دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في هذه المغامرة الساخنة كنت مع اسخن زبي ينيكني من الكس في حياتي و كان صاحبه جارنا المجنون الذي يسكن امامنا و هو ابكم و اصم و لا يعي اي شيء يدور من حوله و لكن انا كنت نظر اليه بنظرات فيها الكثير من الشهوة لعدة اسباب . و من بين الاسباب هي اني انا انسانة خجولة جدا و اخاف من مغامرات الجنس و الفضائح لاني تربيت في عائلة محافظة و منغلقة جدا و السبب الثاني هو اني مطلقة حيث لم اهنئ بالزواج الا لمدة ثلاث شهور و لكن السبب الرئيسي هو انه ابكم و اصم اي انه لن يفضحني مهما حدث و لذلك كنت كلا ازورهم في بيتهم احاول الاحتكاك على زبه بطيزي و احاول لمس زبه و لكن دائما كنت اجد زبه مرتخي
و جاء اليوم الذي تحقق حلمي حيث كان هناك عرس في الحي و كان جارنا لوحده في البيت و انا كنت في العرس و بالي مشغول عليه الى ان سمعت امه تنادي على احدى اخواته و تطلب منها ان تاخذ له الطعام و انا تظاهرت اني اري الذهاب الى البيت و اخبرتها اني في طريقي سامر على بيتهم . و فرحت امه كثيرا و اعطتني مفتاح البيت لانها تثق في و اخبرتني ان اعطيه الطعام و اضعه امامه و هو ياكل لوحده و انا حملت بعض الطاعم و الفواكه واسرعت الى بيت الجيران حتى اعيش المتعة مع اسخن زب ينيكني و لاجد الجار المجنون حين فتحت الباب جالس على الرسي ينظر الى النافذة
و ما ان دخلت حتى فتحت امامه ملابسي و اظهرت بزازي بكل حرية و هو ينظر الي و لكن لم يكن يعرف كيف ينظر الى الصدر و وضعت له الطعام فكان ياكل بكل نهم و انا جلست امسح له على زبه المرتخي و لكن حين اكمل طعامه فتحت له سحاب بنطلونه واخرجت له الزب .و بدات ارضع اسخن زب ينيكني و كان كبير جدا و انتصب بسرعة كبيرة و اصبح مثل الخيارة كبير و طويل و متين جدا و لحست و كان دافئ جدا ثم تركته حالس على الكرسي و رحت اجلس له على زبه و وضعت صدري في فمه حتى يرضع و يمص لي و انا اريد التمتع مع اسخن زب ينيكني و كل شوق و لهفة على الزب و الجنس
و مر زبه باحلى ما يكون في كسي و دخل و احسست بحرارة الزب التي سكنت في مجرى كسي و صرت اهتز بقوة و اهيجه وبزازي على فمه و هو يرتعش و ينيكني حتى من دون ان يتحرك و انا اتحسس عليه وافعل فيه كل ما يحلو لي و اشعر اني انا من كان ينيكه و رغم انه لم يكن متجاوب معي الا ان حلاوة زبه و حرارته كانتا كافيتين حتى اتمتع بالجنس .
من شدة الشهوة كنت اهتز بقوة و انا مع اسخن زب ينيكني في كسي و كنت جالسة على الزب و جاري في الكرسي و كان يتمتع و لكنه لا ينيك مثل الشخص العادي لانه يبقى جالس فقط و لكن انا ما كان يهمني هو حرارة الزب و حجمه الكبير فقط . و سخنت انا و اصبحت ارتعش لوحدي فوق الزب و اقبله بكل جنون من شفتيه و من حسن حظي كان وجهه محلوق جيدا و ناعم جدا و كان كلما سخن ضمني بقوة الى صدره و هو يضغط بقوة و جسمه يرتعش و حتى نبضات قلبه كانت قوية و واضحة جدا و انا ايضا رعشاتي كانت حارة و ساخنة جدا و اكاد اصرخ صرخات يسمعها كل سكان الحي من شدة الشهوة التي التهبت في كسي
و امسكته من كتفيه و رحت احضنه رغم ان رائحته لم تكن جميلة و لكن الشهوة و حرارة الزب جعلتني اصل الى الرعشة و انا مع اسخن زب ينيكني خاصة و ان النيكة كانت مع رجل يستحيل ان يفضحني و كنت اصعد و انزل بسرعة الى ان احسست فجاة بحرارة جميلة و مدهشة في كسي و هو يعتصر و يغمض عينيه و كان شيئا ما يؤلمه . في تلك اللحظة كان زب المجنون يقذف و يخرج حمم المني بحرارة و ربما هو ايضا اول مرة ينيك الكس و يخرج الشهوة بتلك الحرارة الكبيرة و انا فوق زبه لم انزل و تركته يخرج شهوته و واصلت الصعود و الهبوط على اسخن زب ينيكني و انا اهتز من الرعشة و الشهوة التي كانت تتحرك في داخلي
و كنت اصرخ بقوة اه اه اح اح اه اه اه اه و انا انظر اليه كيف كان يتجاوب معي ولكن بدا زبه يرتخي و انا اهتز و اصرخ اه اه اح اح اه اه واقبله من شفتيه حتى انزل زبه من كسي و خرج من داخل الكس لاجد نفسي اهتز لوحدي و عبثا حاولت ان اعيد الزب في كسي لكنه ارتخى و لم يعد يملك الصلابة التي تسمح له بالتحرك في الكس و مواصلة النيك . و عدت الى الرضع و المص و الزب مملوء بالمني اللزج و لكن ذلك المجنون كان يباعد زبه عني و عرفت ان زبه صار يؤلمه بعدما اخرج شهوته و انا ذائبة في اسخن زب ينيكني في كسي ثم تركت له زبه و وضعت له يديه على بزازي حتى يفرك لاني لم اشبع من الجنس و كنت اريد المزيد من النيك
و رغم محاولاتي الا انه لم يتجاوب معي و لم ينتصب زبه مرة اخرى و بالقدر الذي تركني هائجة على زبه الكبيرفاني استمتعت كثيرا مع ذلك الزب و تلك النيكة رغم انها كانت قصيرة جدا و لم اشبع فيها من الزب و كنت اريد ان اتناك اكثر و لكن لم اكن محظوظة اكثر .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: