اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي في حفل وداع

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
yfcnxuvytr.jpg

ليس من السهل أن ينيك المرء زوجة مديره أما أنا فقد رحت بكل أريحية أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي المقرب منه و ذلك في حفل وداع أقامها في أفخم القاعات المخصصة لذلك! كنت اعمل في شركة دعاية كبرى اعمل كنائب لمدير الشركة و مالكها. ليس ذلك فقط بل كزراعه الأيمن الذي لا يستغني عنه؛ فهو قد يستغني عن زوجته أم عني أنا فلا! و لان يري كان سيستجم قليلاً من عناء الإدارة لعام و يكلها إلي فإنه قام بعمل حفلة وداع كبيرة في أكبر قاعات الحفلات في القطر المصري و دعا إليها الموظفين و فريق العمل المقرب منه و كنت انا على راسهم. هندمت نفسي و تأنقت فلبست كاجول ببنطال جينز مشدود وفوقه قميص أبيض! لم تكن الحفلة رسمية. وصلت القاعة لأجد المكان المكون من طابقين قد غص بالمدعويين. في الطابق الأول كان الدي جي و البار ومسرح الرقص أما في الطابق الثاني فكان يتواجد بار صغير و مطعم مفتوح البوفيه.

صعدت للطابق الثاني لأتفقد الجميلات من الفتيات و بيدي شرابي لأجد المدعويين في حديث مع بعضهم البعض فكان الضحك و الثرثرة يملآن القاعة. هنالك لمحت مديري قادم و قد علق بزارعه امرأة سكسي تتشح بالسواد فكنت ترتدي فستان عاري الزراعين مفتوح الصدر يبدو منها فارق ما بين بزازها الساخنة و ينتهي بما يشبه الجيبة التي وصلت حتى كاحلي قدميها. كان فستانها فضفاضاً و شعرها السائح يمرح فوق كتفيها و أسفل ظهرها و قد صبغت تلك الجميلة شفتيها باللون الأحمر الفاقع. الذي كان مثيراً حقاً في تلك المرأة هو بزازها الشمخة الناصعة و قوامها الممشوق النحيل! لقد وقعت في نفسي و ودت لو أنيك فيها حتى الصباح! دهشت حينما علمت انها زوجة مديري ذلك الأصلع البدين الذي لا يملك مؤهلات سوى المال والمال فقط!! أخذ المدعوون يتوافدون حوله و يتعجبون من ذلك الثري العجوز الذي يعلق في زراعه تلك الحسناء الفاتنة السكسي . راح يشرب وراحت زوجته تشرب كذلك و أنهيت أنا كأسي و طلبت آخر. مشى مديري و زوجته في اتجاهي فحييتهما فابتسم بفخر و دنا مني و قدم زوجته جيلان إلي ثم التفت ليتحدث إلى آخرين فلزمت الحملقة في جيلان زوجة مديري الفاتنة السكسي و كذلك كان الباقون من الشباب الأشقياء! كم تمنيت أن أنيك زوجة مديري في حقلة الوداع تلك أو أن أظفر منها بقبلة و ضمة! حييت مع زوجها الجميع من المدعويين المهميين وراحت ترقب ساعتها و تتفحص هاتفها المحمول و تبتسم ابتسامة مصطنعة فعلمت أنها قد ملت هنا!

لمحت بعد برهة أن زوجة مديري جيلان تجالس زوجة احد أصحابي ولم يكن مديري معها فانتهزت الفرصة ومشيت إليهما لأوجه الحديث إلى كلتا السيدتين. راحت زوجة مديري تجيبني بكل لطف و قد غادرتنا زوجة صاحبي تتفقد زوجها. سألتها إن كانت تود أن تشاركني الشراب فوافقت فذهبت إلى الساقي في البار لأجد المدعويين هناك محتشدين حوله كالسمك في علب السردين! انتظرت هناك كثيراً حتى طال عليها الوقت و لم يستمع الساقي إلى طلبي فنهضت زوجة مديري الفاتنة السكسي و أتت للبار و حاولت أن اشرح لها سبب تأخيري عليها لأجدها تقف قدام البار و بزازها تضغط على حافته. كان الساقي يقف في وضع مرتفع بحيث يرقب فارق ما بين بزاز زوجة مديري الساحرة! طلت الشراب بنغمة سكسي جداً و آمرة بذات الوقت ليحول الساقي فوراً انتباهه إليها و يستجيب لطلبنا! أمسك الساقي بزجاجة النبيذ بالقرب من صدر جيلان القافز من فستانها ثم أخذ يصب ببطء الشراب في الكأسين وهو يمتع ناظريه من مشهد البزاز المثيرة !! كذلك أنا راحت أختطف منها نظرات إذ كنت أطول منها. الذي لفت أنتباهي و أثارني أن زوجة مديري الفاتنة السكسي لا تمانع من النظرات التي تغزو مفاتنها باشتهاء بل أنها تطلبها و ترتاح لها! ذلك علا بسقف طمحواتي و مناني أن أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي, فملأنا كأسينا ثم ابتعدنا عن البار فرمقتني بنظرة باسمة منتصرة لأنها لم تتأخر واحد على عشرة من الوقت الذي تأخرته في ملء الكأسين. فهمت نظرتها و بسمتها فعلقت باسماً: ما يجيبها إلا ستاتها!! صحيح هههه! بس الشاب ده غريب أوي ّ دا أنا كنت باصرخ فيه وهو حتى معبرنيش…أنت جيتي من هنا وهو التفت من هنا….مواهب هههه ضحكت زوجة مديري وهزت كتفيها وقالت: مواهب…بس كل الرجالة زي كدا…. على الفور أجبتها: لا مش كلهم…صوابعك ميتساووش… ضحكت زوجة مديري الفاتنة السكسي و لمعت عيناها الزرقاوين و قاطعتني قائلة: لا لا متحاولش…يعني أنت كمان مكنتش بتبصبص عليّ… أذهلتني صراحتها فألقيت بقية كأسي جميعه في حلقي و سألتها متحرجاً : نعم…؟! لا طبعاً ….ضحكت جيلان مجدداً ثم قالت بدلع و نظرة سكسي: اعترف بس…انت كنت عمال تحاول انك متبصش على صدري بس مش قادر ..مش كده؟!…
صدمتني حراتها مجدداً و ملاحظتها القوية لاتجاه عيني منذ أن وقعتا عليها! لم انكر ورحت أعترف قائلاً: بصراحة…أنا أعشق الجمال… السحر…أيه الغلط اني أستمتع بس بالنظر؟! رنت ضحكة زوجة مديري الفاتنة السكسي و رجرجت بزازها وأجابت: مبرر مقبول أوي…عجبتني..عارف انت أول راجل أقبل منه الكلام ده… عقدت حاجبي و تماديت معها في مغازلتها: بجد؟!! مفيش حد قبلي قلك أن صدرك مفيش منه! انتشت زوجة مديري بإطرائي ثم بيدها ألقت خصلات شعرها بعيداً عن وجهها و قالت: اللي يبصبصوا كتير…بس ولا واحد منهم قالها بصراحة زيك…. ولا حتى إسماعيل….كانت تقصد مديري! قالتها بتنهيدة و حسرة كبيرة فسألتها بجرأة: باين عليكي تعرفي ترقصي..ممكن ترقصي معايا؟! أومأت بابتسامة ورحنا على مسرح الرقص نتراقص على موسيقى الدي جي! كان الراقصون و الراصات كثيرون و كانوا يتحرشون ببعضهم البعض على نغمة الموسيقى! راحت تراقصني بجمال فكانت بزازها تتأرجح فرحت أحملق في مفرقهما فربتت على خدي باسمة! وقر في نفسي أن أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي منذ تلك اللحظة التي قبلت ان تراقصني فيها. كان الدي جي قد تحول إلى موسيقى سلو هادئة فلففت زراعي الأيمن حول خصر زوجة مديري الفاتنة السكسي و أمسكت بيسرى كفي كفها اليسرى و ألقت هي كفها اليمنى فوق كتفي ورحنا نتراقص و ندنو من بعضنا حتى أن بزازها النافرة بدأت تحتك بصدري و تنضغط فوقه!

كذلك قربها و عطرها أوقفا زبي! رحنا نتحرك على وقع النغمة فكان كل دنو منها يدفع بزبي للأمام و يشد منه . ثم تغيرت النغمة من رومانتيكية هادئة إلى أخر ى راقصة فراحت تلف حولي وبدأت تتلوى ببدنها الساخن المياس حولي فأخذت تحكك ظهرها المثير طيزها البارزة بأسفل بطني! ثم أنها انحنت بنصفها العلوي حتى عملت وضع زاوية قائمة! كانت خلال ذلك تحك مؤخرتها المكتنزة بزبي ثم اعتدلت! لابد أنها استشعرت بقضيبي المتصلب لأنها اعتدلت و استدارت لي وعلى شفتيها ابتسامة واسعة شقية لتدنو مني و تلقي بزراعيها العاريين حول عنقي! أثارتني ولم أستطع التحكم بأعصابي فوق ذلك فلثمتها! استقبلت قبلتي ولم تتفاعل في البداية إلا أنها لم تمتنع عني و لم تدفعني وذلك هو الأهم فعملت أنني سأنيك زوجة مديري الفاتنة السكس وبقوة! ثم بادلتني القبلة ثم غرقنا في بحر القبلات فألقيت زراعي حول خصرها اللطيف و قبلتها قبلة عميقة! راحت يدي تتدلى أسفل وسطها حتى قباب طيزها العريضة خلال القبلات! بعد بضع دقائق دفعتني زوجة مديري الفاتنة السكسي ثم غادرت المرقص فتبعتها! هرولت خارجه إلى حيث الحمام. اختلطت علي الأمور فدخلت حمام الرجال و بالطبع لم أجدها لأخرج فأجدها تغادر حمام النساء بعد دقائق! نظرت إليها فلم تقل لي شيئاً إلا أن وقفت مكانها ثم دنت مني.

لم أكد أفتح فمي اعتذر لها حتى راحت تقبلني منه بعنف قبلة مشبوبة فيها الكثير من المحنة! قبلتني قبلة مستعرة غابت فيها لعقت خلالها لعابها وألقيت بكفي فوق صفحتي طيزها العامرة فجذبتها إلي و أ دنيتها من شفتي ورحت أقبلها مجدداً و بقوة! لم اكن أود أن اخلع شفتي من شفتيها! كانت نار الرغبة تستعر فيما بيننا و لذلك كففت عن تقبيلها فتناولت كفها ورحت أهرول بها فنزلنا إلى الطابق السفلي الأرضي ثم خرجنا إلي حيث بناء كبير لم يكتمل بعد! دخلنا في الظلام حيث طاولات كبيرة فوقها صفائح الدهان و مواد أخرى! بسرعة أزلت ما فوق إحداها و رفعت زوجة مديري الفاتنة السكسي فوقها! ضمتني إليها مجدداً و التحمت شفاهنا فيما كانت كفاي تتحرشان بسائر بدنها و كذلك كفاها. بدأت تعنف بي كالقطة الممحونة فقضمت شفتي السفلى و خمشت أظافرها ظهري خلال قميصي! راحت تفكك أزراره دون أن تقطع قبلتنا الحامية. ثم توقفت و ابتسمت ابتسامة شقية لمحت فيها ثغرها الأبيض العذب يلمع على ضوء القمر القادم المتسلل إلينا من الخارج! أثارتني تلك الابتسامة بشدة فوق ما يثيرني بزازها و طيزها أو باقي مفاتنها!! تلك البسمة اللعوب عبرت عن رغبتها الشقية في أن تتناك مني في هكذا حفل وداع! أخيراً ستتحقق أمنيتي في أن أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي فألقت عن وسطي حزام بنطالي وأنزلت سحابه ثم أدلته للأسفل حتى أسفل ركبتي! كنت الآن بالبوكسر فقط. قبضت بيديها على قضيبي وراحت تدلكه! ثم أنزلت البوكسر فقفز في وجهها ثعباني الكبير وراحت تدلكه بينما قبلتها تشعل شفتي! شددت بيدي فوق كتفيها و أنزلت حمالات فستانها حتى زراعيها ورحت أفكك مشبك ستيانتها فخرجت بزازها السكسي الفاجرة بصورة جعلت زبي ينتفض! تناولت بز من بزيها ورحت أفرك حلمته بين سبابتي و الإبهام فانت و أعجبها ذلك! أنت عالياً زوجة مديري الفاتنة السكسي فكان لذلك صدى في البقعة الخالية! الصدى في الظلام في العراء أثارني بقوة و صعد بي فوق سحابة عالية! …
و ددت ساعتها لو أمزق فستانها و أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي إلا أنها دفعتني و طلبت مني أن نذهب تحت الإضاءة هناك بالقرب من الباب! مشينا إلى هناك وراحت جيلان تصعد نظراتها في جسدي من الأسفل للأعلى! وقفت هناك و قميصي الأبيض مفكوك الأزرار و كل من بنطالي والبوكسر أسفل ساقي و زبي شادد جاهز كي يمزق كسها. أعجبها بدني القوي و انتصابي الضخم الشديد. همست لي أن أدنو منها و أن أمتع جسدها وأن استمتع به فقالت برقة: أنا ملكك…اعمل في ما بدالك…خدني …خدني بين أحضانك.. وعلى طريقتك… لم تسمع أذني من قبل همسات كما سمعت من جيلان زوجة مديري! إحساسي بان فحلي و باني قادر على إرواء جيلان كان إحساساً يعبر بي البحار و يجعلني أكس الصم الجلاميد! أشعلتني كلماتها نارًا تأجج!! دنوت منها فقبلت صدري والحلمات بل عضتني منهما ثم راحت تنحني لتقبل سرتي و تعلقها و تدلك زبي لأدفعها أنا للحائط و أرفع طرف فستانها حتى خاصرتها! بدا لي الأندر خاصتها. رفعت هي ساقها و دعتني كي ألعق كسها. أزحت طرف كيلوتها للجهة اليمنى و رحت ألحس كسها الذي كان بالفعل يقطر عسل شهوته!

تشممت كسها العاطر المنتوف الشهي النظيف الناعم الملمس و كانه الحرير! رحت ألعقه بطرف لساني وهي تستمتع يبدو تمتعها من أناتها المنطلقة بمحنة عجيبة! بعد برهة من لعق شق كسها و داخله أولجت لساني بعمق لألحس جدرانه! كنت أبحث عن موقع جي سبوت الإثارة لديها!! علت أناتها و تقاربت و تسارعت وراحت ترتعش! أثارني ذلك بقوة و انحنت زوجة مديري الفاتنة السكسي للأمام و قبضت على شعر رأسي ورفعتها من عانتها! راحت تقبلني بشبق بالغ مجدداً وقد تركت أظافرها علامات بلحم ظهري!! أحسست بحريق الشهوة يلسع ظهري مما أثار زبري أكثر!! قضمت شفتها السفلى بقوة حتى أدميتها حقيقة لا مجازاً!! توقفت عن تقبيلها حتى نتنشق الهواء لانقطاع أنفاسنا! كذلك هي أخذت تدلك لي زبي فشدت من عروقه أشد و أشد. منحني مزيد من اللذة صورة عينيها الشقيتين الشبقتين المعلقتين بعيني و كذلك مصمصة شفتيها الرقيقتين! دفعتها للخلف ثم أولجت زبي في كسها! رحت أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي فأخذت بزازها الكبيرة تتأرجح فوق صدرها من قوة فعلي فيها! أطبقت جفنيها قليلاً و أوسعت ما بين ساقيها لتبدي لي فرجها أكثر و أكثر! على الرغم من قلة الإضاءة إلا انني لمحت كسها المثير الممتع. تصاعدت حدة اناتها في الخواء و كذلك في عقلي!

أحنت نصفها للأمام و دنت بطيزها مني و القت برجليها حول وسطي لانيكها عن قرب. استقر وجهها فوق كتفي و وجهي فوق كتفها ورحت أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي بعنف و قوة لتشنف أذني صرخاتها التي تشق الصمت و تلهب غريزتي. كذلك و لمتعتها و لشبقها البالغ مداه أخذت زوجة مديري الفاتنة السكسي تخمش ظهري بأظافرها التي كانت تنشبها مع كل دفعة من زبي! خمشتني مرات عديدة فكنت مع كل خمشة تحرق جلدي , أحس بشهوتي تتزايد و تتصاعد بما لا مزيد عليه! تزايدت حدة نياكتي لجيلان فرحت أنيكها بقوة مضاعفة حتى أحسست بتوتر بخصيتي لدرجة الانفجار! أحسست منيي سينبجس منهما بقوة! سحبت زبي من كس مديرة زوجتي الفاتنة السكسي سريعاً ثم انبجس منيي بقوة عل ى أرضية الغرفة الخالية! أن أنيك زوجة مديري الفاتنة السكسي وفي حفلة وداع زوجها رجل الأعمال كان متعة لا تقاوم, لذة لا تدانيها لذة! أن تتخيرني تلك الحسناء الغانية و تتذوق زبي من وسط مئات الأزيار كان إضافة إلى سجل فحولتي أعتز به! انتهينا لاهثين تكاد تتقطع أنفاسنا من فرط لهاثنا المتواصل و نظفنا عضوينا من منيي و منيها ! لحظات ثم لبسنا مجدداً ما كنا قد قلعناه ثم قصدنا الحمام سوياً فرحنا ننظف جيداً أنفسنا مجدداً قبل أن نذهب إلى حيث يقام الحفل في الطابق الثاني. وهم جالسون على إحدى الأرائك الممتدة, كان أصدقاؤنا في انتظار جيلان زوجة مديري الفاتنة السكسي. اتضح لنا أن زوجها رجل الأعمال قد أثقل في الشراب حتى سكر و غاب عن وعيه واستلقى فوق تلك الأريكة الجلدية! قررت أن أوصلهما إلى الفيلا خاصتهما يكون ذلك قرار رابحاً لي! نعم كان ذلك قرار منحني مزيداً من المتعة القاصية وفي عقر دار مديري!! هنالك ركبت جيلان زبي و امتطه كأنني حصان وهي فارس فهي تقودني! نعم كانت جيلان تقود عجلة النيك فتهبط و تصعد و يداها فوق راسها تارة ثم فوق كتفي تارة و تدور فوق زبي كالرحى تارة و تهرسني بكسها بان تتقدم و تتأخر فوق زبي! هنالك ناكتني زوجة مديرتي الفاتنة السكسي وهناك شاهدت عريها كاملاً كما نكتها و شاهدت عريي كاملاً!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى