قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أم مصرية فرسة أم صاحبتي في الثانوية تحسس على زبري و تركبه في أول و أمتع سكس مصري
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9173" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/jq5u97vf66.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> طنط هالة أم مصرية فرسة وهي أم صاحبتي في الثانوية في مدرسة من مدارس الأنترناشينوال للغات كنت اتعرفت عليها في من عالشات فترة و عرفت انها في سني و انها في أي أيه اس زي بس للبنات. اتعرفت على أمها طنط هالة و بقينا نخرج مع بعض و ساعات بنذاكر مع بعض حتى الدروس كنا بناخدها مع بعض و بزور بعض في الشقق. النهاردة حكايتي مع أم صاحبتي اللي بقيت تتحسس على زبري و تركبه و تنيك نفسها في أول و أمتع سكس مصري ليا ! أم صاحبتي هالة أم مصرية فرسة عندها تلاتة و اربعين سنة , حلوة زي بنتها كيوت أوي بس عليها بزاز مكورة بتترجرج و طياز كبيرة بتبلع البنطلون بلع و وش كيوت بحواجب مقوسة كانها كل يوم تروح للكوافير! وده صحيح لان بنتها رشا كانت بتقلي كدا.</p><p> كنت رايح مرة في يوم إجازة اخد رشا و أنا تغابيت و مظبطتش معاها بالفون فخرجت و مكنتش عارفة. فتحت لي طنط أم رشا و كانت بقميص النوم حوالي الساعة عشرة الصبح و كان جوزها غايب في الكويت و بنتها الكبيرة في الجامعة و انا عينيا متعلقة في القميص البمبي الرقيق اللي أول مرة أشوفها بيه! حتى خصلات شعرها كانت بتتدلى على وشها وسيقانها ظاهرة مثيرة ملفوفة تجنن! ما هي بردة اتفاجأت و مكنتش متوقعة أني أزروهم من غير ميعاد! ده اللي انا توقعته و انا معرفش انها ناوية تمارس عليا أول و أمتع سكس مصري تركب زبري و تتحسس عليه و تخليني انيكها! ابتسمت في وشي ابتسامة خبيثة ماكرة كانها ناوية ليا. أنا: صباح الخير يا طنط… هي: صباح الخير يا شريف…. أنا و عينيا على بزازها اللي منفوخين تحت القميص: يا رب رشا تكون هنا… هي و ضحكت ضحكة خبيثة: لأ .. مش هنا… أنت ماتصلتش بيها ليه….أنا: فعلاً نسيت…. هي: تعالى ادخل….. هتفضل عالباب كده… انا : لأ معلش…. أنا ماشي… هي : لأ لأ ادخل أنا عايزاك….. دخلت و انا بابلع ريقي بالعافية و طياز أم صاحبتي في الثانوية, طياز أم مصرية فرسة , سبقاني فردة تشيل و فردة تحط لحد اما زبري و قف و انا محرج جداً. ولاني كنت جاي العربية فكنت جاي ببنطلون ترينج رقيق برز منه زبري.</p><p> كنت في موقف محرج بقول يا أرض انشقي و ابلعيني! قعدت أم صاحبتي في الثانوية و أول مرة ادقق في جمالها و انوثته و جسمها الملفوف اللي يتاكل أكل. كانت مرسومة على شفايفها ابتسامة رقيقة فقعدت وقالت: هو انت اللي مكنتش رشا موجودة متدخلش…! فأنا اتلعثمت و ابتسمت :لأ أبداً يا طنط… أصلي انا فعلاً مقلتلهاش قبل ما أجي… قالت طنط هالة وهي بترفع ساقها فوق الساق التانية والقميص انحسر عنهم فدوا عيني ببياضهم و حلاوتهم : خير… أنا كنت بردة محتاجة اكلم معاك.. انا كنت مرتبك شوية فقلتلها: خير يا طنط… قالت وهي بتبتسم: بص… اعتبرين زي صاحبتك… متخبيش حاجة عشان مزعلش منك..أوكي! فارتبكت أكتر و قلت: لا مش هخبي… بس في أيه! أنا مش فاهم…. فابتسمت بسمة ليها معاني كتير اوي من بينهم أنها عايزة تتاخد وقالت: طيب… عملت ايه مع رشا في المنتزه…حسيت الدنيا بتلف بيا من الخجل و زبري شد اكتر و اتكسفت و وقفت واستأذنت: طنط بعد أذنك… فلقيتها قامت و بزازها بتترجرج و ضحكت وقربت مني و وفضلت تقرب … تقرب… تقرب و أنا قلبي بيدق و بأرجع لورا زي العربية… لحد اما زنقتني في الجدار … تلعثمت و لعابي نشف من الإستثارة والقلق! أول مرة تخطر ببالي ان ام مصرية فرسة زي طنط هالة أم صاحبتي في الثانوية هايجة و عايزة اللي بنتها عازته مني! مكنش على البال و لا عالخاطر أنها تحسس على زبري ة تركبه و تجيبهم فوقيا! قربت كمان لجد أما بزازها انعفصو في صدري و انفاسها السخنة ولعتني فهمست: طنط هالة….أنت عايزة أيه! وكت واقف مكاني زي الصنم وزبري سم كمان ويحف بوراكها! قالت بنبرة آمرة: طي … أقعد…و قعدت على كنبة الانتريه و هي جانبي و قربت مني لحد اما أتحجزت ما بينها و بين أيد الكنبة! قالت وأيدها بتحسس على وركي : كنت بتبوسها…. زي كدة…ومالت عليا و باستني من شفايفي! ولعتني اكتر و خصلات شعرها غطت وشي و بزها اليمين لصق في كتفي و معرفتش اتلم على نفسي! ومالت تاني و باستني و ايدها على زبري فعصرته عصرة كانها بتربيني فصرخت: آآه.. و نولت لبني على أديها فبحلقت عنيها و بصت على زبري وراحا راقعة بالضحكة المفرقعة اللي رنت في الشقة و قالت بهمس: طيب لما انت عيل صغير بتجيب بسرعة… ليه تستعجل و تعمل حاجة مش قدها مع رشا…! و زغرتلي حتة دين زغرة غيظ!.. </p><p> حسيت أنّ أم صاحبتي في الثانوية أهانت رجولتي بكلامها لما جبتهم جوا البنطلون و أيدها اتعاصت من لبني و ضحكت ضحكة ست أم مصرية ناضجة على شاب صغير عنده تمناشر سنة! قلتلها بغيظ : لأ حاسبي… انا راجل اوي… ومتقليش كدة عليا… فرقعت ضحكة طنط هالة زي ضحكة أم مصرية فرسة عايزة تتريق على دكر قدامها مش شايفاه دكر و همست في ودني: بجد… طيب بأمارة أيه … مبقتش عارف اكلم! المفاجأة ألجمتني! طنط أم رشا عايزة تتناك! وتتناك مني!! مني انا صاحب بنتها في الثانوية! بقيت قلقان ومربوك و حطيت وشي في الأرض و سكت. ضحكت تاني و هي بتحسس على زبري فشب في أيدها وقالت: أنت لسة صغير… متقدرش عليا…آخرك رشا بنتي المفعوصة… هجت أوي ونسيت الكسوف قدام طنط ام رشا و نفسها السخن و جسمها المولع و هيجانها نساني انها زي امي أو في مقامها! اتلفت ليها وبكفي اليمين مسكت بزها الشمال و قفشته فلقيتها طلعت آهة مثيرة حلوة و كزّت على أسنانها وغمضت عينيها و اديها خفت من على زبري! ملت ليها بصدري الكبير و نزلت على وشها بوس و ضحكتها أتحولت لآهات حلوة مولعة رقيقة كانها كانت تقصد من كلامها تثيرني. بس كانت فعلاً أم مصرية فرسة ولعانة نيك شرقانة جداً فمارست عليا سكس مصري أوا و امتع سكس حقيقي ليا!</p><p> كانت طنط أم رشا أم مصرية ناضجة فراحت تهديني وتهمس: بالراحة…بوس بالراحة..زي كدة… وخدت لساني جوا بقها السخن وفضلت تلاعبها بلسانها و تمص ريقي و تمسك اديا و تحطهم على بزازها و تضغط عليهم و ايدها التانية بتعلب في زبري اللي شد تاني كأنه منزلش. كنت مستثار اوي فنزلت من شفايفها على بزازها ابوسهم بجنان وهي بتضحك بصوت واطي: بالراحة…. شريف حبييبي… بالراحة آي آي…حبني بس بالراحة… ولقيتها بتتنهد ونفسها سخن و هي بتقلي: حط ..أيدك فك مشبك البرا… ففكت الستاينة فسقطت وشلتها وبزازها خرجوا يترجرجوا و لقيت قدام عيني لحم أبيض بحلمات كبيرة بنية وهي كانت بتلعب في زبري لحد أما شدته و نزلته هو والسليب! كان باين أن ام صاحبتي في الثانوية محتاجة سكس مصري ومشتاقة لزبر جوزها بس مش موجود. ولا برة ينفع لأنها بتخاف مالفضايح أما انا فكنت مناسب أوي ليها! ده اللي عرفته فيما بعد. نزلت على حلماتها ارضعهم فلقيتها شهقت و مسكت راسي و فضلت تتنقل بيها ما بين بزازها أرضع و امص وهي سايحة زي أي أم مصرية فرسة هايجة وجوزها سايبها بنارها! كانت آهاتها بتولعني: آآآه.. آه آه آه آه… آي آى …كمان… أرضع…كماااان…بصراحة ما ايتحملتش كفها السخن تاتي وهي بتعصر زبريس فجبتهم تاني على أيدها!! حسيت بالإحباط و لأن أم صاحبتي في الثانوية لسة ما شبعتش و محتاجة تمارس سكس مصري كامل و أنيكها. فتحت عيناها الدبلانة و همست وهي بتبوسني وكنت رفعت وشي اللي دسته ما بين بزازها الحلوين: متزعلش…عادي….المرة اللي جاية هتتأخر… سيبني أساعدك….</p><p> مكنتش فاهم فلقيتها بتقولي: نام ع الأرض فنمت فبركت فوقيا و سحبت البنطلون فده استثارني وخصوصاً أن فارق ما بين بزازها كان يشيب الأقرع زي ما بيقولوا و ان شعرها الاسود الناعم نزل فوق وشها الابيض الاحمر بطريقة مستفزة اوي! نزلت أم صاحبتي في الثانوية بوشها على زبري و بقيت تدس فيه وشها فوقف على طول! لحسته لحسات بلسانها و كانت بين كل لحسة و لحسة بتبصلي بعيون دبلانة فاجرة لحد اما زبري بقا حديد. أم صاحبتي في الثانوية طنط ام رشا بقيت تحسس على زبري فابتسمت ليا و راحت شالحة القميص عن فخاد فاجرة بيضة مربربة و واخد فتلة الكيلوت على جنب فبرز ليا كسها الكبير المشعر فبلعت ريقي بالعافية! ركبت فوقيا كأنها بتركب ضهر حصان! مالت بوشها على شفايفي تبوسني و تقطع في شفايفي وتقول: انا ولا رشا…أممم.. أنا ولا رشا…و طيزها بتلاعب زبري . مسكت زبري و راحت تحط بكسها فلقيت فرن سخنة بس لذيذة….واحدة واحدة بحس ان كسها السخن يقرب من طربوش زبري و زبري شادد… شفايفه بتلامس زبري بنعومة و كانت حاسس انها هتشفطه و أول و أمتع سكس مصري جربته لما زبري مله رشق جوا كس طنط أم رشا وحسيت ان كسها احتوى زبري بحنان و هي بتكز على أسنانها أوي وتشد على شفتها التحتانية باسنانها اللي فوق و نصها مال عليا و شعرها الأسود اللامع غطى وشي و لقيتها بترهز و تنيك نفسها. كان إحساس عالي أوي لوا أني كنت جبتهم مرتين أو تلاتة قبل كدة كنت نزلتهم على طول. مسكت ايدي و حطتهم على بزازها و زبري راشق لبيضانه في كسها و انا حاسس اني سكران مع ام مصرية فرسة و مش مصدق أني بانيكها أو هي تحسس على زبري و تركبه كانها راكبة حصان. بقيت أفعص في بزازها اللي كبرت و ربربرت في دقيق من ممارسة أول و امتع سكس مصري جربته فب عمري…و أحنا في قمة انتشائنا وهي بتهيجني و بترقص على زبري و تربكه كانها فارسة راكبة حصان لقينا الجرس بيدق!…الجرس بيدق…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9173, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/jq5u97vf66.jpg[/IMG] طنط هالة أم مصرية فرسة وهي أم صاحبتي في الثانوية في مدرسة من مدارس الأنترناشينوال للغات كنت اتعرفت عليها في من عالشات فترة و عرفت انها في سني و انها في أي أيه اس زي بس للبنات. اتعرفت على أمها طنط هالة و بقينا نخرج مع بعض و ساعات بنذاكر مع بعض حتى الدروس كنا بناخدها مع بعض و بزور بعض في الشقق. النهاردة حكايتي مع أم صاحبتي اللي بقيت تتحسس على زبري و تركبه و تنيك نفسها في أول و أمتع سكس مصري ليا ! أم صاحبتي هالة أم مصرية فرسة عندها تلاتة و اربعين سنة , حلوة زي بنتها كيوت أوي بس عليها بزاز مكورة بتترجرج و طياز كبيرة بتبلع البنطلون بلع و وش كيوت بحواجب مقوسة كانها كل يوم تروح للكوافير! وده صحيح لان بنتها رشا كانت بتقلي كدا. كنت رايح مرة في يوم إجازة اخد رشا و أنا تغابيت و مظبطتش معاها بالفون فخرجت و مكنتش عارفة. فتحت لي طنط أم رشا و كانت بقميص النوم حوالي الساعة عشرة الصبح و كان جوزها غايب في الكويت و بنتها الكبيرة في الجامعة و انا عينيا متعلقة في القميص البمبي الرقيق اللي أول مرة أشوفها بيه! حتى خصلات شعرها كانت بتتدلى على وشها وسيقانها ظاهرة مثيرة ملفوفة تجنن! ما هي بردة اتفاجأت و مكنتش متوقعة أني أزروهم من غير ميعاد! ده اللي انا توقعته و انا معرفش انها ناوية تمارس عليا أول و أمتع سكس مصري تركب زبري و تتحسس عليه و تخليني انيكها! ابتسمت في وشي ابتسامة خبيثة ماكرة كانها ناوية ليا. أنا: صباح الخير يا طنط… هي: صباح الخير يا شريف…. أنا و عينيا على بزازها اللي منفوخين تحت القميص: يا رب رشا تكون هنا… هي و ضحكت ضحكة خبيثة: لأ .. مش هنا… أنت ماتصلتش بيها ليه….أنا: فعلاً نسيت…. هي: تعالى ادخل….. هتفضل عالباب كده… انا : لأ معلش…. أنا ماشي… هي : لأ لأ ادخل أنا عايزاك….. دخلت و انا بابلع ريقي بالعافية و طياز أم صاحبتي في الثانوية, طياز أم مصرية فرسة , سبقاني فردة تشيل و فردة تحط لحد اما زبري و قف و انا محرج جداً. ولاني كنت جاي العربية فكنت جاي ببنطلون ترينج رقيق برز منه زبري. كنت في موقف محرج بقول يا أرض انشقي و ابلعيني! قعدت أم صاحبتي في الثانوية و أول مرة ادقق في جمالها و انوثته و جسمها الملفوف اللي يتاكل أكل. كانت مرسومة على شفايفها ابتسامة رقيقة فقعدت وقالت: هو انت اللي مكنتش رشا موجودة متدخلش…! فأنا اتلعثمت و ابتسمت :لأ أبداً يا طنط… أصلي انا فعلاً مقلتلهاش قبل ما أجي… قالت طنط هالة وهي بترفع ساقها فوق الساق التانية والقميص انحسر عنهم فدوا عيني ببياضهم و حلاوتهم : خير… أنا كنت بردة محتاجة اكلم معاك.. انا كنت مرتبك شوية فقلتلها: خير يا طنط… قالت وهي بتبتسم: بص… اعتبرين زي صاحبتك… متخبيش حاجة عشان مزعلش منك..أوكي! فارتبكت أكتر و قلت: لا مش هخبي… بس في أيه! أنا مش فاهم…. فابتسمت بسمة ليها معاني كتير اوي من بينهم أنها عايزة تتاخد وقالت: طيب… عملت ايه مع رشا في المنتزه…حسيت الدنيا بتلف بيا من الخجل و زبري شد اكتر و اتكسفت و وقفت واستأذنت: طنط بعد أذنك… فلقيتها قامت و بزازها بتترجرج و ضحكت وقربت مني و وفضلت تقرب … تقرب… تقرب و أنا قلبي بيدق و بأرجع لورا زي العربية… لحد اما زنقتني في الجدار … تلعثمت و لعابي نشف من الإستثارة والقلق! أول مرة تخطر ببالي ان ام مصرية فرسة زي طنط هالة أم صاحبتي في الثانوية هايجة و عايزة اللي بنتها عازته مني! مكنش على البال و لا عالخاطر أنها تحسس على زبري ة تركبه و تجيبهم فوقيا! قربت كمان لجد أما بزازها انعفصو في صدري و انفاسها السخنة ولعتني فهمست: طنط هالة….أنت عايزة أيه! وكت واقف مكاني زي الصنم وزبري سم كمان ويحف بوراكها! قالت بنبرة آمرة: طي … أقعد…و قعدت على كنبة الانتريه و هي جانبي و قربت مني لحد اما أتحجزت ما بينها و بين أيد الكنبة! قالت وأيدها بتحسس على وركي : كنت بتبوسها…. زي كدة…ومالت عليا و باستني من شفايفي! ولعتني اكتر و خصلات شعرها غطت وشي و بزها اليمين لصق في كتفي و معرفتش اتلم على نفسي! ومالت تاني و باستني و ايدها على زبري فعصرته عصرة كانها بتربيني فصرخت: آآه.. و نولت لبني على أديها فبحلقت عنيها و بصت على زبري وراحا راقعة بالضحكة المفرقعة اللي رنت في الشقة و قالت بهمس: طيب لما انت عيل صغير بتجيب بسرعة… ليه تستعجل و تعمل حاجة مش قدها مع رشا…! و زغرتلي حتة دين زغرة غيظ!.. حسيت أنّ أم صاحبتي في الثانوية أهانت رجولتي بكلامها لما جبتهم جوا البنطلون و أيدها اتعاصت من لبني و ضحكت ضحكة ست أم مصرية ناضجة على شاب صغير عنده تمناشر سنة! قلتلها بغيظ : لأ حاسبي… انا راجل اوي… ومتقليش كدة عليا… فرقعت ضحكة طنط هالة زي ضحكة أم مصرية فرسة عايزة تتريق على دكر قدامها مش شايفاه دكر و همست في ودني: بجد… طيب بأمارة أيه … مبقتش عارف اكلم! المفاجأة ألجمتني! طنط أم رشا عايزة تتناك! وتتناك مني!! مني انا صاحب بنتها في الثانوية! بقيت قلقان ومربوك و حطيت وشي في الأرض و سكت. ضحكت تاني و هي بتحسس على زبري فشب في أيدها وقالت: أنت لسة صغير… متقدرش عليا…آخرك رشا بنتي المفعوصة… هجت أوي ونسيت الكسوف قدام طنط ام رشا و نفسها السخن و جسمها المولع و هيجانها نساني انها زي امي أو في مقامها! اتلفت ليها وبكفي اليمين مسكت بزها الشمال و قفشته فلقيتها طلعت آهة مثيرة حلوة و كزّت على أسنانها وغمضت عينيها و اديها خفت من على زبري! ملت ليها بصدري الكبير و نزلت على وشها بوس و ضحكتها أتحولت لآهات حلوة مولعة رقيقة كانها كانت تقصد من كلامها تثيرني. بس كانت فعلاً أم مصرية فرسة ولعانة نيك شرقانة جداً فمارست عليا سكس مصري أوا و امتع سكس حقيقي ليا! كانت طنط أم رشا أم مصرية ناضجة فراحت تهديني وتهمس: بالراحة…بوس بالراحة..زي كدة… وخدت لساني جوا بقها السخن وفضلت تلاعبها بلسانها و تمص ريقي و تمسك اديا و تحطهم على بزازها و تضغط عليهم و ايدها التانية بتعلب في زبري اللي شد تاني كأنه منزلش. كنت مستثار اوي فنزلت من شفايفها على بزازها ابوسهم بجنان وهي بتضحك بصوت واطي: بالراحة…. شريف حبييبي… بالراحة آي آي…حبني بس بالراحة… ولقيتها بتتنهد ونفسها سخن و هي بتقلي: حط ..أيدك فك مشبك البرا… ففكت الستاينة فسقطت وشلتها وبزازها خرجوا يترجرجوا و لقيت قدام عيني لحم أبيض بحلمات كبيرة بنية وهي كانت بتلعب في زبري لحد أما شدته و نزلته هو والسليب! كان باين أن ام صاحبتي في الثانوية محتاجة سكس مصري ومشتاقة لزبر جوزها بس مش موجود. ولا برة ينفع لأنها بتخاف مالفضايح أما انا فكنت مناسب أوي ليها! ده اللي عرفته فيما بعد. نزلت على حلماتها ارضعهم فلقيتها شهقت و مسكت راسي و فضلت تتنقل بيها ما بين بزازها أرضع و امص وهي سايحة زي أي أم مصرية فرسة هايجة وجوزها سايبها بنارها! كانت آهاتها بتولعني: آآآه.. آه آه آه آه… آي آى …كمان… أرضع…كماااان…بصراحة ما ايتحملتش كفها السخن تاتي وهي بتعصر زبريس فجبتهم تاني على أيدها!! حسيت بالإحباط و لأن أم صاحبتي في الثانوية لسة ما شبعتش و محتاجة تمارس سكس مصري كامل و أنيكها. فتحت عيناها الدبلانة و همست وهي بتبوسني وكنت رفعت وشي اللي دسته ما بين بزازها الحلوين: متزعلش…عادي….المرة اللي جاية هتتأخر… سيبني أساعدك…. مكنتش فاهم فلقيتها بتقولي: نام ع الأرض فنمت فبركت فوقيا و سحبت البنطلون فده استثارني وخصوصاً أن فارق ما بين بزازها كان يشيب الأقرع زي ما بيقولوا و ان شعرها الاسود الناعم نزل فوق وشها الابيض الاحمر بطريقة مستفزة اوي! نزلت أم صاحبتي في الثانوية بوشها على زبري و بقيت تدس فيه وشها فوقف على طول! لحسته لحسات بلسانها و كانت بين كل لحسة و لحسة بتبصلي بعيون دبلانة فاجرة لحد اما زبري بقا حديد. أم صاحبتي في الثانوية طنط ام رشا بقيت تحسس على زبري فابتسمت ليا و راحت شالحة القميص عن فخاد فاجرة بيضة مربربة و واخد فتلة الكيلوت على جنب فبرز ليا كسها الكبير المشعر فبلعت ريقي بالعافية! ركبت فوقيا كأنها بتركب ضهر حصان! مالت بوشها على شفايفي تبوسني و تقطع في شفايفي وتقول: انا ولا رشا…أممم.. أنا ولا رشا…و طيزها بتلاعب زبري . مسكت زبري و راحت تحط بكسها فلقيت فرن سخنة بس لذيذة….واحدة واحدة بحس ان كسها السخن يقرب من طربوش زبري و زبري شادد… شفايفه بتلامس زبري بنعومة و كانت حاسس انها هتشفطه و أول و أمتع سكس مصري جربته لما زبري مله رشق جوا كس طنط أم رشا وحسيت ان كسها احتوى زبري بحنان و هي بتكز على أسنانها أوي وتشد على شفتها التحتانية باسنانها اللي فوق و نصها مال عليا و شعرها الأسود اللامع غطى وشي و لقيتها بترهز و تنيك نفسها. كان إحساس عالي أوي لوا أني كنت جبتهم مرتين أو تلاتة قبل كدة كنت نزلتهم على طول. مسكت ايدي و حطتهم على بزازها و زبري راشق لبيضانه في كسها و انا حاسس اني سكران مع ام مصرية فرسة و مش مصدق أني بانيكها أو هي تحسس على زبري و تركبه كانها راكبة حصان. بقيت أفعص في بزازها اللي كبرت و ربربرت في دقيق من ممارسة أول و امتع سكس مصري جربته فب عمري…و أحنا في قمة انتشائنا وهي بتهيجني و بترقص على زبري و تربكه كانها فارسة راكبة حصان لقينا الجرس بيدق!…الجرس بيدق… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أم مصرية فرسة أم صاحبتي في الثانوية تحسس على زبري و تركبه في أول و أمتع سكس مصري
أعلى