اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية أول مرة مع جيمي

A

Azzo_2002

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
9 أبريل 2026
المشاركات
3
مستوى التفاعل
2
نقاط نودزاوي
84
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
مساء الفل ع الناس الكل
اولا قبل ما اعرفكم بنفسي حابب أوضح اني جاي مش شاذ و وفي فرق رهيب ما بينهم الفرق باختصار ان جاي يعني انا ميولي للولاد فقط لا غير انما شاذ فيما معناه باختصار جد عايز يرضي شخوتة أو يا البلدي بدخل بتاعة ف أي فتحة ولاد بنت كلبة أي حاجة يفضي فيها لبنة
I, m for gay only
وإليكم تقاصيل حكايتي
أنا عز، ٢٤ سنة، شغال باريستا في كافيه كبير في هاي سند بالساحل الشمالي. الصيف ده الشغل نار، الناس بتيجي كتير، والجو حلو بس الدوام طويل.
من شهر ونص جيمي بدأ يشتغل ويتر في نفس الكافيه. ولد ۲۲ سنة، طويل شوية، بشرته بيضة ناعمة، عيونه خضرا فاتح، شعره بني ناعم، وابتسامته كيوت أوي لدرجة إن الستات والولاد كلهم بيبصوا عليه. بس هو مكسوف جداً، بيتكلم بهدوء، وبيحمر وشه لما حد يمدحه.
في الأول كنت ببص عليه عادي، بس مع الوقت بدأت ألاحظ حاجات صغيرة:
لما بنكون بنشتغل جنب بعض، بيبص عليا أكتر من اللازم، وبيبتسم لما أقوله "شكراً يا جيمي". كمان مرة شفته وهو بيغير تيشرت في أوضة الموظفين، جسمه ناعم ومشدود، مش عضلي قوي بس شكله حلو أوي.
بدأت ألمحله بشكل خفيف.
مثلاً لما بنقفل الشيفت بالليل، أقوله: "يا جيمي، النهارده شكلك حلو أوي"، فيحمر وشه ويقول "شكراً يا عز" بصوت واطي.
أو لما بنروح نجيب حاجة من المخزن، أقرب منه أكتر من اللازم وأحس إنه مش بيبعد.
اليوم ده كان يوم أوف، الجو حلو جداً، الشمس مش قوية أوي. خلصنا الشيفت الساعة ٤ العصر، وكنا رايحين نرجع للسكن اللي بنقعد فيه مع بعض (شقة صغيرة في كومباوند قريب من الكافيه).
في الطريق، وإحنا ماشيين جنب بعض على الكورنيش، قلت له بطريقة عادية:
"يا جيمي، أنا لاحظت إنك بتبص عليا كتير اليومين دول.. في حاجة؟"
سكت ثواني، وبعدين قال بصوت مكسوف: "أنا.. أنا مش قصدي.. بس.. أنت شكلك حلو يا عز، وبتعاملني كويس."
ابتسمت وقربت منه شوية وأنا بنمشي، وقلت له بهمس: "أنا كمان بحب أبص عليك. جسمك ناعم ووجهك كيوت أوي.. بيخليني أفكر فيك كتير."
حمر وشه جامد، بس ما ردش. بس لاحظت إنه بقى يمشي أقرب لي.
وصلنا الشقة، دخلنا، والجو كان هادي. مفيش حد غيرنا. قعدنا على الكنبة نرتاح، وفتحت التكييف. بعد شوية قلت له:
"تعالى يا جيمي، تعالى نقعد جنب بعض.. أنا عايز أتكلم معاك في حاجة."
قعد جنبي، مسافة صغيرة بس. حطيت إيدي على ركبته بهدوء، وقلت:
"أنا مش عايز أضغط عليك.. بس أنا بحس إن فيه حاجة بينا. لو أنت مش مرتاح قولي وننسى الموضوع."
بص للأرض، وبعدين رفع عينيه وقال بصوت هامس: "أنا.. أنا كمان بحس كده.. بس أنا مكسوف أوي يا عز، وأول مرة أحس بحاجة زي كده مع ولد."
ابتسمت، قربت أكتر، وحطيت إيدي على خده بلطف.
"خلاص.. متخافش. أنا هاخد المبادرة."
قربت وشي من وشه، وباستُه بوسة خفيفة أولاً على شفايفه. تردد ثواني، وبعدين رد البوسة بهدوء. البوسة اتطولت، وبقت أعمق. لساني دخل بقه، ولحست لسانه، وهو بدأ يتنهج.
إيدي نزلت على صدره، وبدأت أدلكه من فوق التي شيرت. هو كمان حط إيده على فخدي، وبدأ يلمس بحياء.
قلت له وأنا ببص في عينيه:
"عايز نكمل يا جيمي؟"
بص لي بعيون مليانة رغبة وخجل في نفس الوقت، وهز راسه "أيوة"
البوسة بقت عميقة وجوعانة. كنت ماسك وشه بإيدي الاتنين وببوسه بشراهة، لساني بيدور في بقه، وبلعابنا بيختلط. جيمي كان بيتنهد في بقي وإيده بتشد تي شيرتي بقوة. بعد ما فصلنا البوسة، شفايفه كانت محمرة ومبلولة.
قلت له بهمس خشن:
"يا جيمي.. أنا مش قادر أستنى أكتر. تعالى الأوضة."
مسكت إيده ورحنا أوضة النوم. الجو كان دافي، والشمس الغروب بتدخل من الستارة نص المفتوحة وبتضيء السرير. قعد جيمي على طرف السرير، لسه وشه محمر ومكسوف. وقفت قدامو وببص في عينيه، وبدأت أقلع تي شيرتي ببطء، بينت صدري وبطني الناعم المشدود من الشغل في الكافيه.
"شوف يا جيمي.. جسمي ده كله هيبقى ليك النهارده."
عينيه اتسعت وهو بيبص عليا بنهم وخجل. قربت منه، قلعت تي شيرته كمان. جسمه كان ناعم زي الحرير، بيضة، صدره مفروض شوية، حلماته وردي صغيرة واقفة. انحنت عليه وبدأت ألحس حلمته اليمين بلساني، أدور حواليها، أعضها بلطف وبعدين أمصها بقوة. جيمي قفل عينيه وتنهّد بصوت عالي:
"آآآه يا عز.. ده بيخليني أرتعش.. مص أقوى.. آه."
إيده نزلت على ضهري وهو بيدلكني بحرارة. بعدين جريء شوية وحط إيده على زبي من فوق الشورت، حس إنه واقف جامد وسميك. مسكته وقال بصوت مكسور:
"يااه.. زبك كبير يا عز."
قلعنا الشورت مع بعض. زبي طلع واقف سيخ، طوله حوالي ١٧ سم، سميك، راسه محمرة وبتلمع من اللبن الشفاف. زب جيمي كان أحلى منظر: ١٨ سم، ناعم، فاتح اللون، راسه وردي كيوت زيه، وبيترعش من الإثارة. كان مليان ددمم وواضح إنه مش متعود.
ركعت قدامو على السرير، مسكت زبه بإيدي الاتنين، وبصيت له في عينيه:
"هامصه يا جيمي.. لو حبيته قولي."
هز راسه بسرعة وقال: "أيوة.. بس أنا خايف أجي بسرعة."
ابتسمت وقربت راس زبه من شفايفي. بدأت ألحس الراس ببطء، أدور لساني حواليها، ألعق اللبن اللي نزل، وبعدين فتحت بقي ودخلته كله جوايا. بدأت أمصه بإيقاع بطيء، أطلع وأنزل، أحطه لحد ما يوصل حلقي وأرجع أطلعه. كنت بأستخدم لساني تحت الراس وأنا بمصه. جيمي ماسك في شعري وهو بيئن بصوت حلو ومكسور:
"آآآه يا عز.. بقك سخن أوي.. مص أعمق.. آه آه.. أنا هاجي لو كملت كده."
وبعد دقيقتين قال بلهفة: "يا عز.. أنا عايز أمصك كمان.. تعالى."
قمت، نيته جنبه على السرير في وضع الـ69. زبي فوق وشه مباشرة، وزبه رجع في بقي. بدأ يلحس زبي بخجل أولاً، يدور لسانه على الراس، بعدين فتح بقه ودخله. كان مبتدئ، بس كان بيحاول ياخد أكتر، يمصه ويطلعه ببطء. بنمص بعض في نفس الوقت، أصوات "غل.. غل.. غل" بتملّي الأوضة، والعرق بدأ ينزل من جسمينا.
بعد حوالي ١٠ دقايق وقفت، جلبت زجاجة اللوب من الدرج. حطيت كمية كويسة على زبي وعلى إصبعي. نيته على ضهره، رفعت رجليه على كتافي، وبدأت أدلك فتحة طيزه بلطف بإصبعي الوسطى.
"هدخل صباعي الأول.. لو وجعك قولي يا جيمي."
دخلت الصباع ببطء جداً. طيزه كانت ضيقة نار وسخنة. جيمي قبض على الشرشف وقال:
"آه.. غريب.. بس حلو.. كمل يا عز.. آه."
حركت الصباع جواه، أدخله وأطلعه، وبعدين حطيت التاني. وسّعته كويس لمدة ٥ دقايق، وهو بيئن ويلف وسطه: "آه آه.. طيزي بقت مبلولة.. عايز زبك دلوقتي."
حطيت راس زبي على الفتحة، وبصيت له:
"هدخل يا كيوت.. خد نفس عميق."
ضغطت ببطء.. الراس دخلت أولاً، جيمي صرخ صرخة خفيفة: "آآآه يا عز.. بطيء.. آه وجعني شوية." وقفت ثواني لحد ما ارتاح، بعدين زققت زبي كله جواه تدريجياً لحد ما بطني لمست طيزه. كان ضيق جداً، بيضغط على زبي بقوة.
بدأت أنيكه ببطء أولاً: أدخل كله وأطلع تقريباً كله، بعدين أرجع أدخل. الإيقاع كان منتظم، كل دخلة بتطلع صوت "كخ.. كخ.." خفيف. جيمي بقى يئن بصوت أعلى:
"آه آه.. نيكني يا عز.. أحسن كده.. أقوى شوية.. طيزي بقت مليانة زبك.. آه."
زودت السرعة، بدأت أضرب طيزه بقوة أكبر. السرير بيترج، وجسم جيمي بيتمايل مع كل دفعة. كنت ماسك في فخاديه وأنا بنيكه بعمق.
غيرت الضعية: قعدت على السرير، خليته يركب فوقي (cowboy). زبي دخل جواه مرة تانية، وهو قاعد عليا. بدأ يركب ببطء، يرفع طيزه وينزلها على زبي كله. كنت شايف زبي بيدخل ويطلع من طيزه، وطيزه المدورة بتترج فوق وتحت. إيده نزلت على زبه وهو بيضربه بنفس الإيقاع. كنت ماسك في خصره وبساعده أنزل أقوى:
"اركب يا جيمي.. اركب زبي أقوى.. طيزك بتاكل زبي كله.. آه يا كيوت."
ركب لمدة طويلة، عرقه بينزل على صدري، وهو بيئن باستمرار: "آه يا عز.. زبك بيضرب في أعماقي.. أنا هاجي.."
في الآخر حسيت إني قربت أجي، قلت له بصوت متهيج:
"أنا جاي يا جيمي.. عايز أجي جوا طيزك؟"
رد بصوت مكسور مليان شهوة: "أيوة.. جي جوايا.. أنا كمان جاي.. آه آه!"
جبت جوا طيزه دفعات سخنة كتيرة، مليته لبن. في نفس اللحظة هو جاب على بطني وصدري، لبنه أبيض سميك ورش كتير. جسمه ارتجف جامد، وبعدين وقع على صدري، بيتنفس بصعوبة.
باسته على شفايفه طويل، ولحست عرقه من رقبته، وقلت له:
"كان حلو أوي يا جيمي.. طيزك ضيقة ومولعة. أنت كيوت حتى وأنت بتتناك."
ابتسم بخجل شديد وقال:
"أنا.. أنا عايز نعملها كل يوم.. بس أنت اللي تبدأ دايماً يا عز."
ضحكت وقبلته تاني: "اتفقنا يا قحبة الكيوت."
و للحديث بقية...... 💋💋💋
 
  • أعجبني
التفاعلات: Toommc
أعلى