قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
اتمحن على الزب كلما رايته و اصبحت شاذ و اعشق الزب الكبير
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 554" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5eprj5ihys.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p style="text-align: center"> انا شاب تحولت عن طريق الصدفة الى شاذ اتمحن على الزب الكبير و احبه و فوق ذلك احول التلصص عليه باي طريقة و السبب كان عن طريق الصدفة في ذلك اليوم لما ذهبت برفقة اخي و زوجته الى المطار حيث سافرا الى كندا اين يعيشان و انا رافقتهما الى المطار . و في اثناء مكوثهما هناك في انتظار صعودهما الى الطائرة و تجاوز سكانير الشرطة و المارك بقينا نحكي و نمضي الوقت و بمجرد ان دخل اخي الى المنطقة التي لا يمكن ان ادخل معه حتى عانقته و تمنيت له رحلة سعيدة له و لزوجته و انا انتظر عودته بفارغ الصبر و الدموع في عيني ثم توجهت الى الخار و لكن في طريقي شعرت برغبة في التبول .</p> <p style="text-align: center">و تذكرت ان المطار فيه مراحيض كثيرة ودخلت الى مرحاض ميل و نظيف و كنت لوحدي واقف ابول و لكن قبل ان اكمل وقف امامي رجل في الستين من عمره بدين قليلا و له بطن كبيرة ثم سمعته يفتح في حزامه و لاول مرة احسست نفسي اتمحن على الزب و ارغب في رؤيته . و بقيت اعصر قطرات البول العالقة في زبي و اضيع الوقت و الرجل فتح بنطلونه من الزر الاعلى الى الاسفل ثم اخر زبه مع الخصيتين و كان زبه كبير و اسمر و جميل جدا و حتى خصيتيه حجمهما كبير جدا و انا لاول مرة وجدت نفسي اتمحن على الزب و اكثر من ذلك خرج مني المطي من شدة الشهوة و قلبي ينبض بحرارة</p> <p style="text-align: center">و خرجت من المكان و صورة ذلك الزب الجميل لا تفارقني و لو للحظة و انا اتمحن على الزب و لا يمكن ان تتخيلو كم من مرة استمنيت في البيت على ذلك الزب و حتى في احلامي كان ياتيني فاصحو على نابة و قد املات ثيابي بالمني و صار احب مكان الى قلبي هو المطار و حماماته العامة . و عبثا حاولت التبول هناك الا انني في كل مرة اما اده فارغ او يقف احدهم بعيد عني و يدور حتى يستر نفسه و يتركني اتمحن على الزب و صار حلمي هو رؤية زب كبير مثل ذلك الزب و العب به و ينيكني و بقيت حوالي سنة تقريبا كلما مريت على حمام عام الا و دخلته او احيانا اذهب الى المطار لكن لم احققق اي نجاح يذكر .</p> <p style="text-align: center">و ذات يوم كنت مسافر الى مدينة في الحافلة تبعد بخمسة مائة كيلومتر تقريبا و في الطريق توقفت الحافلة في احدى المحطات و نزلت اشتري ساندويتش لكن تذكرت ان هناك حمام عام و اسرعت و حين دخلت وجدت ثلاث رال مصطفين يبولون و كان هناك مكان فارغ . و وقفت بينهم و نظرت عن يميني و لم اقدر على رؤية ذلك الزب فانا كنت انظر باحتشام و هو كان زبه منكمش جدا و لا يظهر ثم التفتت عن شمالي لارى زب كانه وحش اسمر قليلا وكبير و ذو راس ميل و كبير جدا و تسارع نبض قلبي و من شدة جماله بقيت انظر اليه و انا اتمحن على الزب حتى تفطن صاحبه اني انظر الى زبه</p> <p style="text-align: center">هناك في الحمام العام كنت واقف اتمحن على الزب و الرجل يبول ويحرك زبه بطريقة تثيرني حتى اصبح زبي في انتصاب شديد و هو لاحظ اني انظر الى زبه لانني امعنت النظر و لذلك بقي يحركه و يلعب به بلا توقف و همس في اذني هل تحبه . و انا لما نظرت اليه كنت مذهولا فانا لم يسبق لي ان ناكن رجل من قبل و لم اكن افكر ابدا في تلك العلاقات و لكن وجدت نفسي ضعيف جدا امام ذلك الزب الكبير الغليظ و دار الي و همس في اذني مرة اخرى المسه العب به و انا لم ارد عليه و امسك يدي بقوة كبيرة و حرفها نحو زبه حتى ودت نفسي امس له زبه و طبعا في تلك اللحظة كنا قد بقينا لوحدنا لان الجرلين الاخرين غادرا</p> <p style="text-align: center">و بذهول كبير بقيت المس له زبه و انا اتمحن على الزب و اسخن و هو زبه بدا ينتصب و كان ناعم جدا و جلدته حريرية و دافئ و الرجل كان كبير ايضا و واضح انه متزوج لانه في الاربعينات و انا من دون شعور وجدت نفسي استمني له . و فجاة سمعنا صوت اقدام و تركت زبه و دار هو و تظاهر انه يبول و انا لم اقدر على اخفاء انتصاب زبي وقلبي كان يدق دقات حارة وساخنة نار و التفتت الى اليمين لارى رجل اخر يفتح سحابه و لكنه كان يدور الى الجهة الاخرى حتى يستر نفسه و يخفي زبه و انا في داخلي اتمحن على الزب و اريد ان المس مرة اخرى و بمجرد ان خرج الرجل حتى دار الي الرجل الاخر مرة اخرى</p> <p style="text-align: center">في هذه المرة لم احتج ان يمسكن من يدي و يضعها على زبه لانني لوحدي امسكته العب به و كانت في داخلي رغبة في مصه وانا اتمحن على الزب الكبير الذي انتصب اكثر و لكن مرة اخرى سمعنا صوت اقدام و انا هنا تركت زبه و اخفيت زبي لانه رغم كل شيء لم اكن اريد ان انفضح امام الناس . و خرجت وركبت الحافلة و انطلقنا نسير و زبي يغلي و كنت انظر في المقاعد ابحث عن الرجل لكني لم اعثر عليه و احس ان زبي يريد ان يقذف في داخلي من الشهوة و انا اتمحن على الزب و بعد حوالي ساعتين وصلنا الى المدينة و هممت بالخروج لاجد الرجل خلفي مباشرة و هو يحك زبه على طيز في ذلك الزحام و شعرت بسعادة كبيرة لما رايته</p> <p style="text-align: center">و نزلنا و كنا نتحدث على راحتنا ثم اخبرني انه يريد ان ينيكني على راحته و انا صارحته اني لست شاذ و لكن اعجبني زبه واقترح علي ان اذهب معه الى مقر عمله و هو كان حارس في احدى الشركات و كنا في يوم عطلة نهاية الاسبوع و ذهبت معه . و لما وصلنا وجد زميله و عرفني به و اخبره اني قريبه من العاصمة و لم تمضي سوى دقائق حتى خرج زميله و بقيت انا و الرجل لوحدنا هناك و انا اتمحن على الزب واريد ان اتناك</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 554, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/5eprj5ihys.jpg[/IMG] [CENTER] انا شاب تحولت عن طريق الصدفة الى شاذ اتمحن على الزب الكبير و احبه و فوق ذلك احول التلصص عليه باي طريقة و السبب كان عن طريق الصدفة في ذلك اليوم لما ذهبت برفقة اخي و زوجته الى المطار حيث سافرا الى كندا اين يعيشان و انا رافقتهما الى المطار . و في اثناء مكوثهما هناك في انتظار صعودهما الى الطائرة و تجاوز سكانير الشرطة و المارك بقينا نحكي و نمضي الوقت و بمجرد ان دخل اخي الى المنطقة التي لا يمكن ان ادخل معه حتى عانقته و تمنيت له رحلة سعيدة له و لزوجته و انا انتظر عودته بفارغ الصبر و الدموع في عيني ثم توجهت الى الخار و لكن في طريقي شعرت برغبة في التبول . و تذكرت ان المطار فيه مراحيض كثيرة ودخلت الى مرحاض ميل و نظيف و كنت لوحدي واقف ابول و لكن قبل ان اكمل وقف امامي رجل في الستين من عمره بدين قليلا و له بطن كبيرة ثم سمعته يفتح في حزامه و لاول مرة احسست نفسي اتمحن على الزب و ارغب في رؤيته . و بقيت اعصر قطرات البول العالقة في زبي و اضيع الوقت و الرجل فتح بنطلونه من الزر الاعلى الى الاسفل ثم اخر زبه مع الخصيتين و كان زبه كبير و اسمر و جميل جدا و حتى خصيتيه حجمهما كبير جدا و انا لاول مرة وجدت نفسي اتمحن على الزب و اكثر من ذلك خرج مني المطي من شدة الشهوة و قلبي ينبض بحرارة و خرجت من المكان و صورة ذلك الزب الجميل لا تفارقني و لو للحظة و انا اتمحن على الزب و لا يمكن ان تتخيلو كم من مرة استمنيت في البيت على ذلك الزب و حتى في احلامي كان ياتيني فاصحو على نابة و قد املات ثيابي بالمني و صار احب مكان الى قلبي هو المطار و حماماته العامة . و عبثا حاولت التبول هناك الا انني في كل مرة اما اده فارغ او يقف احدهم بعيد عني و يدور حتى يستر نفسه و يتركني اتمحن على الزب و صار حلمي هو رؤية زب كبير مثل ذلك الزب و العب به و ينيكني و بقيت حوالي سنة تقريبا كلما مريت على حمام عام الا و دخلته او احيانا اذهب الى المطار لكن لم احققق اي نجاح يذكر . و ذات يوم كنت مسافر الى مدينة في الحافلة تبعد بخمسة مائة كيلومتر تقريبا و في الطريق توقفت الحافلة في احدى المحطات و نزلت اشتري ساندويتش لكن تذكرت ان هناك حمام عام و اسرعت و حين دخلت وجدت ثلاث رال مصطفين يبولون و كان هناك مكان فارغ . و وقفت بينهم و نظرت عن يميني و لم اقدر على رؤية ذلك الزب فانا كنت انظر باحتشام و هو كان زبه منكمش جدا و لا يظهر ثم التفتت عن شمالي لارى زب كانه وحش اسمر قليلا وكبير و ذو راس ميل و كبير جدا و تسارع نبض قلبي و من شدة جماله بقيت انظر اليه و انا اتمحن على الزب حتى تفطن صاحبه اني انظر الى زبه هناك في الحمام العام كنت واقف اتمحن على الزب و الرجل يبول ويحرك زبه بطريقة تثيرني حتى اصبح زبي في انتصاب شديد و هو لاحظ اني انظر الى زبه لانني امعنت النظر و لذلك بقي يحركه و يلعب به بلا توقف و همس في اذني هل تحبه . و انا لما نظرت اليه كنت مذهولا فانا لم يسبق لي ان ناكن رجل من قبل و لم اكن افكر ابدا في تلك العلاقات و لكن وجدت نفسي ضعيف جدا امام ذلك الزب الكبير الغليظ و دار الي و همس في اذني مرة اخرى المسه العب به و انا لم ارد عليه و امسك يدي بقوة كبيرة و حرفها نحو زبه حتى ودت نفسي امس له زبه و طبعا في تلك اللحظة كنا قد بقينا لوحدنا لان الجرلين الاخرين غادرا و بذهول كبير بقيت المس له زبه و انا اتمحن على الزب و اسخن و هو زبه بدا ينتصب و كان ناعم جدا و جلدته حريرية و دافئ و الرجل كان كبير ايضا و واضح انه متزوج لانه في الاربعينات و انا من دون شعور وجدت نفسي استمني له . و فجاة سمعنا صوت اقدام و تركت زبه و دار هو و تظاهر انه يبول و انا لم اقدر على اخفاء انتصاب زبي وقلبي كان يدق دقات حارة وساخنة نار و التفتت الى اليمين لارى رجل اخر يفتح سحابه و لكنه كان يدور الى الجهة الاخرى حتى يستر نفسه و يخفي زبه و انا في داخلي اتمحن على الزب و اريد ان المس مرة اخرى و بمجرد ان خرج الرجل حتى دار الي الرجل الاخر مرة اخرى في هذه المرة لم احتج ان يمسكن من يدي و يضعها على زبه لانني لوحدي امسكته العب به و كانت في داخلي رغبة في مصه وانا اتمحن على الزب الكبير الذي انتصب اكثر و لكن مرة اخرى سمعنا صوت اقدام و انا هنا تركت زبه و اخفيت زبي لانه رغم كل شيء لم اكن اريد ان انفضح امام الناس . و خرجت وركبت الحافلة و انطلقنا نسير و زبي يغلي و كنت انظر في المقاعد ابحث عن الرجل لكني لم اعثر عليه و احس ان زبي يريد ان يقذف في داخلي من الشهوة و انا اتمحن على الزب و بعد حوالي ساعتين وصلنا الى المدينة و هممت بالخروج لاجد الرجل خلفي مباشرة و هو يحك زبه على طيز في ذلك الزحام و شعرت بسعادة كبيرة لما رايته و نزلنا و كنا نتحدث على راحتنا ثم اخبرني انه يريد ان ينيكني على راحته و انا صارحته اني لست شاذ و لكن اعجبني زبه واقترح علي ان اذهب معه الى مقر عمله و هو كان حارس في احدى الشركات و كنا في يوم عطلة نهاية الاسبوع و ذهبت معه . و لما وصلنا وجد زميله و عرفني به و اخبره اني قريبه من العاصمة و لم تمضي سوى دقائق حتى خرج زميله و بقيت انا و الرجل لوحدنا هناك و انا اتمحن على الزب واريد ان اتناك[/CENTER] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
اتمحن على الزب كلما رايته و اصبحت شاذ و اعشق الزب الكبير
أعلى