ا
امير ه
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 14 مارس 2025
- المشاركات
- 5
- مستوى التفاعل
- 3
- نقاط نودزاوي
- 95
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- العراق
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
🤤🤤🤤🤤اني اسمي امير و عمري 20 و ادرس حاليا في الجامعة في السنة الثالثة من اول سنة دوام و انا اتعرفت على صديق اسمه ياسر رجال فحل عنده لحيه طويلة و شوارب ثخينة و جسمه حلو عنده عضلات و من يتكلم كان كله هيبة انا اشتهيته من اول ما تعرفت عليه بس كنت ما اعرف اذا هو كان مثلي أولا . مرت اول سنتين و اني اتقرب منه و صرنه اصدقاء و كنت مرات الزم ايده أو اضل اباع بوجهه حته من كنت امارس العادة السرية كنت اتخيله ينيجني و أنا أطلع صوت اهات و اقول ياسر اه اه بعد نيجني . بالسنة الثالثة صار الغير متوقع بحيث كان عدنه درس فحص و كان لازم نطبق على بعض علمود نتدرب. وقتها كان لازم اعمل فحص للجهاز التناسلي. فرحنه على بيت ياسر علمود هناك اعمله الفحص. فبده هو ينزع ملابسة نزع البنطلون و بقه باللباس و أنا هنا اشوف الحجم العملاق للعير حق ياسر حيث كان طويل و ثخين وواضح من اللباس و ايضا حجم الخصيتين الجبير و الي عبالك دعبلتين كبار و ايضا الشعر الكثيف الي كان يمتد من بطنه إلى عيره. انا هنا اتجمدت مكاني و فتحت حلكي بشهوة مو طبيعية و ردت بس الزم هذا السلاح العملاق. المهم بديت بخطوات الفحص و كنت اعملها من فوق اللباس لكن من كنت الزمه كنت الزم شي حديد صلب فتعمدت احرك بعيره بطريقة مو مباشرة و هنا عيره وقف نارررررر و صار يدفع اللباس من حجمه و ناظرت عليه هنا و لقيت وجهه كله شهوة و نار و كأنه يريد يفجر الحليب الي جوه عيره و قلتلته رح اريحك من هذا كلي ريحني و هنا نزعت اللباس و شفت السلاح العملاق ضرب على وجهي و تحسسته و كان نار و هنا بديت امصه بشهوة و بدون توقف صعودا و نزولا و بدون توقف و حسيت وقتها بالمتعة الحقيقية للعير و مصيت الخصاوي الي كانت مليانه شعر خشن و كانت كبار و مليانات حليب الا ان جب بحلكي و ضكت طعم اسطوري اطيب من عيري الي كان صغير و حليبه قليل كان ساخن نار و كان مليان رجولة و فحولة و هنا التفت على وجهه و لقيته صار نار اكثر بحيث شالني و خلاني على السرير وكان البيت فارغ و هنا نزع ملابسه كلهن و بده ينزعني جسمي بده يمص بحلماتي الي كانت كبار و هو يشكشكني بلحيته و شواربه الثخينة و الخشنة و اني اتأوى و اطاني بوسة أو مصه بالحلك اختنكت من وراها و هنا قلبني على ظهري و بده يضربني على طيزي الكبيرة و يمص فتحتي و يدخل اصبعه الجبير الي كان من ضخم و خشن بصرمي و اني اتاوئ و اصيح اخ ياسر اخ. و هنا قلبني على ظهري ورفع رجليه لفوك و لزم ايديه و قلي انا احبك امير اربد انيكك من اول ما تعرفت عليك و هنا بده يدخل بعيره بصرمي و دخله كله و أنا أصيح من الشهوة و هو يطلع و يطبب سريع وهنا. حسيت بعيره وصل لبطني و انا العب بعيري الصغير علمود اجب من المتعة و هنا جب بطيزي و كان حار و ضلينه نمارس لحد ما ضرب بطيزي 5 مرات و نمت بحضنه و احنه نتباوس. Ex.