قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية الساحرة و اللقاء الأول
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 1904" data-attributes="member: 1"><p>إلينا تشيرسوفا , فتاة في الواحدة و العشرين من عمرها , هي شقراء , فاتنة الجمال , عرفتها في قاعة شاي فخمة بمدينة الأحلام دبي. كنت جالسا مع صديقين كنت قد عرفتهما منذ أشهر معدودة.. كنت أضحك كثيرا في تلك الأيام , رغم تعب العمل و الإرهاق. كانت إلينا جالسة مع فتاة سمراء جميلة هي الأخرى. لمح كل من صديقيّ إلينا الجالسة و صديقتها.. حتى كادت نظراتهما تقلق مزاج الفتاتين , لولا أنّ الفتاتين تناستا الصديقين و أخذتا تتبادلان الحديث المرح.. لعلّي لا أحبّذ تلك النظرات المزعجة التي أخذ صديقيّ يسترقانها للفتاتين الحلوتين , لعلي أرى ذلك نوعا ما من الإحراج. فنظرة أولى تكفي بأن تقول كل شيء , كما فعلت حين نظرت إلى إلينا الحسناء.. نظرة عميقة مشحونة بالثّقة و الرغبة و الصدق. شعرت أني لا أكاد أسمع الصديقين فيما يتحدّثان , بل لا أسمع كل ذبذبة صوت في هذه القاعة التي أنا جالس فيها.. تراني تهت؟ لا أعلم , لكنني شعرت أن كامل جسدي يطوق إلى الكلام. وقف صديقي الأوّل من مكانه و قال “حسنا.. أودّعكم الآن , أنا متزوج , لديّ أميرة في البيت..” ابتسم كل منّا ثم ردّ كل واحد منا تحيّات متداولة.. بقيت أنا و الصديق الثاني , أخذنا نتحدّث.. نظرت إلى إلينا فرأيت أنها كانت تنظر نحوي فارتبكت و أسرعت تنظر و تتحدث مع صديقتها. قال لي الصديق و قد فطن بما لاحظه بعد أن نظر إلى إلينا ” إنها جميلة , أليس كذلك؟ قلت بنبرة حارة “بلى”</p><p><p style="text-align: right;">قال لي الصديق “لننطلق.. لقد تأخر الوقت , غدا نعمل صباحا..” قلت له بعد أن صحوت من فجوة الخيال “أجل..أجل , هيا لننطلق”وقفنا من مكاننا ثم نظرت نحو إلينا كأني أودّع رؤيتها..نظرت نحوي بعمق ثم تحدّثت مع صديقتها بسرعة فقامتا من مكانهما..كان صديقي وقتذاك قد خرج من القاعة أسرعت إليه ثم جذبته قائلا “إنهما تخرجا..إنهما تخرجا” نظر صديقي نحو مدخل القاعة فلمح إلينا و صديقتها تخرجا , فقال “إنها لك يا صديقي , لقد أُعجبت بك حقا.. إنها تريدك” فقلت في تلعثم ” أتمنى..” وقفت أنا و صديقي على الرصيف.. خرجت إلينا و صديقتها و اتجهتا نحونا ثم قالت الفتاة السمراء بلغة إنجليزية “هااي” فقلت أنا و صديقي في نفس الوقت وبتلعثم “هااي” .. بقيت إلينا تنظرإليّ دون أن تقول شيء.. فنظرت الفتاة السمراء إلى صديقتها ثم نظرت إليّ و قالت “صديقتي لا تتحدث بالإنجليزية” حينئذ مدّت إلينا يدها نحوي و صافحتني مبتسمة و قالت ” إلينا.. إلينا تشيرسوفا ” صافحتها مبتسما و نطقت لها بإسمي و تبادل كل منا المصافحات..أخذنا نسير معا نحن الأربعة , نتكلم باللغة الإنجليزية و نتعرّف.. وفي منتصف الطريق سألت الفتاة السمراء عن مكان إقامتي و صديقي فقلت لها مشيرا لها بإصبع يدي “تلك العمارة.. أترينها؟” قالت مبتسمة “أجل” ثم مالت برأسها نحو صديقتها و أخبرتها بذلك بلغة لم يسبق لي أن سمعتها.. أكملنا السير , أخذت الفتاتين تتحدثا معا, فجذبني صديقي إليه قائلا “ماذا بعد يا فنّان؟” فبادرته بالضحك المستمر.. ثم صادفتني الفتاة السمراء بسؤال بعد أن نظرت إليّ باللغة الإنجليزية “صديقتي إلينا تسأل إن كنت عربي أم لا” فقلت لها “نعم أنا عربي.. وصديقي أيضا , لكن من بلدين مختلفين” ثم أملت الفتاة لصديقتها ما قلته لها. فقال لي الصديق ” ولما تسأل إن كنّا عرب أم لا” فقلت له “لا أعلم , لكن حتما سنعرف لاحقا.”</p><p><p style="text-align: right;">وقف صديقي , فقالت له الفتاة السمراء بعد أن نظرت إلى العمارة “آه و صلنا حيث تسكنا” فابتسم لها قائلا “آه.. أجل” بقيت إلينا تنظر إليّ بشدّة هذه المرّة.. فقلت قبل أن نودّع الفتاتين ” نسيت.. أين مكان إقامتكما؟” فقالت لي السمراء “في نزل..” ثم أضافت بالقول بعد أن أخبرتها إلينا بشيء “تقول إلينا هل سنرى بعضنا غدا” فنظرت إلى صديقي فلم أر في عينيه شيء يمنع ذلك فقلت لها مطمئنّا ” أجل بالطبع..” شرعت إلينا تشيرسوفا تتحدث مع صديقتها السمراء.. بعد لحظات اقتربت مني السمراء وقالت لي بصوت خافت ” إنّ إلينا تودّ أن تتحدث معك عبر الإنترنت.. هل” قاطعتها مبتسما ” أجل , بكل سرور..” تناولت هاتفي من جيبي بسرعة ثم أضفت ” لديّ فايبر .. و هذا رقم هاتفي” أمليت عليها رقم هاتفي , ابتسمت الفتاة ثم أسرعت نحو صديقتها تخبرها بما ضفرت.. رجعت إلى الشقة مع صديقي و أخذنا نتحدث , سألني “ماذا كانت تريد منك الفتاة السمراء؟” فقلت له ضاحكا ” لقد أكّدت عليّ لقاء الغد..” مضت دقائق , أخذت هاتفي فتلقّيت رسائل كثيرة من إلينا على الفايبر , كل الرسائل تتحدث عن الإعجاب و اللهفة و الفرح.. و كتبت أيضا أنها فتاة أوكرانية , تتحدث باللغة الروسية , و أن عمرها واحد و عشرين سنة و أنها هنا في دبي في رحلة , كما أرسلت لي صورها الجميلة و المثيرة..كيف أصف جسدها؟ كيف يبدو جسدها؟ يبدو كما أشتهي أن تكون الفتاة.. وجه جميل , بزازها ممتلىء كبير , الخصر نحيف , الفخذ عارم , و الطيز طري.. بقيت أتحدث معها لساعات.. حتى أن دقّت الساعة الثالثة صباحا.. قالت لي في رسالة ” هل تعمل صباحا؟” فقلت “أجل” فقالت “آسفة لأني جعلتك تتأخر..” ” فقلت ” بالعكس , لقد سرّني التحدث معك” ثم عرضت عليها بالقول “هل يمكنك أن تأتين للشقة التي أسكن بها , سأكون لوحدي و صديقي سيذهب للعمل صباحا..كما يمكنني أن لا أذهب للعمل صباحا” فقالت “أجل.. نعم سآتيك..” فكتبت لها ” على الساعة التاسعة صباحا , سيكون ذلك جيّدا” فقالت “حسنا إذن..”</p><p>إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية التي روت لهفتي الساخنة ليلة أمس , بعد أن اتّفقنا على موعد جنسي يكون صباح هذا يوم , أتذكّر أني قلت لها بأني لن أذهب إلى العمل – لعلي سأتظاهر بالمرض – و أني سأكون لوحدي في الشقة نظرا لأنّ صديقي سيذهب للعمل.. في تلك الليلة لم أنم إلا قليل.. كنت أنظر إلى صور إلينا الساحرة و المغرية التي سبق و أرسلتها لي , ربما لثلاث ساعات نمت.. استفقت من النوم على الساعة الثامنة و النصف صباحا , لم تزل إلا دقائق حتى تأتي ملاكي إلى الشقّة.. لم أجد صديقي في البيت , فظننت حينئذ أنه ذهب إلى العمل.. أسرعت نحو بيت الدش , نزعت ثيابي فانجذبت تحت الماء الساخن , سكبت على صدري جال الليمون و أخذت أتملس على كتفاي و رقبتي و صدري و بطني و زبي و فخذاي.. شعرت بالإنتعاش.. ثم شرعت أزيل شعر زبي بعناية فائقة , حتى أصبحت بشرة زبي ملساء وناعمة.. سمعت رنين الشقّة , لففت حزام جسدي بمنشفة ثم أسرعت نحو الباب و حينما فتحته رأيت وجه إلينا المشرق يبتسم لي و قالت “هاي” شعرت بإهتزاز كامل جسدي ,بقيت متسمّرا في مكاني أنظر إلى هيكل جسدها الرشيق المغري.. تفوح منها رائحة مذهلة دوّختني.. قلت لها باللغة الإنجليزية – رغم أني أعلم أنها لا تتقنها – “صباح الخير.. أرجوك تفضّلي بالدخول” دخلت إلينا عتبة الشرفة حينئذ أغلقت الباب , بقينا ننظر بعضينا.. اقتربت نحوها ثم رميت كف يدي على شعرها و خّدّها , أخذت تنظر إلى عيناي نظرات عميقة جدا.. اقتربت شفتاي من شفتاها حتى إلتصقت بها.. أحسست بذوبان جسدي و شعرت بأنه لا مكان ولا زمان هناك.. أخذت أقبّل إلينا الصامتة قبلات خفيفة و متتالية , كانت تمسك خصري بكلتى يديها.. أحسست بأنها قد هامت معي في أعماق القبلات و حرقتها..</p><p><p style="text-align: right;">توقّفت إلينا تشيرسوفا عن تقبيلي , بعد أن أخذت القبلات تزداد عمقا و لهفة – كان كلّ منا يجذب لسان الآخر و يتذوّق لعابه العسلي- نظرت إليّ بابتسامة مذهلة ثم مسكت يدي و إتّجهت بي نحو الغرفة.. فقلت لها مشيرا بإصبعي نحو غرفتي “هذه..” دخلنا الغرفة فقفزت الفتاة على صدري تقبّل رقبتي و أذني و تشدّ بأظافرها عضلات صدري البارزة , أخذت أتأوّه بحرارة.. و بحركة خفيفة منها جذبت المنشفة من على حزامي التي كانت تستر زبي , ثم أسرعت تنقبّل شفتاي بقوة و تجذب بقوة شفتاي إليها.. في نفس الوقت شرعت تداعب زبي المنتصب بشدة فشعرت بالهيجان الشديد , أحسّت إلينا هيجان زبي و حرارة جسدي , دفعتني على السرير حتى استقرّ جسدي عليه.. وقفت ثم شرعت تنزع ملابسها.. ببطىء و إثارة , لعلها تعمّدت فعل ذلك كي تشعرني بحرقة الإنتظار للنيك.. نزعت بنطلونها الدجين فبان السترينغ الأسود الشفاف , فأخذت أرمق كسها في لهفة و تمزّق , ثم نزعت قمصانها و ألحقت معه القستان الأبيض فبرز بزازها المتدلّى , أخذت أنظر إلى حلمتيها الورديين بشراهة.. مددت يدي نحوها فمسكت بها , جذبتها نحوي بقوة حتى إلتصق جسدها الناعم بجسدي..</p><p><p style="text-align: right;">جلست بين ساقي إلينا المنفرجين .. شرعت أمص بظرها بقوة و بشراهة.. أخذت تصرخ بعمق و بحرارة قصوى.. كانت تردّد عبارات باللغة الروسية لم أفهمها قط.. لكنني متأكد أنها عبارات ساخنة جدا. كان شهيقها و زفيرها يعلو و ينخفض بشدة.. كنت أأكل بظرها بعنف.. و أشرب سائله بلذة كبرى.. كان فمي منغمسا في بظرها الرطب , و أكثر ما جعلني أستمتع بذلك هو أن بظرها كان شديد الإحمرار تفوح منه رائحة الفراولة .. ثم تسلّل فمي نحو كسها الوردي.. شرعت ألعقه بسلاسة و كأني ألعق المثلّجات.. أما أنين إلينا أخذ يجعلني أكون أكثر لهفة و أعنف إرادة.. خصوصا حينما حاولت إدخال لساني في كسها.. شعرت بزبي يزداد حرقة حينئذ قفزت فوقها حتى التصقت بها , قبل ذلك مددت يدي و مسكت زبي المنتصب ثم حشوت رأسه في مدخل كسها الصغير ثم بكامل قوى جسدي ضغط به نحو الأمام فتغلغل زبي في عمق كسها.. شعرت بحرارة و هيجان كسها من الداخل فإزدادت لهفتي إلى النيك و أحسست بنكهة طعم كسها اللذيذ.. شرعت أدخل زبي و أخرجه بسرعة , أما إلينا فلم تكف تصرخ و تستنجد و لكنها تريد المزيد.. شعرت أنها تتوجع لكن تريد المزيد و لاتريدني أن أقف عن نيك كسها الغارق بالإفرازات.. أحسست بأطراف قدميها يعصران جنبي و يجذباني نحو الأعمق.. فأحسست بلذة قوية.. فشرعت أقبلّ رقبتها الملساء ثم أنتقل نحو فمها فأجذب لسانها و ألحسه بشفتاي.. أحسست معها بالتّيه و باللذة , توقفت عن نيكها لوهلة .. ثم جعلتني اتمدد على ظهري و أسرعت نحو زبي تشده بيدها و في نفس الوقت تمصّه بشراهة و تتدوق ما علق من عسل كسها فيه و تتأوه.. ثم جلست على زبي بعد أن مسكت زبي بيدها و حشته في كسها و أخذت تقفز على زبي بقوة و تهتز.. و بذلك يدخل زبي و يخرج بإثارة داخل كسها..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 1904, member: 1"] إلينا تشيرسوفا , فتاة في الواحدة و العشرين من عمرها , هي شقراء , فاتنة الجمال , عرفتها في قاعة شاي فخمة بمدينة الأحلام دبي. كنت جالسا مع صديقين كنت قد عرفتهما منذ أشهر معدودة.. كنت أضحك كثيرا في تلك الأيام , رغم تعب العمل و الإرهاق. كانت إلينا جالسة مع فتاة سمراء جميلة هي الأخرى. لمح كل من صديقيّ إلينا الجالسة و صديقتها.. حتى كادت نظراتهما تقلق مزاج الفتاتين , لولا أنّ الفتاتين تناستا الصديقين و أخذتا تتبادلان الحديث المرح.. لعلّي لا أحبّذ تلك النظرات المزعجة التي أخذ صديقيّ يسترقانها للفتاتين الحلوتين , لعلي أرى ذلك نوعا ما من الإحراج. فنظرة أولى تكفي بأن تقول كل شيء , كما فعلت حين نظرت إلى إلينا الحسناء.. نظرة عميقة مشحونة بالثّقة و الرغبة و الصدق. شعرت أني لا أكاد أسمع الصديقين فيما يتحدّثان , بل لا أسمع كل ذبذبة صوت في هذه القاعة التي أنا جالس فيها.. تراني تهت؟ لا أعلم , لكنني شعرت أن كامل جسدي يطوق إلى الكلام. وقف صديقي الأوّل من مكانه و قال “حسنا.. أودّعكم الآن , أنا متزوج , لديّ أميرة في البيت..” ابتسم كل منّا ثم ردّ كل واحد منا تحيّات متداولة.. بقيت أنا و الصديق الثاني , أخذنا نتحدّث.. نظرت إلى إلينا فرأيت أنها كانت تنظر نحوي فارتبكت و أسرعت تنظر و تتحدث مع صديقتها. قال لي الصديق و قد فطن بما لاحظه بعد أن نظر إلى إلينا ” إنها جميلة , أليس كذلك؟ قلت بنبرة حارة “بلى” <p style="text-align: right;">قال لي الصديق “لننطلق.. لقد تأخر الوقت , غدا نعمل صباحا..” قلت له بعد أن صحوت من فجوة الخيال “أجل..أجل , هيا لننطلق”وقفنا من مكاننا ثم نظرت نحو إلينا كأني أودّع رؤيتها..نظرت نحوي بعمق ثم تحدّثت مع صديقتها بسرعة فقامتا من مكانهما..كان صديقي وقتذاك قد خرج من القاعة أسرعت إليه ثم جذبته قائلا “إنهما تخرجا..إنهما تخرجا” نظر صديقي نحو مدخل القاعة فلمح إلينا و صديقتها تخرجا , فقال “إنها لك يا صديقي , لقد أُعجبت بك حقا.. إنها تريدك” فقلت في تلعثم ” أتمنى..” وقفت أنا و صديقي على الرصيف.. خرجت إلينا و صديقتها و اتجهتا نحونا ثم قالت الفتاة السمراء بلغة إنجليزية “هااي” فقلت أنا و صديقي في نفس الوقت وبتلعثم “هااي” .. بقيت إلينا تنظرإليّ دون أن تقول شيء.. فنظرت الفتاة السمراء إلى صديقتها ثم نظرت إليّ و قالت “صديقتي لا تتحدث بالإنجليزية” حينئذ مدّت إلينا يدها نحوي و صافحتني مبتسمة و قالت ” إلينا.. إلينا تشيرسوفا ” صافحتها مبتسما و نطقت لها بإسمي و تبادل كل منا المصافحات..أخذنا نسير معا نحن الأربعة , نتكلم باللغة الإنجليزية و نتعرّف.. وفي منتصف الطريق سألت الفتاة السمراء عن مكان إقامتي و صديقي فقلت لها مشيرا لها بإصبع يدي “تلك العمارة.. أترينها؟” قالت مبتسمة “أجل” ثم مالت برأسها نحو صديقتها و أخبرتها بذلك بلغة لم يسبق لي أن سمعتها.. أكملنا السير , أخذت الفتاتين تتحدثا معا, فجذبني صديقي إليه قائلا “ماذا بعد يا فنّان؟” فبادرته بالضحك المستمر.. ثم صادفتني الفتاة السمراء بسؤال بعد أن نظرت إليّ باللغة الإنجليزية “صديقتي إلينا تسأل إن كنت عربي أم لا” فقلت لها “نعم أنا عربي.. وصديقي أيضا , لكن من بلدين مختلفين” ثم أملت الفتاة لصديقتها ما قلته لها. فقال لي الصديق ” ولما تسأل إن كنّا عرب أم لا” فقلت له “لا أعلم , لكن حتما سنعرف لاحقا.” <p style="text-align: right;">وقف صديقي , فقالت له الفتاة السمراء بعد أن نظرت إلى العمارة “آه و صلنا حيث تسكنا” فابتسم لها قائلا “آه.. أجل” بقيت إلينا تنظر إليّ بشدّة هذه المرّة.. فقلت قبل أن نودّع الفتاتين ” نسيت.. أين مكان إقامتكما؟” فقالت لي السمراء “في نزل..” ثم أضافت بالقول بعد أن أخبرتها إلينا بشيء “تقول إلينا هل سنرى بعضنا غدا” فنظرت إلى صديقي فلم أر في عينيه شيء يمنع ذلك فقلت لها مطمئنّا ” أجل بالطبع..” شرعت إلينا تشيرسوفا تتحدث مع صديقتها السمراء.. بعد لحظات اقتربت مني السمراء وقالت لي بصوت خافت ” إنّ إلينا تودّ أن تتحدث معك عبر الإنترنت.. هل” قاطعتها مبتسما ” أجل , بكل سرور..” تناولت هاتفي من جيبي بسرعة ثم أضفت ” لديّ فايبر .. و هذا رقم هاتفي” أمليت عليها رقم هاتفي , ابتسمت الفتاة ثم أسرعت نحو صديقتها تخبرها بما ضفرت.. رجعت إلى الشقة مع صديقي و أخذنا نتحدث , سألني “ماذا كانت تريد منك الفتاة السمراء؟” فقلت له ضاحكا ” لقد أكّدت عليّ لقاء الغد..” مضت دقائق , أخذت هاتفي فتلقّيت رسائل كثيرة من إلينا على الفايبر , كل الرسائل تتحدث عن الإعجاب و اللهفة و الفرح.. و كتبت أيضا أنها فتاة أوكرانية , تتحدث باللغة الروسية , و أن عمرها واحد و عشرين سنة و أنها هنا في دبي في رحلة , كما أرسلت لي صورها الجميلة و المثيرة..كيف أصف جسدها؟ كيف يبدو جسدها؟ يبدو كما أشتهي أن تكون الفتاة.. وجه جميل , بزازها ممتلىء كبير , الخصر نحيف , الفخذ عارم , و الطيز طري.. بقيت أتحدث معها لساعات.. حتى أن دقّت الساعة الثالثة صباحا.. قالت لي في رسالة ” هل تعمل صباحا؟” فقلت “أجل” فقالت “آسفة لأني جعلتك تتأخر..” ” فقلت ” بالعكس , لقد سرّني التحدث معك” ثم عرضت عليها بالقول “هل يمكنك أن تأتين للشقة التي أسكن بها , سأكون لوحدي و صديقي سيذهب للعمل صباحا..كما يمكنني أن لا أذهب للعمل صباحا” فقالت “أجل.. نعم سآتيك..” فكتبت لها ” على الساعة التاسعة صباحا , سيكون ذلك جيّدا” فقالت “حسنا إذن..” إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية التي روت لهفتي الساخنة ليلة أمس , بعد أن اتّفقنا على موعد جنسي يكون صباح هذا يوم , أتذكّر أني قلت لها بأني لن أذهب إلى العمل – لعلي سأتظاهر بالمرض – و أني سأكون لوحدي في الشقة نظرا لأنّ صديقي سيذهب للعمل.. في تلك الليلة لم أنم إلا قليل.. كنت أنظر إلى صور إلينا الساحرة و المغرية التي سبق و أرسلتها لي , ربما لثلاث ساعات نمت.. استفقت من النوم على الساعة الثامنة و النصف صباحا , لم تزل إلا دقائق حتى تأتي ملاكي إلى الشقّة.. لم أجد صديقي في البيت , فظننت حينئذ أنه ذهب إلى العمل.. أسرعت نحو بيت الدش , نزعت ثيابي فانجذبت تحت الماء الساخن , سكبت على صدري جال الليمون و أخذت أتملس على كتفاي و رقبتي و صدري و بطني و زبي و فخذاي.. شعرت بالإنتعاش.. ثم شرعت أزيل شعر زبي بعناية فائقة , حتى أصبحت بشرة زبي ملساء وناعمة.. سمعت رنين الشقّة , لففت حزام جسدي بمنشفة ثم أسرعت نحو الباب و حينما فتحته رأيت وجه إلينا المشرق يبتسم لي و قالت “هاي” شعرت بإهتزاز كامل جسدي ,بقيت متسمّرا في مكاني أنظر إلى هيكل جسدها الرشيق المغري.. تفوح منها رائحة مذهلة دوّختني.. قلت لها باللغة الإنجليزية – رغم أني أعلم أنها لا تتقنها – “صباح الخير.. أرجوك تفضّلي بالدخول” دخلت إلينا عتبة الشرفة حينئذ أغلقت الباب , بقينا ننظر بعضينا.. اقتربت نحوها ثم رميت كف يدي على شعرها و خّدّها , أخذت تنظر إلى عيناي نظرات عميقة جدا.. اقتربت شفتاي من شفتاها حتى إلتصقت بها.. أحسست بذوبان جسدي و شعرت بأنه لا مكان ولا زمان هناك.. أخذت أقبّل إلينا الصامتة قبلات خفيفة و متتالية , كانت تمسك خصري بكلتى يديها.. أحسست بأنها قد هامت معي في أعماق القبلات و حرقتها.. <p style="text-align: right;">توقّفت إلينا تشيرسوفا عن تقبيلي , بعد أن أخذت القبلات تزداد عمقا و لهفة – كان كلّ منا يجذب لسان الآخر و يتذوّق لعابه العسلي- نظرت إليّ بابتسامة مذهلة ثم مسكت يدي و إتّجهت بي نحو الغرفة.. فقلت لها مشيرا بإصبعي نحو غرفتي “هذه..” دخلنا الغرفة فقفزت الفتاة على صدري تقبّل رقبتي و أذني و تشدّ بأظافرها عضلات صدري البارزة , أخذت أتأوّه بحرارة.. و بحركة خفيفة منها جذبت المنشفة من على حزامي التي كانت تستر زبي , ثم أسرعت تنقبّل شفتاي بقوة و تجذب بقوة شفتاي إليها.. في نفس الوقت شرعت تداعب زبي المنتصب بشدة فشعرت بالهيجان الشديد , أحسّت إلينا هيجان زبي و حرارة جسدي , دفعتني على السرير حتى استقرّ جسدي عليه.. وقفت ثم شرعت تنزع ملابسها.. ببطىء و إثارة , لعلها تعمّدت فعل ذلك كي تشعرني بحرقة الإنتظار للنيك.. نزعت بنطلونها الدجين فبان السترينغ الأسود الشفاف , فأخذت أرمق كسها في لهفة و تمزّق , ثم نزعت قمصانها و ألحقت معه القستان الأبيض فبرز بزازها المتدلّى , أخذت أنظر إلى حلمتيها الورديين بشراهة.. مددت يدي نحوها فمسكت بها , جذبتها نحوي بقوة حتى إلتصق جسدها الناعم بجسدي.. <p style="text-align: right;">جلست بين ساقي إلينا المنفرجين .. شرعت أمص بظرها بقوة و بشراهة.. أخذت تصرخ بعمق و بحرارة قصوى.. كانت تردّد عبارات باللغة الروسية لم أفهمها قط.. لكنني متأكد أنها عبارات ساخنة جدا. كان شهيقها و زفيرها يعلو و ينخفض بشدة.. كنت أأكل بظرها بعنف.. و أشرب سائله بلذة كبرى.. كان فمي منغمسا في بظرها الرطب , و أكثر ما جعلني أستمتع بذلك هو أن بظرها كان شديد الإحمرار تفوح منه رائحة الفراولة .. ثم تسلّل فمي نحو كسها الوردي.. شرعت ألعقه بسلاسة و كأني ألعق المثلّجات.. أما أنين إلينا أخذ يجعلني أكون أكثر لهفة و أعنف إرادة.. خصوصا حينما حاولت إدخال لساني في كسها.. شعرت بزبي يزداد حرقة حينئذ قفزت فوقها حتى التصقت بها , قبل ذلك مددت يدي و مسكت زبي المنتصب ثم حشوت رأسه في مدخل كسها الصغير ثم بكامل قوى جسدي ضغط به نحو الأمام فتغلغل زبي في عمق كسها.. شعرت بحرارة و هيجان كسها من الداخل فإزدادت لهفتي إلى النيك و أحسست بنكهة طعم كسها اللذيذ.. شرعت أدخل زبي و أخرجه بسرعة , أما إلينا فلم تكف تصرخ و تستنجد و لكنها تريد المزيد.. شعرت أنها تتوجع لكن تريد المزيد و لاتريدني أن أقف عن نيك كسها الغارق بالإفرازات.. أحسست بأطراف قدميها يعصران جنبي و يجذباني نحو الأعمق.. فأحسست بلذة قوية.. فشرعت أقبلّ رقبتها الملساء ثم أنتقل نحو فمها فأجذب لسانها و ألحسه بشفتاي.. أحسست معها بالتّيه و باللذة , توقفت عن نيكها لوهلة .. ثم جعلتني اتمدد على ظهري و أسرعت نحو زبي تشده بيدها و في نفس الوقت تمصّه بشراهة و تتدوق ما علق من عسل كسها فيه و تتأوه.. ثم جلست على زبي بعد أن مسكت زبي بيدها و حشته في كسها و أخذت تقفز على زبي بقوة و تهتز.. و بذلك يدخل زبي و يخرج بإثارة داخل كسها.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
إلينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية الساحرة و اللقاء الأول
أعلى