دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
على العكس من العرف الشائع في مجتمعنا الشرقي الذي يقيد المرأة إذا مال ترملت أو تطلقت كنت أنا في أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ وقد أذكرتني بها دورة العام. تطلقت فتحررت ولم أتقيد بقيد ورحت أعيش لجسدي وقد اختار ولداي البالغان العيش مع أبيهما. أعمل مدرسة لغة فرنسية وفي الثامنة و الثلاثين من عمري , شابة جميلة جذابة حلوة أشبه الفنانة وفاء عامر في سخونة جسدها.في قمة الجمال والأنوثة ذات جسد غض وذات خصر ملفوف وردفين ثقيلين مشدودين ناعمين وممتلئة الفخذين وقد نفر صدري وانتفخ بحيث يهيج من ينظر إليهما بهما حلمات واقفه منتصبه تثير الناظر إليهما أيما إثارة . لم أحرم جسدي متعته ووقعت في عشق رجل مهندس عرفته عن طريق العالم الافتراضي. فذلك هو الرجل الذي أنفقت معه لحظات المتعة الحقيقية عشت اجمل أيام حياتي بين أحضانه في أيام الصيف حيث السهر و حيث المتعة لانهاية لها متعه متواصله وجميله جدا حسيت بانه راجل بمعنى الكلمة لأنه عرف مواطن أنوثتي وإثارتي من دلع ولعب ومداعبه وبطرق حلوه وممتعه حبيبي جدا بجد كان لطيف معي بكل حب وود عاملنى اجمل معامله يعاملها رجل لأنثى لطيفه وجميله وعاشقه مثلي أنا.
الحقيقة أنني ضربت بعلاقتي بزوجي عرض الحائط قبل طلاقي منه وذلك لسبب بسيط: لم يكتشف في أنوثتي. وهل أعز على المرأة من أنوثتها ؟! وهل أغلى إليها من رجل يشبع إذنها كلاماً معسولاً قبل أن يشبع جسدها من منيه الفائر؟! تعارفنا من قبل على الشات وكنت أدخل غرف الدردشة المصري فكنا نسهر مع بعض كام و كثيراً تمتعنا بالجنس اللذيذ عبر الهواء الجنس بالمشاهدة فقط فكنت أرى زبه المنتصب أمامي فازداد أثارة وشهوه وتمنيت لو أخرجته من جهاز اللاب توب ووضعته في كسي حتى يتشبع منيه وهو يشاهد كسي فيشتاقه ويثار ويطلب منى افعل بعض الحركات المثيرة فاكون مطيعه له في جميع طلباته المتعة مقابل المتعة ولا شي آخر. أحببته وتعلقت به واتفقنا أن نلتقي وبصراحه كنت محتاجه متعته وحبه طلب منى يأتي عندى ولكن خفت فأخبرته أنني لا أستطيع كونه غريب أكيد ودخوله بيتي بثير الشبهات وخاصة أني مطلقة حديثاً . اتفق حبيبي معي ان كنت اقدر أسافر ألى بلد ونتقابل فافقنا على شرم الشيخ حيث أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ التي لا تعوض. والتقينا بالفعل في شرم الشيخ في الموعد المحدد وكان هو سبقني بيوم وحجز غرفه في فندق مشهور لا اذكر اسمه وصنع كا اشترطت باننا نجوز عرفي لمدة الإقامة فقط وبالفعل وجدته مجهز ورقه عرفي بتاريخ سابق طبعا مزوره بشهود زور هي فقط تسمح لنا بالإقامة في غرفه مزدوجه فجعلني أوقع علي الورقة وطلعنا الحجرة وياله من استقبال حار من حبيبي المهندس .وقعنا العقد ثم نظر في عيني سائلاً: انت بجد بتحبني زي ما بحبك؟!
فأجبته: طبعا انا فعلا حبيتك وجيت علشان اكون علاقه معك بجد عوزاك اكتر مانت عاوزنى….
. ثم احتضنني بقوة ثم قال وكأنه يهمس : عاوز أبوس كل حته فيكى…” فابتسمت وأخفضت رأسي خجلاً أو تصنعاً للخجل ولثمني لثمة أشعلت ناري وقال: حبيبتي … انت بجد حبيبتي… وراح يضمني بقوة. الحقيقة أن المهندس لم يكن يجيد التعبير الكلامي كما يجيد التعبير الفعلي فشرعت أعضاءه تعبر أحلى تعبير في أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ كما لم ألتذ به او أعهده من قبل. الواقع كنت أتحرق إلى أحضانه فتركت جسدي له يقبل جبيني وشفافي وخدودى وعنقي ويحرك شفايفه بالقرب من خديّ وتنفس نفس عميق وأنا أيضأ أنقاسي راحت تصير متلاحقه وقد زاد من شبقي ولوعتي للمتعه وهو يعاملني بالحنان وملامسه لطيفه بأصابعه علي خديّ ودقنى ويرتشف القبلات الناعمة في جميع مناطق وجهي شعرت براحه جميله فكنت خائفة من المغامرة ألجديدة وخائفة منه لكنى ارتحت بين أحضانه واطمأننت جدا له كنت لابسه بنطلون تركى ابيض كلاسيك وقميص مكشكش عند ألرقبة والصدر والأكمام قالي الطقم اللي لبساه يجنن انتي حلوه أوي قلت له : جايبه اللي يبسطك اكتر فسألني : أيه؟ فقلت له: مجموعة ملابس داخليه تجنن وكمان ميوهات روعه بكينى بقصات مختلفه منه الفتلة والفراشة والاصق ولا انت مش ناوى نروح البحر فضحك وقال: ازاى لازم طبعا نتمتع بكل لحظه …. ثم نزل بيده علي قميصي ليفكك أزراره وحط بيده علينهدي الشمال من خارج السنتيان ودخل يده من الداخل يفرك الحلمة مما جعلني أتنهد واستمتع اكتر وشفايفه تباشر القبلات في وجهي يحرك شفايفه علي كل وجهي وإنفاسي تكاد تخترق وجهه خلع عني القميص ونزل بيده علي كسي من خارج البنطلون زادت آهاتي وشبقي وهو يحرك انامله علي كسي ومستمر في البوس لم اشعر وماء كسي بداء في التدفق حل بنطلوني وشده لتحت فخذي ونزل يقبل كسي زادت آهات اللذة الصادرة عن رئتي الصاعدة إلى صدري ففمي وآهاتي…….
خلع حبيبي جميع ملابسه وخلعت انا كذلك ليجدني أمامه بالكيلوت والسنتيان فنظر إلى جسدي وهو غير مصدق بأني أمامه
عاريه نمنا علي السرير وبدا ممارسة المداعبة والتقبيل وكنا في غاية الشوق لذلك شد كلتي بسرعه ووضع زبره علي حواف كسي ليجد طريقه متيسر في الإدخال دخل زبره بكل لذه وأنا في عالم آخر من المتعة واللذة أحيانا أدخال الزب يسبب الم بسيط ولكن لو استمتعت المرأة بالمداعبة قبل الإدخال لا تشعر بأي الم بالعكس لا تشعر الا بالمتعة واللذة الحلوة كنت ساعتها فعلا اشعر بقمة المتعة والنشوة ارتعش جسدي وهو يقذف أحلى متعه وعسل في رحمى ارتعش جسد حبيبي وهو يحتضنني بقوه وانا أيضأ احتضنه بقوه شعرت وكأن عظمي يتكسر من الأحضان ولكن هي الشهوة الطاغية وبعد ما فرغنا من المتعة والشهوة نظر الي وقالي: انتي ست اوى بجد انتى اجمل واعظم ست فأجبته: وانت احسن راجل واعظم راجل بجد انت راجل أوي
استمر حبيبي في إمتاع جسدي بجسده في أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ حتى شبع واحدنا من اﻵخر ثم طلب العشاء في الحجرة وطلب حبيبي علب البيره حسب طلبي لأني أعشق البيرة فقط مع العشاء . أكلنا واشربنا وكملنا سهرتنا بأحلى لذه الجنس الممتع ومن تعب السفر نمنا في أحضان بعض حتى تانى يوم الظهر وكنا متفقين علي اننا في شهر عسل عريس وعروسه نخرج كل يوم في احدي القري السياحية والبيسيم والبحر. في اليوم التالي زرنا اجمل قريه سياحيه , جزيرة سنافير, حيث الحرية والمتعة إذ كنت البس مايوه يبرز منه كسي لا يخبي الا شفرات كسي وكل طيزى عاري مع انى طيزى بارزه جداً وكبيرة إلى حدٍ ما لكن شكلها حلوجداً وكنت انا نفسي أريد أن أكون هكذا . ظللنا نتداعب في البحر ا بكل حريه من لعب وهزار ودعك ولعب في طيزى وبزازى بنطلون نص قدم ويذوب غطاء الصدر اللي يكشف كل بطنى فكنت شبه عاريه رقصنا واشربنا وسهرنا وكنا نعيش أيام الصيف الجميلة المليئة باللذة الجنسية فكان زبه يلامس كسي في الماء المالح وكان حبيبي يقبلني بشهوة مالحة حارقة كملوحة الملح الذي عببت منه كثيراً في أيام الصيف اللذيذة و التي لا أنساها. ثم خرجنا ويممنا وجهينا إلى حجرتنا التي نقضي فيها أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ حيث طلب مني طلب شقي جداً وهو أن أرقص له بعد أن لبست قميص نوم اسود شفاف ففعلت واهتاج ونهض زبه يطلب كسي والجنس معه .
راح فوق الفراش ينكيني بزبره القوي المتين يخترق جدران وشفرات كسي فتصرخ روحي من الفرحة المتعة واللذة حتى أن ارتعش جسدي وأنا انزل شهوتي وهو يقذف منيه الساخن داخل كسي يمتعني بالجنس اللذيذ فيختلط لبنه بلبنى ويواصل هو دعك قضيبه في كسي المشتعل نار فيزدني متعه ولذه وانزل شهوتي اكتر من مره ويواصل حبيبي في متعتي بلحس كسي ومص بزري والدعك علي طيزى وتقبيل ردفيّ ويدخل لسانه داخل خرق طيزى ويعضها ويتحول إلى بزازي لينهال عليهما عضاً وتقبيلاً ورشفاً ومصاً في حلمتي اليسرى ثم اليمنى وهو ينتشي وأنا معه بمتعه ليس لها حدود. ارتمينا لننام في أحضان بعضنا البعض لنستيقظ أحيانا بعد أن ترخي الشهوة جسدينا فكنا نكمل حبنا وعشقنا بالمداعبة والتقبيل وعمل أحلى زبر في كسي الغالي ونكمل نوم حتى اليوم التالي والثالث كذلك لنقضي باقي اليوم علي البسيم بمايوه آخر اشد أثارة من اللذي قبله وينام حبيبي بجواري حيث الحرية والتحرر الكامل يضع يده حول ظهري ويتحسس جسدى ونحن نهزر ونضحك ونلعب وننزل الحمام ونمارس الحب في الماء أيضاً بكل الحب في ليله الحب الهنية وأيام الصيف المليئة الجنس اللذيذ حيث قمة المتعة والرضا عني وعن جسدي. قضيت أريعه أيام هي من اجمل أيام حياتي توقف الزمن فيها فلم نشعر كيف انقضت وتفلتت كما يتفلت الماء من بين أصابعنا سريعاً خلسةً دونما أن نحُس! انقضت ولكن بقيت لي زخراً في مقبل الأيام فلقد عشتُ معه كل متع الدنيا وصرفت معه أجمل أيام الصيف المليئة بالجنس اللذيذ حيث المتعة والعشق والغرام والأحضان الدافئة أحضان العشق الغرام التي كانت تتكرر لقاءاتها بحيث كنت أضاجع عشيقي المهندس أو يضاجعني ما يزيد على ثلاث مرات في اليوم والليلة وكنا نفترق ونحن أشد اشتياقاً وحنينياً عما قبل الالتقاء. لم نكن نلاقي جسدين فقط ولا روحين فقط بل لقاء الجسد والنفس والروح فكانت لذة الجنس تتضاعف وتتزايد وتعظم حتى أرتعش من قلة رأسي إلى أخمص قدمي وكان هو ينتفض ويألتيه ظهره فينعر كما ينعر الجمل الغضوب إلا أن شهقات حبيبي وهو تاتيه لذته وهو يلقي بمنيه داخلي كانت نعرة اللذة بالجنس في أيام الصيف الساخنة التي لم أخبرها ولم يخبرها كما اعترف لي هو نفسه ..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: