اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اسخن زب ينيكني في كسي مع الجار المجنون ذو الزب الضخم و حليبه الساخن جدا

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,554
نقاط نودزاوي
14,599
الدولة
نودزاوي
Offline
8krdkkv80h.jpg

في هذه المغامرة الساخنة كنت مع اسخن زبي ينيكني من الكس في حياتي و كان صاحبه جارنا المجنون الذي يسكن امامنا و هو ابكم و اصم و لا يعي اي شيء يدور من حوله و لكن انا كنت نظر اليه بنظرات فيها الكثير من الشهوة لعدة اسباب . و من بين الاسباب هي اني انا انسانة خجولة جدا و اخاف من مغامرات الجنس و الفضائح لاني تربيت في عائلة محافظة و منغلقة جدا و السبب الثاني هو اني مطلقة حيث لم اهنئ بالزواج الا لمدة ثلاث شهور و لكن السبب الرئيسي هو انه ابكم و اصم اي انه لن يفضحني مهما حدث و لذلك كنت كلا ازورهم في بيتهم احاول الاحتكاك على زبه بطيزي و احاول لمس زبه و لكن دائما كنت اجد زبه مرتخي
و جاء اليوم الذي تحقق حلمي حيث كان هناك عرس في الحي و كان جارنا لوحده في البيت و انا كنت في العرس و بالي مشغول عليه الى ان سمعت امه تنادي على احدى اخواته و تطلب منها ان تاخذ له الطعام و انا تظاهرت اني اري الذهاب الى البيت و اخبرتها اني في طريقي سامر على بيتهم . و فرحت امه كثيرا و اعطتني مفتاح البيت لانها تثق في و اخبرتني ان اعطيه الطعام و اضعه امامه و هو ياكل لوحده و انا حملت بعض الطاعم و الفواكه واسرعت الى بيت الجيران حتى اعيش المتعة مع اسخن زب ينيكني و لاجد الجار المجنون حين فتحت الباب جالس على الرسي ينظر الى النافذة
و ما ان دخلت حتى فتحت امامه ملابسي و اظهرت بزازي بكل حرية و هو ينظر الي و لكن لم يكن يعرف كيف ينظر الى الصدر و وضعت له الطعام فكان ياكل بكل نهم و انا جلست امسح له على زبه المرتخي و لكن حين اكمل طعامه فتحت له سحاب بنطلونه واخرجت له الزب .و بدات ارضع اسخن زب ينيكني و كان كبير جدا و انتصب بسرعة كبيرة و اصبح مثل الخيارة كبير و طويل و متين جدا و لحست و كان دافئ جدا ثم تركته حالس على الكرسي و رحت اجلس له على زبه و وضعت صدري في فمه حتى يرضع و يمص لي و انا اريد التمتع مع اسخن زب ينيكني و كل شوق و لهفة على الزب و الجنس
و مر زبه باحلى ما يكون في كسي و دخل و احسست بحرارة الزب التي سكنت في مجرى كسي و صرت اهتز بقوة و اهيجه وبزازي على فمه و هو يرتعش و ينيكني حتى من دون ان يتحرك و انا اتحسس عليه وافعل فيه كل ما يحلو لي و اشعر اني انا من كان ينيكه و رغم انه لم يكن متجاوب معي الا ان حلاوة زبه و حرارته كانتا كافيتين حتى اتمتع بالجنس .

من شدة الشهوة كنت اهتز بقوة و انا مع اسخن زب ينيكني في كسي و كنت جالسة على الزب و جاري في الكرسي و كان يتمتع و لكنه لا ينيك مثل الشخص العادي لانه يبقى جالس فقط و لكن انا ما كان يهمني هو حرارة الزب و حجمه الكبير فقط . و سخنت انا و اصبحت ارتعش لوحدي فوق الزب و اقبله بكل جنون من شفتيه و من حسن حظي كان وجهه محلوق جيدا و ناعم جدا و كان كلما سخن ضمني بقوة الى صدره و هو يضغط بقوة و جسمه يرتعش و حتى نبضات قلبه كانت قوية و واضحة جدا و انا ايضا رعشاتي كانت حارة و ساخنة جدا و اكاد اصرخ صرخات يسمعها كل سكان الحي من شدة الشهوة التي التهبت في كسي
و امسكته من كتفيه و رحت احضنه رغم ان رائحته لم تكن جميلة و لكن الشهوة و حرارة الزب جعلتني اصل الى الرعشة و انا مع اسخن زب ينيكني خاصة و ان النيكة كانت مع رجل يستحيل ان يفضحني و كنت اصعد و انزل بسرعة الى ان احسست فجاة بحرارة جميلة و مدهشة في كسي و هو يعتصر و يغمض عينيه و كان شيئا ما يؤلمه . في تلك اللحظة كان زب المجنون يقذف و يخرج حمم المني بحرارة و ربما هو ايضا اول مرة ينيك الكس و يخرج الشهوة بتلك الحرارة الكبيرة و انا فوق زبه لم انزل و تركته يخرج شهوته و واصلت الصعود و الهبوط على اسخن زب ينيكني و انا اهتز من الرعشة و الشهوة التي كانت تتحرك في داخلي
و كنت اصرخ بقوة اه اه اح اح اه اه اه اه و انا انظر اليه كيف كان يتجاوب معي ولكن بدا زبه يرتخي و انا اهتز و اصرخ اه اه اح اح اه اه واقبله من شفتيه حتى انزل زبه من كسي و خرج من داخل الكس لاجد نفسي اهتز لوحدي و عبثا حاولت ان اعيد الزب في كسي لكنه ارتخى و لم يعد يملك الصلابة التي تسمح له بالتحرك في الكس و مواصلة النيك . و عدت الى الرضع و المص و الزب مملوء بالمني اللزج و لكن ذلك المجنون كان يباعد زبه عني و عرفت ان زبه صار يؤلمه بعدما اخرج شهوته و انا ذائبة في اسخن زب ينيكني في كسي ثم تركت له زبه و وضعت له يديه على بزازي حتى يفرك لاني لم اشبع من الجنس و كنت اريد المزيد من النيك
و رغم محاولاتي الا انه لم يتجاوب معي و لم ينتصب زبه مرة اخرى و بالقدر الذي تركني هائجة على زبه الكبيرفاني استمتعت كثيرا مع ذلك الزب و تلك النيكة رغم انها كانت قصيرة جدا و لم اشبع فيها من الزب و كنت اريد ان اتناك اكثر و لكن لم اكن محظوظة اكثر .
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى