دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أهلاً بالجميع من قراء واحد. أنا شريف من مدينة القاهرة عمري 26 سنة كنت اعمل في سيتي سنتر منذ سنوات مضت قبل التخرج و كنت اعمل على وجه الخصوص في مطعم فخيم فخطر ببالي بعد أن أتصل بي أحد زملائي من الذين كانوا يعملون معي أن أزور مكان عملي القديم و أسلم عليهم. و بالفعل زرت السنتر و زرت المطعم و دخلت الباك آريا حيث العاملين و رحت أحيي زملائي القدامى واحداً بعد اﻵخر و ظللت أتحدث إليهم حتى دخل علينا ثلاث فتيات صغيرات لا تتجاوز أكبرهن التاسعة عشرة. علمت فما بعد أنهن في الثامنة عشرة من أعمارهن. كانت أحداهن تلبس بنطالاً على الموضة و هو ذلك البنطال الجينز المقطوع من الأمام على الفخذ فأثارني ذلك المشهد بشدة. حتى التي شيرت التي كانت ترتديه كان قصيراً حد أنه لم يكن يستر لحم بطنها و أسفل ظهرها! فكانت لو ترفع يدها كان جزءاً من لحم جنبها يظهر ولاحظت أيضاً أنها لم تكن ترتدي شيئاً أسفل البنطال لأنها وقفت أمامي و تظاهرت بانها تعدلا من وضع بنطالها فمالت بنصفها الأعلى فرأيت لحماً مثيراً أبيضاً طرياً أسال لعابي الجنسي بشدة لم أخبرها من قبل!
بالفعل رأيت شق كسها الصغير المثير الذي رسمه البنطال الذي كان مشدوداً بشدة على فخذيها و طيزها المستديرة المكتنزة. ثم التفتت و استدارت بوجهها فرمقتني بنظرة داعرة عاهرة بابتسامة ملؤها استثارة و الهياج الجنسي يضجّ من عينيها! ابنة الثامنة عشرة أسالت لعابي الجنسي بشدة لتلتفت بعد ذلك إلى الفوود كورت تطلب طعامها و طعام صاحبتيها لتخرج به ناحية الحمام الخارجي. في تلك اللحظة كنت أنا قد انتهيت من حديثي و سلاماتي على زملاء المطعم فاستأذنت و خرجت خلف ابنة الثامنة عشرة أتعقبها لأرى ما يكون منها. أصدقكم القول إذا قلت أنني لم أكن بحاجة ماسة لأروي عطشي الجنسي إلى فتاة صغيرة مثلها ؛ فهناك الكثيرات من العاهرات اللواتي ضاجعتهن من قبل و استمتعت بهن. غير أنني أردت اللعب معها بعد أن أسالت لعابي عليها. هرولت إلى منطقة الحمام و كانت قد دخلته فانتظرت بالخارج لحين خروجها. وخرجت و مشت باتجاهي خارجة فعلقت باسماً : على فكرة شكله حلو او و ضيق… لترمقني بنظرة فيها من الشرمطة الكثير ثم أردفت قائلة : هو ايه ده و مين حضرتك .. فقلت ملاعباً مختبراً: هيكون ايه يعنى… أكيد البنطلون… لتبسم لي نصف بسمة وترد: مرسي …. ثم رحت أصل شكرها الغنج بتعرفي نفسي فأردفت: انا شريف و شفتك و انثي عند المطعم و عارف انك مش لابسة اند وير!! و يبدو أن ابنة الثامنة عشرة لم تكن تتوقع مني تلك الجرأة و الصراحة فراحت تحملق فيّ و قد اتسعت حدقتي عينيها و يبدو أن عامل النظافة قد التقطت أذنه ما قلته فتوقف عما كان يعمله و أحسست أنه من نظراته كاد يفتك بي! لا أدري هل هي غيرة عليها أم غيرة مني و تمنى أن يكون له مثل حظي و جراتي مع ابنة الثامنة عشرة ؟! لا أعلم. اعترضت ابنة الثامنة عشرة دهشة و قالت: أيه الجراءة دى… أنت مش خايف… فابتسمت قائلاً: لأ… أنتي اللي جيتى قدامي عشان أشوفك كدة و من الآخر لو حابة نتعرف ادينى رقم تلفونك وهكلمك بعدين عشان مشغول دلوقتي. فقالت: انت حتى مسألتنيش عن اسمى….فقلت لها: انا قدمت نفسى فاضل انتي بقا المفروض من نفسك تعرفيني بيكي!
عرفتني باسمها ثم رحنا نتضاحك بمياصة من جانبها ثم أنهت ذلك برقم هاتفها النقال أهدته لي و اتفقنا أني ساتصل بها غداً الحادية عشرة صباحاً لملاقتها. الحقيقة أن ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة كانت كالصيد الثمين أو كالفراش التي تغويه النار و تبهره بوميضها فتهوي إليه. كانت ريهام على استعداد لذك. دققت هاتفها الساعة العاشرة و النصف صباحاً و أنا متوجه للعمل لتجيبني فوراً و كانت قد أفاقت من نومها . رحت أحادثها حديثاً قذراً جنسياً فكانت تضحك منه و تهيج و اتفقنا على أن ألتقيها السعة الرابعة مساءاً بعد انتهاء عملي. أفهمتها أننا سنلتقي في كافيه لكي نتمشى و نخرج لأجدها بملابس تشي بمفاتنها و تفضح جسدها الفاجر ببزازها المكورة كحبتي رمان كبير و جسد ملفوف بض و طيزها المكورة النافرة المستديرة فمدحت جسدها المثالي الملائم لعمرها في البنطال الفيزون. نظرت إلي خجلة قليلاً فقلت لها: بصى احنا نركب تاكسى و تيجى معايا شقتى احسن من اى حتة تانى لأجدها أجفلت و خافت و ترددت و قالت: بس انا لسة عارفاك و مقدرش اروح شقة معاك كدة و بعدين انا محدش لمسنى قبل كدة و لسة بنت عاوز تأخذني شقة ليه! فقلت مطمئناً لها: متقلقيش منى انا شكلى باين عليه أني مش كويس! و طالما واقفتى انك تدينى رقم تلفونك و تورينى جسمك يبقى خايفة من ايه و بعدين لو انا عاوز منك حاجة حقولك عليها مش هخبيها… فلم تنطق و ظلت مترددة طوال ربع ساعة و كلانا في جذب و شد مع بعضنا البعض حتى وافقت و أوقفت تاكسياً و ركبنا…
ثم صعدنا إلى شقتي في منطقة شعبية بالقاهرة و من هنا بدأت ابنة الثامنة عشرة ريهام التي أسالت لعابي الجنسي بشدة عليها ترتوي مني ما بين تفريش و قبلات و نياكة دون أن أخرقها. و لأن المنطقة التي أسكنها يعرفني أهلها فأخبرتها أن تسير خلفي بمسافة بحيث لا تربط العيون بيننا و أن تتعقبني بدقة فتدخل العمارة التي أدخلها و أنها ستلج الشقة رقم ثمانية بالدور الرابع. ثم دخلت ريهام ابنة الثامنة عشرة إلى شقتي الخالية من أي أثاث سوى سرير و بعض الكراسي و بعض البطاطين و كم وسادة و حصيرة. كانت شقتي نصف شقة ليث فيها أثاث ؛ كانت تنتظر العروس لتأثثها. دخلت فقالت:
أومال احنا هنقعد ازاى هنا ! فقلت لها: أرمي شنطتك فى اى حتة و اقعدي بلدى على البطاطين دى لحد ما اجيلك…. فترددت و وجدت أنها لم تسترح و أرادت أن تغادر فاقتربت منها و نظرت بعينيها وقلت: متخافيش هنقضى وقت حلو دلوقتي .. فأردفت قائلة: قالتلى و انت رايح فين قلتلها انا تعبان من شغلي هاخد حمام و اطلع لك على طول… و حالما سمعت ابنة الثامنة عشرة كلمة حمام اعتراها الخوف و التردد و أحسست أن ضربات قلبها تتسارع و جفّ ريقها فلم تكد تبلعه! فهمت أنها مقبلة على أن تروي عطشي الجنسي إليها بعد أن أسالت لعابي و أسلت لعابها. هاجت و ساح جسدها الغض لتوافق على ما قلته و تدخل لتجلس وهي لم تكد تلملم أعضائها التي ارتخت مما هو قادم. أدرات التلفاز و دخلت أنا للحمام فحلقت شعر عانتي و اطلقت على جدسدي الماء البارد فقد كان الموسم موسم صيف شديد الحر.
ثم ارتديت البوكسر و تي شيرت خفيف فقط لا غير خرجت متسللاً وقد انتفض زبي منتصباً و دخلت عليها! لم أكد أدخل عليها هكذا حتى انتفضت من جلستها على الأرض و ارتاعت ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة منذ أن وقعت عيني عليها. ارتاعت فقالت: ايه ده مالك؟! فقلت و أنا أضحك من داخلي ضحك مكتوم: مالي ايه؟ فقالت بعيني مرتاعتين كغزال راعه أسد يريد أن ينقض عليه: فين باقى هدومك! فقلت بكل أريحية: وليه؟ محنا لوحدنا اهو و الدنيا حر مالك.. ثم اقتربت منها وهي لم تكد تفيق من دهشتها و قد انحبس شهيقها و زفيرها بصدرها و كلها رغبة جارفة بأن تتناول زبي الشامخ غير أنها لم تكن تدري ما تقوله! ساحت مني و بين ذراعي و تحت بصري ابنة الثامنة عشرة التي لم تكن محجبة و ارتمت أرضاً فأخذت بيدها لأقعدها تارة أخرى لأحكك زبي بشعرها الأسود السائح الناعم وهو من داخل البوكسر ثم بخديها و أذنيها حتى وصلت به إلى ثغرها الصغير! كاد قلب ابنة الثامنة عشرة يتوقف عن النبض من اهتياجها و من توقعاتها ! كادت تموت مني و قلبها تتسارع دقاته كأنما طبول الحرب وجسدها يرتعش و كأنما في ثلاجة درجاتها مائة تحت الصفر في قلب الشتاء ترتعد فرائصها! لم تفه بحرف واحد بل تركت نفسها لي و راحت تشتهي زبي و جسدي بشدة.
عندما و جدتها هكذا أثارتني بشدة فأخرجت زبي من بوكسري و ارتميت بجانبها و أولجت كفي من تحت الفيزون لأتحسس كسها و رحت أتحسسه بشدة لأشعر بسخونته و قد راحت يدي الأخرى تعتصر بزها الأيسر و شفتي تلتهم عنقها و أذنيها و شفتيها اللوز الناعمة لأخلع عنها ملابسها . كانت أجمل بطن مشدودة بيضاء ناعمة و أشهى بزاز طرية غضة متماسكة . ثم قلبتها على بطنها لأشاهد اروع طيز بيضاء مستديرة و شق كسها الأبيض المثير بشدة! أسالت ابنة الثامنة عشرة لعابي الجنسي بشدة فخلعتها الفيزون و رفعت ساقها و انسحبت إلى حيث كسها الصغير مقر شهوتي و مصدر هياجي. رحت ألحسه و أتشممه بل أكاد آكله. راحت تصرخ مني بشدة فخفت و خاصة أن الشقة فارغة و الصوت يدوّي في جنباتها فهدأت من وتيرة تحرشاتي بها ثم اشتددت تارة أخرى حتى ارتعشت و اطلقت شهوتها الصفراء الضاربة إلى البياض يف فمي. انتشت ابنة الثامنة عشرة و احمر وجهها بشدة و كأنها عروس في ليلة دخلتها . أخرجت الداعرة من داخلها بأعمالي لتقوم ابنة الثامنة عشرة و تمسك بزبي بيديها الدافئتين الصغيرتين و تنظر إليه بشدة و كأنها تقول لنفسها: يااااه أخيراً انا ماسكة زب !! أولجته في فمها بكامله حتى بيضتي ّ لأنيكها في فمها الحار الرطب وهي تمص زبي بكل نهم و جوع و أنا أتمحن بشدة و أكزّ على شفتي و هي ترضع و تلو زبي الهائج حتى صرخت بشدة و اخرجته من فمها لتقول ريهام ابنة الثامنة عشرة التي أسالت لعابي الجنسي بشدة: هاتم على بزازي.. و بالفعل قذفت فوق بزازها التي احمرت من اعتصاري لهما ثم قذفت تراة اخرى فوق و جهها الأبيض الممتلئ فأغرق لبني عينيها ليسيل فوق ثغرها لتبسم لي و كانها يف حُلم. انتهى ذلك اللقاء هكذا لتستحم ريهام على أمل للقاء آخر….
التعديل الأخير بواسطة المشرف: