اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اغرتني حتى انيكها و سخنت زبي حتى اخرجته لها و مارسنا اسخن نيك – 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
df993qmpu0.jpg

1​

حين حملتها على سيارتي اغرتني حتى انيكها و انا كانت نيتي فقط ايصالها حيث كنت مارا من احدى الطرقات المعزولة و وجدت امراة ترتدي عباءة بنية بدت لي انها عجوز و لكن لما صعدت و ركبت امامي غيرت رايي و وجدت امامي امراة في الاربعينات ما زالت تمتلك كل مقومات الانوثة . و حتى طريقة كلامها كانت مغرية و اثناء السير طلبت مني ان اغلق زجاج النافذة لانها تشعر بالبرد مثلما كانت تقول و انا اغلقتها و لاحظت ان تصرفاتها كانت غريبة نوعا ما و بما انني رجل فان الشهوة من الطبيعي ان تتحرك في زبي و اشتهيها و صرت اضحك معها بدون اي خجل
و بقيت تزيد في تهييج و اغرتني حتى انيكها و لمست يدي ثم بدات تقول بانني شاب جميل و تحبه كل الفتيات و لكن لما لمست لي زبي جعلتني كالحصان حيث اخرجته بسرعة و طلبت منها ان تنظر اليه و هي لم تكتفي بالنظر بل امسكته و كانت تريد ان ترضع و تمص . صم قلت لها اعرف مكان جميل و معزول و عرضت عليها ان نذهب هناك حتى نمارس الجنس فضحكت و قالت لا تسالني انا معك افعل ما شئت و انا وجهت مقود السيارة مباشرة الى تلك المنطقة التي من النادر ان تمر عليها السيارات و النيك فيها لذيذ جدا و قد اغرتني حتى انيكها و جعلتني اغلي
و حين وصلنا الى تلك المنطقة المعزولة اخرجت زبي مرة اخرى و لكن هذه المرة كانت كل عروقي تنبض و تغلي و زبي كان هائج جدا و هي اغرتني حتى انيكها و سخنتني و منحتني مص ساخن جدا جعل زبي يتدفق حليبه بسرعة كبيرة . و اعجبها الزب لما كان يطير حليبه في الشفتين و كانت تمصه و تلحس و تمسك زبي و هل ترضع ممم مممم مممم و انا على ذلك المقعد اتلوى في مكاني مع شهوة القذف الحارة الساخنة و حتى لما كنت اشعر بالبرود الدنسي بعد القذف طلبت منها ان تبقى تمص و ترضع لان زبي يحب ان ينيك الكس و لا يمكن ان افوت النيك من الكس مع الحى امراة اغرتني حتى انيكها
و بقيت تمص في زبي و تلحس فيه و انا جالس هناك ادخن سيجارة و زبي تارة ينتصب قليلا ثم يرتخي فهو ما زال متعب من حرارة القذف الساخنة جدا و الحليب الذي خرج مني و لكن تلك المراة جميلة جدا و عليها حلاوة جنسية لا تصدق و تمص مص ساخن جدا . و كلبت منها ان تخرج لي بزازها و انا من النوع الذي يسخن بسرعة حين يرى صدر المراة الجميل الواقف و لا احب الصدر الكبير بل احب المتوسط و هي تملك صدر متوسط كانه تفاح جميل و ساحر و اغرتني حتى انيكها مرة اخرى و هيجتني بالصدر المثير..

2​


في الاول اغرتني حتى انيكها و لكن لما رضعت زبي قذفت بسرعة و لا يمكن ان اتركها تدهب من دون ان تذوق زبي و تركتها تمص فيه و تلحس لحس ساخن نار حتى تمدد زبي جيدا و بدا الانتصاب يعود اليه ثم اخرجت لي بزازها الجميلة . و وضعت زبي امام بزازها و تركتها هي تحك بزازها على زبي و انا اتلذذ بذلك الحنان الجميل و الحلاوة في صدرها ثم امسكتها و قربتها الى صدري حتى اقبلها من الشفتين و بدات القبلات تهيج زبي اكثر حتى اصبح مرة كالحديد و عرضت علي ان تركب على زبي لكن انا احب ان اكون انا المتحرك اثناء النيك واحب ان اسخنها بزبي
و دارت الى جهة النافذة و رفعت لي نصف طيزها بعدما اغرتني حتى انيكها نيكة ثانية حيث بقيت جالسة على فلقة واحدة فقط و انا لما خلعت الكيلوت ه رفعت طيزها حتى اسحبه الى الفخذين و رايت طيزها الابيض الذي هيجني اكثر حتى انني اشتهيت ان انيكها من الطيز . و اقتربت اكثر حتى صرت تقريبا في مقعدها و بدات امسح راس زبي على الفلقتين و اقربه من فتحة الشرج لكنها كانت تترجاني ان انيك الكس لانها كما قالت تريد ان نتبادل المتعة الجنسية مع بعض و انا لما انزلت زبي وقع بين الشفرتين و بدات انا امسح فيه و احك حتى احسست ان الراس قد وقع في حفرة ساخنة جدا و اغرتني حتى انيكها بذلك الكس الساخن
و دفعت زبي بعدما اغرتني حتى انيكها من الكس و احسست ان الراس يدخل بسهولة و اكملت ادخاله بقوة كبيرة حتى غطس راس زبي في كسها ثم ادخلته بسهولة للخصيتين في الكس و بدا النيك و هي بدات توحوح و تخرج لسانها . احسست في لحظات النيك الاولى بلذة جميلة جدا و انا احرك زبي في كسها للامام و الخلف بقوة كبيرة و امسح اصابعي على طيزها و فلقتيها الناعمتين و هي توحوح بقوة كبيرة اه اح اح اه اه اح اح اح و الزب كان يسخنها و انا احركه و ادخله بسهولة كبيرة و حرارة كسها اغرتني حتى انيكها بقوة و سخنتني و جعلت زبي يتحرك لا اراديا
من شدة الشهوة كانت السيارة تهتز و انا خلفها انيك و احرك زبي و في نفس الوقت انظر الى الطيز الابيض كيف يتحرك و الفلقتين يلعبان لما يتحرك زبي و كم هو جميل منظر الزب و هو يدخل في الكس و ينيك مع امراة ناضجة جميلة و لها خبرة . و الصفع كان يهيجني اكثر حتى ارى اثار اصابعي على طيزها الطري ثم امسكها من الثدي و احرك اصابعي على ثديها و انا ابحث عن حلمتها التي كانت واقفة جدا و هي اغرتني حتى انيكها لكنها لم تندم على النيك مع زبي اللذيذ جدا الذي كان يشعل كسها و يسخنها بقوة كبيرة..

3​

كنا في وضعية نيك قوية جدا و هي اغرتني حتى انيكها و لم نجد الا السيارة التي تحقق لنا الرغبات الجميلة و القذف الاول اخرجته بالمص خلال وقت وجيز جدا لكن النيكة الثانية كانت من الكس و كنت انا ادخل زبي و استمتع . ثم ضغطت على صدرها بقوة و قربتها الى جسمي و انا احرك زبي بقوة كبيرة وانيكها نيك ساخن جدا و اواصل التقبيل و هي توحوح اه اه اح اح اح و كانها بلغت رعشتها الجنسية مع حركات زبي التي سخنتها لكن انا لم اتوقف و بقيت انيك و احرك زبي و اوحوح في اذنيها بقوة اه اح اه اه و اقبلها و اشعر ان الشهوة القصوى لم يبقى لها الكثير
نعم زبي في تلك اللحظات بدا يصل الى الشهوة القصوى و هي اغرتني حتى انيكها لكنها لم تكن تعلم انها ستجد مني كل تلك القوة في النيك و زبي كان كالحديدة و يحرك كل شهوتها كلما تحرك في كسها المبلول الساخن جدا . ثم بدا العد التنازلي لما وصلت الى مرحلة عجم السيطرة على الشهوة و الزب و صرت افكر فقط اين سارمي حليب زبي و من حسن حظي كانت هناك منشفة امسح بها الزجاج من حين لاخر موضوعة على الباب امسكتها و وضعتها امام طيزها الابيض الشهي و انا اضرب بزبي بقوة على الكس و اغرتني حتى انيكها و سخنتني تسخين قوي جدا .
ثم ارتعشت و احسست ان الزب على وشك الانزال و هي اغرتني حتى انيكها و اوصلتني الى احلى لحظة جنسية و سحبت زبي و وضعته على المنشقة و لكن كنت ملتصق بها و بقيت اقبلها من الفم و الرقبة بكل حرارة . و الشهوة التي كانت تخرج مني ساخنة جدا و انا امسك بزازها و اقبل رقبتها و الهث اه اح اه اه اح اح اح و زبي يكب على المنشفة و الشهوة تخرج جميلة جدا و هي مستمتعة و قد كانت ايضا تتلذذ بالزب الذي كان يقذف بقوة كبيرة و اغرتني حتى انيكها و تركتني استمتع بكسها الجميل ثم نزعت زبي من الكس بعدما قذف زبي الكثير من المني الساخن على المنشفة .
و نظرت الى المنشفة فوجدتها تقطر بالمني و فتحت الباب و رميتها مباشرة و امسكت زبي امسح منه باقي الحليب و هي تنظر الى زبي و تلعب بلسانها كانها لم تشبع من الزب و امسكت زبي الذي بذا يرتخي ثم سالتني هل تريد ان تنيك مرة اخرى . و رديت عليها و انا اضحك انت لا تشبعين من الزب و اعطيتها اياه حتى تمصه و لكن عرفت بخبرتها ان زبي لم يبقى فيه اي شهوة و تركته و قالت هيا بنا ندهب زبك فقد قوته و رغم انها اغرتني حتى انيكها مرة اخرى الا ان زبي لم يستجب للمص و اللعب و نعومتها..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى