قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
اصطحبني إلى منزله ليستمتع وانا أنيك زوجته الممحونة المثيرة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4640" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/8av894e813.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> نعم، فقد اصطحبني الرجل الثري قبل سبعة أعوام إلى منزله ليستمتع وأنا أنيك زوجته الممحونة المثيرة أما ناظريه وآهاتها وتمحناتها وأناتها تقع من مسمعيه وقع الندى من ذي الغلة الصادي! كنت أنيك زوجته الممحونة المثيرة وأنا في ذهول من دوافع الرجل الذي كان يبدو لي مهيباً! فقد كانت تمسك يمينه بكأس النبيذ والأخرى تدلك قضيبه وهو يراقبني داخل غرفة نومه باستمتاع غريب عجيب لم أعهده في حياتي من قبل! والأعجب من ذلك أنه راح يتسلم مي زوجته وينيكها هو بفي وقت كان منييّ يسيل من كسها ويقطر فوق الفراش! وقتها لم أكن أعلم ما دوافع الرجل وكنت أحسبه مجنوناً إلا أنني أعلم الآن أن سلوكه يندرج تحت الشذو الجنسي المسمى بالفويرزم. قصتي تبدأ عندما كنت أعمل في محل سروجي سيارات في الإجازة الصيفية بمحل خالي في الإسكندرية. كان عندي وقتها عشرين عاما، مقبل على الفرقة الثانية آداب أسيوط حيث منزل عائلتي. تعلمت حرفة تركيب جلود السيارات وتبطينها وبعد شهرين من العمل كسبت ثقة هالي وكان غالباً ما يترك لي العمل واتصرف مع الزبائن. ذات يوم جاء إلى المحل رجل مهيب ذو شوارب كثة شيك أنيق كان يريد عمل فرش جلد جديد بنظام معين لسيارته المرسيدس وقدرت عمره وقتها بما لا يربو فوق الخمسين. تعرف الرجل عليّ وأعجبته لهجتي الصعيدية وطلب لنا غداء من المحل القريب منا وقلت في نفسي: دا راجل جدع طيب. تردد علينا بحكم عمل الجلود والأنماط التي يريدها فوق الخمسة أيام تقرب فيها مني وتبادلنا أرقام الهواتف.</p><p> سألني في أول يوم جاء فيه: أنت عندك كام سنة؟ أجبت: عشرين. فسال: أنت متجوز ولا خاطب. فأجبته ضاحكاً: هههه.لسه بدري أنا بدرس في تانية آداب أسيوط. قال: أكيد بتمشي مع بنات ومقضيها. فابتسمت قائلاً: لا …هي مرة واحدة بس صدقني. في ذلك اليوم أعطاني نصف الحساب وتركني ليكرر زياراته لي ويسألني: مش معاك سيجارة مغمسة أو حد يلف لينا سيجارتين؟ قلت مبتسماً كذلك: انا بشرب آه بس معرفش أشتريه هنا منين صدقني، ليبتسم فخري، هكذا اسمه، ويقول مداعباً: دلوقتي يعني لو فيه سيجارة كنت اديتها. لأضحك أنا وأجيب بالإيجاب وليخرج هو من جيبه سيجارتين مالبورو محشوتان بالحشيش الأصلي كما لم أعرف له مثيل من قبل. صرنا كالأصدقاء رغم فرق العمر ما بيننا وتماهت الحواجز لدرجة انه راح يقهقه ويبسط لي كفه كي أقابله بكفي على نكاته الجنسية البذيئة. كنت أستعذب حديثه ولا أشعر بفارق عمري بيني وبينه. في يوم من تلك الأيام أيضاً أراني فيلماً جنسياً وقال لي وعيناه تلمعان: انت منفسكش تعمل كده. قلت ضاحكاً: لأ نفسي طبعاً بس فين هههه. عرض عليّ أن أسهر معه ومع واحدة ” مزة ” كما قال فوافقت على الفور وقد وقفت أذناي من توقعات تلك السهرة. بالليل استأذنت من خالي بأني سأحضر فرح أحد أصحابي ونزلت من شقته ليقابلني فخري وينطلق بي إلى مدينة نصر حيث عمارة فارهة وشقة له أكثر رفاهة. لم اعلم أنه اصطحبني إلى منزله ليستمتع هو وأنا أنيك زوجته الممحونة المثيرة إلا بعد أن أنتهيت من عملي راجعاً على أسيوط.</p><p> ونحن في السيارة راح يمازحني ويلقي بنكاته الجنسية المثيرة وراح يفهمني كيف أتعامل مع ” المزة” وكيف أسلم وألقي التحية وأسلوب الإتيكيت كما يقال وأنا لا أعلم أني على موعد كيانا أنيك زوجته الممحونة المثيرة ناني كما علمت فيما بعد. صعدت إلى شقته لتقابلنا فوق عتبة الباب سيدة أربعينية تشبه الممثلة يسرا كثيراً في قسمات وجهها واناقتها وسكسيتها. ألقيت التحية وسلمت على مدام ” ناني” كما كان يناديها فخري وجلست على كرسي وفخري فوق اريكة جلدية وناني بجانبه وأمامها فوق منضدة صغيرة ة ثلاث أو أربع زجاجات نبيذ وطبق فيه سجائر ملفوفة محشوة بالحشيش. راح فخري يحييني فوضع أمامي كأس وأفرغ البيرة في الكاسات ومدّ يده لي</p><p> بسيجاره وشربنا وأشار إليّ أن انهض و” أخد دش واظبط حالي”. الحق انني أخذت من الأبهة حين دخلت الحمام آنذاك لأني، لكوني صعيدي، لم أرتلك المرايات الفخمة ولا ذلك البانيو الأنيق. كنت على وشك أن أخلع ثيابي واستقر في البانيو حين دخل فخري الحمام وقد أحضر لي بنطال بيجاما رقيق وقميص كذلك خفيف لينظر في قلب عيني ويقول باستثارة:” خلص الحمام والبس دول عشان تورينا عضلاتك ههه. ” أنهي تعليماته وهو ينظر إلى قضيبي ويبتسم ليقول: كل ده زبر ههه يالا عشان نغمسه”. ابتسمت أنا بخجل بسيط وأنهيت دشي وخرجت لأرى ناني وفخري ينظران إلى موضع قضيبي كأنه هو المراد في كل تلك السهرة. جلست على نفس الكرسي وكان فخري فوق الأريكة هو وناني. دعاني فخري لأقرب منهما وأجلس فوق الأريكة بجانب ناني من ناحية وفخري من االجهة الأخرى. ويالجمال عطر ناني الفواح! وبمجرد ما احتسينا كأسين او ثلاثة تصاحبها شدات من السجائر المحشوة ثقلت دماغي وأحسست أني في عالم مفارق لعالم الأحياء التعساء خارج تلك الشقة الفارهة.</p><p></p><p>قال فخري عندما استأذنت ناني لدخول الحمام: ” ما تيجي نغير القاعدة وندخل أوضة النوم نستني ناني” وبالفعل وضع كفه في كفي وسحبني إلى الداخل وهو يوجهني بتعليمات وخطوات التعامل مع ناني زوجته الممحونة . وخرجت ناني من الحمام وكنا على باب الغرفه وقابلها فخري بذراعين مفتوحين كالنسر باسط أجنحته واحتضنها وأشار لي بأن أحضنها من خلفها وهو ما حصل. راح فخري يمصمص شفتيها المصبوغتين بالأحمر الفاتح المثير ويدعك بزازها ويعصرها ويمص حلمتيّ بزها الأيسر ثم يثني بالأيمن ثم يعود للأيسر ويلتقم الأيمن كل ذلك وهي تتاوه وتغنج وتتمحن وأنا أحضنها من خلفها بقوة كأني خائف أن تضيع مني كأنها كنز او جوهرة وقد شدّ قضيبي عن آخره. أخذ فخري يتدلي بكفيه ويحسس علي جنبيها المتقوسين في انحناءاتها الجميلة وأمسك فلقات طيزها يباعد ما بينهما لأجد قضيبي المشدود قد تسلل بين فلقات طيزها كأنه يريدني أن أنيك فيها وأحسست بسخونه طيزها الممحونة المثيرة مثلها. ترك فخري فلقتي طيز زوجته الممحونةلتنغلق فوق متصلب قضيبي وهي تغنج و تطلق تأوهات وأنات: ” آآآه..آآه..أمممممم…فخري.لأ لأ…أممممم”. آثناء ذلك أدخل فخري كفه من تحت قميص نوم ناني وأنزل كلوتها الذي لم أرى مثله في رقته ونعومته وخلعه من رجليها وعاد ليقف موقفه الأول ويمسك بقميص النوم الشفاف لزوجته، كما علمت، الممحونة المثيرة وليسلته من فوقها لتصير ناني عارية تماماً! أشار أليّ فخري أن أخلع ثيابي فخلعت البيجاما في طرفة عين وقد سقط خجلي كما سقط نصف عقلي من النبيذ وكما أسقطت بنطال البيجاما لأصبح مثل ناني عاري تماماً.</p><p>عاد فخري وحضن زوجته الممحونة المثيرة ناني من قبلها وعاودت أنا الكرة واحتضنتها من دبرها واخذ فخري يعاود لثم شفتيها وفرك بزازها وأنا ما زلت حاضنها لا أدعها وأمطرها بالقبلات المشبوبة الحارة فوق ظهرها وكتفيها. كذلك عاد فخري واخذ يفرج ما بين فلقتي ردفيها اللتين وددت أن ألتهمهما التهاماً من حلاوتهما أمام قضيبي المتشنج المشدود لأدخله بينهما وهي تتأوه وتغنج كاللبؤة: اوووه.. ياااااه…يالا بقا نروح عالسرير “. مشينا ثلاثتنا متلاصقين إلى السرير ،وأنا في طريقي لكي أنيك زوجته الممحونة ناني نيكة العمر، وجلست أنا علي حافته ونزل فخري ليفرج ما بين ساقيها يلحس كسها المثير وقد استلقت ناني الممحونة المثيرة علي ظهرها ليلحسه فخري ويمص بظرها وهي لا تكف عن التغج والتاوه وقد ازداد:” آآآه..آآآح… ارحمني كفاية لحس “وهو يزيد لا يعتقها وأنا ما زلت منتظراً دوري بذبي المفرود كالعمود أمامي وقد كاد من تشنجه أن يلمس بطني لكي أنيك زوجته الممحونة المثيرة ولكن انتظر الإشارة أن أنيك ناني الممحونة المثيرة فوق فراشها. صعد فخري بجسمه تاركاً كسها اللذيذ المغري ل يقبل بطنها ذات العكن وبزازها ليصل لشفتيها المقوستين الممتلئتين قليلاً يرتشفهما بجنون وليعلن أخيراً:” أنزل والحس الكس الحلو ده… والحس الكس ودخل لسانك جوه كسها المنيوكة دي.” لتغنج ناني من كلامه المفحش وتتمحن: ” آآآه…بس بقا يا فخري.”. كان كسها رائحته معطره فواحة. أخذت ألتهم وأنيك كسها الممحون المثير ما بين مص ولحس ولعقاً فوق الخمس دقائق لتتلفظ هي بكلمات أو أشياء غير مفهومة وارتعشت من تحتي وانبجس ماء كسها المزز لتكون أول مرة في عمري أتذوق طعم كس امرأة وهي تقذف شهوتها!! أنزلت فوق لساني وقام فخري من فوق وجهها وقال لي:” قوم يالا. أوعى ” فأتمرت وسحبت لساني النياك من فوق كسها ليغرز فخري ذبه الملتوي قليلاً موضع لساني وأنا مستثار من مشهد فخري وهو ينيك ناني وقد لفت رجليها حوالين وسطه مستمتعة بالنيك.</p><p>دقيقتين أو ثلاثة ثم ضمني فخري من الجنب ليضرب ذبي في فخذيها فمالت بفخذها لتغنج ناني وترتعش وتترجى: ” كمان …. أوي نيك أوي يا فخري أضرب بزوبرك جامد”. فجأة ابتعد فخري منها وذبه يترجرج أمامه كأنه غير مشدود على أتمه كذبي واخلى لي مكانه وقال وكأنه يشدد في نصيحيتي: ” دخل زوبرك زي ما قلت لك. نيك حلو…”. تقدمت من فخذيها ودخلت بينهما لأدخل فضيبي لأول مره في كس امرأة وانيك زوجته الممحونة المثيرة ناني. مجرد خاطرة أني لأول مرة أمس كس حقيقي من لحم ودم أهاجني بشدة ووتر ذبي. أمسكت بذبي وقربت منها ونظرت إلى ناني لتقول وكأنها تترجى وهي تتمحن وتغنج كاللبؤة: ” دخله بس بالراحة. واحده واحدة”. وكما أوصت أخذت أفرش بذبي كسها وكان قد ترطب بمائه مما أعان في ولوج رأس ذبي في كسها. عندما رحت أدفع بنصفي كي أولجه في كسها صدرت لي كفيها أسفل بطني وكانها تدفع عن كسها خوفاً من اقتحام هائج قضيبي الذي كان أكبر وأغلظ من قضيب زوجها وأخذت أنيك ناني زوجته الممحونة المثيرة وهي تتأفف أسفلي. اهتزت ناني وأنزلت لبنها علي ذبي وأخذت تغمغم: “امممم.. ويااااه.. واححححح .” تلك اآهات والأحات اثارتني بشدة ورحت أدفع بذبي لينفرج لي ولألقي لبني داخل كسها ولتصيح هي معلنة: ” خرجوا شويه كسي تعبني”. الحقيقة أني كنت غراً مبتداً سنة أولى نياكة فلم أفهم معنى كلامها وهي انها تريده اشد وأشد. فعندما أردت أن أسحب ذبي أمسكه كسها وقبض عليه بشدة كالكلبة التي تقبض علي زبر الكلب فلا تدعه حتى تعتصره وتشرب</p><p>لبنه داخلها. علمت أن ناني مستمتعة وأنا أنيك فيها مما لذّني كثيراً وجعلني أعجب بفحولتي واتلذذ بلحم كسها القابض فوق ضخم ذبي. راحت ناني الممحونة المثيرة وأنا انيك في كسها: ” زوبرك كبيروسمين يا ولا …آآآآه ..زوبرك قطعني اوووه.. ياههههه. احححححح.. نيك كمان كسي عايز زوبرك ده نيكني نيك. اه اه آه ااااااه.. اوووه. آيه ده هو فيه زوبر بالشكل ده “. ارتعشت ناني الممحونة المثيرة وأتت شهوتها للمره الثانية فوق ذبي وقد أهاجني كلامها بزيادة. كذلك أنا خلفها مباشرة أحسست برعشه شديدة وأنزلت لبني داخل كسها الممحون لتصيح مجدداً:” زوبرك قطعني اوووه ارحمني كفاية طلعه” وفخري كان ما يزال يلثم ويرضع بزازها وأنا أقذف حممي داخلها. عندما رحت أسحب ذكري من كسها كان اللبن يقطر من كسها على الفراش ليغرق السرير ونظرت تجاه فخري في دهشة. بعدها استلم فخري من كس ناني الممحونة المثيرة وراح وكأنه يمقني بتحدي وأخذ يدك كسها من تحته وقد ألق ظاهر وركيها ببزازها حتى أنزل داخلها.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4640, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/8av894e813.jpg[/IMG] نعم، فقد اصطحبني الرجل الثري قبل سبعة أعوام إلى منزله ليستمتع وأنا أنيك زوجته الممحونة المثيرة أما ناظريه وآهاتها وتمحناتها وأناتها تقع من مسمعيه وقع الندى من ذي الغلة الصادي! كنت أنيك زوجته الممحونة المثيرة وأنا في ذهول من دوافع الرجل الذي كان يبدو لي مهيباً! فقد كانت تمسك يمينه بكأس النبيذ والأخرى تدلك قضيبه وهو يراقبني داخل غرفة نومه باستمتاع غريب عجيب لم أعهده في حياتي من قبل! والأعجب من ذلك أنه راح يتسلم مي زوجته وينيكها هو بفي وقت كان منييّ يسيل من كسها ويقطر فوق الفراش! وقتها لم أكن أعلم ما دوافع الرجل وكنت أحسبه مجنوناً إلا أنني أعلم الآن أن سلوكه يندرج تحت الشذو الجنسي المسمى بالفويرزم. قصتي تبدأ عندما كنت أعمل في محل سروجي سيارات في الإجازة الصيفية بمحل خالي في الإسكندرية. كان عندي وقتها عشرين عاما، مقبل على الفرقة الثانية آداب أسيوط حيث منزل عائلتي. تعلمت حرفة تركيب جلود السيارات وتبطينها وبعد شهرين من العمل كسبت ثقة هالي وكان غالباً ما يترك لي العمل واتصرف مع الزبائن. ذات يوم جاء إلى المحل رجل مهيب ذو شوارب كثة شيك أنيق كان يريد عمل فرش جلد جديد بنظام معين لسيارته المرسيدس وقدرت عمره وقتها بما لا يربو فوق الخمسين. تعرف الرجل عليّ وأعجبته لهجتي الصعيدية وطلب لنا غداء من المحل القريب منا وقلت في نفسي: دا راجل جدع طيب. تردد علينا بحكم عمل الجلود والأنماط التي يريدها فوق الخمسة أيام تقرب فيها مني وتبادلنا أرقام الهواتف. سألني في أول يوم جاء فيه: أنت عندك كام سنة؟ أجبت: عشرين. فسال: أنت متجوز ولا خاطب. فأجبته ضاحكاً: هههه.لسه بدري أنا بدرس في تانية آداب أسيوط. قال: أكيد بتمشي مع بنات ومقضيها. فابتسمت قائلاً: لا …هي مرة واحدة بس صدقني. في ذلك اليوم أعطاني نصف الحساب وتركني ليكرر زياراته لي ويسألني: مش معاك سيجارة مغمسة أو حد يلف لينا سيجارتين؟ قلت مبتسماً كذلك: انا بشرب آه بس معرفش أشتريه هنا منين صدقني، ليبتسم فخري، هكذا اسمه، ويقول مداعباً: دلوقتي يعني لو فيه سيجارة كنت اديتها. لأضحك أنا وأجيب بالإيجاب وليخرج هو من جيبه سيجارتين مالبورو محشوتان بالحشيش الأصلي كما لم أعرف له مثيل من قبل. صرنا كالأصدقاء رغم فرق العمر ما بيننا وتماهت الحواجز لدرجة انه راح يقهقه ويبسط لي كفه كي أقابله بكفي على نكاته الجنسية البذيئة. كنت أستعذب حديثه ولا أشعر بفارق عمري بيني وبينه. في يوم من تلك الأيام أيضاً أراني فيلماً جنسياً وقال لي وعيناه تلمعان: انت منفسكش تعمل كده. قلت ضاحكاً: لأ نفسي طبعاً بس فين هههه. عرض عليّ أن أسهر معه ومع واحدة ” مزة ” كما قال فوافقت على الفور وقد وقفت أذناي من توقعات تلك السهرة. بالليل استأذنت من خالي بأني سأحضر فرح أحد أصحابي ونزلت من شقته ليقابلني فخري وينطلق بي إلى مدينة نصر حيث عمارة فارهة وشقة له أكثر رفاهة. لم اعلم أنه اصطحبني إلى منزله ليستمتع هو وأنا أنيك زوجته الممحونة المثيرة إلا بعد أن أنتهيت من عملي راجعاً على أسيوط. ونحن في السيارة راح يمازحني ويلقي بنكاته الجنسية المثيرة وراح يفهمني كيف أتعامل مع ” المزة” وكيف أسلم وألقي التحية وأسلوب الإتيكيت كما يقال وأنا لا أعلم أني على موعد كيانا أنيك زوجته الممحونة المثيرة ناني كما علمت فيما بعد. صعدت إلى شقته لتقابلنا فوق عتبة الباب سيدة أربعينية تشبه الممثلة يسرا كثيراً في قسمات وجهها واناقتها وسكسيتها. ألقيت التحية وسلمت على مدام ” ناني” كما كان يناديها فخري وجلست على كرسي وفخري فوق اريكة جلدية وناني بجانبه وأمامها فوق منضدة صغيرة ة ثلاث أو أربع زجاجات نبيذ وطبق فيه سجائر ملفوفة محشوة بالحشيش. راح فخري يحييني فوضع أمامي كأس وأفرغ البيرة في الكاسات ومدّ يده لي بسيجاره وشربنا وأشار إليّ أن انهض و” أخد دش واظبط حالي”. الحق انني أخذت من الأبهة حين دخلت الحمام آنذاك لأني، لكوني صعيدي، لم أرتلك المرايات الفخمة ولا ذلك البانيو الأنيق. كنت على وشك أن أخلع ثيابي واستقر في البانيو حين دخل فخري الحمام وقد أحضر لي بنطال بيجاما رقيق وقميص كذلك خفيف لينظر في قلب عيني ويقول باستثارة:” خلص الحمام والبس دول عشان تورينا عضلاتك ههه. ” أنهي تعليماته وهو ينظر إلى قضيبي ويبتسم ليقول: كل ده زبر ههه يالا عشان نغمسه”. ابتسمت أنا بخجل بسيط وأنهيت دشي وخرجت لأرى ناني وفخري ينظران إلى موضع قضيبي كأنه هو المراد في كل تلك السهرة. جلست على نفس الكرسي وكان فخري فوق الأريكة هو وناني. دعاني فخري لأقرب منهما وأجلس فوق الأريكة بجانب ناني من ناحية وفخري من االجهة الأخرى. ويالجمال عطر ناني الفواح! وبمجرد ما احتسينا كأسين او ثلاثة تصاحبها شدات من السجائر المحشوة ثقلت دماغي وأحسست أني في عالم مفارق لعالم الأحياء التعساء خارج تلك الشقة الفارهة. قال فخري عندما استأذنت ناني لدخول الحمام: ” ما تيجي نغير القاعدة وندخل أوضة النوم نستني ناني” وبالفعل وضع كفه في كفي وسحبني إلى الداخل وهو يوجهني بتعليمات وخطوات التعامل مع ناني زوجته الممحونة . وخرجت ناني من الحمام وكنا على باب الغرفه وقابلها فخري بذراعين مفتوحين كالنسر باسط أجنحته واحتضنها وأشار لي بأن أحضنها من خلفها وهو ما حصل. راح فخري يمصمص شفتيها المصبوغتين بالأحمر الفاتح المثير ويدعك بزازها ويعصرها ويمص حلمتيّ بزها الأيسر ثم يثني بالأيمن ثم يعود للأيسر ويلتقم الأيمن كل ذلك وهي تتاوه وتغنج وتتمحن وأنا أحضنها من خلفها بقوة كأني خائف أن تضيع مني كأنها كنز او جوهرة وقد شدّ قضيبي عن آخره. أخذ فخري يتدلي بكفيه ويحسس علي جنبيها المتقوسين في انحناءاتها الجميلة وأمسك فلقات طيزها يباعد ما بينهما لأجد قضيبي المشدود قد تسلل بين فلقات طيزها كأنه يريدني أن أنيك فيها وأحسست بسخونه طيزها الممحونة المثيرة مثلها. ترك فخري فلقتي طيز زوجته الممحونةلتنغلق فوق متصلب قضيبي وهي تغنج و تطلق تأوهات وأنات: ” آآآه..آآه..أمممممم…فخري.لأ لأ…أممممم”. آثناء ذلك أدخل فخري كفه من تحت قميص نوم ناني وأنزل كلوتها الذي لم أرى مثله في رقته ونعومته وخلعه من رجليها وعاد ليقف موقفه الأول ويمسك بقميص النوم الشفاف لزوجته، كما علمت، الممحونة المثيرة وليسلته من فوقها لتصير ناني عارية تماماً! أشار أليّ فخري أن أخلع ثيابي فخلعت البيجاما في طرفة عين وقد سقط خجلي كما سقط نصف عقلي من النبيذ وكما أسقطت بنطال البيجاما لأصبح مثل ناني عاري تماماً. عاد فخري وحضن زوجته الممحونة المثيرة ناني من قبلها وعاودت أنا الكرة واحتضنتها من دبرها واخذ فخري يعاود لثم شفتيها وفرك بزازها وأنا ما زلت حاضنها لا أدعها وأمطرها بالقبلات المشبوبة الحارة فوق ظهرها وكتفيها. كذلك عاد فخري واخذ يفرج ما بين فلقتي ردفيها اللتين وددت أن ألتهمهما التهاماً من حلاوتهما أمام قضيبي المتشنج المشدود لأدخله بينهما وهي تتأوه وتغنج كاللبؤة: اوووه.. ياااااه…يالا بقا نروح عالسرير “. مشينا ثلاثتنا متلاصقين إلى السرير ،وأنا في طريقي لكي أنيك زوجته الممحونة ناني نيكة العمر، وجلست أنا علي حافته ونزل فخري ليفرج ما بين ساقيها يلحس كسها المثير وقد استلقت ناني الممحونة المثيرة علي ظهرها ليلحسه فخري ويمص بظرها وهي لا تكف عن التغج والتاوه وقد ازداد:” آآآه..آآآح… ارحمني كفاية لحس “وهو يزيد لا يعتقها وأنا ما زلت منتظراً دوري بذبي المفرود كالعمود أمامي وقد كاد من تشنجه أن يلمس بطني لكي أنيك زوجته الممحونة المثيرة ولكن انتظر الإشارة أن أنيك ناني الممحونة المثيرة فوق فراشها. صعد فخري بجسمه تاركاً كسها اللذيذ المغري ل يقبل بطنها ذات العكن وبزازها ليصل لشفتيها المقوستين الممتلئتين قليلاً يرتشفهما بجنون وليعلن أخيراً:” أنزل والحس الكس الحلو ده… والحس الكس ودخل لسانك جوه كسها المنيوكة دي.” لتغنج ناني من كلامه المفحش وتتمحن: ” آآآه…بس بقا يا فخري.”. كان كسها رائحته معطره فواحة. أخذت ألتهم وأنيك كسها الممحون المثير ما بين مص ولحس ولعقاً فوق الخمس دقائق لتتلفظ هي بكلمات أو أشياء غير مفهومة وارتعشت من تحتي وانبجس ماء كسها المزز لتكون أول مرة في عمري أتذوق طعم كس امرأة وهي تقذف شهوتها!! أنزلت فوق لساني وقام فخري من فوق وجهها وقال لي:” قوم يالا. أوعى ” فأتمرت وسحبت لساني النياك من فوق كسها ليغرز فخري ذبه الملتوي قليلاً موضع لساني وأنا مستثار من مشهد فخري وهو ينيك ناني وقد لفت رجليها حوالين وسطه مستمتعة بالنيك. دقيقتين أو ثلاثة ثم ضمني فخري من الجنب ليضرب ذبي في فخذيها فمالت بفخذها لتغنج ناني وترتعش وتترجى: ” كمان …. أوي نيك أوي يا فخري أضرب بزوبرك جامد”. فجأة ابتعد فخري منها وذبه يترجرج أمامه كأنه غير مشدود على أتمه كذبي واخلى لي مكانه وقال وكأنه يشدد في نصيحيتي: ” دخل زوبرك زي ما قلت لك. نيك حلو…”. تقدمت من فخذيها ودخلت بينهما لأدخل فضيبي لأول مره في كس امرأة وانيك زوجته الممحونة المثيرة ناني. مجرد خاطرة أني لأول مرة أمس كس حقيقي من لحم ودم أهاجني بشدة ووتر ذبي. أمسكت بذبي وقربت منها ونظرت إلى ناني لتقول وكأنها تترجى وهي تتمحن وتغنج كاللبؤة: ” دخله بس بالراحة. واحده واحدة”. وكما أوصت أخذت أفرش بذبي كسها وكان قد ترطب بمائه مما أعان في ولوج رأس ذبي في كسها. عندما رحت أدفع بنصفي كي أولجه في كسها صدرت لي كفيها أسفل بطني وكانها تدفع عن كسها خوفاً من اقتحام هائج قضيبي الذي كان أكبر وأغلظ من قضيب زوجها وأخذت أنيك ناني زوجته الممحونة المثيرة وهي تتأفف أسفلي. اهتزت ناني وأنزلت لبنها علي ذبي وأخذت تغمغم: “امممم.. ويااااه.. واححححح .” تلك اآهات والأحات اثارتني بشدة ورحت أدفع بذبي لينفرج لي ولألقي لبني داخل كسها ولتصيح هي معلنة: ” خرجوا شويه كسي تعبني”. الحقيقة أني كنت غراً مبتداً سنة أولى نياكة فلم أفهم معنى كلامها وهي انها تريده اشد وأشد. فعندما أردت أن أسحب ذبي أمسكه كسها وقبض عليه بشدة كالكلبة التي تقبض علي زبر الكلب فلا تدعه حتى تعتصره وتشرب لبنه داخلها. علمت أن ناني مستمتعة وأنا أنيك فيها مما لذّني كثيراً وجعلني أعجب بفحولتي واتلذذ بلحم كسها القابض فوق ضخم ذبي. راحت ناني الممحونة المثيرة وأنا انيك في كسها: ” زوبرك كبيروسمين يا ولا …آآآآه ..زوبرك قطعني اوووه.. ياههههه. احححححح.. نيك كمان كسي عايز زوبرك ده نيكني نيك. اه اه آه ااااااه.. اوووه. آيه ده هو فيه زوبر بالشكل ده “. ارتعشت ناني الممحونة المثيرة وأتت شهوتها للمره الثانية فوق ذبي وقد أهاجني كلامها بزيادة. كذلك أنا خلفها مباشرة أحسست برعشه شديدة وأنزلت لبني داخل كسها الممحون لتصيح مجدداً:” زوبرك قطعني اوووه ارحمني كفاية طلعه” وفخري كان ما يزال يلثم ويرضع بزازها وأنا أقذف حممي داخلها. عندما رحت أسحب ذكري من كسها كان اللبن يقطر من كسها على الفراش ليغرق السرير ونظرت تجاه فخري في دهشة. بعدها استلم فخري من كس ناني الممحونة المثيرة وراح وكأنه يمقني بتحدي وأخذ يدك كسها من تحته وقد ألق ظاهر وركيها ببزازها حتى أنزل داخلها. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
اصطحبني إلى منزله ليستمتع وانا أنيك زوجته الممحونة المثيرة
أعلى