم: “ شطورتي..” وليعود لي وليقبلني من فمي ولأستجيب أنا له سريعاً وراح يشبع كسي و ينيكني مجدداً حتى اتيت شهوتي وسحبه مني عندما رحت ألهث من فرط متعتي. أطلق سراح مايا وقلبها على ظهرها وطلب مني ان أقبلها فقبلتها في فمها وراح هو من خلفها يركبها مجدداً فرجته: “ لأ لأ مش قادرة بليييييز.” فأعلن: “ مهو ان لازم اجيب ..ز خليني أجيبهم.” فصمتت مايا ثم قربت من فمه وراحت تلتقم زبره وتمصه فقال: “ كيب مصي حلو … عارفة لو عضتيني….”. وفعلاً أخذت مايا تمص له حتى افرغ شهوته في فمها فراحت تبتلع منيّه كله ثم تنظف له زبره كما لوكانت خبيرة مص أزبار. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أفكار جنسية شقية تراودني في الفصل
أعلى