دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ما ان ركبت الحافلة حتى احسست اني في اسخن محنة جنسية و زبي قائم كالحديد و كانت الاجواء جد ساخنة و الحافلة غير مكيفة و وجدت نفسي وسط كومة من النساء و الاطياز و انا من عادتي انسان خجول و لا اجرء على الحديث مع النساء و لكن كنت مرغما في ذلك اليوم لان الموقف الذي كنت فيه لم اسعى اليه . في ذلك اليوم انا كنت عائد الى البيت و كان الجو حار جدا و انا لا املك سيارة و كثيرا ما اد الحافلة مكتظة لكن يومها كان الاكتظاظ غير عادي و كنا يوم الخميس اي اخر ايام اسبوع العمل و انا لما صعدت و تحركت الى وسط الحافلة ركب خلفي اشخاص اخرون و تم حشري في الوسط و قلت في نفسي من حسن حظي اني في وسط النساء
و لم اكن سعيد لاني وسط النساء من اجل النيك و التحكك بل فقط حتى اقف على راحتي لاني ادرك ان هناك بعض الرجال لا يميزون بين رجل و امراة و لكن ما ان تحركت الحافلة حتى احسست نفسي في اسخن محنة جنسية و زبي تمدد و السبب ان فتاة كانت قبيل اتكت على صدري و التصق طيزها بزبي . و رغم خجلي الا ان الشهوة حين ترتفع لا يمكن مقاومتها مهما كانت درجة تحكم الرجل في نفسه و زبي قام بقوة و لم اعد قادر على السيطرة عليه و تركت الامور تمشي لحالها فانا واقف وهي واقفة و زبي ملتصق بطيزها و انا في اسخن محنة جنسية لكن احاول قدر الامكان التفكير في امور اخرى حتى انسى امر الشهوة
وعبثا حاولت التفكير في اي شيء الا ان حرارة الطيز و الطراوة التي كانت تسخن زبي لا تقاوم و انا في اسخن محنة جنسية و قلبي بدا ينبض باحساس يشبه احساس الشخص الذي يوشك على ممارسة الجنس رغم اني لم امارس الجنس من قبل و كام قلت انا خجول جدا امام النساء . ثم اعجبني الامر الى درجة اني تمنيت لو نبقى على تلك الحال احك زبي على جسمها حتى اخرج شهوتي لارى مدى حلاوة القذف بتلك الطريقة و انا واقف ثم تطور الامر اكثر و وجدت نفسي مضطر الى تحريك زبي لان النيك لا يكون لذيذ الا اذا تحرك الزب حتى يتمتع رغم اني كنت فقط امارس بطريقة سطحية و كنت في اسخن محنة جنسية و احلى لذة
و انتابنتي نوبة من الشهوة جعلتني افكر في مسكها و لمسها من طيزها و صدرها و انظر الى بقية النساء من مختلف العمار كبيرات و صغيرات و قربت انفي من شعرها و رقبتها و شممت رائحة انوثتها التي هيجتني اكثر و انا التصق بها و واضح انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه كان كالحديد . و حركت زبي بين الفلقتين و الاحساس الذي كان في داخلي يشبه احساس النيك و كانت لذتي كاملة و لا ينقصها الا اطلاق العنان لشهوتي وتقبيلها و تخيلتها تلتفت الي و تعطيني فمها حتى اقبل شفتيها بكل حرارة و انا في اسخن محنة جنسية و شهوة مشتعلة كانها جمرة و من حين لاخر كنت اطلق زفرة ساخنة و اهة قوية تعبر عن محنتي و شهوتي..
و بقيت احك زبي في طيزها و انا في اسخن محنة جنسية التلذذ و هي ادركت انها سخنت معي لما بدات تتحدث مع امراة كانت امامها و من خلال نبرتها و تنفسها تاكدت انها تحس بمحنتي و ربما هي ايضا كانت تريد ان تلتفت الي كي اقبلها و نمارس السكس على راحتنا . و لا ادري ان كان السكس بتلك الطريقة هو الذي اشعل شهوتي اكثر لانها ربما لو كانت بين يداو تقابلني ربما لكانت الامور عادية جدا و من شدة الزحمة لم اقدر حتى على تعديل زبي فانا كنت اريد ان اخرجه من البوكسر حتى يتحرر اكثر و تزيد اللذة لانه كلما نقصت الثياب تزداد الحرارة و كانت هناك من خلفي فتاة اخرى ملتصقة بطيزي و طيزها كان طري جدا
وكنت اسخن و اشتعل و انا في اسخن محنة جنسية و زبي كان يشتعل كعود الكبريت و الشهوة تتحرك و احس بان زبي على وشك النبض و هو ما يعني اني قد اقذف و ازداد ذوباني اكثر حتى لم اعد قادر على التحكم في نسي و اطلقت العنان لشهوتي حتى تنفجر . و جائتني نوبة ميلة من الشهوة كانت مدتها حوالي ثلاث ثواني جعلتني احس بسعادة جنسية لم يسبق لي ان ذقتها من قبل و لا من بعد حيث احسست برعشة تتحرك في زبي و تتوزع في دواخلي و انا في اسخن محنة جنسية ثم انطلق نبض زبي العنيف الجميل جدا و بدا يكب الشهوة و يقذف في البوكسر داخل الثياب و الحرارة التي كنت فيها يشتحيل ان اصفها و احسست انني مارست نيكة كاملة و تامة
و كان زبي يكب المني و انا في اسخن محنة جنسية واقف ملتصق على ذلك الطيز الجميل الطري و صدري في ظهرها و هي اعجبها الامر و لم تتحرك طوال الطريق و قد تم كل ذلك في مدة لا تتجاوز حوالي خمسة دقائق لانني ركبت حوالي محطتين فقط و لكن لذتهما كانت كبيرة . و حينوصلنا الى محطة النزول طلبت منها الاذن و تقدمت قليلا لاتحرك و احس ان زبي قد بللني و تقززت من الامر و شعرت بخجل كبير جدا و نزلت و انا جد محرج من تلك البقعة الكبيرة التي كانت في منطقة زبي لانني لما قذفت و انا ملتصق بها توزع المني جيدا على الثياب و لكن لم اقدر على مقاومة اسخن محنة جنسية اشتعلت في داخلي في تلك الحافلة التي لن انساها
و من حسن حظي لم التقي باي شخص اعرفه في الطريق و تسللت الى الحمام مباشرة حين فتحت لي امي الباب و نزعت ثياب العمل بعدما غسلت منطقة البلل و ارتديت ملابس البيت و لكن لم افوت اعادة كل المشاهد هذه المرة و انا ادهن يدي بالصابون واستمني . و حين كنت استمني كنت اتذكر بكل جنون لحظات المتعة و كيف كان زبي يحتك على الطيز و كيف انزلت شهوتي و حليبي خاصة تلك الرعشة الجميلة الحارة التي سبقت لحظات انزال الشهوة و القذف و التي جعلتني احلب زبي و خرج المني منه و انا في اسخن محنة نسية و لم انسى تلك اللذة والمغامرة الساخنة الى غاية الان و لازلت احلب زبي عليها و انا غير متزوج و لا املك الا تلك المغامرة في حياتي..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: