limoo
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 28 مارس 2026
- المشاركات
- 169
- مستوى التفاعل
- 107
- نقاط نودزاوي
- 1,705
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
قصتك
الجزء الاول
كان بيصحى كل يوم وهو حاسس بثقل… مش تعب جسدي، لكن حاجة جواه بتتآكل.
حياته كانت شكلها عادي قدام الناس… شغل، ضحك، هزار…
لكن أول ما يقفل على نفسه باب أوضته، يدخل عالم تاني خالص.
شاشة موبايل… علاقات وهمية… كلام فاضي…
ودوامة من الذنب بعدها مباشرة.
كان كل مرة يقول: “دي آخر مرة”…
بس كل مرة يرجع أسوأ من اللي قبلها.
الفراغ كان بيكبر…
وقلبه بقى تقيل، كأنه متغطي بطبقة سودة.
كان بيهرب…
بس عمره ما ارتاح.
الجزء التاني
في ليلة من الليالي… خلص كل حاجة كعادته،
لكن المرة دي ماعرفش ينام.
قعد لوحده… ساكت…
حاسس باشمئزاز من نفسه.
فتح موبايله… صدفة طلع قدامه آية:
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر ****…"
وقف عندها.
حس إن الآية بتتكلم عليه هو… مش حد تاني.
كأنها بتقوله: “كفاية… مش هتفوق بقى؟”
ساعتها… قلبه اتكسر.
الجزء التالت
أول مرة من سنين… سجد.
ماكانش عارف يقول إيه…
بس دموعه سبقت كلامه.
“يا رب أنا تعبت…
أنا مش عايز أبقى كده…
أنا بكره نفسي… بس مش قادر أبطل…”
كان بيعيط بصدق عمره ما حس بيه قبل كده.
ودي كانت البداية.
الجزء الرابع
التوبة ما كانتش سهلة.
أول يومين كان ثابت…
بعدها بدأ يحس بسحب… رجوع… رغبة.
وقع مرة… واتنين…
لكن الفرق المرة دي؟
إنه ما استسلمش.
كل مرة يقع… كان بيرجع أسرع.
كل مرة يغلط… كان بيقوم وهو موجوع، بس مصمم.
بدأ يبعد عن أي حاجة ترجعه لنفس الطريق…
يمسح أرقام… يقفل حسابات… يغير روتينه.
وبدأ يقرب…
**** في وقتها…
قرآن حتى لو قليل…
دعاء كتير جدًا…
الجزء الخامس
مع الوقت…
قلبه بدأ يهدى.
مش بقى ملاك…
بس بقى إنسان بيجاهد.
الفراغ اللي كان جواه…
اتملى بحاجة غريبة عليه… “سكينة”.
بقى بيحس إنه أخف…
إن فيه حد معاه… سامعه… شايفه.
الجزء السادس
وبعد فترة…
بص لنفسه وقال:
“أنا اتغيرت…
مش علشان أنا قوي…
بس علشان **** ما سبنيش.”
الجزء الاخير
لو إنت في نفس الدوامة…
اسمع الكلمة دي كويس:
مش مهم إنت وصلت لفين…
المهم إنك ترجع.
باب **** مفتوح…
مهما كررت الذنب… ارجع.
يمكن سجدة صادقة…
تغير حياتك كلها.
الجزء الاول
كان بيصحى كل يوم وهو حاسس بثقل… مش تعب جسدي، لكن حاجة جواه بتتآكل.
حياته كانت شكلها عادي قدام الناس… شغل، ضحك، هزار…
لكن أول ما يقفل على نفسه باب أوضته، يدخل عالم تاني خالص.
شاشة موبايل… علاقات وهمية… كلام فاضي…
ودوامة من الذنب بعدها مباشرة.
كان كل مرة يقول: “دي آخر مرة”…
بس كل مرة يرجع أسوأ من اللي قبلها.
الفراغ كان بيكبر…
وقلبه بقى تقيل، كأنه متغطي بطبقة سودة.
كان بيهرب…
بس عمره ما ارتاح.
الجزء التاني
في ليلة من الليالي… خلص كل حاجة كعادته،
لكن المرة دي ماعرفش ينام.
قعد لوحده… ساكت…
حاسس باشمئزاز من نفسه.
فتح موبايله… صدفة طلع قدامه آية:
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر ****…"
وقف عندها.
حس إن الآية بتتكلم عليه هو… مش حد تاني.
كأنها بتقوله: “كفاية… مش هتفوق بقى؟”
ساعتها… قلبه اتكسر.
الجزء التالت
أول مرة من سنين… سجد.
ماكانش عارف يقول إيه…
بس دموعه سبقت كلامه.
“يا رب أنا تعبت…
أنا مش عايز أبقى كده…
أنا بكره نفسي… بس مش قادر أبطل…”
كان بيعيط بصدق عمره ما حس بيه قبل كده.
ودي كانت البداية.
الجزء الرابع
التوبة ما كانتش سهلة.
أول يومين كان ثابت…
بعدها بدأ يحس بسحب… رجوع… رغبة.
وقع مرة… واتنين…
لكن الفرق المرة دي؟
إنه ما استسلمش.
كل مرة يقع… كان بيرجع أسرع.
كل مرة يغلط… كان بيقوم وهو موجوع، بس مصمم.
بدأ يبعد عن أي حاجة ترجعه لنفس الطريق…
يمسح أرقام… يقفل حسابات… يغير روتينه.
وبدأ يقرب…
**** في وقتها…
قرآن حتى لو قليل…
دعاء كتير جدًا…
الجزء الخامس
مع الوقت…
قلبه بدأ يهدى.
مش بقى ملاك…
بس بقى إنسان بيجاهد.
الفراغ اللي كان جواه…
اتملى بحاجة غريبة عليه… “سكينة”.
بقى بيحس إنه أخف…
إن فيه حد معاه… سامعه… شايفه.
الجزء السادس
وبعد فترة…
بص لنفسه وقال:
“أنا اتغيرت…
مش علشان أنا قوي…
بس علشان **** ما سبنيش.”
الجزء الاخير
لو إنت في نفس الدوامة…
اسمع الكلمة دي كويس:
مش مهم إنت وصلت لفين…
المهم إنك ترجع.
باب **** مفتوح…
مهما كررت الذنب… ارجع.
يمكن سجدة صادقة…
تغير حياتك كلها.