قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
أول مرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="Ahmed881?" data-source="post: 1212935" data-attributes="member: 156942"><p><strong>القصه دي حقيقه و حصلت معايا قريب هخش في الموضوع علطول .</strong></p><p><strong>أنا أحمد، ١٨ سنة، طولي ١٧٠ سم، وزني ٧٥ كيلو، بشرتي بيضاء ناعمة أملس، مفيش شعر تقريباً على جسمي . من صغري وأنا ميولي سالب جداً، بحب أقلد البنات، ألبس هدوم حريمي في البيت لما أكون لوحدي. أحسن حاجة عندي إني ألبس قميص نوم قصير أو فستان قصير، وأندر حريري، وبعدين أقعد ألعب في طيزي. بحط خيار، أو جزر، أو أي حاجة ناعمة مدببة، وببطء أدخلها وأطلعها وأنا بتخيل إن راجل قوي بينيكني.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اليوم ده كان يوم عادي، الجو حر جداً. أهلي مسافرين، فالبيت فاضي. دخلت الحمام أستحمى، ونسيت أقفل الشباك اللي بيطل على الشارع الخلفي. كنت لابس قميص نوم أبيض قصير شفاف شوية، وأندر أسود صغير. وقفت تحت الدش، المية السخنه بتنزل على جسمي، فتحت رجليّا وبدأت ألعب في طيزي زي العادة. حطيت زيت كتير عشان يبقى زلق، ودخلت صباعي الأول، وبعدين التاني، وبعدين جبت خيارة كبيرة كنت جايبها معايا في الحمام.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>كنت بأنحي قدام الشباك من غير ما أحس، طيزي مفتوحة وأنا بأدخل الخيارة ببطء جوا وأطلعها، وبعمل أصوات خفيفة "آآآه.. آه يا راجل.. نكني".. كنت مغمض عيني ومستمتع.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فجأة سمعت صوت همس وكحة خفيفة من بره. فتحت عينيّا بسرعة وشفت ثلاثة عمال بناء واقفين في البيت اللي ورانا ، بيصوروا و عيونهم مفتوحة على الأخر وبيبصوا عليا. واحد طويل أسمر، التاني أقصر وسمين، والتالت متوسط وفي وشه لحية خفيفة. كلهم فوق الـ٣٠، واضح إنهم بيشتغلوا في المبنى اللي جنبنا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>اتخضيت موت. قلبي وقف. سحبت الخيارة بسرعة، قفلت الشباك بإيدي المرتعشة، وخرجت من الحمام أجري. قلبي بيدق بقوة. لبست تيشرت عادي وشورت سريعاً، ونزلت الشارع أمشي قدام البيت عشان أتأكد هما شافوا حاجة ولا لأ، أو مجرد صدفة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>لما قربت منهم، الثلاثة وقفوا يبصوا عليا بنظرات مختلفة. الطويل ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت خشن: "إيه يا عسل.. كنت بتستحمى ولا إيه؟"</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أنا احمر وجهي، حاولت أعدي بسرعة بس السمين مسك إيدي برقة وقال: "متخافش.. احنا مصورين و شايفين كل حاجة. طيزك حلوة أوي يا قمر."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>وقفت مكاني مش عارف أعمل إيه. كنت خايف بس في نفس الوقت حسيت إن زبي واقف جوا الشورت. الثالث قرب وقال: "تعالى معانا متعنا و نمسح الفيديو و متقلقش محدش هيشوفنا."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أنا كنت خايف جداً بس ىحت عشان الفيديو. مشيت معاهم ورا المبنى و الباب كان قدام شوية. أول ما وصلنا، الطويل (اسمه سعيد) مسكني من من ضهري وقبلني بقوة. إيده نزلت على طيزي من فوق الشورت وضغطت.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>"يااه.. ناعمة أوي زي ما شفتها." </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قلعوا هدومي بسرعة، وقعدوني على ركبي. الثلاثة نزلوا بنطلونهم، زبابهم كانت كبيرة وسميكة، خصوصاً بتاع سعيد اللي كان أطول وأغلظ. بدأت أمص فيهم بالدور. كنت بأخد زب سعيد في بوقي وأنا بأمسك الاتنين التانيين بإيديّا. كنت بأنيك نفسي في خيالي قبل كده، بس دلوقتي حقيقي.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>سعيد رفعني وقال: "تعالى يا قحبة.. هننيكك زي البنات." </strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قلعوا قميصي، وبقيت عريان خالص. السمين (حمادة) قعد على الأرض وطلع زبه واقف، وقعدوني عليه. طيزي كانت لسه زلقة من الزيت. دخل زبه ببطء، حسيت إنه بيتمدد طيزي أوي. "آآآه.. كبير أوي.. آه" كنت بأصرخ وأنا بأنزل عليه.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>سعيد وقف قدامي وحط زبه في بوقي، والتالت (عمر) كان بيحلب زبي ويضغط على حلماتي. حمادة بدأ يضرب طيزي بقوة، كل دفعة بتخليني أبلع زب سعيد أكتر. كانوا بيشتموني: "يا قحبة.. يا شرموطة.. طيزك دي للزب.."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد شوية قلبوني، سعيد دخل طيزي وهو واقف، وكان بينيكني بقوة جامدة. كنت بأعيط من المتعة والألم. حمادة حط زبه في بوقي، وعمر كان بيحط صباعه مع زب سعيد في طيزي عشان يوسعها أكتر.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>في الآخر وقفوني ، وبقوا ينيكوني بالدور. سعيد فضل يدخل ويطلع بسرعة، وبعدين حمادة، وبعدين عمر. كنت بأصرخ "نيكني.. أقوى.. آه.. أنا قحبتكم.."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أول واحد فض سعيد جوا طيزي، حسيت السائل السخين بيملاني. بعدين حمادة فض التاني، وعمر فض في بوقي. أنا كمان جبت على الأرض من كتر الإثارة.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قعدنا نرتاح شوية، هما بيدخنوا وبيضحكوا، وأنا لسه قاعد على ركبي، طيزي بتفشخ وفيها لبن. سعيد مسح زبه على وشي وقال: "هتكون قحبتنا كل يوم يا أحمد..لغاية ما نخلص البيت و بعدها نمسح الفيديو و واضح إنك بتحب كده اصلا."</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>من يومها كل ما يخلصوا شغل اروح، اخبط حد يفتح و اكون لابس حريمي وأستناهم ينيكوني زي الكلبة.</strong></p><p><strong></strong></p><p>قعدنا ١٤ يوم و كانو احسن ١٤ يوم من يومها و محدش ناكني تاني</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="Ahmed881?, post: 1212935, member: 156942"] [B]القصه دي حقيقه و حصلت معايا قريب هخش في الموضوع علطول . أنا أحمد، ١٨ سنة، طولي ١٧٠ سم، وزني ٧٥ كيلو، بشرتي بيضاء ناعمة أملس، مفيش شعر تقريباً على جسمي . من صغري وأنا ميولي سالب جداً، بحب أقلد البنات، ألبس هدوم حريمي في البيت لما أكون لوحدي. أحسن حاجة عندي إني ألبس قميص نوم قصير أو فستان قصير، وأندر حريري، وبعدين أقعد ألعب في طيزي. بحط خيار، أو جزر، أو أي حاجة ناعمة مدببة، وببطء أدخلها وأطلعها وأنا بتخيل إن راجل قوي بينيكني. اليوم ده كان يوم عادي، الجو حر جداً. أهلي مسافرين، فالبيت فاضي. دخلت الحمام أستحمى، ونسيت أقفل الشباك اللي بيطل على الشارع الخلفي. كنت لابس قميص نوم أبيض قصير شفاف شوية، وأندر أسود صغير. وقفت تحت الدش، المية السخنه بتنزل على جسمي، فتحت رجليّا وبدأت ألعب في طيزي زي العادة. حطيت زيت كتير عشان يبقى زلق، ودخلت صباعي الأول، وبعدين التاني، وبعدين جبت خيارة كبيرة كنت جايبها معايا في الحمام. كنت بأنحي قدام الشباك من غير ما أحس، طيزي مفتوحة وأنا بأدخل الخيارة ببطء جوا وأطلعها، وبعمل أصوات خفيفة "آآآه.. آه يا راجل.. نكني".. كنت مغمض عيني ومستمتع. فجأة سمعت صوت همس وكحة خفيفة من بره. فتحت عينيّا بسرعة وشفت ثلاثة عمال بناء واقفين في البيت اللي ورانا ، بيصوروا و عيونهم مفتوحة على الأخر وبيبصوا عليا. واحد طويل أسمر، التاني أقصر وسمين، والتالت متوسط وفي وشه لحية خفيفة. كلهم فوق الـ٣٠، واضح إنهم بيشتغلوا في المبنى اللي جنبنا. اتخضيت موت. قلبي وقف. سحبت الخيارة بسرعة، قفلت الشباك بإيدي المرتعشة، وخرجت من الحمام أجري. قلبي بيدق بقوة. لبست تيشرت عادي وشورت سريعاً، ونزلت الشارع أمشي قدام البيت عشان أتأكد هما شافوا حاجة ولا لأ، أو مجرد صدفة. لما قربت منهم، الثلاثة وقفوا يبصوا عليا بنظرات مختلفة. الطويل ابتسم ابتسامة واسعة وقال بصوت خشن: "إيه يا عسل.. كنت بتستحمى ولا إيه؟" أنا احمر وجهي، حاولت أعدي بسرعة بس السمين مسك إيدي برقة وقال: "متخافش.. احنا مصورين و شايفين كل حاجة. طيزك حلوة أوي يا قمر." وقفت مكاني مش عارف أعمل إيه. كنت خايف بس في نفس الوقت حسيت إن زبي واقف جوا الشورت. الثالث قرب وقال: "تعالى معانا متعنا و نمسح الفيديو و متقلقش محدش هيشوفنا." أنا كنت خايف جداً بس ىحت عشان الفيديو. مشيت معاهم ورا المبنى و الباب كان قدام شوية. أول ما وصلنا، الطويل (اسمه سعيد) مسكني من من ضهري وقبلني بقوة. إيده نزلت على طيزي من فوق الشورت وضغطت. "يااه.. ناعمة أوي زي ما شفتها." قلعوا هدومي بسرعة، وقعدوني على ركبي. الثلاثة نزلوا بنطلونهم، زبابهم كانت كبيرة وسميكة، خصوصاً بتاع سعيد اللي كان أطول وأغلظ. بدأت أمص فيهم بالدور. كنت بأخد زب سعيد في بوقي وأنا بأمسك الاتنين التانيين بإيديّا. كنت بأنيك نفسي في خيالي قبل كده، بس دلوقتي حقيقي. سعيد رفعني وقال: "تعالى يا قحبة.. هننيكك زي البنات." قلعوا قميصي، وبقيت عريان خالص. السمين (حمادة) قعد على الأرض وطلع زبه واقف، وقعدوني عليه. طيزي كانت لسه زلقة من الزيت. دخل زبه ببطء، حسيت إنه بيتمدد طيزي أوي. "آآآه.. كبير أوي.. آه" كنت بأصرخ وأنا بأنزل عليه. سعيد وقف قدامي وحط زبه في بوقي، والتالت (عمر) كان بيحلب زبي ويضغط على حلماتي. حمادة بدأ يضرب طيزي بقوة، كل دفعة بتخليني أبلع زب سعيد أكتر. كانوا بيشتموني: "يا قحبة.. يا شرموطة.. طيزك دي للزب.." بعد شوية قلبوني، سعيد دخل طيزي وهو واقف، وكان بينيكني بقوة جامدة. كنت بأعيط من المتعة والألم. حمادة حط زبه في بوقي، وعمر كان بيحط صباعه مع زب سعيد في طيزي عشان يوسعها أكتر. في الآخر وقفوني ، وبقوا ينيكوني بالدور. سعيد فضل يدخل ويطلع بسرعة، وبعدين حمادة، وبعدين عمر. كنت بأصرخ "نيكني.. أقوى.. آه.. أنا قحبتكم.." أول واحد فض سعيد جوا طيزي، حسيت السائل السخين بيملاني. بعدين حمادة فض التاني، وعمر فض في بوقي. أنا كمان جبت على الأرض من كتر الإثارة. قعدنا نرتاح شوية، هما بيدخنوا وبيضحكوا، وأنا لسه قاعد على ركبي، طيزي بتفشخ وفيها لبن. سعيد مسح زبه على وشي وقال: "هتكون قحبتنا كل يوم يا أحمد..لغاية ما نخلص البيت و بعدها نمسح الفيديو و واضح إنك بتحب كده اصلا." من يومها كل ما يخلصوا شغل اروح، اخبط حد يفتح و اكون لابس حريمي وأستناهم ينيكوني زي الكلبة. [/B] قعدنا ١٤ يوم و كانو احسن ١٤ يوم من يومها و محدش ناكني تاني [B][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
أول مرة
أعلى