دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أهلاً بالجميع. أنا أميرة سعودية الجنسية, أسكن الرياض, متزوجة ولي بيت و زوج و أولاد وقد ناهزت الثلاثين من عمري. حينما صادفت و أنا أتصفح مواقع الإنترنت الجنسية موقع و احد و ما فيه من حكايات مثيرة أغلبها متعة ولا تخلو من العبرة قررت أن أقص على القراء من الوطن العربي قصتي الواقعية مع التحرشات الجنسية و الآهات السكسية اللذيذة التي لم أجدها بعد زواج و خبرتها في منزل عمي. ربما تسألون : ولما منزل عمي؟! ذلك أن أبي و أمي قد قضيا في حادثة سير بالطريق و ربيت في منزل عمي منذ نعومة أظافري. إلا أنني كنت مدركة و أعلم أنني في أعيش مع أبناء عمي و بناته. لم يفرق عمي الثري مطلقاً بيني و بين سائر أبنائه بل شملني بالعطف و الرعاية فشببت أنسة جميلة الوجه مستديرته , غضة الإيهاب ناعمته , متعلمة مثقفة وهو ما جعلني عرضة للتحرشات التي أدمنتها!
لا أطيل عليكم و أبدأكم بابن عمي جمال الذي كان فوق الخامسة والعشرين في ذلك الحين. كنت انا قد أنهيت المرحلة الثانية من الثانوية العامة و كنت أمكث بالبيت في إجازة الصيف و كنت ما زلت غرة عديمة الخبرة الجنسية إلا من المجلات السكسية لتي كنت أراها مع صاحباتي خلسة بين حين و آخر.. كان جمال لا يكاد لا يرانا و لا نراه لطول غيابه و عمله بتجارة والده فحدث أن حل علينا في ذلك موسم الصيف. ذات ليلة كنت جالسة أشاهد التلفاز , أشاهد فيلماً أجنبياً رومانسياً و غلى جواري ابنة عمي التي تكبرني بعام فقط. كان باقي العائلة يغطون في نوم عميق إذ دخل علينا ابن عمي جمال يترنح! كنا نعلم ذلك عنه. جلس إلى جواري ثم راح يضممني إليه قائلاً:”انا تعبان ومو احد يهتم فيني .. “ الواقع أنني خجلت منه ومن ابنة عمي غلى جواري و تملصت منه و هُرعت غلى حجرتي لتلحقني بعد قليل أخته فتدس راسها بالوسادة وتنام. لم انم وتعلق طرفي و شغل فكري احتضان جمال لي. الحقيقة أنني كنت في تلك الأيام في فورة المراهقة وكان جسدي يتداعى تحت أدنى لمسة من الجنس اﻵخر! عندما خرجت إلى الصالة أخذ قلبي ينتفض بشدة من صدمة ما شاهدت! حملقت عيناي و تيبست قدماي في موقعي وجفّ حلقي من وقع ما رايت!! رأيت جمال ابن عمي قد أخرج أيره يداعبه! كان عريضاً طويلاً جسيماً منتفخ الرأس. جُنّ عقلي ولم أعلم ما أفعله. حينما وقعت عيناه علي أشار إلي أن آتيه! أشار إليّ بطرف إصبعه أن أقترب منه. حركني جمال بسحر أيره كأنه أنامني مغناطيسياً. اقتربت منه فتنبهت لحالي و توقفت رافضةً خافقة القلب. قاومت أغراءه و هرولت باتجاه المطبخ فلحقني جمال ابن عمي
وضمني من ورائي و أحسست بحجم أيره فوق مؤخرتي هامساً باذني:” يالا على غرفتي لتشوفينه…ما فيني!” لي رفضت قائلةً:” لا لا يا جمال… اتركني عيب عليك …” و أنا كلي قائلة نعم! فجذبنب من زراعي فقاومت :” لا خليني يا جمال ..” ليجيبني و رائحة فمه تزكم انفي من سكره:” بس تشوفينه يا مجنونة اكيد ما عمرك شفتي أير صح…” فهززت رأسي أي نعم فألحّ:” يلا تعالي…” و أمسك يدي و دخلنا غرفته لتبدأ التحرشات الجنسية و اﻵهات السكسية واضعاً كفه على مؤخرتي العريضة. هصرها بكفيه بقوة مادحاً إياها:” هذي مجننتني من سنة…” فندت عني آهة لطيفة معاتبةً إياه:” عييييب ياجمال شيل يدك…” فأرخاها من فوق مؤخرتي ليفسخ بنطاله و شورته و يخرج أيره ليدعوني في سكره أن أتفرج!! أغراني بشدة و تعرق بدني رغبةً فيه و شهوةً إليه فجلست أطالعه جاحظةً عيني. اقترب مني و قال:” امسكيه يالا..” فتراجعت مجفلةً منه وصحت:”ا يا مجنون….” فاقترب و هز راسه أن أمسكه فحططت بكفي فوق أيره الجسيم الساخن المعرّق. أغراني أيره فضغطت عليه فندت عنه آهة قائلاً:” آآه. يدك دلع مرره ذبحتيني .. حركيها شوي تكفين يا اميرة ..” فرحت أحركها فوقه بشهوة إلى أعلى و إلى اسفل وجمال يتأوه و انا احرك يدي على أيره فوق وتحت فوق وتحت و جسدي قد سخن و ارتفعت حرارته و أوجعني كسي الملتاع كثيراً. كنت غريرة بالفنون الجنسية و أمور الرجال فكانت اﻵهات السكسية التي تصدر من بين شفتي جمال في منزل عمي تثيرني و تشعرني بسلطاني عليه! أثارتني تعابير مُحياه و عضلات وجهه الابيض وهو يتقلص و جفناه وهما يغمضان و شفتاه وهما ترتجفان! لم أزل أدلك أير جمال في منزل عمي في غرفته حتى ازداد تصلباً و تضخماً و انتفاخاً ولم أدرك غلا و سائله الابيض الغليظ ينبجس من إحليله بشدة فيغرق وجهي ويسيل على يدي و أنا في قمة انفعالاتي الجنسية واندهاشي مما أراه !….
أغرقني حليبه و لطخ انفي و خدي و شعري وشفتي و عيني ّفبسط جمال زراعه ليمسح بكفه منيّه عارضاً علي بكل أريحية:”تبي تذوقيه أميرتي…” فأومأت بالإيجاب فأولج إصبعه في فمي فذقت طعماً حريفاً أو مالحاً برائحة نفاذة ! كان يشبه إلى حد بعيد قذف المرأة فأنا قد جربت الاستمناء من قبل و تذوقت مياه كسي و لكن تلك أول مرة أشهد فيها قذف الرجل. قلت و كأنني اكتشفت شيئاً لأول مرة:” جمال أنا عندي مثل هذا…” فأغراني سائلاً:” تبين نجرب؟!”فهززت رأسي بالإيجاب فانهضني من يدي و أنا مستسلمة له و أنا بين يديه . أنزل بنطالي و الكيلوت ثم راحت التحرشات الجنسية تبدأ من أنامله في لحمي فانطلقت اﻵهات السكسية من فمي في منزل عمي فأكمل بان نزع عني البودي فجردني تماماً و أجلسني على سريره قائلاً:” أميرة افتحي فخوذك..” ففتحهما ثم عدت واغلقتهما خائفةً:” جمال… بس مو تأذيني…” فقال:” قال انا حريص عليك حبيبتي بس اسمعي كلامي…” فعدت و باعدت بين فخذي السمينين و زاد جمال من عنده وفتحهما اكثر بيديه ثم انحنى راكعاً على ركبتيه يطالع كسي فترة طويلة! ثم خرج عن صمت اندهاشه مادحاً :” تصدقين يا أميرة هذا اروع كس شافته عيني .. ”
كان كسي منتفخ الشفرات أبيضاً من جانبيه متورد من داخله نظيفاً قد نتفته من قبيل الصدفة قبل يومين من واقعة جمال ابن عمي. جلس جمال يتحسس كسي ويفتحه ويغلقه لتكون تلك أولى التحرشات الجنسية من رجل في حياتي لتطلق اﻵهات السكسية مني حينما وضع أنامله فوق بظري الذي امتد وطال لفكرة أن جمال يتحرش بي. راح جمال يلحس بظري بلسانه الدافئ الرطب بكل قوة فشهقت كان روحي تسحب من جسدي وصرت أتأوه و تخدر جسدي و ارتعش كأنني مستني الكهرباء. لم أدرِ ما الذي صار ببدني فتعالت اﻵهات السكسية و سط التحرشات الجنسية ببظري وبمشافري فخشي جمل على سكره و قد قارب أن يُفيق أن يفتضح أمرنا فقال:” قصري صوتك تكفين….” فاومأت أي نعم و أنا قد تعرق وجهي و سائر بدني . ثم عاود جمال رعونته معي فأسك بظري و والتقطه بشفتيه داخل فمه وصار يرضعه رضاعة و أنا اصرخ و اصرخ بدون وعي وهو يكمم بكفه فمي مواصلاً التحرشات الجنسية المثيرة التي لم أتعرض لمثيلها من قبل فتند عني اﻵهات السكسية التي تعرب عن نشوتي الكبرى. مازال جمال في فعله بكسي ماصاً لاحساً حتى أتتني رعشتي العظمى فارتجف بدني و أحسست بلذة تضرب بجسدي كله و تعصف بسائر كياني كما لم أخبر من قبل! هزة قوية انتابتني و حلت بإطرافي فأحسست بكسي ينضم و ينفتح يتقلص و ينبسط و يسيل منه سائل لزج أبيض ضارب إلى الصفرة.
دقيقتان ثم عدت لصوابي بعد أن استرخيت فقال لي جمال:” هذا زي اللي سويتيه لي..” فرحت أبكي من فرط لذتي و سعادتي التي تمت على يدي جمال في منزل عمي فضممته على صدري فراح يتناول شفتي بالقبلات الساخنة و عنقي لاحس بأيره منتصب بين فخذي! أبعدني جمال عنه ثم قال:” أميرة… بكرة أعلمك على حاجة ثانية ..” فاستعلمت فأخبرني انه سر و أنّي علي أن أقصد غرفته كما اليوم. لبست ثيابي و انا خارجه من غرفته صفعني على مؤخرتي فاهتزت أمامه فركع من جديد يقبلها قائلاً ممحوناً:” هذي اللي مجننتني..بكره اربيها..” فأضحكني ولم اعلم أنه شعقني و يعشق مؤخرتي بالرغم من أسفاره و التقائه بما لذ وطاب من النساء. استلقيت إلى جوار ابنة عمي و أنا في أوج سعادتي, أتعجل لذة الغد من التحرشات الجنسية لعى يد او أير جمال ابن عمي و أشتاق اﻵهات السكسية فاستطيل الليل كما استطاله امرؤ القيس حين قال: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي بصبحٍ و ما الإصباح منك بأمثل فيالك من ليلٍ كأن نجومه بأمراس كتانٍ إلى صمّ جندل! انقضى الليل و الصباح و الظهيرة فاستيقظت و مكان جمال بالخارج مع أصحابه ليظلنا الليل مرة أخرى و أنا أنتظر جمال على احر من الجمر حتى قاربت العاشرة مساءً. يأست منه فأرخيت جفني للنوم بجوار ابنة عمي الكثيرة النوم ليتناهى إلى إذني صوت الباب ينغلق فعملت انه جمال. رفّ قلبي و تجددت شهيتي الجنسية فتسللت بعد خمس دقائق إلى حجرته.تلقاني جمال بان ضمني لصدره فأزكمت انفي رائحة سجائره كما أزكمتني بالأمس رائحة سكره . تجردت من ثيابي كما طلب و استلقيت على بطني كما أمر و استويت فوق فراشه . خلع ثيابه فبدأ جسدي يسخن و أشعر بحكة في بزازي و بألم لذيذ في الحلمتين فقد انتفشتا و استدارتا من لهيب شهوتي الجنسية و توقعات الآهات السكسية في منزل عمي كما جرى بيننا بالأمس….
جثا جمال فوق ركبتيه خلفي و صار يصفع ردفيّ المتقببين العريضين بكفيه صفعات متتالية زادت من اشتعال شهوتي و هياجي. ضرب مؤخرتي حتى تألمت ألماً لذيذاً إن امكن أن يتصف الأمل باللذة! كانت مؤخرتي تتلون بلون الفراولة من وقع أصابعه الطويلة و تهتز من فعل ضربه فأغنج فيزيدني فعنف بي فالتفت برأسي:” بشويش جمال يا عمري …. أوجعتني …”فقال:” تستاهلين أنت… ليش طيزك مرة تجنن… و ترج كذا.. ذبحتني .. كل يوم تمري من قدامي أشوفها ترج انجن وأتمنى اضربها كذا…” فراح يشتد في صفع طيزي و يولعني و أنا مع كل صفعة انمحن اكثر و تزيد الآهات السكسية على وقع التحرسات الجنسية في منزل عمي من صفعاته العنيفة. ثم هدأ وباعد ما بين فلقتي الملتهبتين و أخذ بإصبعه يتحسس خرقي وصار يدعكه بقوة قائلاً باشتهاء كبير:” أميرة الليلة لازم فيه نياكة ما فيني اتحمل هالطيز .. ما فيني..” فتغنجت لأثيره :” اعمل اللي تبغى انا كلي لك…” .. فأمرني أن انقلب فانقلبت على ظهري فقفز وجلس فوق بطني و قرب لوجهي وحطّّ بأيره على شفتي و قال:” يالا… مصيه ….” فخشيت إذ كان ضخماً على ثغري الصغير فقلت:” ما ظن راح يدخل …فمي صغير مره….: فأمسك برأسي و أخذ يدس زبه داخل فمي بالقوة قائلاً عنيفاً:” الحين مصي يلا اشوف…” فرحت لوكه و أرضعه وهو يتطلع إليّ حتى غرق أيره من ريقي فقام بسحبه من بين شفتي وقد امتدّ و طال فوق الخمسة عشر سم.
عمد جمال إلى وسادة و قلبني على بطني من جديد و و ضعها أسفلي محذراً:” اميرة تكفين لا تطلعين صوت …هذا نيك الطيز لازم فيه عوار خصوصا أول مره . .. بدي تتحملين..” . فتح فخذي وركب فوقي ركوب وحط راس أيره على فتحة مؤخرتي وصار يدعكها ويدلكها و يأخذ من لعابه بيده ويحطها على خرقي ويحاول أن يدخل أيره برقة حتى أحسست بسخونة راس أيره وهو يخترق مؤخرتي وآلمني بقوة فرحت أتأوه و اطلق أنّات الألم و أكزّ على شفتي خشية ألا أتماسك فتصل أناتي و آهاتي إلى سائر بيت عمي. ثم زاد بدفعه ودخل اكثر واكثر و انا ازداد صوتي علواً فنهض من فوقي و أتى بفوطه و كمم فمي قائلاً:” بتفضحينا انتي .. ..” و راح جمال يعنف بي وصار يدخل اكثر واكثر و انا أتألم وأتلوى تحته و حلقة دبري تتسع ببطء رويداً رويداً وهي تستقبل ذلك الغازي الجديد حتى أنفذ الرأس و أحسست بحديد محمي خرقني. كنت أطلق الآهات الجنسية الشديدة و أكتمها في الفوطة و هو يواصل إدخال أيره حتى أحسست بالامتلاء و أنه طال أمعائي! شقني أير جمل نصفين أو هكذا أحسست. ثم راح جمال بعد ن اسكنه داخلي ينيكني بكل قوته وفحولته .. كان فحل بكل معنى الكلمة .. يضرب مؤخرتي بجسده بدون رحمة وأيره يخترقني و يداه تعمل ببزازي أحلى التحرشات الجنسية و الآهات السكسية مكتومة مني منطلقة منه ويده تشد شعري و أنا مستمتعة بالنيك وبصوت آهاته الرجولية!
و فيما جمال ابن عمي يعمل أيره في أحشائي و يكويني امتدت أصابعه فراحت تعبث بكسي من أسفلي و صار يدلك بظري فيمتعني و يستمتع كما لم أعرف من قبل أو حتى بعد زواجي.ظل جمل يصفعني بزبه الهائج و أنا آهاتي تشق صمت الغرفة حتى زام قائلاً:” يلا أميرة حبيبتي بدفق المني جوا طيزك .. ” وأسرع وصارت حركاته اسرع ويضرب مؤخرتي بيده ويهزني هزاً على السرير و أنامله تفرك بظري الملتهب من شدة سخونته حتى واتتنا رعشتنا متزامنين معاً لينتفض جمال و أحس بان أيره قد انتفخ بداخل أحشائي حتى ظننت انه سيشقني لينفجر بداخلي مطلقاً منيّه الساخن يكويني بشدة فرفع الفوطة من فمي و استلقى بجسده فوقي و أدرا راسي ناحيته من جهة اليمين و صار يلثمني و يقبل وجهي و يمصمص شفتي مادحاً إياي:” انت روعة سكسية موت ….” ارتوينا و أخذ زبه ينسحب من دبري فاستله من داخلي و انبجس باقي منيه فوق ظهري فارتمى فوق الفراش و راح يحضنني و صار يقبل وجهي كله..دقائق و قد هدأت أنفاسنا اللاهثة و سحبني جمال لجسمه ومص نهدي الأيسر و حط الحلمة بين شفتيه وصار يرضع ويرضع ويرضع فأذهلني عن عالمي تارة أخرى و أصابتي المحنة الشديدة ثم عادو وقلبني على بطني وفتح مؤخرتي وحط أيره بقوة بخرقي و قد اتسع له وصار يضرب يضرب مؤخرتي وينيكني أقوى ذي قبل و قد تعرّق جسدي و احمر وجهي ثم عاد و قلبني على ظهري و رفع قدمي وأخذ يحكك برأس أيره بظري فاطلق الآهات السكسية من فعل التحرشات الجنسية الملتهبة بي فأحسست بظهري يأتيني فتقوس عمودي الفقري و ارتعش بدني م مجدداً وهو يفرش كسي تفريش جنوني حتى ارتعشت بقوة ليدفق بعدها حليبه على بظري وبين شفايف كسي . كان ذلك خطأ فقد كان من الممكن أن احبل منه إلا أن الأقدار حابتني تلك المرة فلم أعيدها.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: