دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
سأروي لكم حكايتي الواقعية مع ابنة عمتي الفاتنة التي أزللّ كبريائها و أفتح بكارتها وصارت تشتهي زبي وتعبده بعد تكبرها علي. كانت ابنة عمتي ملك من اجمل فتيات الحي, بل من اجمل من رات عيني حتى وسط فتيات جامعة أسيوط. هي من أسرة ثرية وهي غاية في الحسن فلذلك شبت و كبريائها قد علت فتعجرفت حتى على الشباب من أقاربها و حتى عليّ انا ميلاد ابن خالها. ولكن, والحق يقال , كانت محافظة غير متهتكة تقصد إلى الكنسية يوم الآحاد فكنت لا أقصدها إلا من أجلها. ولاننا اقرباء فكنت أراها كل مرة فأحاول أن أتودد إليها و أستميلها إلا أنها كانت دائما تعرض عني. فمن فرط عجبها بذاتها و جمالها أنها أهانتني ذات مرة كنت أغزلها بكلمات نابية لم أطيقها فانتويت أن أثأر لكرامتي حتى إن اغتصبتها! مرت الأيام و الشهور و هي في جامعتها وتخرجت انا فالتحقت بمركز حكومي مرموق أحسد عليه.
كانت هذه هي النقطة التي جنحت بملك ناجيتي و التي غيرت مسار عاطفتها فاستبدلت بعنادها لين وبنفورها مني تودد وزلفى إليّ! ومن آثار ذلك المركز الحكومي الوظيفي المرموق أنها استجابت إلي حين طلبت ملاقاتها في رسالة غرامية قد بعثت بها إليها؛ فقد ردت علي بأحسن و بأغزل وبأرقّ من مضمون رسالتي! التقينا في مكان عام فحاولت أن أستميلها بالكلام وأشرح لها اني متيم بها ولن أعيش بدونها فكان ردها صريح وهو أن الحب ليدها يعني الزواج. كان لابد أن أزل كبريائها و أفتح بكارتها فتشتهي زبي تعبده فلاينتها و أعلمتها أنني شريف الغرض و النيّة. افترقنا أن و ابنة عمتي الفاتنة ملك على أن نلتقي مجدداً وهو ما كان فكنت كل لقاء أحاول أن أحرز تقدماً و لو بطيئاً و ذلك خير من لا شيء. كنت في تلك اللقاءات التي جمعتنا أمدد يدي إلى يدها ألمسها و أحاول تقبيلها فتأبى عليّ ثم أحاول فتوليني ورد خدها الأسيل الناعم الصافي أقطف زهرته غير قانع في نفسي.
رحت أشرح إلى ابنة عمتي الفاتنة أن القبلات بين الحبيبين المقبلين على الزواج يقوي الحب واني سأكتفي به لكن على أقحوان ثغرها العذب. امتنعت ابنة عمتي الفاتنة و أنا كلي رغبة أن ازلّ كبريائها فحاولت لثمها بقوة وعنف فلانت لي و تمنعت تمنع الراغبات فقط! وفعلاً صدق من قال يتمنعن وهن الراغبات. تطورت علاقتي بملاك ابنة عمتي الفاتنة من التقبيل الى لمس البزاز والذي قالت انه ممنوع منعا كليا في البدء الا أنني لعبت بعقلها و أكلت بعقلها حلوى كما يقال و أقنعتها باني احب مصه بكل قوة لتفيق شهوتها من غفلتها و طالما غطت عليها كبريائها العقيمة. كنا في النادي ذات يوم فاختلينا في غرفة الموسيقى و أغلقنا الباب علينا و ألصقتها بالحائط و رحت أفكك ازرار بلوزتها و انا اقبلها لأدس وجهي سريعاً في الوادي المضروب بين ثدييها المكورين الممتلئين ويا ويلي على ذلك الوادي و يا لهفي على تلك البزاز! بزاز ساخنة رجراجة رحت اقبلهما و ألعقهما و ألتقم حلمتيهما و أرتضعهما واحدة تلو اﻷخرى فتهيج ابنة عمتي الفاتنة بشدة و هي تمسك بشعري وتتنقل سريعاً حثيثاً من بز للآخر و قد فقد ت نصف عقلها و ساحتو هي تأنّ من اللذة وكادت أنفاسها تتقطع شهوةً!! كادت تسقط من بين يدي فتركتها و قد انتفض زبي يريدني أن افتح بكارتها و أن يطالع كسها. لم تكد ابنة عمتي الفاتنة تفق من أثر الخدر الساري بجسمها البض الساخن حتى حاولت أن أضع يدها الرخصة فوق زبي من خارج البنطال غير أنها ارتعشت و فتحت جفنيها و شالت بيدها و كانها مستها النيران! رفضت تلمس زبي. حاولت أن أمارس الجنس معها فتأبت بشدة علي و ما زلت مصر على أن أزل كبريائها التي و بختني بها ذات يوم و أنا أغازلها. التقيت بها في شقتي , و كانت لم يكتمل انهائها بعد, و دار بيننا الحوار التالي. أنا: حبيبتي نفسي أمارس معاكي. ابنة عمتي: مش ممكن …. ده بعد الجواز… أنا: حبيبتي أنت لسة قدامك سنة و انا مش قدار أصبر لبعد الجواز…. قالت ابنة عمتي و قد رفعت حاجب وأنزلت اﻵخر: و انا اعمل ايه…أنا: انت خايفة من أيه! على العذرية يعني؟! وحياتك وغلاوتك عندي مش هقربلها … فسرحت لحظات ثم قالت ابنة عمتي: لا يا ميلاد… لا… أنا متذللاً: و حياتك حبيبتي … مش قادر…. طيب ممارسة من برة… مفهاش حاجة دي! و تصنعت الغضب فسألتني: ازاي يعني من برة؟! أنا: بصي .. يعني بين وراكك..و أردافك بس… فعادت كبريائها و شرفها يطالبها بعدم الرضوخ: – لا يعني لا.. لو كنت بتحبني فعلاً متكلمنيش تاني في الحاجات دي! فقلت ممسكاً بيدها ألثمها: بصي… همارس معاك و الاندر موجود… خلاص بيس كدا…فاقتنعت ابنة عمتي الفاتنة بتلك الضمانة…..
اقتنعت ابنة عمتي ملاك و انا كلي عزم ان ازلّ كبريائها التي اهانتي بها و أن أفتح بكارتها حتى أصيّرها تشتهي زبي و تعبده وتطلبه فلا تجده. انهضتها من يدها و رحنا نتلاثم و تتطابق الشفاة فأكل شفتيها اللمياوين و جسمي يحتك بجسمها و أنا افكك قميصاها بيد ىخذ كفها بالأخرى لتتحسس زبي الذي شدّ. كانت ابنة عمتي تتحسسه على استحياء غلا أنها لم تلبث بعد لحظات أن استلطفته و قد راودها شيطان الرغبة فانزلت السحاب و أنا امصمص نهديها. القيت بالإستريتش خاصتها لتبدو لي افخاذها البيضاء المربربة المدورة و انا نفس يتتوق إلى ما بينهما. خلعت بنطالي و زبي بدا لها سائراً فاحمرّ وجهها و تحاشت النظر إليه من خجلها و رحت امارس معها ممارسة سطحية بين فخذيها الرطيبين الأملسين. راح زبي يضرب و ينزلق بين ساخن ناعم فخذيها و حلقة دبريها و كسها منتفخ المشافر بظره متطاول فألامسه بزبي وهي تحاول ان تخفي لذتها الشديدة و أنا أحكك زبي على شفراته الملتهبة و عانتها القريبة عهد بنتفها.
كانت ابنة عمتي الفاتنة تكتم آهاتها العميقة وهي تتلذذ معي. و لأنني كنت شديد الرغبة فرحت ادلك زبي بقوة فوق كسها و بظرها و فخذيها فاصيب رأسه بجروحات و آلمني بعد أن قذفت. ثم تجدد اللقاء مع ابنة عمتي الفاتنة ملاك وكلي امل ان أفتح بكارتها و ان أزلّ كبريائها حتى تشتهتي زبي و تعبده فرفضت أن أمارس معها بذات الطريقة السابقة و أخبرتها باهتراء راس زبي فتاسفت لأجلي. و اخيراً نزعت ابنة عمتي الفاتنة كيلوتها و رحت أمارس معه الجنس بين فخذيها وزبي بلامس بظرها المنتفخ المهتاج . كان كسها اروع كس رأيته بعمري غذ كان .منتفخ المشافر واحمر اللون من الداخل و ابيض من الخارج . كانت ابنة عمتي تحاول ان تصل الى نشوتها معي فكانت تلاقي زبي وتدفع بخصرها تجاهي و رأس زبي تنزلق ما بين مشفريها الكبيرين فييينفتحا فيصعد ملامساً ضارباً بظرها و يداي تعتصران بزازها المترجرجة. اخيرا وصلت ابنة عمتي الى قمة نشوتها والتصقت بي و احتضنتني ولم تتركني اكمل حتى افرغت كل مائها.كانت تلك بداية فعلية لممارسات اخرى . وكل مرة اتقدم في المساومات فرحت اعلمها من الجنس فنونه دون ان افتح بكارتها كما طلبت.
استهوتني طيز ابنة عمتي المستديرة الملساء الناصعة البياض الطرية فاحببت أن أذوقها إلا أني فشلت لأنها لم تكن لتتجلد على الألم كلما ادخلت راس زبي في طيزها رغم اني استعمل الكريمات. أيضاً رحت أمارس معها و أمتع زبي بين بزازها الضخمة و هي آخذة في التفريط شيئاً فشيئاً في كبريائها الماضية. كان لابد ان أزل كبريائها و أفتح بكارتها كما عزمت. عرضت عليها أن أمارس معها الجنس الظاهري فوافقت فكان زبي يغوص في شق كسها المثير المشفرين الكبيرين وهي تتأوه ليصعد حتى يصطدم ببظرها فكانت تفقد أعصابها حتى تمسك بزبي وهي تحككه بيدها في كسها و فرجها. ذات مرة فقدت ابنة عمتي الفاتنة السيطرة على أعصابها فكنت أنيك كسها الساخن وهو يلتهم زبي ويحتضنه لتبدا هي في الرهز والنياكة على اعلى المستويات فراحت تدفع بخصرها ليسوخ زبي و أفتح بكارتها و لأريق دمها على الفراش وهي قد انتبهت لتبكي مر البكاء. غلا أنني عزيتها و اعلمتها أن الخطأ منها فقنعت و أضحت تشتهي زبي وتعبده فكانت تمتص زبي كل مرة لانها تعشقه وتمصصه حتى اقترب من القذف أخبرها لتخرجه من فمها لانها لاتحب ان اقذف داخله بل على وجهها لانه قالت انه يبيض الوجه. كانت تعمل تأخذ حذرها كل مرة خشية ان تحبل مني لكن حاولت ان امارس من طيزها الضخم . غفلتها مرة وادخلت زبي بعد وضع مرهم خاص . صرخت وتالمت والمها طيزها ثلاثة ايام ثم لعدها مارسنا في الطيز ،كان ضيقا للغاية بل احسن من كسها الا انها تحب النياكة من الكس اكثر . بعد كل تلك المعاشرة لم أتزوجها و لم تتزوجني و غنما تزوجت قريب لها من ناحية أبيها قد عاد من أريكا متحرر جداً لا يهمه مسألة العذرية. ثم راحت ابنة عمتي الفاتنة تحن لي مجدداً فالتقينا بعد شهرين من زواجها و أفصحت لي أن زوجها بارد شيئا ما ولا يطفئ نارها كما تحب . اشبعتها نياكة ذلك اليوم حتى احسست كانها لم تمارس احب من قبل. بكت وهي تودعني لانها ستسافر الى أمريكا مع زوجها . وفعلا غادرا ا وبعد عام عادت وتغير كل شئ فيها . كانها لاتعرفني ابدا . تجاهلتني وقالت انها الان ملتزمة ولا يمكن لعلاقتنا الآثمة ان تتجدد مرة أخرى. هكذا أسمتها فرحت أبعث لها بخطاباتي لأذكرها ا بكل شئ لكنها لم تجبني. غير أني كنت اريدها ؛ فقد ادمنتها فهددتتها بصورها العارية و شرائط الفيديو المصورة. فعادت ملاك ابنة عمتي الفاتنة كما كانت فاشبعتني من كسها وطيزها وصدرها الكبير فراحت تمص زبي وتلتهمه كانه ايس كريم لادعها بعد سنين لزوجها و عيالها بعد أن شبعت.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: