قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
اسخن نيك ملتهب مع معلمتي في بيتها من كسها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4217" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/neozy80rsa.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> كان اسخن نيك ملتهب جدا مع المعلمة التي وقعت في غرامها و وقعت هي ايضا في غرامي و في غرام زبي و كانت متزوجة و عمرها تقريبا خمسة و ثلاثون سنة و لها ابناء بينما انا كنت في العشرين من عمري و لازلت في الثانوية من كثرت ما كنت ارسب في الامتحانات . و كانت معلمة الفيزياء جميلة جدا و لها عيون زرقاء ساحرة و كانها اوروبية و نحيفة و طويلة و مع ذلك لها صدر واقف جميل و طيز مدور و مشيتها كانت تهيج شهوتي و تشعلني و تجعلني اذوب فيها الى ان وصلت الى درجة لم اعد قادرا على اخفاء ميولاتي نحوها و كان لابد ان اقوم بالخطوة الاولى</p><p> و كانت الخطوة الاولى هي الاصعب فمعلمتي متزوجة و جميلة و انا اريد ان انيكها في اسخن نيك ملتهب و لكن هي متزوجة و ليس سهلا ان ينيك الطالب معلمته و لكن كان الحظ معي في ذلك اليوم لما التقيتها في احد المولات و هي مع رجل غريب و ليس زوجها . و ما زاد الطين بلة هو اني رايته ياخذها في سيارته ويقبلها من فمها و انا اعرف زوجها و تاكدت انها تخون زوجها و زادت رغبتي فيها اكثر و اصراري على ان انيكها و صرت لا اتحرج منها و اغازلها بطريقة عادية و ذات يوم طلبت مني استفسارات عن التحرشات التي اقوم بها</p><p> و اخبرتها اني احبها و اذوب فيها و هنا حاولت ان تصفعني على خدي و امسكتها م نيدها و اخبرتها اني اريد ان اعيش معها اسخن نيك ملتهب و لحظتها هددتني بان تحضر زوجها ليلقنني درسا لن انساه و قلت لها حسنا انا ساذهب الى زوجك و اعتذر منه و لكن ساخبره بصاحب السيارة البيضاء الجميلة . و عادت مرة اخرى لتصفعني و انا امسكها و اخبرتها اني اعتذر و لم يعد لي كلام معها بل مع زوجها و هنا هممت بالمغادرة و هي امسكتني و خافت و بدات تترجاني و اعطيتها موعد في حديقة البلدية حتى نحكي على انفراد و اان اريد اسخن نيك ملتهب معها و اريد ان ادخل زبي في كسها</p><p> و فعلا كانت املعلمة في الموعد حيث وجدتها تنتظرني و حين راتني حاولت في الاول ان توبخني و لكن انا وضعت يدي على فخذها و تحسست و اخبرتها اني اريد ان انيك و اخبرتها اني رايت صاحب السيارة البيضاء يقبلها من الفم و هي ذائبة . ثم طلبت منها ان تمتعني بنيكة لا تنسى و انا مستعد ان انسى امرها و اتركها و هددتها بزوجها المسكين الذي تخونه و مرة اخرى حاولت صفعي و انا لم اقاوم و قلت لها هيا اصفعيني ان كنت امراة و لكنها لم تقدر على لمس وجهي و كانت النتيجة اسخن نيك ملتهب رغما عنها حيث اعطيتها موعد في فندق يقع خلف المنطقة التي نسكن فيها حتى لا نثير الشكوك …….</p><p> بعد ان عرفت المعلمة انه لامفر من اسخن نيك ملتهب معي كان لزاما عليها ان تقبل بعرضي و اتفقنا ان نلتقي في فندق يقع خلف المدينة و الغريب في الامر اني لما وصلت الى الفندق وجدتها تنتظرني في صالة الانتظار . و اقتربت منها و اعطيتها يدي لتضع تحتها يدها و كنت قد اتفقت مع عامل الاستقبال لاني اعرفه و صعدنا و كانها زوجتي و لما وصلنا اوقفت المعلمة امامي و انا افك لها ازرار ثيابها العلوية و اعريها و قلبي ينبض بقوة كبيرة و انا اريد رؤية بزازها و كان جسمها ابيض و مثير جدا و شهي و المعلمة ايضا سخنت و هي تريد ممارسة الجنس حتى رايت بزازها</p><p> و كانت بزازها جميلة جدا و مدورة و بارزة و اان لم اتوقف عن المص و اللعق حيث ادخلت حلمتها في فمي و مصيت بقوة كبيرة ثم شعرت ان زبي قد انتصب اكثر مما كنت اريد من شدة الشهوة و انا في اسخن نيك ملتهب مع المعلمة . و قمت و انا افتح سحاب بنطلوني لاخرج زبي و كان زبي واقف كالسيف و املعلمة بدات ترضع و تلحس حين راته و امسكته و يدها كانت صغيرة و ناعمة جدا و تشعل شهوتي و ظلت تلحس و تمص و راس زبي الوردي انتفخ اكثر من المتعة و الشهوة و المعلمة ترضع لي بلا توقف ثم انزلت كيلوتها و انا ارى امامي كس جميل بريء و ناعم جدا كانت املعلمة قد ازالت كل شعره</p><p> و لحست كس المعلمة في اسخن نيك ملتهب و انا اهيجها و اسمع انينها و اهاتها الحارة و انا اداعب فتحة فرجها الجميلة و بظرها الى ان اصبحت في قمة التهيج الجنسي و كسها يسيل و لحظتها قمت انا و وضعت زبي على كسها بين شفرتيه و ادخل زبي و انطلق النيك الحامي بيننا بقوة كبيرة . و حين ادخلت زبي في كسها شعرت اني رجل قوي جدا و باني سوبرمان و لكن الشهوة الجميلة تحولت الى رعشة و انا في اسخن نيك ملتهب حيث شعرت ان زبي يرتجف داخل كسها و لا يمكنني ايقافه او ايقاف الحليب المندفع منه بتلك القوة الجنسية الهريبة و اللذة العارمة</p><p> و قمت بسحب زبي من كس معلمتي بسرعة لاضع زبي على بطنها و ارى حليب زبي يخرج بقوة و حرارة لا تصدق و انا اذوب و انظر الى الملعمة و هي تتاوه اه اه اه و تعض على لسانها من شدة الشهوة الحارة التي كانت عليها حين ذاقت زبي في كسها . و مسحت زبي على بطنها و قبلتها م نفمها و انا اذوب و لم اصدق اني قذفت بتلك السرعة لاني لم احرك زبي سوى مرتين او ثلاثة في كسها و كانت اللذة جميلة و لكن كنت متاكد اني سانيكها مرة اخرى لانها لذيذة و زبي لم يشبع من كسها و لذلك ارتخيت معها و انا افرك على شعرها بعد اسخن نيك ملتهب سريع جدا من كسها الساخن الشهي..</p><p></p><p>و فعلا مرت النيكة الاولى جميلة و عشنا اسخن نيك ملتهب حيث ذاقت زبي و ذقت كسها و انا كنت اريد ان انيكها النيكة الثانية لان فرصة النيك معها ربما لن تتكرر مرة اخرى و ارتخيت على ظهري في السرير و طلبت منها ان ترضع لي زبي حتى ينتصب و كان زبي منكمش . و كانت المعلمة قد فهمت ميولاتي و رغباتي الجنسية حيث كانت تمص بطرف لسانها حول راس زبي الذي انطلق انتصابه مرة اخرى حتى اصبح واقف و المعلمة ترضع و تمص حتى سخن زبي مرة اخرى و اصبح جاهزا للنيك و انا سطحتها هذه المرة على ظهرها في السسرير و ادخلت زبي في كسها الذي كان لزج جدا</p><p>و كانت املعلمة ساخنة جدا و كسها لم يجف لانها كانت تريد الزب و النيك بقوة و لم تشبع من زبي و ادخلته كله في كسها و هي ايضا تريد اسخن نيك ملتهب معي حيث ادخلت زبي في الكس للخصيتين و كسها صغير و جميل و لذيذ و انا فوقها انيك و هي تتاوه بحرارة . كانت املعلمة تتاوه بحرارة كبيرة اه اه اه اه و انا انيك و هي تطلب مني ان ادخل زبي اكثر اه اه اه و انا ادخل زبي للخصيتين في كس معلمتي الساخنة حتى اصبح سريرنا يهتز بقوة و بلا توقف و انا امسك بزازها و العب بهما ايضا و اعيش معها الذ و اسخن نيك في حياتي و قد حققت حلمي بنيك المعلمة الساخنة الجميلة</p><p>ثم ادرتها و جعلتها على اطرافها الاربعة و ادخلت زبي مرة اخرى في كسها و انا ادخل و اخرج في اسخن نيك ملتهب مع المعلمة و لكن كنت اريد ان ارفع زبي قليلا حتى ادخله في طيزها و هي حين احست بتحرك الزب في فتحتها خافت و بدات تترجاني ارجوك عمري نيكني من الكس طيزي ضيق و انا كان زبي لزج جدا و مبلل . و بدفعة واحدة فقط كان زبي كله في طيز المعلمة حيث ادخلته للخصيتين و كانني خرقت لها طيزها و مزقت فتحتها حيث صرخت بقوة و لكن انا بقيت انيك و ادخل زبي في اسخن نيك ملتهب من الطيز و لم اتوقف عن تحريك زبي في ذلك الطيز الساخن جدا</p><p>و جاءت شهوتي جميلة و ساخنة و لذيذة جدا و زبي داخل طيز المعلمة حيث كنت انيكها و انا واقف و امسك فلقات طيزها و العب بهما و انا ادخل و اخرج حتى اخجرت حليب زبي و قذفت شهوتي و لم اخرج زبي و بقيت اقذف المني و زبي في الطيز . و اثناء اخراج الحليب كانت الشهوة تخرج مني حارة و جميلة جدا و ساخنة و انا افرك على فلقاتها و حتى بزازها و زبي يخرج الشهوة الى ان ارتخى و ذبل و هو في طيزها لاسحبه و قد شبع من النيك و السكس بعد اسخن نيك ملتهب مع المعلمة المثيرة التي حلمت بالنيك معها و حققت حلمي و اذقتها زبي في كسها و طيزها..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4217, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/neozy80rsa.jpg[/IMG] كان اسخن نيك ملتهب جدا مع المعلمة التي وقعت في غرامها و وقعت هي ايضا في غرامي و في غرام زبي و كانت متزوجة و عمرها تقريبا خمسة و ثلاثون سنة و لها ابناء بينما انا كنت في العشرين من عمري و لازلت في الثانوية من كثرت ما كنت ارسب في الامتحانات . و كانت معلمة الفيزياء جميلة جدا و لها عيون زرقاء ساحرة و كانها اوروبية و نحيفة و طويلة و مع ذلك لها صدر واقف جميل و طيز مدور و مشيتها كانت تهيج شهوتي و تشعلني و تجعلني اذوب فيها الى ان وصلت الى درجة لم اعد قادرا على اخفاء ميولاتي نحوها و كان لابد ان اقوم بالخطوة الاولى و كانت الخطوة الاولى هي الاصعب فمعلمتي متزوجة و جميلة و انا اريد ان انيكها في اسخن نيك ملتهب و لكن هي متزوجة و ليس سهلا ان ينيك الطالب معلمته و لكن كان الحظ معي في ذلك اليوم لما التقيتها في احد المولات و هي مع رجل غريب و ليس زوجها . و ما زاد الطين بلة هو اني رايته ياخذها في سيارته ويقبلها من فمها و انا اعرف زوجها و تاكدت انها تخون زوجها و زادت رغبتي فيها اكثر و اصراري على ان انيكها و صرت لا اتحرج منها و اغازلها بطريقة عادية و ذات يوم طلبت مني استفسارات عن التحرشات التي اقوم بها و اخبرتها اني احبها و اذوب فيها و هنا حاولت ان تصفعني على خدي و امسكتها م نيدها و اخبرتها اني اريد ان اعيش معها اسخن نيك ملتهب و لحظتها هددتني بان تحضر زوجها ليلقنني درسا لن انساه و قلت لها حسنا انا ساذهب الى زوجك و اعتذر منه و لكن ساخبره بصاحب السيارة البيضاء الجميلة . و عادت مرة اخرى لتصفعني و انا امسكها و اخبرتها اني اعتذر و لم يعد لي كلام معها بل مع زوجها و هنا هممت بالمغادرة و هي امسكتني و خافت و بدات تترجاني و اعطيتها موعد في حديقة البلدية حتى نحكي على انفراد و اان اريد اسخن نيك ملتهب معها و اريد ان ادخل زبي في كسها و فعلا كانت املعلمة في الموعد حيث وجدتها تنتظرني و حين راتني حاولت في الاول ان توبخني و لكن انا وضعت يدي على فخذها و تحسست و اخبرتها اني اريد ان انيك و اخبرتها اني رايت صاحب السيارة البيضاء يقبلها من الفم و هي ذائبة . ثم طلبت منها ان تمتعني بنيكة لا تنسى و انا مستعد ان انسى امرها و اتركها و هددتها بزوجها المسكين الذي تخونه و مرة اخرى حاولت صفعي و انا لم اقاوم و قلت لها هيا اصفعيني ان كنت امراة و لكنها لم تقدر على لمس وجهي و كانت النتيجة اسخن نيك ملتهب رغما عنها حيث اعطيتها موعد في فندق يقع خلف المنطقة التي نسكن فيها حتى لا نثير الشكوك ……. بعد ان عرفت المعلمة انه لامفر من اسخن نيك ملتهب معي كان لزاما عليها ان تقبل بعرضي و اتفقنا ان نلتقي في فندق يقع خلف المدينة و الغريب في الامر اني لما وصلت الى الفندق وجدتها تنتظرني في صالة الانتظار . و اقتربت منها و اعطيتها يدي لتضع تحتها يدها و كنت قد اتفقت مع عامل الاستقبال لاني اعرفه و صعدنا و كانها زوجتي و لما وصلنا اوقفت المعلمة امامي و انا افك لها ازرار ثيابها العلوية و اعريها و قلبي ينبض بقوة كبيرة و انا اريد رؤية بزازها و كان جسمها ابيض و مثير جدا و شهي و المعلمة ايضا سخنت و هي تريد ممارسة الجنس حتى رايت بزازها و كانت بزازها جميلة جدا و مدورة و بارزة و اان لم اتوقف عن المص و اللعق حيث ادخلت حلمتها في فمي و مصيت بقوة كبيرة ثم شعرت ان زبي قد انتصب اكثر مما كنت اريد من شدة الشهوة و انا في اسخن نيك ملتهب مع المعلمة . و قمت و انا افتح سحاب بنطلوني لاخرج زبي و كان زبي واقف كالسيف و املعلمة بدات ترضع و تلحس حين راته و امسكته و يدها كانت صغيرة و ناعمة جدا و تشعل شهوتي و ظلت تلحس و تمص و راس زبي الوردي انتفخ اكثر من المتعة و الشهوة و المعلمة ترضع لي بلا توقف ثم انزلت كيلوتها و انا ارى امامي كس جميل بريء و ناعم جدا كانت املعلمة قد ازالت كل شعره و لحست كس المعلمة في اسخن نيك ملتهب و انا اهيجها و اسمع انينها و اهاتها الحارة و انا اداعب فتحة فرجها الجميلة و بظرها الى ان اصبحت في قمة التهيج الجنسي و كسها يسيل و لحظتها قمت انا و وضعت زبي على كسها بين شفرتيه و ادخل زبي و انطلق النيك الحامي بيننا بقوة كبيرة . و حين ادخلت زبي في كسها شعرت اني رجل قوي جدا و باني سوبرمان و لكن الشهوة الجميلة تحولت الى رعشة و انا في اسخن نيك ملتهب حيث شعرت ان زبي يرتجف داخل كسها و لا يمكنني ايقافه او ايقاف الحليب المندفع منه بتلك القوة الجنسية الهريبة و اللذة العارمة و قمت بسحب زبي من كس معلمتي بسرعة لاضع زبي على بطنها و ارى حليب زبي يخرج بقوة و حرارة لا تصدق و انا اذوب و انظر الى الملعمة و هي تتاوه اه اه اه و تعض على لسانها من شدة الشهوة الحارة التي كانت عليها حين ذاقت زبي في كسها . و مسحت زبي على بطنها و قبلتها م نفمها و انا اذوب و لم اصدق اني قذفت بتلك السرعة لاني لم احرك زبي سوى مرتين او ثلاثة في كسها و كانت اللذة جميلة و لكن كنت متاكد اني سانيكها مرة اخرى لانها لذيذة و زبي لم يشبع من كسها و لذلك ارتخيت معها و انا افرك على شعرها بعد اسخن نيك ملتهب سريع جدا من كسها الساخن الشهي.. و فعلا مرت النيكة الاولى جميلة و عشنا اسخن نيك ملتهب حيث ذاقت زبي و ذقت كسها و انا كنت اريد ان انيكها النيكة الثانية لان فرصة النيك معها ربما لن تتكرر مرة اخرى و ارتخيت على ظهري في السرير و طلبت منها ان ترضع لي زبي حتى ينتصب و كان زبي منكمش . و كانت المعلمة قد فهمت ميولاتي و رغباتي الجنسية حيث كانت تمص بطرف لسانها حول راس زبي الذي انطلق انتصابه مرة اخرى حتى اصبح واقف و المعلمة ترضع و تمص حتى سخن زبي مرة اخرى و اصبح جاهزا للنيك و انا سطحتها هذه المرة على ظهرها في السسرير و ادخلت زبي في كسها الذي كان لزج جدا و كانت املعلمة ساخنة جدا و كسها لم يجف لانها كانت تريد الزب و النيك بقوة و لم تشبع من زبي و ادخلته كله في كسها و هي ايضا تريد اسخن نيك ملتهب معي حيث ادخلت زبي في الكس للخصيتين و كسها صغير و جميل و لذيذ و انا فوقها انيك و هي تتاوه بحرارة . كانت املعلمة تتاوه بحرارة كبيرة اه اه اه اه و انا انيك و هي تطلب مني ان ادخل زبي اكثر اه اه اه و انا ادخل زبي للخصيتين في كس معلمتي الساخنة حتى اصبح سريرنا يهتز بقوة و بلا توقف و انا امسك بزازها و العب بهما ايضا و اعيش معها الذ و اسخن نيك في حياتي و قد حققت حلمي بنيك المعلمة الساخنة الجميلة ثم ادرتها و جعلتها على اطرافها الاربعة و ادخلت زبي مرة اخرى في كسها و انا ادخل و اخرج في اسخن نيك ملتهب مع المعلمة و لكن كنت اريد ان ارفع زبي قليلا حتى ادخله في طيزها و هي حين احست بتحرك الزب في فتحتها خافت و بدات تترجاني ارجوك عمري نيكني من الكس طيزي ضيق و انا كان زبي لزج جدا و مبلل . و بدفعة واحدة فقط كان زبي كله في طيز المعلمة حيث ادخلته للخصيتين و كانني خرقت لها طيزها و مزقت فتحتها حيث صرخت بقوة و لكن انا بقيت انيك و ادخل زبي في اسخن نيك ملتهب من الطيز و لم اتوقف عن تحريك زبي في ذلك الطيز الساخن جدا و جاءت شهوتي جميلة و ساخنة و لذيذة جدا و زبي داخل طيز المعلمة حيث كنت انيكها و انا واقف و امسك فلقات طيزها و العب بهما و انا ادخل و اخرج حتى اخجرت حليب زبي و قذفت شهوتي و لم اخرج زبي و بقيت اقذف المني و زبي في الطيز . و اثناء اخراج الحليب كانت الشهوة تخرج مني حارة و جميلة جدا و ساخنة و انا افرك على فلقاتها و حتى بزازها و زبي يخرج الشهوة الى ان ارتخى و ذبل و هو في طيزها لاسحبه و قد شبع من النيك و السكس بعد اسخن نيك ملتهب مع المعلمة المثيرة التي حلمت بالنيك معها و حققت حلمي و اذقتها زبي في كسها و طيزها.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
اسخن نيك ملتهب مع معلمتي في بيتها من كسها
أعلى