دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان يوما مجنونا حيث وجد نفسي مع امراة في اسخن رضع زب حيث حملتها في سيارتي و كانت عاهة في الطريق ولكن نظيفة وجميلة جدا و فوق ذلك تحب الزب و تعشق المص و قد عرضت علي ان انيكها من كسها و لكن لم يكن الامر ممكنا في السيارة و هكذا حملتها و اخذتها الى وجهة خالية تماما و انا اريد منها ان تعطيني اقوى لذة ممكنة و كانت امراة في الثلاثينات من عمرها و ممتلئة الجسم و صدر جميل و مثيرة جدا حيث كانت ترتدي معطف اسود و تحته تقريبا عارية وكان الجو في الخارج بارد جدا و هكذا اوقفت السيارة و اخرجت مباشرة زبي و طلبت منها ان ترضع
و اصبح زبي في اقوى انتصاب ممكن فقد كان مثل الحديد خاصة لما امسكته بتلك الاصابع الجميلة الناعمة و انا ارى اظافرها المطلية باللون الاحمر السكسي جدا و فتحت شفاهها الحمراء و ضمت راس زبي بحرارة كبيرة . و انطلق اسخن رضع زب و هي تحاول ادخال زبي كاملا في فمها و ترضع و تسخن و تهيج وانا استمتع معها و متكئ على مقعدي والاعب خصلات شعرها البنية الناعمة جدا و اضع يدي على ظهرها حتى لامست خيوط الستيان و فتحتهما و ادخلت يدي لالمس لها الثدي و هي تمص زبي في اسخن رضع زب و انا اتاوه اه اه اه اه و كانت تنوع من طرق المص الحارة جدا
رغم انها عاهرة و تمارس الجنس بالمال الا ان زبي اعجبها و الدليل انها كانت تلحس الخصيتين و تلعقهما و هي تمسك بزبي و ترفعه امام عينيها و تنظر في عيوني لترى ان كنت راضيا عنها و سعيد بمصها . وكنت انا طبعا في قمة شبقي و شهوتي و انا اراها ترضع بتلك الحرارة الكبيرة جدا و تلحس الراس بلسانها و تضع طرف لسانها على فتحة الزب ثم تديره على حلقة زبي و انا في اسخن رضع زب ممكن و احلى متعة جدية اريد ان اخرج شهوتي و حين احس اني اريد ان اقذف كنت اجذبها من شعرها حتى تخرج فمها من زبي و اعطيها فمي كي تقبلني من الشفتين
و كنا في شفشفة ساخنة و حارة جدا و هي كانت تعاملني كانني حبيبها و هو الامر الذي اعجبني فيها لانها لم تبخل علي باي شيء و تركتني اقبلها من الفم و انا الحس فمها و لسانها الدافئ الساخن جدا و هي تفعل نفس الشيء معي بحرارة جنسية كبيرة جدا . ثم سخنت ايضا و انطلقت اهاتها القوية الحارة جدا اه اه اه اح اح اح اه اه اه مممممم ممممم و انا اقبلها من الشفتين بكل حرارة ونحن في اسخن رضع زب و زبي كان ايضا ساخن جدا و امسكتها مرة اخرى من راسها و طلبت منها ان تنزل لتكمل الرضع و مالت على زبي لترضعه و انا هائج جدا و حار..
و في المرة الثنية بمجرد ان وضعت فمها على زبي في اسخن رضع زب حار جدا حتى التهبت شهوتي بقوة و انا لم اعد املك القدرة على الصبر و كتم المني في زبي و اخبرتها اني اريد ان اكب حليبي في فمها و انا اجذبها من شعرها . و كانت تشير لي ممممممم مممم بنعم و هي تريد ان تقول نعم اقذف في فمي مممم اريد منيك و حليب زبك و انا كنت في شبق جنسي قوي جدا و حرارة رهيبة كانت تجتاحني حيث بدا جسمي يرتعش و زبي في فمها و فمها كان ساخن جدا و لزج و كان فيه العسل و قمت بدفع زبي بقوة في فمها حتى ادخلته تقريبا كله في حنجرتها
و انطلق زبي يقذف منيه الساخن جدا في اسخن رضع زب ممكن و طلقت المني كانت تخرج مني بحرارة كبيرة و هي لا اعرف ان كانت تحتفظ بالمني في فمها ام كانت تبلعه مباشرة لان زبي كان يقذف في حنجرتها و انا ادفع به . و كانت شهوتي حارة جدا و ساخنة و تخرج ناعمة و جمية و زبي يواصل كب المني حيث كانت تخرج مني قطرة ثم ثم احس بزبي يتقلص و تخرج بعد ذلك قطرة ساخنة جدا و كل ذلك و اللذة الجنسية كانت في اوجها و انا في اسخن رضع زب ممكن مع تلك المراة الخبيرة جدا و التي تعرف اصول المص و الرضع بكل تفاصيلها
و تركتني اكمل قذف حليبي حتى اكمل زبي اخراج حليب شهوته و انا مازلت امسك راسها و اداعب خصلات شعرها الناعم و زبي منتصب بقوة في فمها و من دون ان اطلب منها راحت تمص المني من فتحة زبي و تلعق و كانها تريد ان ترضع مرة اخرى . و رغم ان زبي كان يبدو انه منتصب بقوة الا اني بصراحة الشهوة اخرجتها كاملة في اسخن رضع زب و لم يبقى في زبي شيء حيث بدا يرتخي و هي ترضعه و انا انظر الى فمها الجميل الذي كان يمص زبي و يرضع لي الى ان انطفئ انتصاب زبي و ارتخى و هوفي يدها و فمها
و هكذا رددت زبي الى جحره و هو منكمش و نائم بعدم شبع من احلى مص و هي اخرجت العطر و المناديل كي تنظف فمها و تعيد وضع احمر الشفاه على شفتيها و انا انظر اليها و الى صدرها الذي لم اتمتع به كما ينبغي و حاولت اللعب بثديها و لكن الشهوة كانت منطفئة . ثم اعطيتها ما اتفقنا عليه وزيادة لانها متعتني متعة لا توصف و كانت معي كريمة جدا في الجانب الجنسي و منحتني اسخن رضع زب لا يوصف ثم قبلتها من فمها و كانها حبيبتي عرفانا بكل ما منحتني اياه من احلى جنس فموي و تركت زبي يخرج شهوته بنعومة لا توصف و متعة استثنائية جدا..
و في المرة الثنية بمجرد ان وضعت فمها على زبي في اسخن رضع زب حار جدا حتى التهبت شهوتي بقوة و انا لم اعد املك القدرة على الصبر و كتم المني في زبي و اخبرتها اني اريد ان اكب حليبي في فمها و انا اجذبها من شعرها . و كانت تشير لي ممممممم مممم بنعم و هي تريد ان تقول نعم اقذف في فمي مممم اريد منيك و حليب زبك و انا كنت في شبق جنسي قوي جدا و حرارة رهيبة كانت تجتاحني حيث بدا جسمي يرتعش و زبي في فمها و فمها كان ساخن جدا و لزج و كان فيه العسل و قمت بدفع زبي بقوة في فمها حتى ادخلته تقريبا كله في حنجرتها
و انطلق زبي يقذف منيه الساخن جدا في اسخن رضع زب ممكن و طلقت المني كانت تخرج مني بحرارة كبيرة و هي لا اعرف ان كانت تحتفظ بالمني في فمها ام كانت تبلعه مباشرة لان زبي كان يقذف في حنجرتها و انا ادفع به . و كانت شهوتي حارة جدا و ساخنة و تخرج ناعمة و جمية و زبي يواصل كب المني حيث كانت تخرج مني قطرة ثم ثم احس بزبي يتقلص و تخرج بعد ذلك قطرة ساخنة جدا و كل ذلك و اللذة الجنسية كانت في اوجها و انا في اسخن رضع زب ممكن مع تلك المراة الخبيرة جدا و التي تعرف اصول المص و الرضع بكل تفاصيلها
و تركتني اكمل قذف حليبي حتى اكمل زبي اخراج حليب شهوته و انا مازلت امسك راسها و اداعب خصلات شعرها الناعم و زبي منتصب بقوة في فمها و من دون ان اطلب منها راحت تمص المني من فتحة زبي و تلعق و كانها تريد ان ترضع مرة اخرى . و رغم ان زبي كان يبدو انه منتصب بقوة الا اني بصراحة الشهوة اخرجتها كاملة في اسخن رضع زب و لم يبقى في زبي شيء حيث بدا يرتخي و هي ترضعه و انا انظر الى فمها الجميل الذي كان يمص زبي و يرضع لي الى ان انطفئ انتصاب زبي و ارتخى و هوفي يدها و فمها
و هكذا رددت زبي الى جحره و هو منكمش و نائم بعدم شبع من احلى مص و هي اخرجت العطر و المناديل كي تنظف فمها و تعيد وضع احمر الشفاه على شفتيها و انا انظر اليها و الى صدرها الذي لم اتمتع به كما ينبغي و حاولت اللعب بثديها و لكن الشهوة كانت منطفئة . ثم اعطيتها ما اتفقنا عليه وزيادة لانها متعتني متعة لا توصف و كانت معي كريمة جدا في الجانب الجنسي و منحتني اسخن رضع زب لا يوصف ثم قبلتها من فمها و كانها حبيبتي عرفانا بكل ما منحتني اياه من احلى جنس فموي و تركت زبي يخرج شهوته بنعومة لا توصف و متعة استثنائية جدا..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: