قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أنيك شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6611" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2yw5ba4e7y.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا على 32 سنة منفصل عن زوجتي و أعيش بمفردي في شقتي و زوجتي لزمت بيت ابيها بعد عام من زواجنا. لم أتعود العط في حياتي إلا في تلك القصة حي ث كنت مكبوتاً جنسياً لترك زوجتي لي فرحت انيك شحاتة ***** و التي اتضح انها شرموطة ترضع زبي و تصنع بي ما لم تصنعه زوجتي طيلة عام من زواجي! في طريق عودتي من عملي كنت أقابل دايما امرأة شحاتة ***** ترتدي ال**** الأسود و جلباً أسوداً كذلك. كانت شابة متوسطة الطول أقرب إلى السمنة منها إلى النحافة. اعتقدتها جميلة و هي كذلك فعلاً! كانت عيناها مرسومتان تحت ال**** بالكحلة و تثيرك منها تلك ألأيدي الرخصة البنان التي تحس أنها لم تألف التسول من قبل. كنت دائماً ما أراها فوق نفق لا أذكر اسمه من أنفاق الإسكندرية حيث منطقة عملي.</p><hr /><p>لم اكن اعلم انها ***** شحاتة شرموطة ترضع زبي و تطاوعني و تأتي معي في شقتي الفارغة إلا من أثاث بسيط إلا بعد أن دعوتها إلى سيارتي المتواضعة فوافقت على الفور. يبدو انها كانت تعلم نيتي و يبدو انها كانت جاهزة. صعدت بجانبي والصمت سيد الموقف وكانت تلك اول مرة أصطحب في سيارتي شحاتة ***** إلى شقتي حيث أنيكها و ترضع زبي. كانت تلك أول مرة أتشاقى فيها خارج المنزل! في سيارتي طلبت منها أن ترفع نقابها! رفعته بلا تردد! كانت حسناء لم اخطئ تقدير عمرها الذي كان سبعة وعشرين عاما! طلبت منها ان تحكي لي قصتي فأبت و قبل أن تضاجعني طلبت الثمن! 300 حنيه ثمن ساعة ترضع زبي و أنيكها فيها في شقتي!</p><hr /><p>وصلنا إلى شقتي و طلبت منها ان تسدل ال**** ففعلت و صعدنا الاسانسير!! دلت بجراة و كانها قد تعودت ولوج شقق الرجال. سالتها: بصراحة .. أنت روحتي مع حد غيري؟! فسألتني: وده هيفرق معاك؟! في الحقيقة لم تكن تفرق كثيراً فابتسمت وقلت: طيب أدخلي أوضة النوم… أجهزي على ما ادخل الحمام… أومأت برأسها و ارتسمت على شفتيها الثخينتين ابتسامة اللامبالي! كانت تلك المرأة شحاتة ***** وليست ***** شحاتة لان صفة الشحاتة سبقت نقابها؛ أو هي تنقبت لتمارس الشحاتة و امور أخرى منها أن ترضع زبي و أزباب أخرى غيري! ابتلعت في الحمام قرص فياجرا مع جيو بوكس و أحضرت زجاجة براندي الخمر التي أحبها ودخلت عليها!! فاجأتني بجسم بض شهي و بزاز كبيرة خرجت خارج قميصها!! اقتربت منها فإذا برائحتها تصدم انفي!! طلبت منها ان تستحم فاعتذرت بانها ستتاخر عن زوجها!! أغريتها بمائتين جنيه ثمن ساعة اخرى فوافقت!! نهضت فترجرجت بزازها و طيزها من خلف قميصها فصفعتها عليها و هي تستدبرني فنظرتني شزراً و راحت تستحم! صببت من الخمر وملئت كاسين و احد لي و آخر لتلك الشحاتة! عادت و عرضت عليها: خدي أشربي… تناولته و شربت و طعم الخمر اللاذع أغمض عينيها وهي تتجرعها!! أضحكتني و شربت كاسين! كدت أنسى انني انيك شحاتة ***** شرموطة و احسبها زوجتي التي احببتها كثيراً و انفصلت عني! كنت اشتاق زوجتي بشدة التي احببتها و لم أدر باي جريرة تركتني!! زوجتي اسمها سلوى اعشقها بشدة لم تكمل معي العام و على أقل غضبة مني و سباب انفصلت عني!! عشرة دقائق و عادت أسخن شحاتة ***** ملفوفة بالبشكير فوق بزازها و نصفها!! كنت قد طلبت منها أن ترتدي قميصاً أحمر لزوجتي قد نسيته عندي! كانت لدي رغبة في أن أضاجع زوجتي في جسد امرأة اخرى و إن كانت شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي كما لم تفعل زوجتي من قبل! كان شعرها يقطر ماءً فأثارتني جداً! سألتها و أنا أشتم خصلة شعرها: معرفتش اسمك… رمقتني بجرأة و بسمة و قالت: واسمي يهمك في حاجة… قلت: عشان لما أنيكك أنطق أسمك…. نظرت لي و حدقت في بشدة وقالت: سهير… كانت بجانبي على السرير فملت عليها وأخذت شفتيها في شفتي ثم أدخلت لساني وعلقت من ريقها وأدخلت لسانها وعلقت من ريقي . ثم أخذت أقبلها علي رقبتها ووجنتيها ثم نزلت بفمي وشفتاي ما بين بزازها و راحت شحاتة ***** شرموطة تتأوه من المُحن ثم وبأناملي وبحركات دائرية علي سطحي بزازها دون الحلمات ثم قبضت علي الحلمات قبضة قوية ندت منها صرخة و آهة مثيرة. ثم أخذت أحد حلمتيها الطويلتين بين شفتي ورحت أمص وأرضع وهي تتأوه وتقول أح ..أح ..أح بالراحة أرجوك ..ثم طلبت منها ان تستلقي علي ظهرها. كنت أخالها زوجتي سلوى بقميص نومها !! صعدت فوقها وأخذت مرة أخري حلمتها اليسرى البنية بين شفتي ثم نزلت منها إلى سوتها بالتقبيل وبيدي ألعب في كسها!… </p><p>وشرعت ألعق وألحس فخذي أحلى شحاتة ***** ثم رفعت راسي للأعلى قليلا وأصبحت أشم رائحة كسها والحس كسها من الخارج من فوق البظر والشفرات و أحلى شحاتة ***** شرموطة تتأوه وتتوجع وتغنج ورفعت رجليها للأعلى ووضعت راسي بين فخذيها ولساني يمص أفخاذها البيضاء الناعمة الملساء وأحرك لساني وكأنه فرشاة ترسم بها على لوحة رسام فنان !!! وأصبحت أشم كسها وبظرها وشفايفها ’!!أوف علي شفرات كسها العريضة اللذيذة !! أمصهم من الخارج والحس بهما وادخل لساني بشكل دائري وحلزوني وللأعلى وللأسفل وافتح بأصابع يدي لأدخل إصبعان اثنان في شق كسها وإصبع آخر يداعب بظرها بسرعة ولساني هايم وغايص في كسها وهي تشد وتعصر ملاءة السرير وتشد شعري وتقول : أم ..آه.. لأ.. لأ..لا.. أوه.. أي ..ياي.. ياي.. حبيبي أنت حامي نيكني.. نكيني ..نيكني آآآآآح… نيكيني آه أم آووه أي ياي !!!</p><p>فتحت رجليها وباعدتهم عن بعضهم وأصابع يدي الأخرى تحت طيزها تداعب خرم طيزها وبنفس اللحظة لساني يستنشق ماء الورد والمهلبية وعصير كسها الرائع الوردي الشهي اللذيذ وإنتصب زبي كالحارس الغاضب بل كالنسر الجائع ليداعب كسها وزنبورها من الخارج وفركت زبي بزنبورها ودلكته بشفايف كسها حتى أنها استسلمت واستسلم جسمها الأبيض البض وكل ما فيها يرجو مني أن ادخل زبي في كسها ثم أصبحت تترجي في وتقول لي : حبيبي أرحمني… نااااار أوه.. أف ادخل زبك في كسي… نيكني.. أنا عاوزة اتناك أرجوك دخله دخله حبيبي نيكيني نيكني … وبعد أن داعب زبي كسها من الخارج أدخلته رويدا.. رويدا في كسها وعلى مهل حتى دخل كله لخضيتي وأصبحت ادخله وأخرجه بسرعة وقوه وهي تهتز وبزازها تهتز من على السرير وا يتخبطان في بعضهما البعض وهي بيدها تقرصها وتفركها وتلعب في حلمات بزازها وطلبت مني أن ارضعهما .. قالت : ارضع.. ارضع مص بزازي مصهم حبيبي أصبحت أمص وأعض حلمات أثدائها.. وزبي في داخل كسها وهي تصرخ بشده آووه أمم آه ياي نيكيني كمان وكمان ني كيني أنت نييكي والراجل بتاعي آه أم ..لغاية ما شعرت ان لبني سينزل مني قبل القذف.. ثم طلبت من احلى و اغنج شحاتة ***** شرموطة أن تركع على أربعتها فوجدتها تأخذ وضع السجود وارتكزت بكل جسدها علي كفيها وركبتيها ثم أتيت من خلفها فوجدت كسها أمامي واضح ومفتوح و سمين وأمسكت برأس زبي ودعكتها علي شفرات كسها البارز من الخلف فانتصب زبي وشد جامد قوي وأدخلته في كسها للخصيتي وأحسست أنني خبطت شيئاً ما داخل كسها فرأيتها ترتعش بشدة وبعنف ثم طلبت مني أن أتوقف ولم أطاوعها و و اصلت بالإدخال والإخراج وبسرعة وعنف بها . بدأت أقترب من القذف , ولكي أحصل علي قمة المتعة, قمت بسحبها برفق إليَّ وزبي داخلها , وجلست على السرير , ومازال زبي راشق في كسها,وهي جالسة علي زبي ! عندها قذفت بشكل رهيب , وصدرت منها رعشة معي شديدة عصرت فيها زبي بشدة فاستخلص رحيق خصيتي!! ارتعشت بشدة و أنا أنيك شحاتة ***** شرموطة فأرعشتني مثلما أرعشتها و كلالنا أحس بالمتعة فقذفت و قذفت!! ارتمينا من جديد و كلانا لاهث يترجرج صدره!! حطت يدها من جديد فوق زبي فانتشب في كفها! طلبت منها ان ترضع زبي فراحت تنزل من صدري لحساً و رشفاً حتى وصلت لزبي!! التقمته وراحت تتحسه بشهوة لا تكاد تنقطع من شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي!! راحت تدغدغ أحاسيسي وهي ترضع زبي و تلوكه برطب حار فمها! كانت أحلى شحاتة ***** شرموطة تتغنج وهي تبرش زبي كما تبرش السواك باسنانها فكان ان انتصب زبي بشدة و أثارتني بعنف فرحت ازمجر: كفاية… كفاية بقلك..فخلعت زبي من فمها وهي تبتسم! طلبته منها ان تمتطيه فامتطته و التف لحم كس احلى ***** شرموطة ترضع زبي حول ذكري لتقوم وتصعد عليه في حركات ذات ثقل و تستدجير بنصفها و طيازها الثقيلة و هي تطحن زبي و تقوم و تهبط عليه و انا احس بحراراته الشديدة تسخن جسدي من جديد! كانت غنجة أراها تعودت على ركوب قضبان الرجال وهخي تستند باطراف اصابعها فوق الملاءة وتشب بجسدها و تفرك بزازها و هي تنيك نفسها و انا في متعة شديدة! أستثارتني احلى شحاتة ***** شرموطة بدلعها فوق زبي فالتقطت بزازها التي كانت تضطرب فوق صدرها لأقفش فيهما بشدة وتتاوه و تختلج تعابير وجهها: آآآآآه..آآآآآآح…كسيييييييييييييي آآآآآآآآآآوف..و غذا بكسها يضيق الخناق حول لحم زبي و يعتصره بداخله كأنما له عليه ثار! مالت بنصفها فوقي فالتقمت حلمتها و تناولتها بالرضاعة و الشد و الفرك وهي ترهز فوق نصفي حتى اطلقت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهة آسرة مثيرة طويلة حلبت فيها زبي وشفطت رحيقه!! ارعشت جسدي برعشتها و تقلص عضلات حوضها!! قذفت من جديد و انا لاهث منقطع الأنفاس!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6611, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/2yw5ba4e7y.jpg[/IMG] أنا على 32 سنة منفصل عن زوجتي و أعيش بمفردي في شقتي و زوجتي لزمت بيت ابيها بعد عام من زواجنا. لم أتعود العط في حياتي إلا في تلك القصة حي ث كنت مكبوتاً جنسياً لترك زوجتي لي فرحت انيك شحاتة ***** و التي اتضح انها شرموطة ترضع زبي و تصنع بي ما لم تصنعه زوجتي طيلة عام من زواجي! في طريق عودتي من عملي كنت أقابل دايما امرأة شحاتة ***** ترتدي ال**** الأسود و جلباً أسوداً كذلك. كانت شابة متوسطة الطول أقرب إلى السمنة منها إلى النحافة. اعتقدتها جميلة و هي كذلك فعلاً! كانت عيناها مرسومتان تحت ال**** بالكحلة و تثيرك منها تلك ألأيدي الرخصة البنان التي تحس أنها لم تألف التسول من قبل. كنت دائماً ما أراها فوق نفق لا أذكر اسمه من أنفاق الإسكندرية حيث منطقة عملي. [HR][/HR] لم اكن اعلم انها ***** شحاتة شرموطة ترضع زبي و تطاوعني و تأتي معي في شقتي الفارغة إلا من أثاث بسيط إلا بعد أن دعوتها إلى سيارتي المتواضعة فوافقت على الفور. يبدو انها كانت تعلم نيتي و يبدو انها كانت جاهزة. صعدت بجانبي والصمت سيد الموقف وكانت تلك اول مرة أصطحب في سيارتي شحاتة ***** إلى شقتي حيث أنيكها و ترضع زبي. كانت تلك أول مرة أتشاقى فيها خارج المنزل! في سيارتي طلبت منها أن ترفع نقابها! رفعته بلا تردد! كانت حسناء لم اخطئ تقدير عمرها الذي كان سبعة وعشرين عاما! طلبت منها ان تحكي لي قصتي فأبت و قبل أن تضاجعني طلبت الثمن! 300 حنيه ثمن ساعة ترضع زبي و أنيكها فيها في شقتي! [HR][/HR] وصلنا إلى شقتي و طلبت منها ان تسدل ال**** ففعلت و صعدنا الاسانسير!! دلت بجراة و كانها قد تعودت ولوج شقق الرجال. سالتها: بصراحة .. أنت روحتي مع حد غيري؟! فسألتني: وده هيفرق معاك؟! في الحقيقة لم تكن تفرق كثيراً فابتسمت وقلت: طيب أدخلي أوضة النوم… أجهزي على ما ادخل الحمام… أومأت برأسها و ارتسمت على شفتيها الثخينتين ابتسامة اللامبالي! كانت تلك المرأة شحاتة ***** وليست ***** شحاتة لان صفة الشحاتة سبقت نقابها؛ أو هي تنقبت لتمارس الشحاتة و امور أخرى منها أن ترضع زبي و أزباب أخرى غيري! ابتلعت في الحمام قرص فياجرا مع جيو بوكس و أحضرت زجاجة براندي الخمر التي أحبها ودخلت عليها!! فاجأتني بجسم بض شهي و بزاز كبيرة خرجت خارج قميصها!! اقتربت منها فإذا برائحتها تصدم انفي!! طلبت منها ان تستحم فاعتذرت بانها ستتاخر عن زوجها!! أغريتها بمائتين جنيه ثمن ساعة اخرى فوافقت!! نهضت فترجرجت بزازها و طيزها من خلف قميصها فصفعتها عليها و هي تستدبرني فنظرتني شزراً و راحت تستحم! صببت من الخمر وملئت كاسين و احد لي و آخر لتلك الشحاتة! عادت و عرضت عليها: خدي أشربي… تناولته و شربت و طعم الخمر اللاذع أغمض عينيها وهي تتجرعها!! أضحكتني و شربت كاسين! كدت أنسى انني انيك شحاتة ***** شرموطة و احسبها زوجتي التي احببتها كثيراً و انفصلت عني! كنت اشتاق زوجتي بشدة التي احببتها و لم أدر باي جريرة تركتني!! زوجتي اسمها سلوى اعشقها بشدة لم تكمل معي العام و على أقل غضبة مني و سباب انفصلت عني!! عشرة دقائق و عادت أسخن شحاتة ***** ملفوفة بالبشكير فوق بزازها و نصفها!! كنت قد طلبت منها أن ترتدي قميصاً أحمر لزوجتي قد نسيته عندي! كانت لدي رغبة في أن أضاجع زوجتي في جسد امرأة اخرى و إن كانت شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي كما لم تفعل زوجتي من قبل! كان شعرها يقطر ماءً فأثارتني جداً! سألتها و أنا أشتم خصلة شعرها: معرفتش اسمك… رمقتني بجرأة و بسمة و قالت: واسمي يهمك في حاجة… قلت: عشان لما أنيكك أنطق أسمك…. نظرت لي و حدقت في بشدة وقالت: سهير… كانت بجانبي على السرير فملت عليها وأخذت شفتيها في شفتي ثم أدخلت لساني وعلقت من ريقها وأدخلت لسانها وعلقت من ريقي . ثم أخذت أقبلها علي رقبتها ووجنتيها ثم نزلت بفمي وشفتاي ما بين بزازها و راحت شحاتة ***** شرموطة تتأوه من المُحن ثم وبأناملي وبحركات دائرية علي سطحي بزازها دون الحلمات ثم قبضت علي الحلمات قبضة قوية ندت منها صرخة و آهة مثيرة. ثم أخذت أحد حلمتيها الطويلتين بين شفتي ورحت أمص وأرضع وهي تتأوه وتقول أح ..أح ..أح بالراحة أرجوك ..ثم طلبت منها ان تستلقي علي ظهرها. كنت أخالها زوجتي سلوى بقميص نومها !! صعدت فوقها وأخذت مرة أخري حلمتها اليسرى البنية بين شفتي ثم نزلت منها إلى سوتها بالتقبيل وبيدي ألعب في كسها!… وشرعت ألعق وألحس فخذي أحلى شحاتة ***** ثم رفعت راسي للأعلى قليلا وأصبحت أشم رائحة كسها والحس كسها من الخارج من فوق البظر والشفرات و أحلى شحاتة ***** شرموطة تتأوه وتتوجع وتغنج ورفعت رجليها للأعلى ووضعت راسي بين فخذيها ولساني يمص أفخاذها البيضاء الناعمة الملساء وأحرك لساني وكأنه فرشاة ترسم بها على لوحة رسام فنان !!! وأصبحت أشم كسها وبظرها وشفايفها ’!!أوف علي شفرات كسها العريضة اللذيذة !! أمصهم من الخارج والحس بهما وادخل لساني بشكل دائري وحلزوني وللأعلى وللأسفل وافتح بأصابع يدي لأدخل إصبعان اثنان في شق كسها وإصبع آخر يداعب بظرها بسرعة ولساني هايم وغايص في كسها وهي تشد وتعصر ملاءة السرير وتشد شعري وتقول : أم ..آه.. لأ.. لأ..لا.. أوه.. أي ..ياي.. ياي.. حبيبي أنت حامي نيكني.. نكيني ..نيكني آآآآآح… نيكيني آه أم آووه أي ياي !!! فتحت رجليها وباعدتهم عن بعضهم وأصابع يدي الأخرى تحت طيزها تداعب خرم طيزها وبنفس اللحظة لساني يستنشق ماء الورد والمهلبية وعصير كسها الرائع الوردي الشهي اللذيذ وإنتصب زبي كالحارس الغاضب بل كالنسر الجائع ليداعب كسها وزنبورها من الخارج وفركت زبي بزنبورها ودلكته بشفايف كسها حتى أنها استسلمت واستسلم جسمها الأبيض البض وكل ما فيها يرجو مني أن ادخل زبي في كسها ثم أصبحت تترجي في وتقول لي : حبيبي أرحمني… نااااار أوه.. أف ادخل زبك في كسي… نيكني.. أنا عاوزة اتناك أرجوك دخله دخله حبيبي نيكيني نيكني … وبعد أن داعب زبي كسها من الخارج أدخلته رويدا.. رويدا في كسها وعلى مهل حتى دخل كله لخضيتي وأصبحت ادخله وأخرجه بسرعة وقوه وهي تهتز وبزازها تهتز من على السرير وا يتخبطان في بعضهما البعض وهي بيدها تقرصها وتفركها وتلعب في حلمات بزازها وطلبت مني أن ارضعهما .. قالت : ارضع.. ارضع مص بزازي مصهم حبيبي أصبحت أمص وأعض حلمات أثدائها.. وزبي في داخل كسها وهي تصرخ بشده آووه أمم آه ياي نيكيني كمان وكمان ني كيني أنت نييكي والراجل بتاعي آه أم ..لغاية ما شعرت ان لبني سينزل مني قبل القذف.. ثم طلبت من احلى و اغنج شحاتة ***** شرموطة أن تركع على أربعتها فوجدتها تأخذ وضع السجود وارتكزت بكل جسدها علي كفيها وركبتيها ثم أتيت من خلفها فوجدت كسها أمامي واضح ومفتوح و سمين وأمسكت برأس زبي ودعكتها علي شفرات كسها البارز من الخلف فانتصب زبي وشد جامد قوي وأدخلته في كسها للخصيتي وأحسست أنني خبطت شيئاً ما داخل كسها فرأيتها ترتعش بشدة وبعنف ثم طلبت مني أن أتوقف ولم أطاوعها و و اصلت بالإدخال والإخراج وبسرعة وعنف بها . بدأت أقترب من القذف , ولكي أحصل علي قمة المتعة, قمت بسحبها برفق إليَّ وزبي داخلها , وجلست على السرير , ومازال زبي راشق في كسها,وهي جالسة علي زبي ! عندها قذفت بشكل رهيب , وصدرت منها رعشة معي شديدة عصرت فيها زبي بشدة فاستخلص رحيق خصيتي!! ارتعشت بشدة و أنا أنيك شحاتة ***** شرموطة فأرعشتني مثلما أرعشتها و كلالنا أحس بالمتعة فقذفت و قذفت!! ارتمينا من جديد و كلانا لاهث يترجرج صدره!! حطت يدها من جديد فوق زبي فانتشب في كفها! طلبت منها ان ترضع زبي فراحت تنزل من صدري لحساً و رشفاً حتى وصلت لزبي!! التقمته وراحت تتحسه بشهوة لا تكاد تنقطع من شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي!! راحت تدغدغ أحاسيسي وهي ترضع زبي و تلوكه برطب حار فمها! كانت أحلى شحاتة ***** شرموطة تتغنج وهي تبرش زبي كما تبرش السواك باسنانها فكان ان انتصب زبي بشدة و أثارتني بعنف فرحت ازمجر: كفاية… كفاية بقلك..فخلعت زبي من فمها وهي تبتسم! طلبته منها ان تمتطيه فامتطته و التف لحم كس احلى ***** شرموطة ترضع زبي حول ذكري لتقوم وتصعد عليه في حركات ذات ثقل و تستدجير بنصفها و طيازها الثقيلة و هي تطحن زبي و تقوم و تهبط عليه و انا احس بحراراته الشديدة تسخن جسدي من جديد! كانت غنجة أراها تعودت على ركوب قضبان الرجال وهخي تستند باطراف اصابعها فوق الملاءة وتشب بجسدها و تفرك بزازها و هي تنيك نفسها و انا في متعة شديدة! أستثارتني احلى شحاتة ***** شرموطة بدلعها فوق زبي فالتقطت بزازها التي كانت تضطرب فوق صدرها لأقفش فيهما بشدة وتتاوه و تختلج تعابير وجهها: آآآآآه..آآآآآآح…كسيييييييييييييي آآآآآآآآآآوف..و غذا بكسها يضيق الخناق حول لحم زبي و يعتصره بداخله كأنما له عليه ثار! مالت بنصفها فوقي فالتقمت حلمتها و تناولتها بالرضاعة و الشد و الفرك وهي ترهز فوق نصفي حتى اطلقت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهة آسرة مثيرة طويلة حلبت فيها زبي وشفطت رحيقه!! ارعشت جسدي برعشتها و تقلص عضلات حوضها!! قذفت من جديد و انا لاهث منقطع الأنفاس! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
أنيك شحاتة ***** شرموطة ترضع زبي
أعلى