اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

إثارة و لهفة نيك تونسية ساخنة بين حبيبين عبر الهاتف

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,554
نقاط نودزاوي
14,599
الدولة
نودزاوي
Offline
da52wm454p.jpg

إثارة و لهفة نيك تونسية حصلت بين حبيبين بالتليفون. كان ثمّة زوز كوبل مصاحبين بعضهم و يحبّوا بعضهم برشا.. تعرفوا على بعضهم في نفس الكليّة لي قراو فيها. كانت علاقتهم في الاول ما كانتش قويّة ، اما بطول الايام ولاّت سمحة برشا و قويّة. و صار هذا كي بداو يبوشوا مع بعضهم موش مرّة و موش ثنين.. بدات الثيقة تتزرع بيناتهم الزوز ، و بداو يحكيوا كل شي لبعضهم و ما يخبّي حتى واحد فيهم على الآخر. اما كان ثمّة سر في الطفلة ما نجمتش تقولو لصاحبها و هو انها مهياش فيارج. حبّت تقلّو قداش من مرّة رغم الثيقة و رغم لحب لقوي بيناتهم ، اما ما نجمتش تقلّو ، ممكن خافت من ردّت فعل صاحبها ، و بقات تتخيّل زعما كيفاش باش تكون! بقات لحكاية هكّا ، عمرها ما تجبدت رغم الشهور لي تعدّات.. نهار من نهارات كانوا راكشين في قسم من الأقسام متاع لكليّة ، و في لوقت هاكا مكانتش فما برشا قراية ، و ما فماش برشا طلبة في الكلية إلا شويّة.. بداو يبوشو لمدّة طويلة.. لين حس الطفل انو هاج برشا على صاحبتو ، ياخي مد يدّو على بزازها و بدا يعصر فيه من فوق تريكوها.. و بما انّو الطفل حس انّو ينجم ياخذ راحتو بزايد بما انو ليوم بالذّات ما فماش برشا قراية و الطلبة قلال ، هز مريول صاحبتو لفوق ، ولّي عاونتو هي زادا باش ينجم يشوف بزازها لكبير و نحّات القستان متاعها و مرماتو في ساكها.. بدا الطفل يرضع في بزاز صاحبتو بشفايفو و لسانو بالقوي لين حسّت الطفلة بلذّة قويّة خلّاتها تبدا في لعياط بالشويّة ، و كل ما كان الطفل يطوّل في المص كانت الطفلة تتزاد هيجان و توحويح.. في أروع إثارة و لهفة نيك تونسية ساخنة
و الطفل من كثرة ما مص بزاز صاحبتو حس بنشوة كبيرة ، و خلات زبّو لامحالة ملّي هوا يبوّش ياقف بكلّو.. و ما نجمش الطفل يتحكّم في روحوا لأنو أوّل مرّة يرضع بزاز صاحبتو هاكا لي خلاه يمد يدّو و حب يدخلها في طيز صاحبتو داخل سروالها.. أما الطفلة ما حبتش قاتلو ” لا ما نجمش ” و كانت حبّت باش تبعد.. حب يعرف علاش ما حبتش تخليه يمس طيزها ياخي الطفلة تسببت انو هوما في قسم و تخاف لا يدخل واحد من الطلبة و يشوفهم.. ياخي قاللها ” باهي ، عندك حق سامحني ”

بقا الطفل و نار زبّو ما طفاتش ، مرّة يجبد صاحبتو و يعاود يبّوش معاها برشا ، و مرّة يقعد يبوس في رقبتها ، و مرة يرجع لبزازها يرضع فيه.. و رغم انّو الطفلة شافت زبّو واقف من تحت السروال قريب يخرج.. ما نجمتش تمد يدها ليه.. رغم انو ماذابيها لو كان تمسّو و تلعب بيه بيديها و تجيبهالو.. في أسخن إثارة و لهفة نيك تونسية ممكن خاطر رفضت انو يمسها صاحبها من طيزها او ممكن خاطر ما تحبّش تزيد تهيجو اكثر ملّي هوا هايج.. هذا ما يمنعش زادا انّو الطفلة كانت تحس بالهيجان ، و حبّت في هاكي اللحظة لي حب فيها صاحبها يمسها من طيزها انّو يمسها.. أما زعما السبب لي تسببت بيه الطفلة كان مقنع و الا كان ثمة اسباب أخرى خلاها تقلّو لا ما نجمش؟
بعد ما روحوا من الكلية ، أكيد روّح الطفل بلهفتو لكبيرة كلها ، أما ما حطهاش في مخو لحكاية و كان يشوف انو حجّة صاحبتو كانت في محلها. في الليل مخّر طلبت الطفلة صاحبها في التاليفون و بقاو يحكيو برشا في مواضيع بخلاف انهم حكاو علّي صار بيناتهم كي كانوا في الكليّة ، ياخي سأل الطفل صاحبتو حب يعرف علاش منعتّو انّو يمس طيزها قالتلو انّها ما كانتش حاضرة.. و انّو حشمت باش تقلّو. فهم الطفل من كلامها انّو صاحبتو ما حبتش خاطر كسها بالشعر.. رغم انّو قالها انّو ما كانش باش يتقلق لو كان مسها و لقا عندها الشعر.. اما الطفلة عودت قالتو لا ما نجمتش ، و زادت طمنتو انّو ينجم يمسها في فرصة أخرى قادمة. أما الطفلة ما نجمتش تنسا حاجة خلّاتها ملّي روحت تتحسّر وهي انّو كي ما مستش زب صاحبها لي وقف من تحت سروالو بكلّو و على جنب ، هاكا لي خلّاها تتخيّل زعما قدّاش طول زب صاحبها ، حيتو حسب ما شافت ظهرلها كبير برشا. و وهما يحكيو في التاليفون في موضوع لي صار بيناتهم من بوس و تحميل. جبدت الطفلة حاجة عجبتها و شاخت بيها برشا و هي انو قالت لصاحبها ” ما تتصورش قدّاش شخت كي بقيت تمص في بزازي لمدّة طويلة .. حسّيت بنشوة كبيرة و دخلت بعضي برشا ” ياخي قالها ” انا شخت زادا و استمتعت و تلذّذت ببزازك لكبير ” في أحلى إثارة و لهفة نيك تونسية..
إثارة و لهفة نيك تونسية في الجزء الثاني منها تتواصل على نفس نسق الأحداث. ياخي قاتلو ” حبيبي ، انت ليوم حسيتك هرجت برشا و كي وقفت حشمت منّي كي انا بقيت نغزر لزبّك لواقف كي جينا مروحين” ضحك الطفل و عودت صاحبتو و قاتلو ” أما ظاهر فيه طويل برشا ” سألها ” كيفاش عرفت ؟” قالتلو ” ما نعرفش ، اما ظهرلي انّو طويل ، أمان قلّي قداش طولو! ” قالها صاحبها ” ما نعرفش بالضبط ” قاتلو بإصرار كبير ” لا حبيبي أمان قلّي قدّاش طولو ، قيسو تو وقلّي ” و على خاطرها طلب الطفل من صاحبتو باش تبقى معاه على التليفون و يمشي يقيس زبّو و يرجعلها.. و بعد شويّة رجعلها و فيسع سألتو ” قدّاه حبيبي؟ قستو ؟ ” قالها ” ايه ، طولو 17 صانتي ” قالتلو تقولشي عليها شنو سمعت ” تحكي بالحق ، طولو 17 صانتي!” جاوبها ” وعلاش نكذب عليك ” قالتلو ” لا ما نقصدش أما بالحق طويل ، محلاه حبيبي ما تتصوّرش قداه شتهيتو” سمع الطفل كلمة (شتيهتو) و حسها كلمة مهياش في بلاصتها ، لكلمة تُوحي لحاجة متع نيك أكثر.. ياخي سألها كيفاه تشتهيه قلّي؟” قالتو ” نشدّو بيدي و نعطيه برشا بوسات ” حس الطفل بهيجان وهو في فرشو ، و بقا يمس في زبّو لين وقف.. و قال لصاحبتو ” كاهو! ” ياخي ضحكت و قاتلو ” نحطّو في فمّي و نمصّو.. ” بقا الطفل يسمّع في صاحبتو صوت نبرة هيجانو السخونة ، سألتو صاحبتو ” حبيبي شبيك! ” قاللها بنبرة سخونة ” شعّلتني ” ياخي قالتلو ” أنا زادا سخونة برشا ، ملّي قتلي قدّاش طول زبّك و أنا هجت.. بقيت نتخيّل فيه و أنا شاددتو.. آه حبيبي ما تتصورش قداش شاهيتو !” في إثارة و لهفة نيك تونسية ساخنة جدا
ياخي قاللها ” زبّي واقف بكلّو تو.. خرجتو نشد فيه عندي برشا.. ” قالت الطفلة بنبرة سخونة ياسر ” آه حبيبي.. يا ليتني جيت حذاك تو ، راني قعدت عليه ” زاد الطفل شعل و هوا كل مرّة يسمع في كلمة متع نيك جديدة.. ما سألش صاحبتو كيفاه باش تقعد عليه و من وين.. اعتبرها كلمة سخونة تتقال في صلب موضوع سخون. أما حس انّو صاحبتو هاجت ، هاذيكا اكثر حاجة كانت تهمّوا في هكا لوقت .. سألها ” حبيبتي ، انت شلابسة؟ ” قالتلو بنبرة سخونة ياسر ” ما لابسة شي حبيبي.. انا عريانة بكلّي في فرشي .. في بيتي ” بدا *** يهز في زبّو بالقوي كي سمعها و سألتو هي ” وانت حبيبي.. مازلت شادد زبّك؟ مازال واقف؟” قالها بنبرة سخونة ” ايه حبيبتي.. و قاعد نهز فيه بيدي بالشويّة ” قالت الطفلة ” آآآه حبيبي ايجا دخلو أمان..” ياخي قالها و بدا يهز في زبّو بالقوي و يتأوّه و يسمّع في صاحبتو صوتو ” آش خص حبيبتي..” و سألها ” وانت شتعمل ؟ ” قاتلو ” أنا قاعدة نلعّب في بظري بصبعي.. ” سألها ” بالشويّة و الا بالقوي؟ ” قاتلو و بدا صوتها يقوى في التاليفون ” آي.. آآآ.. آي بالّقوي ي ي ي ” في أجمل إثارة و لهفة نيك تونسية حارقة
و هوا موش عارف انّو صاحبتو مدخلة صبعها في كسها و قاعدة تتلذذ برشا.. شويّة تهز صبعها لبظرها تعصرو بصبعها و مبعد تهبطو لكسها و تدخل وبكلّو في كسها لداخل.. و تبقا تدخّل في صبعها و تخرّج فيه في كسها و تتلذذ بصفة كبيرة برشا.. و بنشوة ياسر قويّة.. متخيلة في مخها زب صاحبها لي يبلغ طولو 17 صانتي وهوا يدخل في كسها.. كي سمع الطفل صوت نبرة صاحبتو الأخيرة لقويّة جاتو لبزعة.. و خلّاتو يتأوّه بنبرة صوت عالية و قويّة “آآآي.. آآه .. آآه ” كي سمعت الطفلة نبرة صوت صاحبها هاذي زادت هاجت وجاتها هي زادا أما للمرّة الثالثة.. في أقوى نشوة و إثارة نيك ساخنة جدا و في المرّة الأخيرة جاتها أقوى حيتها سمعت صوت صاحبها و عرفت انّو جاتو ، و هاكا لي خلّاها حتى هي تصيح ، بما أنها في فرشها و واخذة وضعية ياسر سخونة على ظهرها و حالى سقيها برشا تفرك في بظرها فرك.. سألتو و هي تصيح ” حبييييييبي.. آآه .. جاتك؟ ” جاوبها وهوا بان عليه الفشل “آيه.. محلاك ، قتلتني بصوتك ” قالتلو ” حتى انت قتلتني بصوتك.. محلاه صوتك كي جاتك.. ياسر بنين.. ” حس الطفل بالنّوم ، بعد ما بقا يستنا صاحبتو لي طلبت منو يستناها شوية و ترجعلو ، خاطرها مشات تغسل في كسها لي بقا يخرّج في لماء متاعو برشا.. حسّت الطفلة بنشوة كبيرة ، لبست السترينغ متاعها و قستانها و رجعت للفرش.. تظهر لبنيّة ياسر فرحانة بلّي صار ولو بالتاليفون أما صاحبها ما نساش باش يعرض عليها حاجة ما كانش باش يتوقّع انّو صاحبتو باش ترفضها ” حبيبتي ، شقولك لو كان نتقابلو في بلاصة وحدنا.. ” سألتو ” وين حبيبي؟ ” قالها ” في دار وحدنا..” فرحت الطفلة برشا و غمرتها لهفة كبيرة برشا و قالت ” بالحق! آش خص حبيبي , نجمو ناخذو راحتنا برشا ” قالها ” أيه بصحيح ” قالتلو ” حبيبي ، أما على شرط.. ما نبقاوش شويّة ” سألها ” و قدّاش تحب نبقاو! ” قالتلو بلهفة قويّة “نهار كامل… حبيبي في أمتع إثارة و لهفة نيك تونسية ساخنة جدا..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى