عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
وانا بشرح ليهم كان فيه واحد دايما بيبصلى اوى ومكنش بينزل عينه من عليا وكانت نظرته بتشدنى اوى وكان دايما بيجيلى المكتب بحجه انه يسالنى فى اللى بشرحه وكان بيقعد معايا فترات طويله يتكلم فى اى حاجه
وبقيت اتعود على وجوده لحد ما يوم لقيته مبقاش يظهر ومبقتش عارف اعمل ايه ؟ كان معايا نمرته وكان بيكلمنى على الواتس بس حسيته اختفى اوى بعتله انت مش بتحضر ليه بعتلى وقالى انا كنت تعبان اوى قولتله سلامتك
واتصلت بيه اتطمن عليه لقيت صوته تعبان اتكلمنا شويه وقفلت وبعتله اللى انا شرحته قالى حضرتك وحشتنى اوى مش عارف ارد اقول ايه لقيتنى بقوله وانت كمان وبعتلى قلب بعدها بيومين جيه الكليه وجالى المكتب سلم عليا وانا سلمت عليه وحضنته قولتله حمد **** على السلامه قالى مكالمتك فرقت معايا اوى قولتله انا حسيت غيابك قولت اطمن عليك سلم عليا ومشى وبقينا نتكلم واتس كتير وكان بيختمها بنفس الجمله هتوحشنى انا كنت مشددود ليه اوى لانه محترم وراجل اوى ومهتم بنفسه
وكنت بكلمه لما تتخرج هتعمل ايه واتكلمنا على الجواز والشغل وقولتله يابختها اللى انت هتبقى من نصيبها قالى حضرتك ذوق اوى . انا قولتله احنا اصدقاء بلاش حضرتك قولى باسمى عادى قالى لا بلاش اه ممكن نبقى اصحاب وده شىء يشرفنى بس بلاش ده قولتله ديه هتبقى بينا وبين بعض وبس قالى ماشى وابتدى هزارنا يبقى كتير وكان بيجيلى المكتب اوقات كتيره اوى وكنا بنروح مع بعض وبدانا كمان نخرج مع بعض فى اماكن كتيره وعزمته نسافر نصيف مع بعض
وافق وركبنا الاوتوبيس وكنا جمب بعض وكان بيلمس ايدى وانا عامل نايم ومسكها وحسيته بسخونته بصراحه مكنتش متوقع انى هحبه اوى كده
لما وصلنا الشقه غيرنا هدومنا وقولتله نروح البحر نزلنا البحر وكان بيتعمد يلزق فيا وانا كنت عامل مش واخد بالى وكنت بحب المس جسمه ورجعنا الشقه اخدنا دش قولتلته تحب نتغدى هنا ولا بره قالى تعال نتمشى قولتله ماشى وقالى بس انا هعزمك قولتله عيب بقى انا اللى عازم وصمم على كلامه قولتله ماشى نزلنا اتغدينا واتمشينا شويه وواحنا ماشيين وبنعدى الطريق مسك ايدى وعدينا الطريق وفضل ماسكها وانا كنت مكسوف اوى
المهم روحنا الشقه عملتله حاجه نشربها مع بعض قالى انا مبسوط اوى انى معاك قولتله هنام وتصبح على خير راح حضنى اوى وقالى وانت من اهل الخير ونمنا صحينا الصبح روحنا البحر ورجعنا فطرنا قولتله انت تعبان ولا حاجه علشان كان باين عليه الارهاق قالى اصلى منمتش كويس قولتله ليه بس انا نمت ومحستش بنفسى قالى كنت بفكر فى موضوع مهم قولتله مش انت صاحبى طب احكيلى
قالى انا بحب حد وخايف اكلمه احسن اخسره قولتله ديه زميلتك قالى لا قولتله طب مين قالى مينفعش اقولك قولتله وانا بستعبط لو بيحبك مش يبقى انت كسبته ولو مش بيحبك هتفضلوا اصحاب بس لازم تصارحه
قالى انا خايف اصارحه قولتله متخافش كلمه عادى وشوف رد فعله راح قرب منى وقالى انا بحبك اوى قولتله انت بتجرب فيا قالى انا بحبك اوى وحضنى اوى وانا كمان حضنته وقولتله وانا كمان بحبك وبوسنا بعض اوى ساعتها
خرجنا اتمشينا وكان ماسك ايدى وعينه مش بتنزل من عليا وانا مكسوف بصراحه وروحنا البيت اتعشينا وقعد يبوسنى ونمنا فى حضن بعض من غير سكس
بعد كده روحنا وكل واحد راح لبيته واتكلمنا ونزلنا تانى يوم الجامعه واتقابلنا الصبح فطرنا مع بعض وقفل باب المكتب قولتله بلاش احسن حد ياخد باله وقعد يبوسنى اوى قالى انت واحشنى اوى وانا قعدته علشان يهدى وقعدت على حجره حسيت بتاعه واقف اوى قولتله انت عاوزنى اوى كده قالى انا نفسك فيك اوى
طلعت بتاعه وقعدت امصه لحد ما نزلهم وارتاح ومشينا جسمى كان مولع اوى تانى يوم خلصت الشغل وروحنا مع بعض بيتهم دخلت اوضته لقيتها مبهدله قعدنا نتكلم وخدنى فى حضنه وباسنى اوى فى شفايفى وكان متجنن اوى وهايج اوى قلعنى هدومى كلها وناكنى يومها 3 مرات كلهم نزلوا جوايا
انا كنت مكسوف اوى ومعرفتش كنت خايف بس مبسوط اول مره احس انى فى حضن راجل عايزنى اوى كده صحينا الصبح خدنا دش وروحنا الشغل خلصت وجالى المكتب قعدنا شويه قالى انت كنت موزه اوى فى السرير قولتله انت اللى كنت راجل اوى انا حسيت انى ست وانا فى حضنك لقيته خدنى بالحضن وباسنى وانا كنت هايجه اوى عليه قفلت المكتب بالمفتاح وقعدت على زبره ودخله جوايا وفضلت اتنطط لحد ما ارتاح جوايا
وهبقى اكمل تانى
وبقيت اتعود على وجوده لحد ما يوم لقيته مبقاش يظهر ومبقتش عارف اعمل ايه ؟ كان معايا نمرته وكان بيكلمنى على الواتس بس حسيته اختفى اوى بعتله انت مش بتحضر ليه بعتلى وقالى انا كنت تعبان اوى قولتله سلامتك
واتصلت بيه اتطمن عليه لقيت صوته تعبان اتكلمنا شويه وقفلت وبعتله اللى انا شرحته قالى حضرتك وحشتنى اوى مش عارف ارد اقول ايه لقيتنى بقوله وانت كمان وبعتلى قلب بعدها بيومين جيه الكليه وجالى المكتب سلم عليا وانا سلمت عليه وحضنته قولتله حمد **** على السلامه قالى مكالمتك فرقت معايا اوى قولتله انا حسيت غيابك قولت اطمن عليك سلم عليا ومشى وبقينا نتكلم واتس كتير وكان بيختمها بنفس الجمله هتوحشنى انا كنت مشددود ليه اوى لانه محترم وراجل اوى ومهتم بنفسه
وكنت بكلمه لما تتخرج هتعمل ايه واتكلمنا على الجواز والشغل وقولتله يابختها اللى انت هتبقى من نصيبها قالى حضرتك ذوق اوى . انا قولتله احنا اصدقاء بلاش حضرتك قولى باسمى عادى قالى لا بلاش اه ممكن نبقى اصحاب وده شىء يشرفنى بس بلاش ده قولتله ديه هتبقى بينا وبين بعض وبس قالى ماشى وابتدى هزارنا يبقى كتير وكان بيجيلى المكتب اوقات كتيره اوى وكنا بنروح مع بعض وبدانا كمان نخرج مع بعض فى اماكن كتيره وعزمته نسافر نصيف مع بعض
وافق وركبنا الاوتوبيس وكنا جمب بعض وكان بيلمس ايدى وانا عامل نايم ومسكها وحسيته بسخونته بصراحه مكنتش متوقع انى هحبه اوى كده
لما وصلنا الشقه غيرنا هدومنا وقولتله نروح البحر نزلنا البحر وكان بيتعمد يلزق فيا وانا كنت عامل مش واخد بالى وكنت بحب المس جسمه ورجعنا الشقه اخدنا دش قولتلته تحب نتغدى هنا ولا بره قالى تعال نتمشى قولتله ماشى وقالى بس انا هعزمك قولتله عيب بقى انا اللى عازم وصمم على كلامه قولتله ماشى نزلنا اتغدينا واتمشينا شويه وواحنا ماشيين وبنعدى الطريق مسك ايدى وعدينا الطريق وفضل ماسكها وانا كنت مكسوف اوى
المهم روحنا الشقه عملتله حاجه نشربها مع بعض قالى انا مبسوط اوى انى معاك قولتله هنام وتصبح على خير راح حضنى اوى وقالى وانت من اهل الخير ونمنا صحينا الصبح روحنا البحر ورجعنا فطرنا قولتله انت تعبان ولا حاجه علشان كان باين عليه الارهاق قالى اصلى منمتش كويس قولتله ليه بس انا نمت ومحستش بنفسى قالى كنت بفكر فى موضوع مهم قولتله مش انت صاحبى طب احكيلى
قالى انا بحب حد وخايف اكلمه احسن اخسره قولتله ديه زميلتك قالى لا قولتله طب مين قالى مينفعش اقولك قولتله وانا بستعبط لو بيحبك مش يبقى انت كسبته ولو مش بيحبك هتفضلوا اصحاب بس لازم تصارحه
قالى انا خايف اصارحه قولتله متخافش كلمه عادى وشوف رد فعله راح قرب منى وقالى انا بحبك اوى قولتله انت بتجرب فيا قالى انا بحبك اوى وحضنى اوى وانا كمان حضنته وقولتله وانا كمان بحبك وبوسنا بعض اوى ساعتها
خرجنا اتمشينا وكان ماسك ايدى وعينه مش بتنزل من عليا وانا مكسوف بصراحه وروحنا البيت اتعشينا وقعد يبوسنى ونمنا فى حضن بعض من غير سكس
بعد كده روحنا وكل واحد راح لبيته واتكلمنا ونزلنا تانى يوم الجامعه واتقابلنا الصبح فطرنا مع بعض وقفل باب المكتب قولتله بلاش احسن حد ياخد باله وقعد يبوسنى اوى قالى انت واحشنى اوى وانا قعدته علشان يهدى وقعدت على حجره حسيت بتاعه واقف اوى قولتله انت عاوزنى اوى كده قالى انا نفسك فيك اوى
طلعت بتاعه وقعدت امصه لحد ما نزلهم وارتاح ومشينا جسمى كان مولع اوى تانى يوم خلصت الشغل وروحنا مع بعض بيتهم دخلت اوضته لقيتها مبهدله قعدنا نتكلم وخدنى فى حضنه وباسنى اوى فى شفايفى وكان متجنن اوى وهايج اوى قلعنى هدومى كلها وناكنى يومها 3 مرات كلهم نزلوا جوايا
انا كنت مكسوف اوى ومعرفتش كنت خايف بس مبسوط اول مره احس انى فى حضن راجل عايزنى اوى كده صحينا الصبح خدنا دش وروحنا الشغل خلصت وجالى المكتب قعدنا شويه قالى انت كنت موزه اوى فى السرير قولتله انت اللى كنت راجل اوى انا حسيت انى ست وانا فى حضنك لقيته خدنى بالحضن وباسنى وانا كنت هايجه اوى عليه قفلت المكتب بالمفتاح وقعدت على زبره ودخله جوايا وفضلت اتنطط لحد ما ارتاح جوايا
وهبقى اكمل تانى