قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
ابني ينيك كسي و اسخن نيك محارم مع احلى ابن نياك زبه اكبر من زب ابوه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 1111" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/g9fztx4b4g.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لم اتوقع في حياتي ان ابني ينيك كسي بتلك الطريقة القوية و لم اتوقع ان ياتي الى فراشي بتلك الرغبة الجامحة الشديدة و يومها كنت متعبة جدا من الاشغال التي قمت بها تحضيرا لخطبة بنتي و نسيت حالي في المساء و دخلت احلق سيقاني و كسي في الحمام و لم اغلق خلفي الباب . و من دون قصد جاء ابني و فتح علي الباب ليراني عارية تماما و الشفرة على كسي تزيل الشعر و هو الامر الذي جعله كالمجنون و ابني عمره اقل من عشرين سنة و ما زال مراهق و من خلال نظراته احسست انه يريد ان يهجم علي و لكنه خرج و هو يلتفت لانني بصراحة امراة جميلة و مغرية جدا و اي رجل يشتهي جسمي حين يراني على ذلك الوضع و هكذا في الليل دخلت غرفتي انام لوحدي كالعادة لاني ارملة و زوجي متوفي</p><hr /><p>و اثناء النوم احسست بصوت انفتاح الباب و لم اتوقع ان ابني هو الذي دخل علي حيث لما فتحت عيني لم اره جيدا و لكن لما وقف امامي وضع يديه على فخذي و قال ماما اريد ان اذوق حلاوة هذا و كان يشري الى كسي و انا مستغربة جدا لتصرفه حتى انني بدات اقاومه . ثم ارتمى علي ابني يقبلني بحرارة كبيرة من فمي و هو يدعك على صدري و كنت انام شبه عارية و بملابس خفيفة جدا و ابني ينيك كسي و يقبلني حتى جعلني استسلم له و اجبرني على ذلك لان تلك الشهوة التي كان فيها يستحيل ان اقاومها فهو كان مثل الغول فوقي و رفع لي الروب الخفيف و وضع زبه مباشرة على كسي و كنت اعتقد انه سيدفعه بسرعة مع حرارته و قلة خبرته و لكنه ادهشني بمعرفته امور النيك</p><hr /><p>و بدا ابني ينيك كسي بتلك الحرارة الكبيرة و هو يداعبني و يقبلني حيث لم يدخل زبه بل بقي يفرشه و يفركه على الكس حتى جعلني ان التي اسخن و ادفع كسي نحو زبه و هو يقبلني بحرارة و يهيجني هيجان شديد و راس زبه كان مثل السكين الحاد يندفع و يرجع للخلف حتى وجدت نفسي امسكه من طيزه و احاول تقريبه نحوي حتى يدخل زبه لاني سخنت و لم اعد قادرة على الصبر و المقاومة اكثر و ابني ايضا سخن و دفع زبه في الكس بقوة و انزلق الزب الجميل الدافئ في رحمي و بدا ابني ينيك كسي بحرارة كبيرة جدا و حلاوة لا مثيل لها و انا فتحت له الرجلين و استسلمت له و تركته يرفع رجلاي على ظهره و يدخل لي زبه بكل قوة داخل كسي ليشعرني باحلى متعة جنسية</p><hr /><p>و حين دخل الزب في كسي لم اشعر كيف كنت اتاوه و تذكرت ايام زواجي فانا منذ وفاة زوجي لم يدخل الزب في كسي حتى اني احيانا كنت اشعر ببرود جنسي الى ان وجدت ابني ينيك كسي بتلك القوة الكبيرة و الزب يذبح الكس الى الامام و الخلف كانه منشار و انا اتاوه اه اح اح اه اه اه اه و ابني الفحل فوقي راكب و زبه يخترق الكس باجمل حرارة جنسية ممكنة و الخصيتين تضربان على الشفرتين في احلى سكس محامر حتى ذبت تماما و لم اعد افكر في اي شيء باستثناء المتعة و التلذذ بالزب الذي كان ينيكني و يمتعني و ابني ينيك كسي بحرارة جميلة جدا و يضيف الى حلاوة النيك قبلات حارة و دافئة على الشفتين و احيانا على الحلمة حتى يزيد في تهييجي..</p><p></p><p>و ظل ابني ينيك كسي بحرارة جميلة و انا استرجع ذكريات الجنس و حلاوته باحلى متعة و هو كان في وضعية ساخنة فوقي لكنه طلب مني ان ادور على جنبي لانه يريد ان يدفع زبه على وضعية الجنب و من حسن الحظ ان ابني يحمل زب طويل يساعده على ممارسة تلك الوضعية الساخنة جدا . و لا يمكن ان تتخيلو تلك الحرارة التي تحركت في كسي و كل جسمي لما انزلق الزب الى كسي حيث اصبحت ارتعش و انا اتناك بتلك الطريقة الجميلة الساخنة و ابني ينيك كسي بكل فحولة و يده تضرب فلقة طيزي بكف ساخن جدا و احانا يمسكني من صدري و يلعب به و زبه يضرب الكس باقصى قوة و انا اريد ان اصرخ و اعبر عن المتعة و عن شهوتي المشتعلة في داخل كسي من حلاوة الزب</p><p>ثم ازدادت سرعة حركات الزب اكثر و ابني ينيك كسي بحرارة كبيرة جدا و يعود مرة اخرى الى تدويري حتى قابلته و اصبح الان امامي و ينيكني و هو عرقان و يكاد يذوب من الشهوة التي كانت فيه و قبلاته كانت مختلطة برعشة جميلة و انا ايضا ارتعش و اذوب و انفاسي كانت قوية جدا اه اه اح اح اح اح . ثم عاد ابني ليركب فوقي و لكن هذه المرة كان اكثر رغبة و كان ابني ينيك كسي بقوة كبيرة جدا و مدهشة و انا فهمت انه يريد ان يكب المني و انا كنت ايضا في احلى و اسخن رعشة لم اشعر بها منذ سنوات طويلة جدا وابني ينيك كسي بقوة و هو فوقي و فجاة شعرت بانزلق زبي و لكن هذه المرة الى خارج كسي ليترك في داخلي فراغ كبير جدا</p><p>و جاء ابني نحوي بسرعة كبيرة و هو يمسك زبه و يضعه على وجهي حيث ان الشهوة جعلته ينسى نفسه و يعاملني كما يعامل الشراميط و ينطلق زب ابني في قذف حممه المنوية بكل حرارة في وجهي و رغم كل شيء الا ان الامر كان مثير جدا و مسلي حين كان ابني يقذف المني و ينثر الحليب على وجهي بتلك الحرارة . و كان ابني ينيك كسي باحلى اوضاع و جاءت شهوته احلى و احر بحيث كان يقذف قذف ساخن جدا و انا في الاول استغربت من الامر لاني غير معتادة على تلقي المني في وجهي حتى من زوجي و لكن تفهمت الامر لان جيل اليوم متفتح و هم يشاهدون افلام السكس كثيرا و كان المني ينزل على فمي دافئ و حار جدا و قطراته جميلة و مثيرة جدا</p><p>و حلب ابني كل زبه في وجهي حتى لم يبقى فيه سوى قطرة عالقة على الفتحة و قرب زبه من فمي و طلب مني ان الحسها و انظف له زبه بلساني و انا من حبي له و اعجابي بحرارته الجنسية و فحولته كنت الحس له زبه و المني الذي بقي في فتحته و انا امسك زبه لذي بدا يرتخي بين يداي و انا في نشوة جنسية عارمة و غامرة . و هكذا اخرجنا الشهوة و انطفانا مع بعض و لكن حين استيقضنا في الصباح عنفته و هددته بالا يعيد الكرة حتى لا تصبح عادة فانا رغم اعجابي بالامر لم اكن اريد ان اصبح عشيقته لاني امه و صرت ابحث له عن عروس حتى يتزوج و ينساني و كانت هطه احلى مغامرة جنسية و ابني ينيك كسي بقوة كبيرة كانه رجل كبير و خبير و زبه زب طويل و حرارته كانت نار..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 1111, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/g9fztx4b4g.jpg[/IMG] لم اتوقع في حياتي ان ابني ينيك كسي بتلك الطريقة القوية و لم اتوقع ان ياتي الى فراشي بتلك الرغبة الجامحة الشديدة و يومها كنت متعبة جدا من الاشغال التي قمت بها تحضيرا لخطبة بنتي و نسيت حالي في المساء و دخلت احلق سيقاني و كسي في الحمام و لم اغلق خلفي الباب . و من دون قصد جاء ابني و فتح علي الباب ليراني عارية تماما و الشفرة على كسي تزيل الشعر و هو الامر الذي جعله كالمجنون و ابني عمره اقل من عشرين سنة و ما زال مراهق و من خلال نظراته احسست انه يريد ان يهجم علي و لكنه خرج و هو يلتفت لانني بصراحة امراة جميلة و مغرية جدا و اي رجل يشتهي جسمي حين يراني على ذلك الوضع و هكذا في الليل دخلت غرفتي انام لوحدي كالعادة لاني ارملة و زوجي متوفي [HR][/HR] و اثناء النوم احسست بصوت انفتاح الباب و لم اتوقع ان ابني هو الذي دخل علي حيث لما فتحت عيني لم اره جيدا و لكن لما وقف امامي وضع يديه على فخذي و قال ماما اريد ان اذوق حلاوة هذا و كان يشري الى كسي و انا مستغربة جدا لتصرفه حتى انني بدات اقاومه . ثم ارتمى علي ابني يقبلني بحرارة كبيرة من فمي و هو يدعك على صدري و كنت انام شبه عارية و بملابس خفيفة جدا و ابني ينيك كسي و يقبلني حتى جعلني استسلم له و اجبرني على ذلك لان تلك الشهوة التي كان فيها يستحيل ان اقاومها فهو كان مثل الغول فوقي و رفع لي الروب الخفيف و وضع زبه مباشرة على كسي و كنت اعتقد انه سيدفعه بسرعة مع حرارته و قلة خبرته و لكنه ادهشني بمعرفته امور النيك [HR][/HR] و بدا ابني ينيك كسي بتلك الحرارة الكبيرة و هو يداعبني و يقبلني حيث لم يدخل زبه بل بقي يفرشه و يفركه على الكس حتى جعلني ان التي اسخن و ادفع كسي نحو زبه و هو يقبلني بحرارة و يهيجني هيجان شديد و راس زبه كان مثل السكين الحاد يندفع و يرجع للخلف حتى وجدت نفسي امسكه من طيزه و احاول تقريبه نحوي حتى يدخل زبه لاني سخنت و لم اعد قادرة على الصبر و المقاومة اكثر و ابني ايضا سخن و دفع زبه في الكس بقوة و انزلق الزب الجميل الدافئ في رحمي و بدا ابني ينيك كسي بحرارة كبيرة جدا و حلاوة لا مثيل لها و انا فتحت له الرجلين و استسلمت له و تركته يرفع رجلاي على ظهره و يدخل لي زبه بكل قوة داخل كسي ليشعرني باحلى متعة جنسية [HR][/HR] و حين دخل الزب في كسي لم اشعر كيف كنت اتاوه و تذكرت ايام زواجي فانا منذ وفاة زوجي لم يدخل الزب في كسي حتى اني احيانا كنت اشعر ببرود جنسي الى ان وجدت ابني ينيك كسي بتلك القوة الكبيرة و الزب يذبح الكس الى الامام و الخلف كانه منشار و انا اتاوه اه اح اح اه اه اه اه و ابني الفحل فوقي راكب و زبه يخترق الكس باجمل حرارة جنسية ممكنة و الخصيتين تضربان على الشفرتين في احلى سكس محامر حتى ذبت تماما و لم اعد افكر في اي شيء باستثناء المتعة و التلذذ بالزب الذي كان ينيكني و يمتعني و ابني ينيك كسي بحرارة جميلة جدا و يضيف الى حلاوة النيك قبلات حارة و دافئة على الشفتين و احيانا على الحلمة حتى يزيد في تهييجي.. و ظل ابني ينيك كسي بحرارة جميلة و انا استرجع ذكريات الجنس و حلاوته باحلى متعة و هو كان في وضعية ساخنة فوقي لكنه طلب مني ان ادور على جنبي لانه يريد ان يدفع زبه على وضعية الجنب و من حسن الحظ ان ابني يحمل زب طويل يساعده على ممارسة تلك الوضعية الساخنة جدا . و لا يمكن ان تتخيلو تلك الحرارة التي تحركت في كسي و كل جسمي لما انزلق الزب الى كسي حيث اصبحت ارتعش و انا اتناك بتلك الطريقة الجميلة الساخنة و ابني ينيك كسي بكل فحولة و يده تضرب فلقة طيزي بكف ساخن جدا و احانا يمسكني من صدري و يلعب به و زبه يضرب الكس باقصى قوة و انا اريد ان اصرخ و اعبر عن المتعة و عن شهوتي المشتعلة في داخل كسي من حلاوة الزب ثم ازدادت سرعة حركات الزب اكثر و ابني ينيك كسي بحرارة كبيرة جدا و يعود مرة اخرى الى تدويري حتى قابلته و اصبح الان امامي و ينيكني و هو عرقان و يكاد يذوب من الشهوة التي كانت فيه و قبلاته كانت مختلطة برعشة جميلة و انا ايضا ارتعش و اذوب و انفاسي كانت قوية جدا اه اه اح اح اح اح . ثم عاد ابني ليركب فوقي و لكن هذه المرة كان اكثر رغبة و كان ابني ينيك كسي بقوة كبيرة جدا و مدهشة و انا فهمت انه يريد ان يكب المني و انا كنت ايضا في احلى و اسخن رعشة لم اشعر بها منذ سنوات طويلة جدا وابني ينيك كسي بقوة و هو فوقي و فجاة شعرت بانزلق زبي و لكن هذه المرة الى خارج كسي ليترك في داخلي فراغ كبير جدا و جاء ابني نحوي بسرعة كبيرة و هو يمسك زبه و يضعه على وجهي حيث ان الشهوة جعلته ينسى نفسه و يعاملني كما يعامل الشراميط و ينطلق زب ابني في قذف حممه المنوية بكل حرارة في وجهي و رغم كل شيء الا ان الامر كان مثير جدا و مسلي حين كان ابني يقذف المني و ينثر الحليب على وجهي بتلك الحرارة . و كان ابني ينيك كسي باحلى اوضاع و جاءت شهوته احلى و احر بحيث كان يقذف قذف ساخن جدا و انا في الاول استغربت من الامر لاني غير معتادة على تلقي المني في وجهي حتى من زوجي و لكن تفهمت الامر لان جيل اليوم متفتح و هم يشاهدون افلام السكس كثيرا و كان المني ينزل على فمي دافئ و حار جدا و قطراته جميلة و مثيرة جدا و حلب ابني كل زبه في وجهي حتى لم يبقى فيه سوى قطرة عالقة على الفتحة و قرب زبه من فمي و طلب مني ان الحسها و انظف له زبه بلساني و انا من حبي له و اعجابي بحرارته الجنسية و فحولته كنت الحس له زبه و المني الذي بقي في فتحته و انا امسك زبه لذي بدا يرتخي بين يداي و انا في نشوة جنسية عارمة و غامرة . و هكذا اخرجنا الشهوة و انطفانا مع بعض و لكن حين استيقضنا في الصباح عنفته و هددته بالا يعيد الكرة حتى لا تصبح عادة فانا رغم اعجابي بالامر لم اكن اريد ان اصبح عشيقته لاني امه و صرت ابحث له عن عروس حتى يتزوج و ينساني و كانت هطه احلى مغامرة جنسية و ابني ينيك كسي بقوة كبيرة كانه رجل كبير و خبير و زبه زب طويل و حرارته كانت نار.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
ابني ينيك كسي و اسخن نيك محارم مع احلى ابن نياك زبه اكبر من زب ابوه
أعلى