اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أول تجربة جنسية مع المدير النياك في الفندق

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
yi1yzrhx0b.jpg

أهلاً بأصدقائي. أنا اسمي سحر والنهاردة هأحكيلكم أول تجربة جنسية مع المدير . أنا منظمة حفلات ومناسبات وبأشتغل في شركة صغيرة في المعادي في القاهرة. أحنا شركة صغيرة نسبياً فيها 12 موظف بس في الفريق بتاعنا. المدير بتاعنا اسمه استاذ مازن وهو عنده تقريباً 37 سنة وهو شخص متعاون جداً. عمري ما شكيت في نواياه من ناحية الموضوع ده لما كان بيمتدح القميص اللي لبساه أو الجينز. ممكن كان تفكيري طفولي أوي اني ما جاش في بالي أفهم نواياه. هو كان متعود يدي حوافز صغيرة للتيم كله كل ما ننظم أي مناسبة مهمة. كل التيم كان بيبقى سعيد بأستاذ مازن. وفي يوم استدعاني على مكتبه. خبطت على الباب، ممكن أدخل؟ رد عليا: “آه، سحر، تمام أتفضلي. ها، إزاي الشغل عامل ايه. وايه اللي حصل في أوردر الورد.” كان شكل الكلام بريء وعملي بالأسئلة الرسيمة دي. قلت له: “حضرتك الأوردر في الطريق، وغالباً هنستلمه على المساء.” “كويس، على الفكرة إنتي شكلك جميلة أوي في القميص الأصفر اللي أنتي لبساه.” لما قال كده حسيت بالخجل وابتمست لما باصيت له. عينيه كانت مختلفة شوية النهاردة وكان أهدا من الأيام التانية. باصلي في عيني مباشرة وممكن تقول بنظرة باردة. حسيت بالكسوف شوية وحاولت أبص بعيد عنه. بس فجأة حسيت بحاجة دافية على إيدي. كانت إيد المدير بتلمسني. حاولت أحرك أيدي، لإني أفتكرت إنه حطها بالغلط بس هو ما أعطاني فرصة أشيل أيدي. بصيت على الراجل ده بنظرته الناضجة والمفعمة بالحيوية.

ابتسم وسألني: “بتحبيني قد أيه؟” قلته له: “ايه؟” قال لي: “أيوه بتحبيني ولا لا؟” قلت له: “ايه السؤال الغريب ده حضرتك؟” قال لي: “مش غريب ولا حاجة يا سحر. لو سألتيني نفس السؤال إجابتي هتكون بحيك كتير. بحيك قد الدنيا.” “من فضل حضرتك ممكن نتكلم في الشغل.” “آه بالتأكيد ليه لا. ايه رأيك لو ضاعفت مرتبك وخليتك مديرة تنظيم مناسبات مش مجرد منظمة.” رمى طعمه الأخير. وأنا كنت طمعانة أوي في الطعم ده بصراحة. للحظة فكرت إيه الغلط في عرضه ده. ضعف المرتب ممكن يساعدني كتير في تسديد قرض الشقة بتاعتي وممكن كمان أوفر منه. منصب مديرة تنظيم المناسبات الفخم ممكن يديني دفعة قوية في السي في بتاعي. بصيت على المدير وخهو مبتسم شوية بجوانب شفتيه. وبصيت لتحت على المكتب. وهو اكد عليا: “هل دي غشارة بنعم أم بلا؟” “حضرتك، أنا مش حاسة بحاجة دلوقتي. مش عارفة أقول ايه.” وقف وجاه من ورايا. حط إيده عل كتفي وضغط عليهم شوية. “أنا عارف الموقف ده يا سحر بس أنا بأكدلك على أمانك وخصوصيتك. لو عايز تخلي علاقتنا خارج المكتب ده بس وفي المكتب هنكون مدير وموظفة بس.” كلمته الأخيرة أديتني الراحة. دلوقتي بدأت ايده تتحرك ناحية بزازي. دخل صوابعه ما بين زرارين ولمس السونتيانة الحريرية. المفاجأة أني حسيت بأحساس رائع. ما كنتش عذراء، كنت مارست الجنس في أيام الكلية مع صديقي. بس لمساته كانت كأنها أول تجربة جنسيةبالنسبة لي. عمري ما حسيت بالمحنة ببطء زي كده. قرص على حلماتي وتأوهت من الألم الحلو اللاذع. طلع إيده من قميصي وضغط على كتفي مرة تانية

وبعدين راح على جيبه اليمين وطلع مفتاح. كان مفتاح فندق. أداني المفتاح وقال لي: “هأشوفك في فندق بلو بيرد الساعة خمسة النهاردة تمام؟” خدت المفتاح وحركت رأسي أني موافقة. لإن المدير طلب مني أجي الفندق بس، ما كنش المفروض أطلب منه أسيب الشغل بدري. سيبت المكتب الساعة أربعة ورحت على البيت. جهزت نفسي عشان أول تجربة جنسية مع المدير. أول حاجة نضفت شعر كسي وتحت باطي. وبعدين خدت حمام سريع. حطيت برفان خفيف ورحت على الفندق الساعة 4:55 بالظبط. كان معايا المفتاح عشان كده ما وقفتش في أي حتة. والناس في الفندق ده كانوا عارفني لإني أشتغلت معاهم قبل كده. فتحت الباب وشوفت أستاذ مازن كان موجود بالفعل ولابس بيجامته الزرقاء. كان باين عليه فريش وممتلئ بالحيوية في الوقت ده. كان معاه كوب فيه مشروب برتقالي مصفر. رحب بيا بغنه حضني. البرفان اللي كان حطه هيجني شوية وكتافه القوية مسكت بيا بشكل رائع. حضنته أنا كمان وهو باسني على خدي. “ها، تشربي ايه يا حبيبتي” كلمة حبيبتي ديه منه هيجتني أوي. قلت له: “أي حاجة ساقعة.” “آه أنا حضرتلك ده. وأداني كانز كوكا. وبدأت أشربها ببطء.” بمجرد ما خلصت الكوكا طلب مني ألمس زبه. آه استاذ مازن قلع البيجاما وما كنش لابس حاجة تحتها. كان زبه الأسود عليه رأس محمرة بدت ضخمة ساعتها. حطيت أيديه عليه وكنت حاسة بإندفاعة الجنس تسري في كل جسمي. جذبني المدير من البلوزة ورفعها. ساعدته بإني رفعت دراعي. أول ما شاف السونتيانة السوداء والبزاز الجامدة جواها لعاب سال في بوقه. ما قدرش يقاوم انه يبوسهم. وأنا خدت زبه في إيدي كمان. كنت بأدلكه شوية بشوية. كان بيتأوه من المتعة وبيبوس بزازي. وبعدين فتح رباط السونتيانة بالبوس بس. وقعت السونتانية على الأرض زي التفاح المستوية. كانت برتقالاتي قدامه وهو كان بيبص عليهم زي الذئب. حسس عليا تاني بشهوة عظيمة المرة دي، وضغط على كل بزازي بإيد واحدة بس. وده شعلل حواسي الجنسية في أول تجربة جنسية مع المدير .
قريته أول جزء في قصتي: ” أول تجربة جنسية مع المدير النياك في الفندق – الجزء الأول ” ودلوقتي نكمل بقية القصة. طلب مني المدير النياك إني أقلع كل هدومي. أطعت أوامره وفتحت زرار الجينز، كل ده وهو بيحدق في بزازي. قلعته وهو بص على كيلوتي. حاولت أخبي كسي لما هو قلعني الكيلوت. بس هو شال إيدي من على كسي. وبص على ملعب زبه وسألني: “أنتي لسة حلقاه النهاردة على طول؟” شاورت له بالإيجاب وهو ابتسم. وبعدين قال لي: “وأنا عملت نفس الحكاية!” وكان كلامه صحيح. زبه كان محلوق على نضافة وملمسه ناعم. رفعني في إيديه وحطني على السرير.وتاني حاجة عملها كانت بإنه فرق رجلي على الآخر وعمل مساحة لنفسه. رأسه كانت قدام كسي. وطبع قبلة على فخذي الأيمن. واو، كان شيء مثير ومرعش ليا. جذبت رأسه ناحية كسي وتاني حاجة حسيت بيه كانت رائعة جدااااااً، شفايفه بتلمس شفرات كسي. ياااه. قبل شفرات كسي اللي كانت بتدغدغني زي حصان مجنون. جسمي كله كان هاج بلمسة بسيطة. بدأ المدير دلوقتي يحرك لسانه مع شفايفه على كسي. كان بيلحس كسي وكل المنطقة اللي حواليه. وكان بيلعب في بزازي مع اللحس في كسي، يااااه أي فتاة تموت وتكون في وضع زي ده. فضل يستكشف كسي شوية ويداعب بزازي بزيادة مضطردة. وبعدين وقف . كنت شايفة سوائل لزجة تنساب من على شفايفه. كان حفر ععلى عميق أوي في كسي خلاني أفرغ كل العصارة الجنسية ديه على شفايفه ولسانه.

وبعدين سألني، “تحبي نجرب وضع 69؟” ما أقدرتش أجاوب عليه، بس أعتقد إنه خمن إجابتي وحط زبه الكبير قريب مني. اعتقد ما كنش عندي خيار تاني فبدأت أبوسه. وهو حط زبه في بوقي بنفسه. سواء بوقي كان صغير أو زبه ده كان كبير كان لازم أبذل مجهود عشان أخده في بوقي. رجع على لحس كسي والتقفيش في بزازي. فضلنا على الجنس الفموي للعشرة دقايق التالية على ما أعتقد. زبه كان عنده قدرة كبيرة على التحمل. كان بيزيد بس في الحجم كل ما أمص فيه. وكرد فعل المدير النياك خلى كسي وردي تماماً من خلال اللحس والمص المتكرر عليه. فضلنا على الوضع ده لغاية ما كنت على وشك القذف. “هأاااجيبهم. آه خلاص هأجيبهم … !” “يلا جيبهم يا حبيبتي في بوقي بس يا سحورتي.” أعتقد إنه كان مُصر على شرب عصير كسي. وجسمي أرتعش شوية وشديت رأسه على أقرب ما يمكن لكسي. لسانه كان جوه ثقبي المقدس. وهنا قذفت كل ما لدي في بوقه. المدير شرب شهوتي كلها وبعدين نضف كسي بلسانه. كان حان وقت العرض بعد كده بالنسبة لي. طلعت فوق المدير، وهو عدل جسمه على الوضع التبشيري وحط زبه قريب من فتحة كسي. إيده راحت على بزازي وهزهم شوية. كان كلي هيجان ومستعدة أخد زبه. برعشة بسيطة دفع رأس زبه جوايا وأنا أتمحنت بصوت عالي من المتعة. وهو وقف هناك لثانية بسيطة. وبعديم جات الرعشة التانية. المرة دي نص زبه كان جوه كسي وكنت بتأوه من المتعة. آآهههه، آآهه، ياااااااه يااااااه، آآههههههه …. !

المدير بدأ يبوسني دلوقتي، وكان بيبوسني على خدودي وكتافي وشفايفي وبزازي. وزبه كان بيرتحل جوه وبره كسي. دفعاته كان ثابتة أوي زي راجل كامل وهو كان بينكني زي ما أكون عاهرة رخيصة شاقطة من على جنب الطريق. أول ما وصل زبه كله جوه كسي؛ حسيت كأني في السما السابعة. كنت محظوظة لإن عندي مدير زي ده. فضل على الوضع اللتبشيري لحوالي 100 دقايق وبعدين طلع زبه من كسي. والحاجة التانية اللي كان عايزها كان الوضع الكلبي. ومن غير الوضع ده السكس لا يمكن يكتمل. راح ورايا وأنا عملت نفسي قدامه زي الكلبة. بدأ يثيرني بإنه يدعك زبه على كسي. كان بيدغدغني وأنا مشتاق أخده جوايا. قلت له: “يلا بقى يا مستر أديني زبك.” ابتسم وقال لي: “خدي كله بنفسك.” فهمت اللي هو كان يقصده. ثبت جسمه وزبه وأنا أندفع شوية لورا. ما قدرتش أخد زبه جوايا في أول محاولتين تلاتة. بس في النهاية نجحت في إني أخد جزء من الرأس جوايا. وبعدين المدير جذبني من وسطي وبدأ ينيكني تاني. المرة دي زبه كان وصل لأعمق جزء في كسي وأداني الرضا الكامل. قذفت مرة تانية والمرة دي على زبه. وده هيجه أكتر وأكتر. جذب بزازي وبدأ ينيكني زي نجوم البورنو. كنت بتأوه بصوت عالي دلوقتي وزبه كان بيدخل ويخرج بسرعة عالية. ضربني المدير على طيز عدة مرات لغاية ما خلى طيزي أحمرت وبعدين فرغ كل منيه عميقاً جوايا. يااااه. القذف الساخن ده أثارني إلى أبعد مدى وخلاني جيبت شهوتي تاني. المرة دي عصارتي تلاقت معاه لول مرة. ببطء المدير النياك طلع زبه من كسي وباسني على ضهري. وبعدين ببطء جذبني من بزازي وقال لي: “بحبك يا حبيبتي!” همست له: “بحبك يا مستر.” “لا أنا مش مستر خلاص. قول لي يا مازن لما نكون مع بعض لوحدنا، ممكن تناديني مستر في المكتب.” “حاضي يا مازن.” قمنا ولبسنا هدومنا و المدير النياك إداني 400 جنيه وشكرني على الجنس الرائع ده. وزي ما وعدني المرتب والمنصب بتاعي في التيم زاد خلال شهر واحد بس.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى