اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أول نيكة لي مع جارتي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,638
الدولة
نودزاوي
Offline
ik3g74fla1.jpg

قبل أن ابدأ قصتي، سأقدم لكم نفسي. أنا أحمد … شاب ممحون لكني حساس، ومحترم أيضاً وأحاول أن أستغل أي فرصة تسنح لي لكي أضاجع النساء. والآن إلى قصتي. أنا أعيش في حي مواضع لكنها منطقة جيدة جداص. وأنا أسكن مع ثلاثة من أصدقائي جميعهم من الملتزمين والمجتهدين بينما أنا لست كذلك وهذا ما جعلني المحظوظ بينهم لتكون لي هذه التجربة التي أكتب عنها. لا أحضر الكلية عادة بانتظام، ولأنني أظل لفترات طويلةفي الشقة فقد أقمت صداقة مع جارتي التي كانت في أواخر العشرينيات مع جسم مثالي بمنحنيات قاتلة كإحدى نجمات أفلام البورنو. وقد حضرت إلى المدينة للبحث عن عمل وأعتادت أن تذهب إلى العديد من مقابلات العمل وتنظر الرد. ولم أكن أراها حتى وقت متأخر من الليل. وفي يوم الأيام كانت عائدة إلى الشقة وهي ترتدي تنورة حمراء وسوداء شبه شفافة ملتصقة على جسدها وتظهر كل أمكانيات فخادها وأردافها المملتئة ومؤخرتها المتفجرة. لم أرى في حياتي جمال مثل هذا وما يكمل الصورة عيونها السوداء المثيرة ووعها لأحمر الشفاه اللامع. لم أتوقف عن التفكير فيها منذ ذلك اليوم. كنت متأكد طيلة هذه السنوات في المدينة من أنني سأحظى بفرصتي لمضاجعة إحدى الفاتنات ولو لمرة واحدة على الأقل. وبالحديث عن قوامها فإن بزازها كانت من مقاس 34d ووسط مثالي 28. كانت بالفعل كتلة نارية من الجمال الصارخ.

ولنعود إلى قصتنا. عندما رأيت جارتي أثنيت لها على جمالها في هذه الملابس. وهي أبتسمت لي بقة وقالت لي شكراً. وقد جعلني صوتها أكثر محنة وهيجاناً. وفي يوم مشرق جميل غادر زملائي في الشقة إلى الكلية كالمعتاد بينما بقيت أنا في الشقة أتصفح بعض المواقع الإباحية حتى سمعت صوت يأتي من الشقة المجاورة لي. خبطت على الباب حيث فتحت لي وهي مرتدية حمالة صدر رياضية بيضاء وشورت ضيق جعل قضيبي ينتصب في التو واللحظة. وكنت أنا أرتدي بنطاي قطني خفيف جعلني أخشى أن تكون قد لاحظت ما أنا عليها. سألتها إذا كانت تريد أي مساعدة لإنني سمعت بعض الضوضاء من غرفتها. أجابتني بأنه نعم فهي كانت تنظف الشقة كما تفعل في المعتاد. ساعدتها في توضيب بعض الأشياء ورفع بعض الأثاث وبعض أن تم كل شيء كنا متعبين جداً. وأنا كنت على وشك اللمغادرة لكنها أقنعتني بأن أتناول كوب من القهوة معها. وقد وافقت على الفور. وهي في طريقها إلى دخول المطبخ كنت أتطلع إلى مؤخرتها. ياااااه مؤخرة صاروخية تتهادي وهي تمشي يمنة ويساراً ولأعلى ولأسفل وينبض معها قلبي وينتفض قضيبي على وقع حركتها. أصبح كل ما أتمناه في هذه اللحظة أن أغرس قضيبي في داخلها لأطفأ بعض من النار التي تحترق فيها. لم أعد أتحمل أكثر من ذلك ورؤية هاتين الفلقتين جعلت قضيبي منتصب كعمود من الحديد الساخن. بعضض خمس دقائق وأتت ومعها كوبين من القهوة الساخنة. وبيننما تحاول جارتي أن تعطيني أحد الكوبين أصطدم أصبع قدمه بالطاولة وأفرغت ااكوب كله على قميصي. وبسبب السخونة صرخت من الألم ونزلت القهوة على بطني. أصابها الذعر جداً وطلب مني أن أنزع التي شيرت على الفور … وأحضرت لي قطع من الثلج وجعلتني أستلقي على سريرها محاط بملابسها الداخلية وحمالات صدرها من كل شكل ولون. حقاً لم أعد أحتمل أكثر من ذلك كل دقيقة أقضيها في هذه الشقة تجعلني أفكر ألف مرة في مهاجمتها وأطفاء لهيب قضيبي بين ساقيها.

وهي كانت جالسة إلى جواري على السرير وبينما تضع الثلج على نصفي العلوي أنحنت لأرى لمحة من الفرق بين بزازها. كانت هذه هي الجنة بالنسبة لي. تسببت في إنتصابي قضيبي أربع مرات حتى الآن وهذه هي المرة الخامسة لكن في هذه المرة لم يمر الأمر مرور الكرام. فلابد أنها لاحظت ذلك وهي ملتصقة بجسدي على سرير نومها. وأنا أيضاً كنت أتمنى أن تكون قد لاحظت ذلك. نمى قضيبي بكامل إنتصابه في داخل بنطالي وكنت لا أرتدى البوكسر في الأسفل وهذه المرة نزل القليل من المذي من قضيبي لييبدو بنطالي مبتل بي ساقي. وهي لاحظت هذا البلل ونزلت على كوعها لتتحقق من الأمر ورفعت رأسها لتنظر لي. شعرت بالكثير من الإحراج وتأسفت لها. لكن على العكس أبتسمت لي وقالت لي أنا هذا أمر طبيعي لأي شخص في سني. شعرت ببعض الإرتياح مع الكثير من الدفع لرغباتي الشيطانية. لماذا لا تكون هذه مقدمة لقضائنا الليلة معاً. استجمعت الكثير من شجاعتي وقلت لها أنني رأيت الفرق بين بزازها. فأجبتني تمام الأمر لا يهم. قلت لها أن هذا لا يجعل قضيبي يرتاح على الإطلاق … وهي أيضاً كانت هيجانة جداً في هذه اللحظة … قالت لي دعني إذن أغير ملابسي وأنت أبق هنا ….
بعد أن أخبرت جارتي أن قضيبي لا يشعر بالإرتياح من رؤية الفرق بين بزازها، قمت بقلع حمالة صدرها وظهرها مواجه لي وقلعت الشورت أيضاً ليظهر كيلوتها أبو فتلة ليصبح قضيبي في قمة إتصابه أكثر من أي وقت مضى. وبدلاص من أن تغير ملابسها أستدارت لي لتظهر حلماتها المنتصبة وأغرتني أكثر بأن نزعت كيلوتها ببطء شديد كاد يقتلني وتريني شعيرات كسها المصففة بمنتهي الجمال وفتحتها كسها الضيق. فتحت فاهي من الإعجاب وهي أقتربت مني لتخرج قضيبي من بنطالي وبدأت تداعبه. وتلحسه مثل الحلوى. وتداعب بيوضي وتلحسها كلها وتدفع بها عميقاً في فمها حتى حلقها. وتبتلع قضيبي ليختفي في فمها ومن ثم توقفت هناك. وأنا مستلقي على سريرها أقتربت مني وأنا قمت برد الجميل ومصصت حلماتها بكل قوة وكانت بزازها كبيرة جداص حتى أنها غطتوجهي بينما دفنته بين نهديها. ومن ثم صعدت على بطني وبدأت الحس كسها وأكلت شفراتها بشفتاي وهي كانت تتأوه ليس من الألم لكن من المتعة كل المتعة. وكانت هيجانة جداً كما توقعتها بالضبط وقامت هي أيضاً بلحس حلمات صدري . وكان هذا أحلى شعور شعرت به في حياتي. وكان الاحساس بحركات يدها على صدري يدغدغ مشاعري ويهيجني أكثر وأكثر. ومن ثم قامت بتقبيلي على حلمة أذني ونزلت على عنقي. وأنا لم أعد أطيق الإنتظار أكثر من ذلك فجذبتها من وسطها ودفعتها قريباً مني حتى لمست شفتيها شفتي. فصرخت بكل محنة: “آه أنت من النوع القاسي آه شكلها هتبقى ليلة جامدة.” قلت لها: “أكيد ومش هتبقى المرة دي بس هتبقى في كل مرة أنيكك فيها.” وهي جذبتني من رأسي ولحسنا شفاه بعضنا البعض.
وكان لسانها كأنه يبحث عن كنز في فمي ويمص عصار لعابي والتقا لسانينا وبدأنا اللعب بهما. من المص والعض الخفيف وكانت هذه أجمل قبلة حظيت بها على الإطلاق. ومن ثم نزلت الممحونة على ركبتيها وبدأت تمص قضيبي وتداعبها بإحدى يديها وتلاطف بيوضي بيدها الأخرى. وكان لمصها قضيبي إيقاع مميز كأنها حركات موسيقية على أوتار قضيبي وبيوضي. شعرت بأنني في الجنة وهي تمص قضيبي بكل نعومة ومن ثم فجأة بدأت جارتي تمصها بكل قوتها وزادت من إيقاعها وتدريجياً نزلت من سرعتها مرة أخرى وهكذت حتى شعرت أنني أقتربت من الحافة وعلى وشك القذف فأشرت لها أن تتوقف. قالت لي: “خلينا نشوف الزب ده يقدر يعمل ايه … ها أنت بتعرف إزاي تنيك كس الواحدة.” قلت لها: “دلوقتي هتشوفي بنفسك.” واستلقت هي على السرير. وبدأ لساني يتولى زمام المبادرة ويتحكم في جسدها. وضعت إحدى يدي على بظرها وبيدي الأخرى كنت أضغط على بزازها ولساني كان مفعوه كالسحر. كنت الحس بظرها وشفرات كسها بيقاعات مختلفة وأضغط على حلماتها بقوة وأصفع بزازها بقوة أكبر. وهي بدأت تمص أصابعي بينما أنا أبعبص كسها والحس بظرها وأعضه بخفة وأمصه بقوة. وهي كأنها في السماء السابعة وذهبت في دنيا أخرى. وحان الآن دور قضيبي لكي يقوم بكل العمل. صفعت كسها بقضيبي ودلكتها حول فتحة كسها. وهي كانت بائسة تريده أن يندفع في داخلها. أدخلت جزء صغير من قضيبي فيها وخرجت منها لكي أثيرها أكثر. ومن ثم دخلت مرةأخرى. وهذه المرة أكثر عمقاً وخرجت مرة ثانية. كان رأسي قضيبي فقط الذي يضاجعها. ياله من شعور لا يوصف وهي تتأوه أيضاً من المتعة. وفجأة دفعت قضيبي كله في كسها وهي أطلقت صرخة عالية “آآآآآآههههه” على الفور. ومن ثم ظللت أضاجعها وهي تصدر أصوات المحنة … “آآآه آآآآآآه أممممممم”
هذه الأهات والتأوهات زادتني إثارة وكانت أنغام في أذني. و جارتي كانت تحظى بمتعة لم تحظى بها في حياتها. ظللت أضاجعها بقوة وهي جعلتني أتوقف لبعض الوقت. وعدلنا من وضعنا. وهي كانت تريد أن أضاجعها في وضع الكلبة. جلست على قوائمها الأربع على السرير وأنا صعدت عليها وبدأت أضاجعها. وقضيبي لم يرتح مازال منتصب وممتلئ. تعبت لكنها لم تكن كذلك. قالت أنها الان ستقوم ببعض العمل ودفعتني على الأريكة وركبت على قضيبي وأنا كنت الحس حلماتها وظللت الحسها وأعضها وأضغط على بزازها وهي تتأوه من المتعة. وكانت متعبة وكذلك كنت أنا. لكن قضيبي قال لا. كانت منبهرة من بقاء قضيبي منتصباً بعد كل هذا. وقالت لي: “أنت أخدت فياجرا ولا ايه؟؟؟” قلت: “لا خالص أنا ما بأخدش دواء عشان أطول.” وهي نزلت من على قضيبي والتقمته في فمها وبدأت تمصه بكل قوتها ونتيجة لمجهودتها القوية قذفت مني في فمها بسرعة جداً لدرجة أنني لم يسنح لي الوقت حتى أقول لها أنني سأقذف. وهي ابتلعت مني كله وكان من الممتع رؤيته تبتلع مني مثل الرحيق. ومن ثم دخلنا إلى الحمام وهناك مارسنا الجنس الفموي وهي غسلتني وأنا غسلتها. وخرجنا من الحمام عاريين ونحن ملتصقين الشفاه مرة أخرى. وأرتديت ملابسي وساعدتها على إرتداء حمالة صدرها بينما أداعب بزازها.

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى