اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة أنا و مدرستي ياسمين الخمسينية

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
vp5rai3erh.jpg

أهلاً بالجميع … أنا هنا لكي أشارككم قصتي مع مدرستي ياسمين 59 سنة. ونحن ما تزال بيننا علاقة رومانسية وجنسية قوية. وهي بالنسبة لي ليست مجرد أداة جنسية، لكنها كل شيء بالنسبة لي. أنا اسمي سامي وأبلغ من العمر السابعة والعشرين. وياسمين كان مدرستي التي نكتها في سن السادسة والخمسين. حتى الآن علاقتنا مستمرة ووجدنا أننا عاشقين رائعين. وعائلتها تتكون من زوجها وأبنها وبنتها اللذين كانا متزوجين ويعيشان بالخارج مع عائلاتهم. بدأ الأمر حينما قابلتها في أحد المحلات من أربع سنوات وتفاجأت لرؤيتها بعد كل هذه المدة الطويلة، تقريباً عشر سنوات بعد المدرسة. بمجرد أن رأيتها ذهبت إليها وتحدثت معها. واستغرق الأمر بعض الوقت لكي أجعلها تتذكر أيام المدرسة. كنت سعيد جداً برؤيتها بعد هذه الفترة الطويلة. وهي بدت أكبر سناً والشعر الأبيض بدأ يغزو رأسها وبشرتها مجعدة لكن جسمها كان نار ببزازها الكبيرة وبطنها. وأنا مغرم بالسيدات في الخمسينات والستينات. لذلك بعد المقابلة كنت في حيرة من أمري بشأن ياسمين. أعبد جمالها والتطلع إليها جعلني أشعر بالهيجان. ومن ثم بحثت عنها على الفيس بوك ولحسن الحظ وجدت صفحتها الشخصية وأرسلت إليها طلب صداقة. بعض الصور كانت عامة والتي أعتدت النظر إليها وضرب العشرة على ياسمين. وهي وافقت على طلب الصداقة بعد بضعة أيام وأقتربنا من بعضنا البعض من خلال الدردشة. وكان ألبومها يحتوي على الكثير من الصور التي حفظتها وأعتدت أن أضرب عشرة عليها لمرات عديدة. وقد أصبحت ياسمين معشوقتي المفضلة على الإطلاق. لذلك حاولت أن أتقدم خطوة منها إلى الأمام. أعتدنا أن نتحدث بين الحين والأخر ولم يبدو أي تحسن يرضي رغباتي.

لذلك خططت أن أخذ خطوة أكثر جرأة وأن أصرح لها بمشاعري. وكان ذلك عندما حدثت صورتها الشخصية وأرسلت إلها بأنها تبدو جميلة في هذا الفستان البرتقالي اللون. فردت علي بشكراً. فتابعت ذلك بقولي لها أنني ما زلت أتذكر ذلك الفستان الأزرق من أيام المدرسة. وكان هذا لوني المفضل في هذا الوقت. كان الفستان قصير يصل إلى ركبتها وبفتحة واسعة من الصدر ومشدود على بزازها الكبير. وبما أننا كنا شباب في مرحلة المراهقة أعتدنا أن نستغل أي فرصة لكي ننظر إلى ما فوق ركبتها وما يظهر من صدرها. ولذلك لم تطيل أرتدائها لهذا الفستان أكثر من مرات قليلة. أجابتني ياسمين بأنها لا زالت تحتفظ بهذا الفستان بلونه الأزرق والورد الأبيض عليه. قلت لها: نعم هذا الفستان. هل يمكنك أن تشاركيني صورة لك بهذا الفستان حتى أستطيع أن أعود بذكرياتي لأيام المدرسة. وهي قالت لي: نعم بالطبع. أعتقد أن لدي صورة قديمة بهذا الفستان. دعني أتحقق من ذلك. وبعد لحظات معدودة أرسلت لي هذه الصورة والتي كانت لعائلتها وقد التقطت منذ سنوات عديدة مضت ورأيت ياسمين كأنها في أيام المدرسة. لم أعد أستطيع أن أتحكم في هذا الشعور الذي كنت أشعر به. قضيبي أنتصب على الفور وبدأت ألعب فيه وأنا أرى هذه الصورة. قلت لها: مدرستي، شكراً جزيلاً على هذه الصورة. وهي قالت لي: على الرحب والسعة. فقلت لها: مدرستي أريد أن أخبرك بشيء ما لكنني لا أعلم كيف ستردين علي. ياسمين: أخبرني كل ما تريد. أنا: أنا ألعب في قضيبي وأن أرى صورك التي حفظتها من على الفيس بوك. وقد مارست العادة السرية عدة مرات وأنا أفكر فيكي. أنا أحبك. ياسمين: توقف عن هذا. وقامت ببساطة بحظري والذي أصابني بالإحباط. وبعد شهر تفاجأت عندما رأيت طلب صداقة منها وعلى الفور قبلته وراسلتها لأعتذر منها على ما قلته لها.

قلت لها: أنا أسف جداً بشأن ذلك اليوم. ياسمين: أنا متفهمة لهذا الأمر. لكنه لم يكن أمر جيد بالنسبة لي. وبعد عدة دقائق من الدردشة عدنا كما كنا من قبل. أنا: لا أستطيع أن أخفي عنكي مشاعري التي شعرت بها نحوك ذلك اليوم عندما رأيت هذه الصورة. ياسمين: ليس مرة أخرى. أعتقد أنني نسيت أين يوجد خيار الحظر. أنا: أرجوكي لا تقومي بحظري. وقد جعلني ردها في السماء السابعة. فكما طلبت منها من قبل، أرسلت لي صورة وهي مرتدية هذا الفستان الأزرق. أنا: شكراً كثيراً على هذه الصورة. ياسمين: هل أنت سعيد الآن. أنا: بالطبع في منتهي السعادة وأكثر من ذلك بكثير. ياسمين: أنا أعلم، ولابد أنك بدأت الآن. أعلم أنني يمكن أن أكون أكبر سناً حتى من والدتك. ولا أعلم ما يجعلك تشعر بالرغبة في. أنا: في الحقيقة أنا أسف لأنني مضطرة لكي أقول لك ذلك. لكنني أرغب في ممارسة الجنس معك. ليس الجنس هو الأمر الذي يجذبني نحوك. أنه الحب الذي يدفعني إليك. ومن ثم بعد عدة ساعات من الدردشة وافقت ياسمين أخيراً أن تقدم لي كل ما تمنيته.
ومع الجزء الثاني من قصتي مع مدرستي ياسمين حيث دعتني للقدوم إلى شقة أبنها والتي كانت شاغرة (لإنه وعائلته يعيشون بالخارج في الولايات المتحدة ولا يأتوا إلا في الإجازات). وكانت ياسمين ترتدي فستان برتقالي وبلوزة خضراء. جلسنا دون أن نفعل أي شيء لبعض الوقت ومن ثم كسرت حاجز الصمت. أنا: هل من الممكن أن أعد الشاي؟ ياسمين: الأغراض موجودة في المطبخ لكن لا يوجد لبن. أنا: إذا دعينا نشرب الشاي الأسود. ياسمين: على الرحب.وبينما كنت في المطبخ تلصصت على ياسمين وكانت تجلس على الأريكة بلا حراك. ويمكنني أن أرى عنقها وكتفها وظهرها حيث كانت ترتدي بلوزة بقطع مثالي. وكان شعرها قصير ومجعد وقد قامت بربطه خلف ظهرها ما أعطاني مجال مميز لرؤية ظهرها. أخذت مكعب من الثلج وخطوت عائداً في صمت ولمست ظهرها المنحني بمكعب الثلج. أنصدمت من هذا الفعل وتأوهت. واصلت تدليك مكعب الثلج على ظهرها ورقبتها وكتفها. ومن ثم مسحت الماء من على جسمها براحة يدي وواصلت التدليك. أنا: معلمتي أنا فعلاً أريدك. أنا لا أريد الجنس منك. أنا أحتاج حبك وراعيتك، كل شيء يمكنك أن تعطيني إياه. وجلست إلى جوارها ونظرت في عينها وببطء تحركت نحو وجهها وقبلتها على جبهتها. ياسمين: أنا مستعدة ومتحضرة. أنا أريد أن أستمتع ببقية حياتي. لقد مر ما يقارب من خمس نوات منذ حذيت بالمتعة الجنسية مع زوجي. هو لا يمكنه أن يرضيني بعد الآن.

أنا: سأجعلك تشعريني بك المتعة, أنظري لن يعلم أي أحد أخر بهذه العلاقة. سنهتم ببعضنا البعض. أنا أحبك يا ياسمين وأتجهت إلى شفتيها. ياااه واحدة من أجمل القبلات التي حظيت بها والتي لا يمكن أن تنسى. وببطء بدأت المس شفتيها بشفتاي ومصيت شفتها السفلي بين شفتي وببطء ذقت كل قطعة فيه. وهي أيضاً تعاونت معي ولمست لساني ولا يمكنني أن أعبر عن الشعور الذي أحسست به. واصلنا قبلتنا الأول لفترة طويلة ومن ثم أفترقنا ونظرنا في عين بعضنا البعض. ومن ثم وضعت رأسها على حجري وداعبت شعرها ببطء وقلت لها بعض الكلمات الرومانسية والوعود والتي جعلتها سعيدة. بدأنا نناقش ما نحب وما نكره وتوقعاتنا وأحلامنا. وجعلتها تستلقي على الأريكة (ووجها لأسفل) وتحركت إلى ساقها وبدأت أمص قدمها وأصابعها ولحستها ومضغتها. ورفعت الجيبة حتى ركبتها ورأيت ساقيها المشعرتين. وأغدقت على شاقيها القبلات وأنا أضع يدي على مؤخرتها وببطء كنت أضغط عليها. ومن ثم تحرك إلى فخذيها وواصلت مص وتحريك لساني على كل وسطها ومن ثم كتفيها وعنقها وأذنيها. واستلقيت على الأريكة ودفعت ياسمين على جسمي وبدأت أقبل شفتيها وأخذ اللعاب منها ويتعارك لسانينا. وقلعتني مدرستي ياسمين التي شيرت وداعبت بأصبعها على صدري المشعر وقرصت حلماتي وبدأت تمصها وتمضغها.

بدأت أجبن بياسمين مدرستي وأضغط على مؤخرتها بقوة وهي في المقابل كانت تعض حلماتي بقوة. فككت البلوزة التي كانت ترتديها لتسقط مبينة الفرق بين نهديها. تعانقنا ونمنا لبعض الوقت وهي وضعت يدها على قضيبي وببطء ضغطت عليه. ياسمين: هذه القضيب أطلق المني لمرات عديدة وهو يفكر في؟ أنا: نعم يا ياسمين. ياسمين: يمكنك أن تطلق المني في داخلي بعد ذلك وتحقق رغباتي. أنا: أنا أحبك يا ياسمين. هل أنت مستعدة؟ ومن ثم جلست على الأريكة والبلوزة المفكوكة قد سقطت إلى وسطها. وقفت أمامها وأنزلت بنطالي الجينز وهي ضغطت على قضيبي المنتصب. ياسمين: لا أريد أن أرى قضيبك الآن وأنت أيضاً لا يجب أن ترى كسي الآن. أريد أن أشعر به أولاً. ورفعت الجيبة حتى ردفيها ووسعت ساقيها. وأمكنني أن أرى كيلوتها باللون الآخضر. أتخذت وضع يمكنني من لمس كسها بقضيبي وتقبيل شفتيها. وهي ضغطت على قضيبي من فوق البوكسر وأنا ألعب في كسها من فوق الكيلوت. ومع إزدياد الشوق للتقبيل أنزلت البوكسر وتلاعبت بقضيبي العاري وفركت رأس قضيبي وحركته إلى الأمام والخلف ببطء. وكنا في وضع يمكننا من ممارسة أحلى نيك من دون أن نرى قضيبي أو كسها. أنزلت ياسمين الكيلوت وحسست على كسها. كان نظيف ومحلوق مع القليل من سوائل الشهوة. ومن ثم قادتني إلى فتحة كسها ودفعت مؤخرتي نحوها … آآآآآآه ياسمين … دفعت قضيبي ببطء في داخلها ولم أشعر بأي ألم بينما أضع قضيبي في كسها وبدأت أنيكها. ومن دون أن ننظر إلى قضيبي أو كسها بدأنا نستمتع بالنيك. قمت بنكاح ياسمين بقدر ما أستطيع وهي أيضاً استمتع بالأمر. زادت الهات بينما زادت السرعة والقوة. وكنا نحشن ونقبل بعضنا البعض في أثناء ذلك طول الوقت خلال النيك وأستمر الأمر لبعض دقائق حتى قذفت مني في داخل كس ياسمين ذو الستة وخمسين عاماً. واحد من أكثر لحظات الجنس التي استمتعت بها على الإطلاق كانت مع مدرستي ياسمين. وبعد أن أنتهينا حضنا بعضنا البعض وبقينا صامتين في نفس الوضع لوقت طويل. وكانت هذه هي البداية.

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى