قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
اقنعته حتى انيكه بصعوبة كبيرة ثم مارست معه جنس حار جدا و تركته يذوب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 10189" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/je3jvfedhs.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> في هذه المغامرة كنت مع رجل اقنعته حتى انيكه بصعوبة كبيرة جدا فهو كان رجل اكبر مني و متزوج و له اولاد كبار و كان يملك ميولات شاذة و يحب الرجال و الشباب و لكنه يخاف من المغامرة و ذلك ما صرحه لي اثناء تعارفنا في ذلك الموقع . و قد صرنا نلتقي في السكايبي يوميا تقريبا في المساء وكل يوم يمر كنت انا ازداد تعلقا به ورغبة في الالتقاء به و لكن هو كان يخاف و كان من النوع الذي احب اي كبير في السن و سمين بعض الشيء و امرد بلا شعر اما مؤخرته فكانت بيضاء وجميلة جدا و حتى زبه كان كبير و لم يكن من الشواذ الذين يمارسون اللواط مع احد بل كان شاذا في ميولاته فقط</p><p> و كان يفصح لي دائما انه يريد ان يتناك و لكنه غير مفتوح في طيزه و يخشى من المغامرة و ذات يوم اقنعته حتى انيكه و عرضت عليه ان نلتقي و نتناول فناجين الشاي مع بعض واذا لم يرتح لي فاننا سنفترق من دون ان يغضب اي احد منا و عاهدته ان يكون الامر سري . و حين اعطاني رقم هاتفه و اتصلت به كان قلبي يدق و كنت غير مصدق اني اخيرا سالتقي به و حين كلمته ارتاح لي و اقنعته حتى انيكه و التقينا في المقهى ثم احس الرجل معي بالامان و كان فعلا مثلما وصف نفسه و لم يكذب علي و يومها كان من المتفق ان نتحدث فقط و لكن هو اصر ان يركب معي في سيارتي و يقيس حجم زبي و يلعب به و ظهر لي انه جد ممحون و يحب الزب</p><p> و لما صعد عي في السيارة اتجهت الى منطقة معزولة و تركته يتحسس زبي ثم اصر ان اخرجه و لعب بزبي و لكن حين فعل ذلك الامر انا سخنت و اقنعته حتى انيكه او يستمني لي حتى اقذف لانه سخنني و هيجني و هو تفم الامر و عرض علي ان اذهب معه الى مخزن يملكه . و ذهبنا الى المخزن الذي كان يضع فيه مواد الخزف و البناء و وجدنا انفسنا اخيرا لوحدنا و كنا واقفين لانه هناك لم يكن لنا سرير او حتى كرسي و كنت انا اقبله بحرارة من فمه و كان وجهه ناعم جدا و محلوق و امسكته من مؤخرته الطرية و كان يرتي بنطلون خفيف جدا و حين كنت احك زبي على جسمه كنت اشعر بانتصاب زبه</p><p> ثم فتح لي سحاب البنطلون و اخرج لي زبي و انا حاولت فعل نفس الشيء لكن لم املك الجرء لانني لم يسبق لي ان لمست الزب و هو تفهم الامر و اخرج زبه لوحده و كان زبه كبير جدا و ادهشن و انا كنت اعتقد انه يملك زب صغير . و حين كنت اقبله من الفم كان زبه يحتك مع زبي و النار تشتعل في داخلي و انا اتحسس على طيزه ثم فتح حزامه و انزل البنطلون و رفعت له انا قميصه و رايت ثديه الجميل الابيض و الحلمة البنية الواقفة و اخبرني انه يحب حين ارضع له صدره و بقيت ارضع صدره و انا اراه يفرك زبه و يستمني و قد سخن و التهبت الشهوة في زبه حتى هاج الرجل و انا هجت معه و اقنعته حتى انيكه من الطيز..</p><p></p><p>بعدما اقنعته حتى انيكه وجدت نفسي اخيرا معه لوحدنا نداعب بعض و نقبل بعضنا بجنون و كل واحد زبه متدلى و كانت الشهوة جد حارة في ذلك المخزن الذي كنا نمارس فيه اللواط و انا كنت اريد طيزه لانها الوحيدة التي ستخرج شهوتي . و كنت ايضا اريد ان يرضع زبي و هو لطالما اخبرني انه يحب الرضع و لكن كان يلح انه غير مفتوح و يخاف من ادخال زب في طيزه و لم يكن ليقبل بالتعرف علي لولا اني اخبرته ان زبي ليس كبير و نحيف و لوحده من دون ان اطلب منه نزل يرضع لي و هو ملتهب ممم ممم مممم عندك زب جميل مممم مممم و هو يمص و يرضع و يحاول ادخال الخصية في فمه و انا واقف اغلي من الشهوة</p><p>ثم سخنت انا و كان لابد ان ادخل زبي في طيزه و كنا من قبل نتفق ان احك زبي فقط بين الفلقتين و لكن اقنعته حتى انيكه و امسكته من الخصر و مال قليلا ثم وضعت زبي في فتحته و بدات احك برفق و هو يستمني و يذوب و ييهيج و اان خلفه احك زبي . ثم شعرت برغبة كبيرة في ادخال زبي و قد بدت لي فتحته سهلة الاختراق و من دون ان يشعر بللت يدي و مسحته على زبي و عدت لاحك زبي على فلقتيه و اضرب به الفتحة ثم غافلته و دفعت زبي بقوة حتى دخل راس زبي في فتحة طيزه ليصرخ الرجل اه اي اي على مهلك و انا اقنعته حتى انيكه و اخبرته انه لن يتالم و ما عليه الا بالصبر</p><p>و اعدت مرة اخرى تبليل زبي باللعاب و من شدة الشهوة كنت اجد اللعاب بصعوبة في فمي لاني كنت ساخن جدا وقلبي يدق بقوة و اعدت دفع زبي في فتحته هذه المرة مرتين او ثلاثة و الراس يدخل ويخرج بسهولة ثم سخنت و دفعت زبي بالكامل ليستقر في داخل الطيز و هو كان هادء جدا و انا اقنعته حتى انيكه و ازلت من راسه الخوف . و حشرت له زبي في طيزه للخصيتين و فتحته و وجدت نفسي انيكه و ادخل و اخرج زبي و لكن كل تلك الحرارة التي كنت انا فيها كانت تدفعني الى القذف بسرعة كبيرة لان المتعة كانت ساخنة و حارة جدا و اصبح زبي يتحرك بسرعة انا اصرخ اه اه اه اه اه و اقنعته حتى انيكه و ادخلت له زبي</p><p>و تجمعت كل اللذة الجنسية في راس زبي الذي كان على وشك الانفجار و انا اغرسه في طيز الرجل للخصيتين و هو منحني و قد استسلم لي تماما و لم يتالم و كان بالعكس يستمني و مستمتع جدا حتى انفجر زبي لوحده داخل طيزه و بدات انا اقذف بكل حرارة .و كانت شهوتي تخرج جميلة و ممتعة جدا و انا اذوب حتى احسست بالبرود اما هو فقد بقي ساخن جدا و يترجاني ان ابقى احك زبي على طيزه حتى يستمني و يخرج شهوته و لكن لم اقذف و لم اعد قادر على لمس اي شيء بزبي و لاول مرة في حياتي امسكت له زبه و حلبته له و اجبرته على اخراج الشهوة في يدي و كانت مغامرة ساخنة جدا مع رجل اقنعته حتى انيكه و حققت غايتي منه..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 10189, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/je3jvfedhs.jpg[/IMG] في هذه المغامرة كنت مع رجل اقنعته حتى انيكه بصعوبة كبيرة جدا فهو كان رجل اكبر مني و متزوج و له اولاد كبار و كان يملك ميولات شاذة و يحب الرجال و الشباب و لكنه يخاف من المغامرة و ذلك ما صرحه لي اثناء تعارفنا في ذلك الموقع . و قد صرنا نلتقي في السكايبي يوميا تقريبا في المساء وكل يوم يمر كنت انا ازداد تعلقا به ورغبة في الالتقاء به و لكن هو كان يخاف و كان من النوع الذي احب اي كبير في السن و سمين بعض الشيء و امرد بلا شعر اما مؤخرته فكانت بيضاء وجميلة جدا و حتى زبه كان كبير و لم يكن من الشواذ الذين يمارسون اللواط مع احد بل كان شاذا في ميولاته فقط و كان يفصح لي دائما انه يريد ان يتناك و لكنه غير مفتوح في طيزه و يخشى من المغامرة و ذات يوم اقنعته حتى انيكه و عرضت عليه ان نلتقي و نتناول فناجين الشاي مع بعض واذا لم يرتح لي فاننا سنفترق من دون ان يغضب اي احد منا و عاهدته ان يكون الامر سري . و حين اعطاني رقم هاتفه و اتصلت به كان قلبي يدق و كنت غير مصدق اني اخيرا سالتقي به و حين كلمته ارتاح لي و اقنعته حتى انيكه و التقينا في المقهى ثم احس الرجل معي بالامان و كان فعلا مثلما وصف نفسه و لم يكذب علي و يومها كان من المتفق ان نتحدث فقط و لكن هو اصر ان يركب معي في سيارتي و يقيس حجم زبي و يلعب به و ظهر لي انه جد ممحون و يحب الزب و لما صعد عي في السيارة اتجهت الى منطقة معزولة و تركته يتحسس زبي ثم اصر ان اخرجه و لعب بزبي و لكن حين فعل ذلك الامر انا سخنت و اقنعته حتى انيكه او يستمني لي حتى اقذف لانه سخنني و هيجني و هو تفم الامر و عرض علي ان اذهب معه الى مخزن يملكه . و ذهبنا الى المخزن الذي كان يضع فيه مواد الخزف و البناء و وجدنا انفسنا اخيرا لوحدنا و كنا واقفين لانه هناك لم يكن لنا سرير او حتى كرسي و كنت انا اقبله بحرارة من فمه و كان وجهه ناعم جدا و محلوق و امسكته من مؤخرته الطرية و كان يرتي بنطلون خفيف جدا و حين كنت احك زبي على جسمه كنت اشعر بانتصاب زبه ثم فتح لي سحاب البنطلون و اخرج لي زبي و انا حاولت فعل نفس الشيء لكن لم املك الجرء لانني لم يسبق لي ان لمست الزب و هو تفهم الامر و اخرج زبه لوحده و كان زبه كبير جدا و ادهشن و انا كنت اعتقد انه يملك زب صغير . و حين كنت اقبله من الفم كان زبه يحتك مع زبي و النار تشتعل في داخلي و انا اتحسس على طيزه ثم فتح حزامه و انزل البنطلون و رفعت له انا قميصه و رايت ثديه الجميل الابيض و الحلمة البنية الواقفة و اخبرني انه يحب حين ارضع له صدره و بقيت ارضع صدره و انا اراه يفرك زبه و يستمني و قد سخن و التهبت الشهوة في زبه حتى هاج الرجل و انا هجت معه و اقنعته حتى انيكه من الطيز.. بعدما اقنعته حتى انيكه وجدت نفسي اخيرا معه لوحدنا نداعب بعض و نقبل بعضنا بجنون و كل واحد زبه متدلى و كانت الشهوة جد حارة في ذلك المخزن الذي كنا نمارس فيه اللواط و انا كنت اريد طيزه لانها الوحيدة التي ستخرج شهوتي . و كنت ايضا اريد ان يرضع زبي و هو لطالما اخبرني انه يحب الرضع و لكن كان يلح انه غير مفتوح و يخاف من ادخال زب في طيزه و لم يكن ليقبل بالتعرف علي لولا اني اخبرته ان زبي ليس كبير و نحيف و لوحده من دون ان اطلب منه نزل يرضع لي و هو ملتهب ممم ممم مممم عندك زب جميل مممم مممم و هو يمص و يرضع و يحاول ادخال الخصية في فمه و انا واقف اغلي من الشهوة ثم سخنت انا و كان لابد ان ادخل زبي في طيزه و كنا من قبل نتفق ان احك زبي فقط بين الفلقتين و لكن اقنعته حتى انيكه و امسكته من الخصر و مال قليلا ثم وضعت زبي في فتحته و بدات احك برفق و هو يستمني و يذوب و ييهيج و اان خلفه احك زبي . ثم شعرت برغبة كبيرة في ادخال زبي و قد بدت لي فتحته سهلة الاختراق و من دون ان يشعر بللت يدي و مسحته على زبي و عدت لاحك زبي على فلقتيه و اضرب به الفتحة ثم غافلته و دفعت زبي بقوة حتى دخل راس زبي في فتحة طيزه ليصرخ الرجل اه اي اي على مهلك و انا اقنعته حتى انيكه و اخبرته انه لن يتالم و ما عليه الا بالصبر و اعدت مرة اخرى تبليل زبي باللعاب و من شدة الشهوة كنت اجد اللعاب بصعوبة في فمي لاني كنت ساخن جدا وقلبي يدق بقوة و اعدت دفع زبي في فتحته هذه المرة مرتين او ثلاثة و الراس يدخل ويخرج بسهولة ثم سخنت و دفعت زبي بالكامل ليستقر في داخل الطيز و هو كان هادء جدا و انا اقنعته حتى انيكه و ازلت من راسه الخوف . و حشرت له زبي في طيزه للخصيتين و فتحته و وجدت نفسي انيكه و ادخل و اخرج زبي و لكن كل تلك الحرارة التي كنت انا فيها كانت تدفعني الى القذف بسرعة كبيرة لان المتعة كانت ساخنة و حارة جدا و اصبح زبي يتحرك بسرعة انا اصرخ اه اه اه اه اه و اقنعته حتى انيكه و ادخلت له زبي و تجمعت كل اللذة الجنسية في راس زبي الذي كان على وشك الانفجار و انا اغرسه في طيز الرجل للخصيتين و هو منحني و قد استسلم لي تماما و لم يتالم و كان بالعكس يستمني و مستمتع جدا حتى انفجر زبي لوحده داخل طيزه و بدات انا اقذف بكل حرارة .و كانت شهوتي تخرج جميلة و ممتعة جدا و انا اذوب حتى احسست بالبرود اما هو فقد بقي ساخن جدا و يترجاني ان ابقى احك زبي على طيزه حتى يستمني و يخرج شهوته و لكن لم اقذف و لم اعد قادر على لمس اي شيء بزبي و لاول مرة في حياتي امسكت له زبه و حلبته له و اجبرته على اخراج الشهوة في يدي و كانت مغامرة ساخنة جدا مع رجل اقنعته حتى انيكه و حققت غايتي منه.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
اقنعته حتى انيكه بصعوبة كبيرة ثم مارست معه جنس حار جدا و تركته يذوب
أعلى