دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
من شدة الشهوة لم اصبر و اطفات شهوتي الحارة في طيز جارتي الحسناء لمياء التي كانت يومها بالنسبة لي اكثر من هدف فهي كانت تبدو لي مثلما تبدو الغزال لاسد لم يتناول الطعام منذ اسبوع و محنتي انا كانت كبيرة اكثر من ذلك . و قد كنت عائد من سفر الى الصحراء حيث كنت في قاعدة عسكرية لم ارى فيها الفتيات منذ اكثر من اربعة اشهر و هناك حتى الاستمناء لم اكن استمني لانهم يعطوننا مادة تطفئ الشهوة في بودرة الحليب و لكن بمجرد ان نزلت في المطار حتى بدات ارى الفتيات واحسست نفسي اغلي ولما ذهبت الى البيت اول من وجدت كانت جارتي لمياء
و قد تغيرت جارتي واصبحت ناضجة و جميلة و انا حاولت التحرش بها لاجدها متجاوبة جدا و كانها ايضا واقعة في غرامي و انا اطفات شهوتي الحارة في طيزها و كنت اريد ان انيكها و اخبرتها اني اريد ان نخرج مع بعض حتى نتسلى ونمضي نهار جميل و هي وافقت . في ذلك اللقاء لم اجد افضل من الصخور التي تقابل الميناء و هناك هو المكان المفضل لاي احد يريد ان ينيك و لا يملك منزل او لم يجد فندق يستقبله واخذت لمياء هناك و اطفات شهوتي الحارة في طيزها و كانت الامور اسهل مما تخيلت بكثير فهي بجرد ان جلسنا حتى بدات تعانقني و تلتصق بي
و كانت محنتي كبيرة جدا و حين بدات اقبلها كان زبي كالمدفع تحت ثوبي لكني اخرجته و لمياء امسكته تلعب به و انا اطفات شهوتي الحارة عليها بسرعة كبيرة في بداية النيك لانها لما وضعت زبي في فمها و بدات تمص احسست باني ساقذف و هربت بزبي من فمها نحو حفر وسط الصخور . و تركت زبي يكب المني بقوة كبيرة و لمياء تنظر اليه بشرمطة كبيرة و عينها على ذلك الزب و انا اطفات شهوتي الحارة بسرعة لكن زبي ما زال متعطش فانا كما قلت ممحون جدا و بحاجة الى النيك و جلست العب بزبي النائم امامها و هي تغريني بملامح وجهها وانوثتها الكبيرة
و عادت لمياء لتلعب بزبي الذي تحبه و تحركه و تريد ان ترضع مرة اخرى و انا جالس و فعلا تركتها ترضع و تلعب به و هيجتني حتى انتصب زبي من جديد و هذه المرة يجب ان انيك و ادخل الزب في الطيز او الكس . و سالتها ان كانت تقبل ان انيكها في الكس لكنها رفضت و اخبرتني انها ما زالت عذراء و انها مستعدة ان تتركني انيكها من الخلف رغم ان زبي كبير لكنها اخبرتني يومها انها تحبني منذ مدة طويلة و كانت تتمنى ان تعيش هذه اللحظة مثلما انا اضا تمنيت ان انيكها و اطفات شهوت الحارة على شفتيها و بعد مص ساخن..
لم اقاوم كثيرا حتى اطفات شهوتي الحارة بعد ان بدات لمياء تمص زبي وسط تلك الصخور خلف الميناء و جلست انا و احسست بنشوة اعادتني الى كل تلك المدة التي لم يذق فيها زبي طع النساء و لمياء كانت جميلة و لذيذة . و بعد راحة خفيفة عادت تلعب بزبي حتى انتصب و كنت اريد ان انيكها في الكس لكنها امتنعت و انا وقفت و وقفت هي و ادرتها والتصقت بها و وضعت زبي بين فلقاتها و لمياء تملك طيز كبير و جميل جدا بلون شديد البياض وزبي لما وضعته على طيزها احسست بحرارة جميلة جعلت زبي ينتصب اكثر و يسخن و انا احاول دفعه حتى ادخله و لكن مرة على مرة كنت امسح الراس باللعاب
و بدا راس زبي ينزلق داخل الطيز و احس بحرارة كبيرة و شهوة جميلة تشبه الشهوة الاولى لما اطفات شهوتي الحارة عن طريق المص و لكن الطيز كانت حلاوته جميلة و فريدة من نوعها و لمياء فتحتها جد صغيرة و بقيت ابلل بالعاب طيزها و احاول ادخال زبي . ثم انفتح الطيز امام زبي و ادخلته بقوة كبيرة و بدات انيكها هناك و احسست بحرارة جميلة و حلاوة اشتقت اليها و انا مائل خلفها امسكها من صدرها الجميل و العب بحلماتها و لكن لم اعري صدرها بل كنت المس فقط من فوق الثياب و زبي في طيزها و انا اطفات شهوتي الحارة الاولى لكن محنتي اشتعلت مرة اخرى
و كان زبي يتحرك في الطيز في الاول بصعوبة ولكنه تحرر بعد ذلك و مثلما اطفات شهوتي الحارة الاولى سخن زبي وانا انيكها و احسست اني اريد ان اكب و اقذف و لذلك بدات احرك زبي بسرعة كبيرة و انا الهث اه اح اح اه اه اه و لمياء ايضا كانت تئن و ساخنة . و من شدة الشهوة لم احتج الا لحوالي دقيقة و نصف حتى بدا زبي يقذف و لكن قذفت كل شهوتي داخل طيزها رغم اني اعرف اني كنت اناني و لكن لمياء فهمتني و كانت تعذرني و تعرف مدى محنتي و تركتني اطفات شهوتي الحارة و محنتي كلها داخل طيزها ثم سحبت زبي الذي ارتوى منالنيك و تشبع
و جلست احكيمعها لكني احسست ببرود في زبي و جسمي و حتى ايضا ببرد وسط تلك الصخور و غادرنا المكان و لكن متعتي و نشوتي كاننا جميلتين و تركاني انسى كل ايام المحنة في تلك القاعدة العسكرية التي لم ارجع لها بعد ذلك . و اتخدت لمياء عشيقتي و خليلتي نلتقي هناك او في احدى الغابات نمار النيك الخلفي و المص الساخن و احيانا الحس انا كسها و ارضع بزازها و كلما اطفات شهوتي الحارة عليها اتذكر هذا اليوم الجميل الذي نكتها فيه لاول مرة و اخرجت اسخن شهوتين الاولى عن طريق فمها و الثانية في طيزها..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: