دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
يقولون رُبّ صدفة خير من ألف ميعاد وذلك ما تحققّ معي حيث التقينا في كارفور صدفة فاستعدنا ذكريات الغرام القديم وشرعنا نشعل نار السكس العربي ما بيننا ولمّا تخبو جذوته. كنت انا هاني وميرفت قد افترقنا منذ اخر سنة جامعة في هندسة القاهرة وكانت الاخبار قد انقطعت ما بيننا حتي كانت صدفة كارفور في الاسكندرية إذ كانت هناك ابار جديدة للنفط قد اكتشفت مؤخرا في البحر المتوسط فرحت أنا ضمن فريق نعمل عليها. كنت امشي في كارفور وأتجول في اقسامها واذا بسيدة تقترب مني وتحملق في وجهي لبرهة لتنطق في النهاية اسمي وتنادي: “ هاني طلعت .. صح كده؟! لألتفت أنا بدوري واتتطلع في وجهها وجسدها واراجع ذاكرتي حتى إذا طال صمتي وياست من عدم تذكري إيّاها قالت وهي تبتسم: “ لأ.. لو مش فاكر هزعل…” فقاطعتها أنا على الفور وأذكرني بها مرحها ونبرة صوتها التي لم تتغير كما تغير جسدها وامتلأ قليلاً: “ أوه… ههه لأ لأ … فاكرك طبعاً .. ميرفت فهيم هههه.” صافحتها وصافحتني ورحت أغطي على خجلي بفكاهة فقلت: “ مهو معلش برده… انت اتخنت شويتين هههه…. واحلويتي كمان هههه.”
ضحكت ميرفت ضحكتها الساحرة فاعادت إلى ذاكرتي أيام الكلية وشقاوتها ونار السكس ما بيننا وحلاوتها التي لم تخلو منها ذاكرة السكس عندي. أخذت ميرفت تضحك وتضغط على يديّ المحتضنة يدها وظللنا نتمشّى في كارفور ونعبأ في الشنط ما نريد شرائه ونتشاور لنستريح بعد ذلك إلى كافيه لنتكلم. ظللنا ندردش ونتفرس ملامح بعضنا البعض ونذكر أيام كلية الهندسة والغرام القديم وسنيّ الدراسة الجميلة وشرعت ميرفت تسألني عن شأني فقصصت عليها قة انتقالي إلى هنا الإسكندريىة والآبار الجديدة المكتشفة للبترول التي نعمل عليها في البحر المتوسط وأنّني أقيم مع فريق العمل في شقة فسيحة وأنني تزوجت وقد انفصلت مؤخراً عن زوجتي لأنّ اختياري لم يكن صحيحاً من البداية أو موفقاً. كانت ميرفت وأنا أحكي لها كلها آذان صاغية وكأنها تتلقف كلماتي باشتياق وكانت قد أسندت مرفقها على الطاولة أمامنا وأسندت خدها على راحتها وهي تتطلع إلى وجهي وكأنها غائبة في عالم آخر فقلت: “ ميرفت!… ميرفت! انت معايا.. يا بنتي أنت فين.. ههههه” لتجيب باسمة: “ أوووه .. هههه أنا معاك بس ملامحك اتغيرت شوية ووشك اتملى… كانت أيام… أنا هحكيلك عن نفسي.. بعد ما اتخرجت مالجامعة بابا اجبرني على الجواز من سمسار عقارات كبير أو مقاول غني… بس مشكلته أنه كبير في العمر وحاسة أنه مفيش توافق فكري ما بينا….” .
لم تنتهي من حديثها حين قاطعنا النادل وجاء ليسألنا عن مشروبنا فأجبناه بنفس اللحظة” قهوة زيادة” لنغرق في نوبة من الضحك ونتذكر أيامانا الجميلة من جديد وتمشيات الحب وذهابنا إلى السينمات الصباحية والرحلات التي اجتمعنا فيها. هنا بدء الحزن يظهر فى عينيّ ميرفت الجميلة … وكنت أنا أيضا قد تملكنى الشجن من ذكريات مامضى، فتشابكت كفانا كما كانتا تتشابك .. وقالت العيون كلام كثير جدا. قالت ونحن نغادر كارفور : ” أنا معايا العربيه .. تحب أوصلك أى حته “ فأجبت: “ وأنا معايا العربيه كمان” لتجيب على الفور: ” مفيش مشكلة … انا هسيب عربيتي و وصلنى أنت لشقتي .. علشان تعرفها .” و كان ذلك و كانت ميرفت بجانبي طوال الطريق لبيتها تمسح كفّها بكفي وتميل علىّ بجسدها .. وبدأت أمسح فخذيها وأنا أحرك عصا الفتيس .. وأضغط بزازها بمرفقي الأيمن وكأنّ مخزون ذكريات السكس القديم بيننا يطالبنا بالجديد منه فعرفنا أننا فى شوق لبعضنا، إذ أنا منفصل لفترة عن زوجتي وهى متزوجة من عجوز لا يقدرها وهي لا تحبه ، يعاملها كأنه أشتراها، و.فرق السن بينهما كبير،و لا يخاطب عواطفها، بل يرتوى منها وقت مايريد ويأتى بشهوته وهى لم تأتيها بعد.. فتطوى جسدها الجائع المحروم وتنام كالأموات. المهم اننا لم ننسى بالطبع قبل أن تترجل من سيارتي أن تبادلني رقم هاتفها لمعاودة اللقاء وقد أشعلنا نار السكس العربي ما بيننا وقد استعدنا الغرام القديم من صدفة كارفور ، ورب صدفة خير من ألف ميعاد. إذن علمت موضع شقتها الكائن في كليوباترة في أفخم الأبراج ورجعت بها إلى كارفور لتركب سيارتها ونفترق على ماذا ياترى؟! على قبلة حارة كرّت بذاكرتينا إلى حيث الغرام القديم في سنيّ الجامعة. ومن عجائب الصدف كذلك أنّي وباقي فريق العمل كنا في راحة لأسبوع كامل بعد العمل المضني الشاقّ فكان لي مطلق الحرية أن أرجع القاهرة أو أن أبقى حيث أنا إّلا انني أخترت أنا أمكث في الإسكندرية لعلّ القدر يجمع بيننا / بيني وبين موضوع شهوتي والغرام القديم فتعيد لي الشباب واعيده لها وهو ما حصل بعد أن هاتفتني بالهاتف لتثير مكامن الذكريات عندي ..
المهم أنّي تناولت غذائي وتمددت فوق فراشي وظلت ذكريات السكس العربيتطوف بي إلى أن أنتبهت على جرس هاتفي يدّق فكانت ميرفت. أنا: “ ميري ازيك… “ ميرفت : “ هاني ازيك… أخبارك .. “ فهي كانت تناديني بدلع ” هاني” فأذكرتني الأيام الخوالي والحنين راح يدبّ إلى روحي من جديد. قلت: “ فاكرة يا ميري … الأيام الجميلة…” . ميرفت بدلع: “ الأيام بس الجميلة هاني…. “ قلت وأنا أضحك: “ لأ طبعاً وأنت أجمل ههه.” ميرفت : “ طيب هأسألك سؤال وأشوفك فاكر ولا لآ .. فاكر اول بوسه.” انا : “ أووووه .. أيوه طبعا .” ميرفت بغنج : “ طيب كانت فين ….” أنا متذكراً : “ هههه امممم… فى سينما رشدي … عرض بالليل .. ومعانا باقي الشلة..” ميرفت مقاطعة إيّاي سريعاً: “ على فكره .. بتشوف حد منهم دلوقتى ..” أنا: “ مش دايماً بصراحة لان السفر غيبني كتيير … ده دورك انك تجميعيني بيهم بقا ههه.” المهم أنّ حديثي في الهاتف مع ميرفت ابتدأ يتطرق إلى ذكرياتنا مع بعضنا ويُعيد إليّ وإليها ذكريات الغرام القديم بل ويشعل نار السكس العربي لأسألها وأنا اتخابث: “ طيب لابسه أيه دلوقتي .. قالت بغنج ودلال : “ دلوقتي .. دلوقتي..” فقلت: “ أيوه يا ميري … أيوه لابسة أيه.. وتكذبيش ههه” فقالت ميرفت: “ .. بيبى دول أحمر ..” وصمتت وكأنّها تستفزّ مشاعري الكامنة فقلت: “ ها كملى .!” ميرفت: ” عاوز تعرف أيه تانى أنت لسة بردة شقي ههه ..” أنا: “ أيوه لسة وكمان لحّاح … يالا قولي…” المهم ضحكت وقالت: “ .. بس مش عاوزاك تهيج..” قلت : “ وأنا لسه ! دأنا هجت من زمان… أنت لو تيجي تشوفي البوكسر…. خيمة هههه” .
ضحكت ميرفت ضحكتها الساحرة فاوقفت ذبي حقيقةّ وقاالت: “ هو وقف جامد ..جامد قوى … فأجبتها بلع: “ آآآآه يا ميري محتاج كفك الصغيرة تطبطب عليه … محتاج حنية زمااااان ههههه.” فأجابت ضاحكة : “ هههه..لا دلوقتى أحنا كبرنا خلاص .. ده كبر وحتاج اللي يراعيه … اللي يبوسه ويمصه ويلحسه …و كمان أدخله فى حته تانيه سخنه يبات فيها” التمعت عيناي من غنج وولع ميرفت وإهاجتها لي فقلت على الفور: “ فين .. أهه … فين قولي قولي…”. لتحيب ميرفت متصنعة الجدّ في حديثها قائلة: “ ولد…. بلاش قله أدب …عيييييب ههههه” وظللنا نغيب في نوبة ضحك ارجعتنا إلى حيث افترقنا من الجامعة ومهدت لنا الطريق لنعبّ من نار السكس العربي ما سنتخذه ذخراً في مقبل الأيام وما يظلّ بذاكرتينا ما حييناوقدّ اجدّت الصدفة ، صدفة كارفور المباركة، الغرام القديم الكامن والمختبئ في حنايا القلب.
المهم أنّ ميرفت واصلت حديثها وقالت وكأنّها تضع أمام عينيّ مرآة لتعكس نفسها عليها أمامي: “ بص يا هاني..أنا لابسة سوتيان مينى وكلوندت شريط فتله لونهم أسود” ولم تكد تكمل حتى اطلقت شهقة لتنفجر ميرفت ضاحكة وكأنّي ألقيت على مسمعيها نكتة بذيئة كما كنت أُضحكها آثناء الدراسة. قالت وهي ضاحكة: “ … لأ استحمل شوية … ده لسة التقيل هههه.. مش قولت لك مش حا تستحمل ههه” ثم طفقت تسأل: “.و أنت لابس أيه بقا !” فأجبتها: ” . بوكسر أسود .” فقالت: “ وايه كمان..” فأجبت: “ بس… مفيش حاجة تانية..”فسألت: “ صحيح بس… مفيش حاجة تانية!.. طيب واسع ولا ضيق ” فأجبت : ” لأ ضيق جداً … صاحبك هيرفرتكه…فرتكة…” ثم اختفى الصوت حتى التنهدات التي أسمعها في الهاتف فقلت: ” ألو. ألو… ميرفت أنت معايا؟!” هو الخط قطع ولا ايه؟!!” لأسمعها تجيب بصوت خافت جداً وقد علته نبرة ممتزجة بالشهوة والحزن في آنِ: “ لا أنا معاك هاني ..” فسالت : “ روحتى فين يا بنتي ؟” أجابت: “لا ولا حاجة .. بس أنت تعبتني … آآآآه….هادعي عليك هههه” أنا ضاحكاً: “ ليه كدا بس هههه” فقالت: “عارف أنا بتصورك دلوقتي وانت بالشورت عريان وجسمك يتاكل أكل .. فاكر لما كنا بنحلم نشوف بعض عرايا من غير هدوم…” ساعتها أحسست أنّ ميرفت أهاجتني غلى أقصى حدّ وأنّي كذلك اهجتها وأشعلت نار السكس الكامن داخلي منذ أن أنفصلت عن زوجتي فقلت لها معلناً عن نيتي في استعادة الغرام الغرام القديم وتطبيقه عملياً: “ميري حبيبتي.. بصى بقى الكلام فى التليفون مش ها ينفع .. لازم نتقابل ..” فقالت: “ . خلاص أنت عرفت شقتي بس وشغلك طيب!” فقلت على الفور: “ لا لا انا في أجازة اسبوع…” فأجابت ميرفت : “ طيب حلو … بص بقا… أنا جوزي هيخرج الساعة 8 الصبح كل يوم هيرجع على 10 بالليل…. هتيجي تستني لما تشوف العربية المارسيدس الجديدة تطلع عندي على طول … هتلاقي باب الشقة موارب وقفالك وراه …بس رنّ عليا قبلها… خلاص… بوسة لحد بكرة أممممموه هههه .” أيها القراء لكم أن تعلموا أنّ قبلتها في الهاتف قد أجّجت نار غريزة السكس عندي واشاقتني إليها جداً فصرت استطيل الليل حتى خلته دهرا وتذكرت قول امرؤ القيس : فا يلك من ليلِ كأنّ نجومه…. بأمراس كتانِ إلى صمّ جندل. غير أّن الليل انقضى وأشرق صبحي فى أحضان ميرفت..
صدفة كارفور التي استعدنا من خلالها أنا وميرفت صاحبة الجامعة الغرام القديم وأشعلنا نار السكس العربي ، ،أنّا تواعدنا نلتقي في شقتها في الصباح وانني استطلت االيل غير أنّه انقضى وأشرق صبحي فى أحضان ميرفت صنو الغرام القديم والسكس العربي إذا لم تكد تدّق السابعة صباحاً حتى كنت كنت منتظر بالسياره أمام البرج التي تسكنه و رأيت ، بعد الثامنة، كهلاً في الخمسين ينزل يتجه إلى سيارته المرسيدس التي طوقها البواب له وهاتفتها وجعلتني أنتظر حتى تتخطى الثامنة والربع احترترازاً للظروف ..ثم ترجلت سيرعاً عجلاً من سيارتي ودخلت البرج صعدت السلم و رأيت بابها موارب .. وهى تقف خلفه تنتظرنى. .دلفت إلى شقتها وأغلقت خلفي الباب وارتمت ميرفتبين ذراعي فأحتضنتها بشوق ولهفه فعصرتها شوقا وتوقاً إليها فسمعتها تتنهد: “ أه أه حضنك واحشنى .” . فضممتها مجدداً . خطت ميرفت للخلف خطوتين وهى تمسك بكفيّ لتتفرس فيّ وجهي وجسدي وتتركنى أتأملها. كانت مرتديه قميص نوم حمالات عريان يعصر بزازها النافره المنتصبه أزرق مفتوح من الامام من تحت الصدر حتى الذيل الواسع. وكانت تلبس كيلوت مينى يخفى كسها بالكاد مشدود بثلاث فتلات … نفس لون القميص .
لم أتحملّ أكثر من ذلك فشرعنا نستعيد ونحيي الغرام القديم ونمارس السكس العربي ونكتوي بناره فدفعتها للحائط وألصقت بطني ببطنها وصدرها وذبي ملتصق بكسها .. قبضت على بزازها أعصرهما وشفتاها بين شفتيّ أمضغهما مضغاً . حطّت ميرفت بذراعيها فوق عنقي فتعلقت بي لتلتصق بى بقوه … أتتنا رعشه الشهوه أنا وهى ونحن نتعانق ونتلاثم . أحسست أنها تسيح بين يدي وأنا قد أطلقت المزيّ فبللت بنطالي . جلسنا على كنبة الركنة في الهول وأكفنا متشابكه و كأننا نخشى الفراق . هل وصفت لكم جسد ميرفت المثير الذي امتلئ قليلاً ؟ كانت ميرفت طويله تقاربنى فى الطول . وجسمها بضّ في غير ترهل ومشدود و ممتلئ الصدر، و بزازها نافره متماسكه كما كانت رغم زواجها ..كتفاها نحيلتان قليلاً ذو بنية وتركيب أنثوي روعة . انحناءات جسدها مثيرة تدل على التكوين الانثوي في صوره الرائعة بما لها من قسمات وجه عريض ممتلئ أبيض بياض الثلج. نار الغريزة الحبيسة في كلينا ألصقت جسدينا وصرنا نتدافع إلى الحوائط وكأننا مراهقان فراحت تدفعني تارة وأدفعها أخرى وشفتانا ملتصقتان وأكفنا تعتصر جسدينا تُهيج ذبي الذي انتصب من ضربات يدها وانا اعتصر بزازها إلى أن أوصلتني إلى باب الحمام وهمست في فمي وكأنها تهمس في أذني: “ عالبانيو هاني ….”.
إذ شئتم أن تُعايشوا الجنون فليكن أقصى ما يكون منه؛ فلا أحب التوسط فيه وهكذا الذي صار بيني وبين ميرفت إذ وجدت نفسي بين يديها تقلعنى القميص والبنطال وهى وقد راحت تتحسس جسدي بكفيها الناعمتينفانتصبت أمامها عريان وونار السكس تنضح من عينيها وقد أمسكت بذي تتحسسه وكانهها تكتشف الجسد الذكوري مجدداً! شهقت ميرفت : “ زبرك حلو وناعم هاني… أموت فيه وهو ناعم كده” وظلّت تحسس عليه وهى مستمتعة شبقة .مالت بجسدها وقربت وجهها قبالة ذبي تشتمه وتقبله وتلحسه وقد رفعت وجهها باسمة إلّيّ ..كانت متعة لي كبيرة متعالية عن الوصف وخاصة أنمّي لم أجرب ذلك من قبل.غنجت ميرفت وأعلنت مستائلة: ” تحب أجيبهم لك ببقى… ” فابتسمت انا وأخذتأمسح على شعرها الفاحم الغزير الأسود قائلاً : “ . لا .. عاوز أجيبهم جواكى ..” أبتسمت ميرفت وهي تشرأبّ ببزازها تحضن بهما ذبي وتعصره بينهما . كانتملمس بزازها ساخن وناهم إلى ما لا يتصوره غير ما يفعل ذلك فأثار ني إيّما إثارة.. دقيقة ثم تعرت ميرفت عن فاتن قوامها . قعدت أناوظهرى معتمدإلى حافة البانيو وفتحت ساقيّ لتستدبرني ميرفت جالسة بينهما معتمدة على صدري. ألقيت ذراعى حولها اطوقها فحضنتها من خلفها وكفاي تعتصر بزازها وقد مالت براسها وهى تقبلني بشفتيها في شفتي فذبنا من نار القبل الملتهبة فكان جسمها كله يرتعش. وجدت يمناها طريقها إلى ذبي المنتصب تدلكه وتعصره برقه ونعومه فسحبت شفتيها من شفتيّ وهى تتنهد وقد حططت بهما فوق رقبتها وكتفها ألحسهما واعضض شحمتي إذنيها . رفعت ميرفت يديها لتحطّ بهما كذلك فوق ظاهر كفيّ اللذاين يعتصرا بزيّها على صدرها وهى تنتفض وتكبس جسدها الحارفي صدري فكانت تاتي شهوتها من لمساتى وقبلاتى وقد شممت رائحة مياه كسها ولمستها بأناملي. فيالها من صدفة كارفور تلك التي اوصلتني إلى تلك اللحظات الغامرة السعيدة! تلك االحظات التي استعدنا فيها الغرام القديم واشعلنا نار السكس ما بيننا إذ نهضت ميرفت وجلت على حافة البانيو وفتحت ساقيها عن كسها الحليق الناعم المثير المشافر البضّ وقد اعتمدت بظهرها إلى الحائط. راحت تمشي بعانتها وطيزها فوق وجهي ومنخاري لاشتمه أنا وأقبله وقد تدلت مشافره للتأوه هي: “ آآآآه… اووووه” وقد افرجت فخذيها أكثر وأخرجت أنا لسانس أمسح به كسها وشقه من أسفل لأعلى وألعق مياهه لترتعش ميرفت وتلقي برأسها إلى اليمين وإلى اليسار وإلى الوراء : “ آآآآآه… نار … نااااار..ز لسانك يجنن …كمان هاني..” فزدتها ودسسته في شقها وأكثرت من لحس ومص ودغدغه لشفراتها .. وكسها يفيض ويدفق مياه شهوتها …وهى تغنج: “ اشرب .. ألحس.. مص .. آآآآآآآآح” .أثارتني من فوقي بزازها الرجراجة فأمسكت بهما أعتصرهما وأعتصر حلمتيهما لأجدها فجأة تستدبرني مولية لي كسها وكأنها لباتي تريدني أن أنيكها دونما ان تتكلم وكانما ألجمتها نار السكس فأعربت عنها بالأفعال لا باكلام. نهضت أنا فوق ركبتي وقربت بذبي من شق كسها ومسحت راسه على شفراتها من الخارج فشهقت: ” أحوووووووووووه……” وقد انحنت بجسدها إلى الأمام لأولج أنا ذبي في كسها برفق ليغزو كسها المرحب بقدومه وأطأ أرضه. أمسكت ميرفت بكفيّ اللتين كانتا ممسكتين بجنبها لتضغط عليهما بقوه و وهي ترتعش وتهتز وقد أحنت رأسها وشعرها يعوم في مياه البانيو تحتنا. راحت ميرفت تشهق وكسها يعتصر ذبي داخله : “ : ” أوووووووه أووووووه أووووووه بأموت حرام مش كده … ” فشددت عليها ودفعته أشدّ داخلها .وهي توحوح وتأنّ وتزوم وتصدر أصواتاً: “ أوووه أح أح أح أووووف أوووف أحووووه” . ظللت أنيكها بنعومه تارة وبعنف تارة وهى تصرخ وتتأوه وتزووم وجسمها يتخشب وهى بتجيب شهوتها كثير كثير وقد أطلقتها مراراً حتى احسست بقربي انا وسالتها أن أقذف داخلها فلم تجب .فراح لبني يندفق دفعات دفعات داخل جوفها لأحسّ بكسها يعتصر ذبي وكأنه أرض صحراء تتحرق شوقاُ إلى قطرات الماء. هكذا كانت صدفة كارفور وهكذا استعدنا، أنا وميرفت رفيقة الكلية، الغرام القديم وهكذا أشعلنا نار السكس العربي ما بيننا وهكذا اغترفنا من متعته ما شينا وهكذا ظللت إلى أن انقضى عملنا في الإسكندرية.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: